..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شينوار ابراهيم والقصيدة الكردية الوامضة

علوان السلمان

http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/389655_292602950821400_100002150918977_640898_408112375_n.jpg

  

    ان الحداثة الشعرية الكوردية تعود الى ما بين الحربين الكونيتين بتأثير الموجات الحداثوية الادبية التي جاءت عن طريق تركيا الملاصقة لاوربا..

  ومع  منتصف الستينيات من القرن العشرين شهدت الشعرية الكوردية تقدما بحكم حركة التحرر الوطني التي دفعت الى التجديد تحت تاثيرالافكار التقدمية التي سادت هذه الحركة وجعلتها تقاوم التيارات التقليدية بتمردها الواعي ..اضافة الى الترجمات وتعدد اللغات عند الشعراء المحدثين كما هو الحال عند الشاعر عبدالله كوران..الذي اجاد العربية والفارسية والكوردية والانكليزية والتي مكنته من الاطلاع على شعراء الرومانس..والذي قاد  ثورة التغيير على الشكل الشعري الذي لا يتغير الا بتغير النظرة الى الحياة..وتوظيف التراث..اضافة لما احدثه بيره مرد في لغة القاموس الكوردي على حد تعبير الشاعر شيركو بيكه كس....

     ومع بداية السبعينيات من القرن العشرين كان التغيير المعاصر في خارطة  الشعر الكوردي  بحكم انفتاح الشعراء وتفجير اللغة..فكان لطيف هلمت ورفيق صابر وانور قادر محمد واخرين..اذ بهم تغير شكل الشعر ومضمونه واتسعت رؤية الشعراء الى آفاق اكثر تفتحا على الشعر العالمي..وبدأت التجريبية داخل الشعر الكوردي سواء في كتابته الدرامية والقصيرة والومضة...فكانت المجاميع الشعرية شاهدة ..لكن حركة الترجمة  شكلت اثرا سلبيا على تفاعل الحركة الشعرية وتطورها وتبادل خبراتها..

  وفي كتاب ملامح الحداثة في التعبير الشعري لشعراء كوردستان العراق/2011..

والتي تعود الى ما بين الحربين الكونيتين بتأثير الموجات الحداثوية الادبية التي جاءت عن طريق تركيا الملاصقة لاوربا..يقول الناقد هشام القيسي (ان منعطفات قضية شعب كردستان وامتداداتها عبر المقومات التاريخية والانسانية وحركة اتساعها العميقة والمتنامية وتجاربها الحياتية في التصميم على الظفر بالحقوق المشروعة تاخذ المدى الاوضح في عمليات تفريغ الشحنات الشعرية على المساحات الكتابية والبنائية..ولهذا فان منطق حكمة الهوية ومساراته تمثل عنصرا اساسيا في المساحات الفنية والجمالية..)ويمكن تلمس ذلك في قصائد الشاعر المغترب شينوار ابراهيم الذي يحفر في دواخل اللغة للكشف عن اسرارها..من اجل تعرية الماساة عبر خطها الجمالي الاستفزازي المشحون بالرؤى المعبأة بمضمون انساني وقيمة فنية من اجل استفزاز الذاكرة..وهو يقترح لنفسه خطا شعريا متجاوزا باعتماده المقطعية القريبة من قصيدة الهايكو (طفل الرماد)اليابانية التي تعتمد الصورة الوامضة الصادمة مع قصر جملتها الشعرية المكثفة.. الموجزة..الحالمة ..الموحدة بين المفردة والوجود والمرتبطة بوحدة موضوعية بحكم انتمائها لهموم الوطن الغافي تحت رصاص الرحمة..والمرسوم باجنحة القصيدة التي هي عذاب مطلق وجمال يلقي ظلاله على شغاف القلب وقضية تدغدغ المشاعر كونها الوطن الذي يسير عنده بخطين متداخلين اولهما نفسي يولده المنفى والاخر يحمل ماساته  الذاتية والذات الجمعي الاخر..وهو ينعكس في صوته  الذي يرسم حروفا معتقة بالهم..

