هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لصوص تويتـر

زينب البحراني

"لقد كان وغدًا، ساقطا، مُضمحلاً، فصار في غمضة عين فيلسوفا!". بهذا وصف عبقري الرواية العربيّة "نجيب محفوظ" بطل روايته "القاهرة الجديدة"، وهو وصف يليق بعدد غير قليل من سكّان المدن الافتراضية في عالم "الشبكة الجديدة"، حيث يجد ملايين الأشخاص ممن لا وزن لهم ولا كيان على أرض الواقع مكانا وهميا يستوعب شغفهم بمنافسة الببغاوات ليل نهار دون إضافة قول جديد أو التفوه بكلام مفيد، مشكّلين ظاهرة تستحق أن تكون وليمة بحثية دسمة لأحفاد الدكتور "داروين" و الدكتور "فرويد". وليت ديمقراطيّة المدينة التويترية اكتفت باحتواء هؤلاء؛ بل بالغت وأسرفت باحتواء قطّاع طرق الكلمة، ولصوص الفكر، وقراصنة الرأي، وبقية أفراد قافلة مرضى النفس والوجدان والضمير. وانفجرت نشاطات بعض هؤلاء في الأيام الأخيرة بسطوهم على حسابات عدد من نجوم الفكر والفن والإعلام وحريّة الرأي واستغلالها استغلالا ينم عن شخصيّات غير سويّة نفسيًا، تحاول ردم فجوات خطِرة في أعماقها الرخوة من خلال قنص حسابات المشاهير ومحاولات تشويه سمعتهم بها.

لسنا مع الديكتاتورية الإلكترونية، لكننا في الوقت ذاته لسنا مع الانفلات الذي يبلغ حد الجريمة، والسرقة تبقى جريمة سواء كانت مادية أم معنوية، وأبعاد تلك الجريمة وآثارها على الصعيدين النفسي والمُجتمعي لمالك الحساب المسروق تستحق إيجاد قوانين توقف لصوص العالم الافتراضي وقناصة "تويتر" و "فيسبوك" عند حدودهم، وتفعيلها لئلا تسول لهم أنفسهم الاعتداء على حسابات غيرهم أو انتحال أسمائهم باستسهال لا مزيد عليه.

أتساءل؛ هل نحن حقا مجتمع بحاجة إلى "عين مُراقِبة" لتردعنا وتعاقبنا باستمرار لأن أكثرنا مازال "تحت خط الفكر"؟! لماذا لا نقدر هوامش الحرية التي تهبنا إياها الفرص ومنها فرصة التواصل التكنولوجي والإعلام الجديد كي لا نفقدها بطيش تعاملنا معها؟ ومتى سنبلغ مرحلة النضج الحضاري والإنساني الذي يجعلنا نضع أنفسنا مكان أولئك الذين نتعامل معهم؛ لندرك مدى الأذى الذي نتسبب به لهم بسرقة ممتلكاتهم المعنوية؟ أليس بوسع عامة الناس إدراك حرمة هذه الأفعال دون أن يتم النهي عنها خلال خطب الجمعة أو تأليف كتب دينية في فقه "تويتر" وغيره؟!

زينب البحراني


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-05-04 07:44:36
زينب البحراني

................. ///// سيدتي البحراني لك وقلمك الرقي والابداع دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000