..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا لا تسن قوانين تشرع العمل الحزبي في العالم العربي؟

محمد الشيوخ

واحد من اهم مطالب الشعوب العربية في عصر ثورات الربيع العربي هو تشريع قوانين للأحزاب السياسية، بغية المشاركة في البناء والتنمية المستدامة، والتخلص من كل مظاهر التخلف وسطوة الاستبداد والحكم الشمولي، بل ان غياب هذا المطلب كان سببا جوهريا للتمرد والثورة على الانظمة المستبدة الحاكمة في المنطقة.

ان غياب الحياة الحزبية في العالم العربي كان ولا يزال هو احد اهم اسباب التخلف والاستئثار والتسلط والفقر وضعف التنمية، كما ان وجود الحياة الحزبية في العالم المتقدم هو واحد من الاسباب الجوهرية للتقدم والحريات.ففي عام 1998م بلغ عدد الاحزاب السياسية في ايطاليا قرابة (57)حزبا، وهذا عائد للنظام ألانتخابي ولوجود التعددية الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وكذلك لشرعية العمل الحزبي اساسا، علما بان الدولة الايطالية ملزمة قانونا بتقديم اعانات مالية ضخمة للأحزاب السياسية تقدر بستة مليارات ليرة ايطالي، أي ما يعادل مليوني دولار، وهذا يعني ان الدولة هي التي تشجع قيام الاحزاب السياسية لتمارس علملها في التنمية والبناء بشكل رسمي. علما بان بمقدور اي عضو في البرلمان الايطالي ان يجمع خمسة أشخاص أو أكثر ويشكلون حزبا سياسيا معترف به رسميا، ومن ثم يمارسون عملهم السياسي بكل حرية وبصورة علنية.

في الحقيقة لا توجد لدي احصائية عن عدد الاحزاب السياسية في العالم العربي، ولم ابحث في هذا، لكنني على يقين تام بان مجموع الاحزاب المعترف بها رسميا لا يقترب إلى ربع عدد الاحزاب في دولة اوربية واحدة كايطاليا مثلا، كما ان غالبية الاحزاب في العالم العربي شكلية وصورية، أي انها أما ظل للأنظمة القائمة أو إنها تدور في فلكها. بينما غالبية الاحزاب السياسية الفاعلة والنشطة محظورة وتعمل بصورة سرية وبطريقة غير نظامية غالبا!

بما ان العالم العربي تواقا للمشاركة السياسية الفعلية والتنمية الحقيقية والتحرر من سطوة الاستئثار والاستبداد، وبما انه ايضا قد اكتوى بنار التخلف والظلم والقهر لعقود طويلة، وبما انه بدأ بالفعل يشهد، في بعض اقطاره على الاقل، عودة ولو بطيئة جدا للحياة الحزبية والنظام الانتخابي لممارسة العمل السياسي رسميا وبشكل علني ايضا، وبما ان المنطقة العربية تعيش حالة من التنوع الفكري والديني والمذهبي والسياسي، ولا مجال لاستيعاب هذه التعدية إلا في ظل تعددية الاحزاب السياسية، وبما ان واحد من اهم المطالب الشعبية في الثورات هو المطالبة بممارسة العمل السياسي، فلماذا لا زالت شعوب المنطقة محرومة من هذا الحق ولازالت مقصية عن الشراكة في بناء اوطانها، ولماذا لا تسن قوانين تشرع عمل الاحزاب السياسية اسوة بالعالم المتقدم، خصوصا في ظل الدعوات المتنامية بالمشاركة السياسة وإنهاء عهود الاستبداد والقضاء على كل اشكال التخلف ؟!

 

 

محمد الشيوخ


التعليقات




5000