..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غَادَرَنِي سُهْدِي

رحيمة بلقاس عبدالله

أُسَافِرُ وَاللَّيْلُ جَنَّ

وَ الدُّجَى انْتَشَرَ

وَحْدِي وَالْبَدْرُ أَطَلَّ

بِنُورِهِ تَنَاثَر

مِنْ ثَغْرِهِ أَيْقُونَاتٍ

وَاللُّؤْلُئِ  أَبْرَقَ

بِعَيْنَيْهِ سِحْرٌ تَرَقْرَقَ

أَيَا فُؤَادِي !ا

أَبْشِرْ فَالظَّلاَمُ تَبَدَّدَ

قَمَرِي هَلَّ وَ أَقْبَلَ

تَرَكْتُ الْهُمُومَ وَ الأَشْجَانَ

 

حَمَلْتُ الْقِيتَارَةَ وَ الْكَمَان

أَعْزِفُ الأَنْغَامَ وَ الأَلْحَان

للِطَّيْرِ أَشْدُو

لِلْبُلْبُلِ.. لِلْعُصْفُورِ..للِشُّحْرُور

غَدَوْتُ أُحَاكِيهَا بِالسُّرُور

سَأَلْتُ الشَّادِي

سَأَلْتُ النَّايَ وَ الأَوْتَار

عَنْهُ عَنِ الْغُدْرَان

عَنْ سُيُولِ الضَّوْءِ بِالْوِجْدَان

عَنْ سِرِّ هَذَا الضِّيَّاء

لَمَّا تَدَفَّقَ هَمْسُهُ بِالْكِيَّان

سَأَلْتُ الأَقْدَار

مَا وَرَاءَ هَذَا البُرْكَان؟

 

 

هَبَّ نَسِيمُ السَّحَرِ

يُنَادِي للِسَّهَرِ

وَ اللُّجَيْنَ تَفَضّضّ وَ ظَهَر

يَدْعُونَا للِسَّمَر

تَحْتَ الشَّجَر وَ النُّورُ انْتَثَر

بَدْرِي حَضَر

وَالسَّنَا للِرَّوحِ امْتَشَق

 

سِرْتُ أَلاَحِقُ الْفَرَاشَ وَ الزَّهَر

أُرَاقِصُهَا وَ النَّجْمُ ابْتَسَم

اَلْفَلَكَ اسْتَبْشَر

اَلسَّعْدُ عَلَيْهِ ارْتَسَم

نَسِيتُ الضَّجَر

احْتَضَنْتُ الْفَرَح

 

 

بِكُفُوفِ الْيَدِ خَطُّ سَعْدِي

بِأَحْدَاقِي أَشْرَقَ أُنْسِي

اِزْرَعْنِي سَوْسَنَا

أُبْذُرْنِي عِطْرَا

نَدَى الْخَدِّ نَرْجِسَا

أَنْسَى أَمْسِي

أَسْتَقْبِلُ غَدَ حُلْمِي

أَمْضِي بَيْنَ الرُّوحِ وَ قَلْبِي

أَنَاجِي مَنْ بِهِ نَوْمِي

عَانَقَ جَفْنِي

غَادَرَنِي سُهْدِي

 

بِالْفَضَاء نَجْمٌ يَنْشُرُ الضِّيَّاء

خَبَا لَمَّا أَتَى نَجْمِي بِالْبَهَاء

قُمْتُ وَعَيْنِي مُسْدَلَةٌ بِالسَّنَا

بَيْنَ أَحْضَانِهِ ارْتَمَيْتُ كَالْبَلْهَاء

فَشَوْقُهُ أَشَدُّ مِنْ لَحَظَاتِ اللِّقَاء

وَهَجُهُ أَزَالَ غَمَامَةً سَوْدَاء

أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ فِي جَوْفِ الظَّلْمَاء

 

 

رحيمة بلقاس عبدالله


التعليقات




5000