هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فشل المؤسساتية في العراق .. أسبابه و حلوله

د. دينا الطائي

من المعروف لدى الجميع أن النجاح في العمل المؤسساتي يعبر بدرجة أساسية عن درجة الرقي الحضاري وحضور العقل في تنظيم الحياة و تعزيز الشعور بالمسؤولية حيال المجتمع والوطن .. وما اعنيه بالنشاطات المؤسساتية فهي إبتداءاً من النشاط الحزبي لجميع الاحزاب ونزولاً الى النقابات والجمعيات والاتحادات و المنظمات و حتى ادارة مساجد العبادة والكنائس وغيرها .
وهكذا عمل يعلم الكل أنه يتطلب توفير:-
أولا .. صفات نكران الذات
ثانيا .. الاستمتاع في ممارسة العمل الجماعي النبيل لخدمة الناس وتنظيم الحياة وديمومتها .

لو جئنا لتجربتنا في العراق .. نجد إن العراقيون فشلوا فشلا ذريعا في العمل المؤسساتي والجماعي بسبب الانشقاقات والصراعات بينهم .
وقبل أن أشخص العلل التي حالت بيننا وبين النجاح في العمل المؤسساتي .. علينا أن نفرق بين الطاقات الفردية التي أنجبها المجتمع و قامت بمبادرات إجتماعية وطنية و امتلكت مواهب متميزة ..  فيا أحبتي العراق حفل وما زال يحفل بالطاقات الفردية العظيمة .. و لكنها كانت و لا زالت تأثيرها معدوماً و لم تحقق النجاح المطلوب ضمن إطار العمل الجماعي.

وإسمحوا لي قبل الغوص في معوقات العمل المؤسساتي وأسباب فشله .. إن علينا أولا فهم شخصية الفرد العراقي  ..
فمن خلال قراءاتي وجدت أن التحليل النفسي يؤمن أن المحرك الأساسي للسلوك ليس العقل وإنما هو منطقة اللاشعور .. و هذه المنطقة تحوي من الغرائز و الذكريات و الترسبات و العُقد ما يكفي ليغذي الفكر و المشاعر و السلوك وفق منطقها و ليس وفق ما يريده العقل ، فالعمر الزمني و التعليم و الثقافة و التربية كلها لا تعني بالضرورة أن الشخص متوازن نفسياً أو يستطيع الانخراط في المجتمع و يساهم في إدارة شؤونه.

فلو حاول باحثو علم النفس و الاجتماع اليوم لمعاودة فهم و تقييم الشخصية العراقية من خلال البحث في البحث في زوايا عدة .. بدءا من التحليل النفسي و الاجتماعي و انتهاءا بالتاريخي .. ستأتي تلك التحليلات بعد أن تكون شملت أراء فلاسفة و علماء اجتماع و سياسيين و مؤرخين و باحثين في علم الأخلاق و غيرهم - ممن سبقوهم في تحليل شخصية الفرد العراقي - متباينة الى حد كبير  ..

سنلحظ إن  الفريق الأول يعتقد أن الشخصية العراقية قد تكون مصابة بحالة من اختلال التوازن و عدم الانسجام ناتجة عن تراكم مركبات اجتماعية و عقد نفسية أنشأت لنا حالة من الانشطار الوجداني فيها . ..

وسيعتقد الفريق الثاني بأن الشخصية العراقية مصابة بالازدواجية السلوكية ناتجة بالأساس عن احتوائها ضمنياً على عدة نماذج نفسية و اجتماعية متباينة .. لدرجة أنها لم تستطع حسم صراعها الذاتي بين هذه النماذج بصورة نهائية. ..

أما الفريق الثالث سيعتقد أن الشخصية العراقية هي عبارة عن ينابيع من الاجتهاد و الإبداع المتدفق .. و هكذا شخصية ربما ستكون ساعية دوما إلى البحث عن التغيير ...

وعليه أحبتي سنخلص إلى نتيجة من الآراء الثلاث أن هذه الشخصية لم تعرف السكون .. لا بل ولم تذق طعم الاستقرار منذ الآف السنين  ..

وعلى الرغم من إني قد لا أملك دراية كافية في علم النفس أو الاجتماع .. و لا أملك سوى معلومات عامة .. فأني أجد نفسي بصورة لا شعورية أتأرجح بين رأي الفريق الثاني و الفريق الثالث .. ربما لأسباب عاطفية خاصة بي .. لكن ميلي الى الرأيين لا يخلو من تأمل عقلي لان هذه التحليلات الثلاث بصورة عامة من الطبيعي لم تأتي من فراغ .. وهي تشير إلى أن الشخصية العراقية تتمتع بعدة صفات أولهما حالة القلق وعدم السكون وتتوحد على هذا الرأي كل هذه الفرق .