                     لازلت 

                     انتظر 

                     من السماء بريقا 

                     يهطل

                    ليسقي

                    ويلطف همسات الشجن

                    بين وردة

                    تبحث عن

                    وجود

                    وربيع

                    قد يكون وجودي

     فتجربة الشاعر الجمالية تستنطق كوامن الذات بتوهجاتها الانفعالية والعاطفية التي توحي الى لحظتها الشعورية..فتقدم نتاجا شعريا يتصف  بالحسية والانفعالية والمجازية الصورية ..كون الشعريمثل (لغة داخل لغة)على حد تعبير بول فاليري.. فهو المتخيل الابداعي نتيجة ثنائية الخلق والتشكيل حيث يقتحم عوالم مفعمة بالرؤى..فيغدو خلق وتوليد لمتخيلات من جهة ورؤى ومواقف من جهة اخرى..اذ فيه تتجاوز اللغة فتعبرعن مساحات انفعالية يتجلى فيها الابداع.. كون التجربة الشعرية محفز عقلاني للغوص في اعماق الروح الانسانية ومعالجة اليومي من خلال الشعر الذي هو جواز عبور الشاعر صوب المستحيل بتجاوز الواقع واعادة خلقه  ابداعيا من خلال الانزياحات الدلالية التي تسمح بالابتعاد عن الاستعمال المألوف للالفاظ وخوض غمار الاسئلة من اجل ايقاد شرارة الفكر.. وشحذ الذاكرة الجمعية لتحقيق الوعي الذي يعني الموقف الفكري الملتصق بالانسان عبر منظور واع للتجربة التي هي مغامرة الشاعر لحظة امتلاكه الوعي واتقاد وجدانه من اجل اختراق الآفاق الزمكانية بصيغة دينامية متجاوزة للمألوف ومستنطقة للقيم الجمالية التي تحقق فعلها الوجودي..

    الشاعر شينوار ابراهيم الذي كان ظهوره الابداعي مع موجة العقود الاربعة الاخيرة التي  شهد لها منجزها الابداعي المقترن بحركة التحرر الوطني الكردية التي اسهمت في حركة التجديد الادبي شعرا ونثرا تحت تاثير الافكار التقدمية التي سادت هذه الحركة..وشاعرنا احد شعراء الحداثة.. الغائب باغترابه ..والحاضر بابداعه الشعري والقصصي في (خطوات الليل)و(في ظل الماضي) والمسرحي في(التحقيق)و(نشيد الحياة).. والترجمي في(شنكه وبنكه) و(ديكل اغا)..بلغاته العربية والكردية والالمانية..اضافة الى انه عضو المجلس العالمي للصحافة واتحاد الكتاب الدوليpen وعضو منظمة العفو الدولي..

  

  

  

  

 شينوار ابراهيم شاعر قصيدة مقطعية قصيرة جدا  شكلت اضاءات  فنية وجمالية وايحاءات تنطوي على دلالات عميقة تجرنا صوب منجزه الابداعي الذي تميز بصوره التي تجسد مكنونات غائصة في العمق الانساني..وهي تكشف عن ذات وموضوع مأزومين اذ المقاربة ما بين الهواجس والحالات النفسية.. بلغة تشحن نفسها من عصر مليء بالمتناقضات على المستوى الانساني فتتحول الى اداة تحرك الحس الجمعي..

                            امواج بحرك

                            ايها الليل  

                            تداعب شواطيء  عمري

                            منذ ان رسمت الحياة 

                            صرخة وجودي..  

                            صديق دربي

                            منبع اسراري

                            انحني

                            بين اجنحة غياب شمسك

                            مسافرا 

                            الى عنفوان صمتك

                            اقاسم بريقك 

                             بغيمات 

                            اغرقتها اوجاعي

   فالصورة الفنية في نصوصه تتسم بحيويتها التي تتأتى من خيالاته واتساع رؤاه الوجدانية والفكرية.. فيرسم لوحاته الطبيعية المشحونة بتموجات داخلية وهموم ذاتية للتعبير عن تجربته الانسانية..فيحفر في خارطة الشعرية الكوردية منهجه الومضي الحداثوي المتحرر من القوالب الستاتيكية ..والذي هو كيان شعري قائم بذاته (جسده الايجاز والمفارقة روحه) على حد تعبير الشاعر الانكليزي كولردج..كون الشاعر يستنطق النص الذي ينتهي به.. وهو يعتمد مفردة خالقة لصورها والتي تشكل قدرة التوصيل باختزال الوجود ونسجه في بناء تخييلي من اجل تحفيز الذاكرة على التشكيل البنائي المؤثر بايحاءاته وانزياحاته وطاقته التصويرية والدلالية التي تشكل الوظيفة الجمالية للتجربة الشعرية المغامرة.. لارتباط دلالاته الايحائية بعمق رؤاه الزمكانية..

    بحكم ثقافة الشاعر التي شكلت اهميتها في صياغة المبنى والمعنى ..اذ الاطلاع على الاداب الانسانية التي فتحت آفاقا لتكوينه الشعري الذي اختط لنفسه رؤيا مميزة ولدت لديه قوة استجابة خياله  للمحسوسات كمحفزات في عملية الخلق الشعري جاءت من تعدد بنائيات الصور التي اعتمدت المجاز والاستعارة والتكثيف مع اقتصاد في اللغة..

                     زهرة

                     تصلي للسماء..

