..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قوة الأمة الإسلامية قوة عقيدتها

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

الحمدُ للهِ القائل ِفي مُحكم ِالتنزيل ِ: ( ولا تـَهنـُوا ولا تـَحزنوا وأنتمُ الأعلونَ إن كنتم مُؤمنين{139} ) آل عمران .

 

وقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : { إنَّ النصرَ مَعَ الصبر, وإنَّ الفـَرَجَ مَعَ الكربِ وإنَّ مَعَ العُسرِ يُسرَا} .

إخوة َالإيمان : كلما ادلهمَّ الخطب بالمخلصين لجؤوا لمبدئهم لأنهُ الركنَ الشديد ، وبتطبيقهِ طريق خلاصهم الوحيد .

لأن الحروب تكشف الأقنعة وترفعُ اللثام وتزيلَ المساحيق ويبان المُرجفون والمنافقون، ويظهر للناس المخلصون من العلماء الناصحون الأمناء لأمتهم الأوفياءُ لعقيدتهم ، لجعلها مركز تنبههم ، وسر وجودهم وحياتهم ، وسبيلَ نهضتهم وأساس وحدتهم .

وذلكَ لأن العقيدة الإسلامية هي القوة ُالحقيقية التي تثير الحياة في النفوس ، وهي الضمانة الوحيدة التي تحول دون إنتكاس الأمة وتدفعها لإقتحام الأخطار وتحدي الصعاب, وهي الطاقة التي تفجر في الأمة الإستعداد للتضحية والبذل والفداء ، وتدفعها إلى ركوب الأهوال, وتحمل الشدائد والعناء .

وفي التاريخ الإسلامي شواهد حية تبين أن الأمة كانت تتمرد على ضعفها عندما تبعث معاني العقيدة فيها، وتعود لتحتل مكان الصدارة بين الأمم .

وهذا ما جرى إبان الهجمات المغولية والمجازر التترية والدسائس والفتن اليهودي ة والحَمَلات والغزوات الصليبية.

والأمة الإسلامية أمة حية رغم العارض الذي ألم بها وآلمها ، فهي قادرة على الإمساك بزمام المبادرة للإنعتاق من سيطرة الكافر وأدواته الذليلة من حكام خونة  عملاء ، وعلماءَ أجراء ، وأوساط سياسية مصطنعة مهزومة.

والأمة ُالآن تمتلك من أسباب القوة المعنوية والمادية ما يكفي للقيام من سباتها, ونفض الغبار عن كاهلها, وأن تحزم وتعزم أمرها, لتعود لأصل معدنها لتتبوأ مركز الصدارة.

ومن عوامل قوة الأمة الإسلامية قوة عقيدتها ,لأنها الوحيدة المقنعة للعقل ، الموافقة ُلفطرة الإنسان ، والتي تملأ القلب طمأنينة.

والأمة اليوم لم تفقد عقيدتها وإنما فقدت حرارة العقيدة وما أن تدب العافية بجسدها المنهك المريض فسَرعَان ما تجري الحياة بسائر أعضائها فتعود أقوى مما كانت عليه وقد اتعظت من اخطائها ، وادركت ان غيرها من الأمم الكافرة تعمل على إبادتها
وهلاكها ، و ستجعل من ذلك حافزاً ودافعاً لتحريض المؤمنين على القتال لاعتقاد الأمة أن الكافر يتربص بها الدوائر.

وادركت الأمة أن الحكام والكفار في خندق واحد يكيدون للمسلمين ويعملون جاهدين لسلخ الأم ة عن عقيدتها لتتبنى الرأسمالية للحيلولة دون نهضتها المبدئية المبنية على أساس روحي . ولعدم جعل الحلال والحرام ميزان المصالح والمنافع .

وأدركت الأمة أن العِدَاء بينها وبين الكفارعقدي قبل كل شيء .

وأن أمريكا قد كشف اللثام عن وجهها القبيح  القذر وأنها دولة كافرة حربية مستعمرة لبلاد المسلمين, فهي وأوروبا وروسيا وإسرائيل كفار حربيون ، هذا واقعهم وما علينا والحالة هذه إلاَّ قتالـُهم واستئصالُ شأفتهم .