لكن يبقى هناك سؤال لم هذا القلق وعدم السكون في شخصية الفرد العراقي ؟  ... !

وقبل الإجابة على هذا السؤال يجب أن نوضح أن الشخصية تقف بشكل عام على أركان ثلاثة وهي:-
 - العقلي
- النفسي
- الجسدي
وبين هذه الأركان الثلاث علاقة تفاعلية عضوية تربط منظومة الذات الإنسانية .. و في حال حصول أي خلل في أي من الأركان الثلاث حتما سيؤثر ذلك على المنظومة و الكيان الواحد .

و هنا نعود للإجابة على السؤال لنقول في نقاط :

1-  قطعا إن الظروف التي مر بها الفرد العراقي عبر التاريخ الطويل لبلاد مابين النهرين وكثرة التقلبات الحاصلة و كذلك التغييرات في الأحوال السياسية و الاقتصادية و ما يرافقهما من إنعكاسات اجتماعية أثرت على شخصيته .

2-  الاحتلالات المتتابعة عبر التاريخ و توالي أنواع أنظمة الحكم المتناقضة في المقصد والسلوك السياسي .. كل ذلك ساهم بدور كبير بعدم الاستقرارية في أوضاع الشخصية العراقية و التي تعرضت في أزمان كثيرة إلى ظلم تاريخي ليس له مثيل من قتل واستلاب وبطش  .

3-  أما في عصرنا الحديث لعبت الثورات و الانقلابات العسكرية و المشاكل الداخلية و النزاعات القبلية و الطائفية و العنصرية دورها في ذلك .. و كم عاش المواطن عقوداً من سنوات القرن الماضي في أجواء المظاهرات و الاعتصامات و إعلان الأحكام العرفية و حل البرلمانات و محاربة الصحافة و الإعلام و كثرة الاعتقالات و المطاردات و النفي و الطرد و الفصل و العزل و التصفية و إغلاق المدارس و الجامعات و كذلك سقوط الوزارات و سحب الجنسية و إسقاطها و شيوع مختلف ألوان التخلف و إنعدام الحقوق المدنية .

4-  أما في العقد القريب .. شهد العقد السبعيني استقراراً نسبياً لتبدأ أحداثا هي الأغرب في تاريخ العالم الثالث من الحروب المدمرة لمجمل مرافق الحياة .. بدءا من إزهاق للأرواح والنفوس وتدمير الاقتصاد .. كل ذلك ساهم أيضا في شرذمة المجتمع العراقي وترسيخ حالة القلق الإنساني في شخصية الفرد العراقي والوصول بها إلى أعلى المستويات والخوف من المستقبل المجهول  .

إذن القلق والخوف و حتى الشك مُورِّث أساسي في الشخصية العراقية عبر القرون .. وهو ليس قلقاً فردياً فيمكن إرجاع أصوله إلى التكوين النفسي للفرد العراقي  .

أما الآن نأتي إلى الصفة الثانية التي ميزت الشخصية العراقية .. ففي ظل الظروف التي لخصتها في النقاط أعلاه .. نرى الشخصية العراقية تلجأ إلى ما يمكن تسميته بالقواقع الفكرية أو الولائية ..  يختبئ الفرد العراقي فيها لحماية نفسه .
فمثلا يلجأ الفرد الى التقوقع في أما ظل هذا الولاء الأسري أو العشائري أو الطائفي وغيره من أشكال الولاءات .. وهذا التقوقع كنوع من التكيف الاجتماعي لمواجهة اي ظروف صعبة .. ولو جئنا الى وقتنا الحالي و حياتنا المعاصرة سنجد خير مثال لذلك .. وسنجد الولاءات تتجلى بأعلى صورها للطائفة والمذهب والحزب .. ونعود لنقول هذه الولاءات المتفرقة المحدودة في المجتمع العراقي سواء كانت طائفية أم قبلية أم قومية أم طبقية أم أسرية أم محلية أم مدنية أم مهنية أم حزبية لم تّكن عبارة عن ظواهر عامة حلت بيننا متجاوزة البعدين الزماني والمكاني .. ولو جئنا لمنطق العقل بل هي تاريخياً وسائل حضارية توصل إليها الفرد العراقي في محاولات مستمرة للتكيف مع الظروف الاجتماعية والسياسية والوقائع التاريخية الصعبة التي كانت تنصب عليه.