                     راكعة

                     تضع راسها

                     بين اضلعي

                     تبلل

                     جرح وجهي

                     عبقا

   فالقصيدة عند الشاعر كون يتلبد افقه باشارات مكثفة رامزة ترتكز على انزياحات الصورة المنفتحة على فضاءاتها الهندسية فتؤثث مساحتها ببنية تتكيء على مشاهد حركية متصارعة في وجودها الذاتي والموضوعي..

بحكم ثقافة الشاعر التي شكلت اهميتها في صياغة المبنى والمعنى ..اذ الاطلاع على الاداب الانسانية التي فتحت آفاقا لتكوينه الشعري الذي اختط لنفسه رؤيا مميزة ولدت لديه قوة استجابة خياله  للمحسوسات كمحفزات في عملية الخلق الشعري جاءت من تعدد بنائيات الصور التي اعتمدت المجاز والاستعارة والتكثيف مع اقتصاد في اللغة..

                     نظرات

                    عينيك الزرقاوين

                    تمنحني

                     وسادة

                     امل

                     لغد لا ينام..

       ففاعلية الرؤية عند الشاعر فاعلة في ادراك الذات والاشياء ومستوى البناء الفني..لذا خرجت قصائده مازجة ما بين المشهدية والحدث من خلال توظيف الطبيعة الساكنة وانسنتها في بناء متسم بالعفوية المعمقة التي مكنته من النفاذ الى الذاكرة واعتماد التركيز والتأملية المكتنزة بالايحاءات والرموز التي هي خيار جمالي وتقنية فنية تنطلق من الواقع وتتجاوزه..فتقدم صورا شعرية تميزت بكثافتها ودقة تراكيبها الدالة..

    فالشاعر يستعين بنوع من التكثيف والاقتصاد اللغوي واللحظات المتسارعة..المشحونة بالالم مع درامية دينامية تميزت بدقتها الشعورية التي تقوم على فكرة حدثية وبناء شكلي يتسم بالاختزال الجملي الذي يحمل العمق الدلالي الكامن وراء دالة رمزية.. من اجل تقديم عالم مكتمل في تنسيقه الجمالي نتيجة اكتنازه الدلالي وعمقه الفني واتسام صورته بالتكثيف وصولا الى اقصر اشكال القصيدة التي تنقل موقفا شعوريا بعاطفة متدفقة كي تخلق تكوينا محققا لاثارة التحفيز الجمالي في البناء الشعري وتحريك الذاكرة.. ففي  نص(حلبجة)..

                        سحاب

                        عواصف

                        مطر اسود

                        تمسح لحن اغنية

                        منسية

  

                        ريح صفراء

                        تسرق

                        نظرات الشمس

                         تاخذ

                        لون

                        الارض

                        تكتم

                        صرخات

                        طفل

                        وتحرق

                       ضحكات

                       وردة حمراء

                       لم تفق...بعد

       فالمكان عند  الشاعر يتحول الى رؤية فكرية عبر انزياحية محتفظة بعمق الموجودات والاشياء التي ترمز له عبر لغة استدلالية شفيفة مع صدق الدلالة التي تتمحور النص وتلتف حوله..اذ يبني الشاعر نصا يعتمد الذاكرة بانزياح لغوي بعد ان هيأ للحدث كي يبعث الصدمة المنبعثة من مكان ملتهب متصارع بتشكيلاته الرامزة..والتي شكلتها مقطعية شعرية تربطها وحدة موضوعية(وحدة الحدث) والتي تميزت بلغتها المكثفة المكتنزة الدلالات والمحملة بايحاءات مهمومة منطلقة من بؤر موضوعية متوترة بايقاعها الداخلي والخارجي متمددة في كل دال ومدلول يتحركان ضمن دائرة النص التي اعتمدت الاحساس بالزمن الذي هو(معطى موضوعي سابق لحركة الانسان وفعله ورؤيته..)..والاحساس بالاخر..لارتباطهما عضويا في بنية هذه التجربة الشعرية التي تخلق صورها التي هي (مظهر لمركب عاطفي وعقلي في لحظة من الزمن) كما يقول ازرا باوند ..باعتمادها التركيز والتكثيف مع قدرة على تفجير الطاقة اللغوية واستثمار امكانياتها..اضافة الى اعتمادها اسلوب الاسترجاع الذي بوساطته يحاول الشاعر ان يكثف اللحظة ويعري الواقع عبر شريط التذكر ..

                     صمت ابدي

                     في السابع عشر

                     من

                     آذار..

      فالشاعر يوظف التاريخ بيومه وشهره وسنته كي يثبت ديمومة الحدث في الذاكرة الانسانية..انه (يوم الانفال)..