والذي يحول دون ذلك الحكام الأنذال , والقاعدة الشرعية تقول : ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

فيكون لزاما على الأمة قلعُهُم وإعادة الإسلام ومبايعة الإمام ليطبق عليهم عقيدتهم ، وقد تكفل الله بنصر المسلمين . وصدق الله : ( ولينصرن الله من ينصره ، إن الله لقوي عزيز{40} ) الحج .

ومن عوامل قوة الأمة الإسلامية التعداد السكاني الهائل ، وهم خمس أهل الأرض ومعظمهم شباب تجري في عروقهم روح الشهادة ، وهم أهل قتال ونزال . وغاية الغايات لدى المسلمين نيلُ رضوان الله ، فالجنة وهي متصورة حقيقية وكأنهم يرونها رأي العين, وهذه الأمور عند غيرنا مف قودة ،
فبالإضافة الى حملها لرسالة الإسلام العظيم الذي يؤهلها للقوامة على الدنيا بأسرها، فهي صانعة الرجال والمسيطره على معظم مصادر الطاقة في العالم ,وتحتل وسطا جغرافيا واسعاً, وتمتلك ثروات طبيعية لا نظير لها ، كل هذا وغيره مما يمكنها الإنعتاق والعوده الى موقع القيادة الذي إحتلته لقرون مديدة خلت.

وأدرك المخلصون من أبناء المسلمين أن الكافر ينظر إليهم على اعتبار أنهم وحدة واحدة ،لا فرق بين مسلم مصري أو مسلم يمني ولا بين مسلم أفغاني ولا حتى مسلم أمريكي ولا من أي أرض هو ، ولا بين شافعي أو شيعي ، ولا بين حنفي أو زيدي ، ولا بين حنبلي أو جعفري ، ولا بين سني أو ظاهري ، ولا بين سلفي أو صوفي أو إخوان أو دعوة أو تحريري .

ويعتبرونهم كلهم مسلمون يحملون عقيدة واحدة .

وحقيقة هم كذلك ( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون {52} ) المؤمنون .

والذي تفعله أمريكا الآن ما هو إلاَّ نعمة من الله منَّها على المؤمنين لأنها تعمل على صحوة المسلمين من حيث لا تدري ,

لأن الأمة بدأت تتوحد ضدها لأنها أدركت أنه يهدد كيانها ,
وبدأ ت فكرة الوحدة الفكرية ،
والوحدة الشعورية تتنامى عند المسلمين لإحياء المجتمع المسلم بوحدة الأفكار,
ووحدة المشاعر،
ووحدة الأنظمة .

ويعني ذلك العودة َلأحكام الإسلام وهذا مطلب المسلمين .

وأيقنت الأمة أن سبب بلائها هدم الخلافة ،

وأصبح مطلبهم عودة الإسلام ،

وإن تـُرك للأمة حرية الإختيارلاختارت الإسلام بعقيدته وأنظمته وعلى رأسهِ أمير المؤمنين .

وهذي لعمري إرهاصاتٌ من الله أن يكون الكفار قد أوصلوها لذلك من حيث لا يشعرون : ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين {30} ) ألأنفال .

وأخيراً هذهِ بشاراتٌ من اللهِ ورسولِهِ ، فقد وعدنا من لا يخلف وعده بالنصر والظفر والتمكين.

ووعدنا بإظهار الإسلام على الدين كله ، كما وعد رسوله عليه السلام بالفتح ، وتمَّ الفتح المبين.

ووعدنا البشير النذير بفتح قسطنطينية أولاً ، فكان نعم الأمير أميرها , ونعم الجيش جيشها ،

تليها روما وستفتح قريبا بإذنه تعالى.

ووعدنا بعقر دار الإسلام ، بيت المقدس ،

ووعدنا بالقضاء على يهود، وبكسرِ الصليبِ وقتل الخنزير .

ووعدنا ببلوغ الإسلام ما بلغ الليل والنهار، ودخول البيوتات المَدَرِ منها والحَضر.

 

 

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000