و كلما ظهرت في المجتمع بوادر مشروع حضاري كبير شامل كانت أضواء هذه القواقع الفكرية تخفت و لكن بمقدار ما يغيب المشروع الحضاري ويضمحل تعود أضوائها تسطع بقوة .. و أعود لأقول لو جئنا لوقتنا الحاضر لنراها اليوم ساطعة بفضل غياب ملامح مشروعنا الحضاري الذي تتوحد عليه رؤى العراقيين جميعاً .. لأن بوجود مشروع حضاري يشمل الكل سيكفل ذلك تواري الولاءات الضيقة و إزاءه .. دينية، عرقية، عشائرية و شوفينية إلى غير ذلك وسيحل محلها ولاءات أوسع أفقاً وأكثر شمولاً بحيث تُختزل التناقضات فيها إلى حدها الأدنى وينشط العمل الجماعي بإرادة طوعية ذاتية تملأ النفس القلقة بالطمأنينة الحقيقية و الأمان وتنقذ المجتمع من خطر التمزق والبعثرة .

لننتقل قليلا لحاضرنا مرة اخرى .. أخطر ما يمكن ان يصيبنا اليوم هي تلك القواقع الفكرية والولائية وخاصة في اللعبة السياسية .. فهي ذو ثقل خطير حتى اتسمت العملية السياسية بطابعها .
لقد أكدت الفردية والسلبية في شخصية الفرد العراقي ترسيخ الفروق والاختلافات و حتى انعدام الثقة بالآخرين و قلة التعاون .. بل وصل الحال الى شيوع الكراهية .. وهذا ما أصبح يعترف به علناً قادة الكتل السياسية والاجتماعية في العراق الجديد رغم محاولاتهم في الحفاظ على الحدود النفسية والمجتمعية من خلال مصطلحات و مجاملات سطحية لتجنب نشوء نزاع مباشر وعنيف .. وللتنبيه أن العنف هو أهم مميزات القوقعة الفكرية والولائية في معاملة الخصوم .. وهذه الميزة نتجت تاريخياً نتيجة تراكم المظالم و الحرمان .. و عززه الخوف من الانتظار طويلا و من فوات الفرصة وضرورة شل حركة الخصوم .

هنا نعود للماضي السحيق من جديد .. فهذه النزوع حقيقة هي موروث جاء من السومريين والأكديين والبابليين والآشوريين وأيام الأمويين والعباسيين وما تلاها ليومنا هذا .. وكذلك من أيام السلاجقة والفرس والأتراك .. أي بإختصار شديد هي داخلة في الموروث التاريخي العراقي .. وهذا الموروث أسفا أنتج مفهوم التصفية والاجتثاث اللذين نسمع عنهما اليوم كثيرا ونشهدهما اليوم بشكل قوي وعلني .

لكن هنا صفة ثانية تتميز بها حالة التقوقع الفكري و الولائي .. تلك هي السلوك المزدوج من العمل المكشوف والعمل السري .. فالقواقع بمختلف أحجامها تخشى بعضها البعض .. لا بل و ترهبها الأفعال وردود الأفعال لذا نجد الفرد العراقي يعمل على نمطين بصورة لا شعورية وفي آن واحد .. النمط الأول خفي يعتمد السرية وبذلك يعطي المرونة لنفسه .. و تتولد لديه في نفس القوت قناعة أن المجموعة هي للاختباء سواء داخل قوقعة قومية أم قبلية أم طائفية كما نشطت لدينا اليوم .. أما النمط الثاني فهو مكشوف ويعتمد العلنية وهنا الفرد العراقي يلجأ إليه كلما سنحت الفرصة وهذه الصفة من السلوك المزدوج أو الازدواجية في السلوك يوضح الكثير مما يجري في الساحة العراقية حاضراً ويفسر شيئاً من اختلاف الأقوال عن الأفعال و التناقضات الكارثية  .

بعد أن بينت بعض ما تتميز به شخصية الفرد العراقي وماتعانيه من عقد وترسبات .. سألخص معوقات العمل المؤسساتي وفشله في نقاط مختصرة :-

1-  تركيبة الشخصية العراقية كما موضح أعلاه  .
2-  المبالغة في محاولة توكيد الذات.
3- انعدام وجود الإيمان في قيم الخير والاستمتاع بالعمل الجماعي.
4- الشك في نوايا الآخرين .

فبالنسبة للنقطة الثانية الخاصة بقضية المبالغة في توكيد الذات داخل إطار المجموعة او الجماعة .. فأن سبب وجود هذه النزعة بشكلها المبالغ وانحرافها عن مسارها الطبيعي يعود إلى الشعور بالدونية والنقص الذي يدفع صاحبه إلى الهرب من هذا المرض المؤلم .. وهذه صفة او ميزة اخرى في شخصية الفرد العراقي .. فكثير ما يصدر عنه رد فعل يأخذ شكل سلوك متشنج و متصلب و خشن و ويظهر بمظهر ذو ميول للتسلط والدكتاتورية وبالتالي فإن هكذا شخصية ستجد نفسها صعبة التكيف والانسجام مع الجماعة في أي نشاط ما .. ولهذا نرى الصراعات اليوم من أجل الهيمنة والتسلط الذي يتيح للفرد العراقي الهرب من شعوره القاسي بالنقص والضعف .