   وبذلك قدم الشاعر نصوصا وجدانية معبرة عن صدق التجربة الشعرية التي مكنته من استقصاء الجوانب البنائية والتعبيرية..فكانت نصوصا متوجة لتجربة اختزنتها الذات الشاعرة  وبثتها على فضاءاتها بوصفها نتاج التجربة الجمالية المنبثقة من موقف حسي انفعالي يتعامل مع الواقع..وينقل متلقيه صوب بؤر النص المتمثلة في القيمة الجمالية للظواهر الطبيعية التي تتاثر وتنفعل وتتفاعل في نصوصها التي هي جزء من تجربتها المثقلة بالهم الاغترابي من جهة والانفعالية التي تشكل مظهر التجربة النفسي من جهة اخرى..

علوان السلمان


التعليقات

الاسم: تركي الجبوري
التاريخ: 25/04/2012 14:13:26
ياقمة الأبداع كما عهدناك سابقاً أخي العزيز أبو جان تحياتي القلبية

الاسم: إحسان أبو شكاك
التاريخ: 24/04/2012 23:50:38
تعمقت كثير في قراءتي للتحليل الرائع للأستاذ علوان السلمان عن الشخصية الشعرية والقصة الأقتصادية المختزلة للأستاذ الكبير شينوار أبراهيم. وجدت أني سأسير بهذا الأتجاه . أعتبر هذا التحليل المستفيض محاضرة قيمة فيها مرتكزات تنور طريق الكتابة لنا مستفيدين من عمق التجربة التي يتمتع بها الأستاذين العملاقين .. شكرا لكما .. محبتي ...

الاسم: علي العراقي
التاريخ: 24/04/2012 22:04:39
ان ما جعل قصيدة الاستاذ شينوار ابراهيم هم سلاسة وسلامةوانسيابية وموضوعية الكلمات اتمنى ان يكون شعرة متواصل لكي يرفدنا بكل جديد وممتع ........القارئ علي النجفي 24-4-2012

الاسم: علاء حسين الأديب
التاريخ: 24/04/2012 19:13:11
ليس هناك من أدنى شك..بأن ماقرأت هنا يتصف بأغلب مواصفات الحداثة التي يمكن ان تتصف بها الومضة الشعرية عربية كانت ام كرديّة....ولس ارى ان هنالك فرق يمكن الأشارة اليه بين ماتتصف به الومضة الشعرية الكرديّة عن العربيّة حيث انّ الأختزال في الشكل والأنطلاق في المضمون تكاد تكون سمة مشتركة لكل الومضات الشعرية.
اخيرا لااريد ان اطيل ولكنّي اريد ان اقول في نهاية الحديث لأخي علوان واخي شينوار...كنتما رائعين .
لكما من القلب تحية.
علاء حسين الأديب

الاسم: سعد الدليمي
التاريخ: 24/04/2012 18:37:26
روووووووووووووووووووووعه

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/04/2012 18:11:54
أحلى تحيات الإعجاب والود للأستاذ الناقد علوان السلمان وهو يلتفت إلى عطاء شاعرٍ مثقفٍ متمكن رهيف وهو الأستاذ شينوار إبراهيم وتحياتي الودية له ودمتما للربيع

الاسم: حسن هادي الشمري
التاريخ: 24/04/2012 18:04:31
الأستاذ الاديب شينوار ابراهيم ....

كل الحروف والقصائد لعراق جديد حر جميل ديمقراطي وبكل لغات أبنائه دمت متألقا ًمبدعا ً أيها العراقي الذي يشدني الشوق لأن ألتقيه بأحضان الوطن ذات عودة من من الزمتن والمكان البعيد ... لك ودي وتقديري تحياتي

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 24/04/2012 17:32:10
حروفك استاذ شينوار باتت ساطعة
فوق جبين القمر
ويانعه بمعانيها الراقيه
فهنيئاً لنا هذا القلم المميز
الذي يكتب لنا
جميع المعاني الجميلة
في لحظاتي هذه اقف مذهولا
من روعة هذه الحروف
فاعذر تقصيري في الوصف
وماهي الا قطرات صغيره
من بحورك العميقة
دمتي لنا ودام قلمك
يكتب لنا ابداع مميز
والشكر موصول للاستاذعلوان السلمان

الاسم: عباس العيداني
التاريخ: 24/04/2012 17:28:11
أبو جان دوما متألق ـ ما أروع الكلمات سلمت اناملك

الاسم: احسان الحيالي
التاريخ: 24/04/2012 17:15:33
كلمات جميلة ونقد موضوعي بحق اخي وصديقي الذي افتخر به صديقا واخا

الاسم: علي الحارس
التاريخ: 24/04/2012 16:50:25
دمت مبدعا نفتخر وعلااقنا بك ايها الكبير الروح الاستاذ الاديب والكاتب والشاعر المثالي ابو جان ====تحياتي خالصة لك وللاستاذ الناقد




5000