أما النقطة الثالثة الخاصة بإنعدام وجود الإيمان في قيم الخير والاستمتاع بالعمل الجماعي .. أوجز أسبابها بالتشوهات النفسية التي حالت دون تحسس القيم العليا وتذوقها لذاتها .. فمحاولات الرقي بالنفس للوصول الى مرتبة عشق القيم النبيلة وممارستها على أرض الواقع .. تستوجب مغادرة الفرد بسلام شرنقة الذات و نرجيستها و العمل بشكل سليم ومعافى مع الجماعة .

و أخيرا النقطة الرابعة الخاصة بالشك بنوايا الاخرين .. فقد بيناها من خلال تقييم شخصية الفرد العراقي اعلاه ووضحنا سبب علة الشك في الشخصية العراقية.

قبل الختام أجد نفسي أمام سؤال مصيري يواجهني و يواجه العراقيين جميعا .. وهو اذا كنا فشلنا اليوم في العمل المؤسساتي والجماعي بشتى صوره .. أي في الركن الأساسي في بناء الوطن والمجتمع و تقدمه .. هل فكر أحد منا ما هو الحل إذن  !!...

برأيي نحن بحاجة إلى مشروع حضاري كبير و شامل للعراقيين يستوعب كل هذه القواقع الفكرية و الولائية بمختلف أحجامها و يعمل على تقليصها إلى الحدود المعقولة .. و يمحي أو يذيب منها ما هو غير صالح لمسيرة التطوير والبناء .
إن المشروع الحضاري الشامل الذي أشير إليه دون أن أدخل في تفاصيله الان .. هو مشروع الأمة العراقية .. وهكذا مشروع بالإمكان تناوله بعدة وسائل .. أهمها في نهاية المطاف هو الدستور .. لكن قبله لابد أن يكون للباحثين و المفكرين و المثقفين دورهم التنويري في المجتمع لتبيان ماهية هذه الأمة - الأمة العراقية - و إيجاد و إبراز كل السبل و الأحداث التاريخية المغيبة التي من شأنها أن تعزز هكذا مفهوم بين أفراد المجتمع العراقي و تعمق الصلة بالوطن .. و حتى ذلك الارتباط الروحي والتاريخي بحضارة بلاد مابين النهرين .. و بذلك نتجاوز كل الولاءات الضيقة .. وتبرز الهوية العراقية الخالصة .

هذا المشروع الذي أطرحه يمثل عقداً اجتماعياً فريداً بين مكونات مجتمعنا الفريد من نوعه .. وأتمنى أن يمنح في يوم ما الفرصة الكافية أمامه .. على أمل التوصل إلى أقصى حد من التوافقات الاجتماعية من خلاله ..

وقبل كل هذا علينا ازالة كل الرواسب والعقد المتراكمة في شخصية الفرد العراقي .. وذلك بتحريك خزين الوعي و سرعان ما يجرها نحو التسامي على الأنانيات والضغائن التي تحفزه عليها رواسب التحيزات القوقعية .. وسنجد شخصيته تتفتح لتكشف لنا عن لؤلؤة ثمينة ، هي أخوة المواطنة لنتقل بعدها تدريجيا إلى العمل الجماعي و المؤسساتي للقيام بالنهضة والتطور في أمتنا العراقية .. وللتأكيد أنا لا أدعو إلى إستعادة الوعي الاجتماعي لأنه موجو !! ..
بل الى تحريك خزين الوعي الاجتماعي التاريخي في وجدان و عقل الفرد العراقي ...

و مع ذلك اعلم يظل التساؤل هل شخصية الفرد العراقي مؤهلة في الوقت الراهن لهكذا مفهوم؟! .. لأن الظروف التي يمر بها العراق .. ظروف غير طبيعية و استثنائية ويعاني من ولاءات مرضية .
لكن لابد لهذه الولاءات أن تثبت وأن تأخذ حجمها الطبيعي دون ورم مرضي في يوم ما .. وإن تأخذ تسلسلها المنطقي ولن يفعل ذلك الا إيماننا الموحد كعراقيين بمشروع واحد يحرك الوعي التاريخي وينفض عن الأمة العراقية غبار التخلف .

و ختاما لكل حادث حديث .



 

د. دينا الطائي


التعليقات




5000