..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هيمنة اللون على الشكل والأنثى على الذكر في معرض نساء التركواز للفنان ستار كاووش

محيي المسعودي

عمان \ 

اقام الفنان العراقي المغترب في هولندا ستار كاووش معرضا شخصيا جديدا له في جاليري الأندى الكائن وسط العاصمة الادنية "عمان" وضم المعرض الذي حمل عنوان " نساء التركواز " - وافتتح في مطلع نيسان من هذا العام - عددا كبيرا من اعمال الفنان  كاووش . لم يبتعد الفنان في معرضه هذا عن تلك الخصائص والقيم الفنية التي عُرف بها خلال مسيرته الفنية ، وقد جاء اللون في جميع الأعمال المعروضة موحِدا  ، متوحدا , متكاملا ، متماهيا , ليس مع بعضه البعض بل مع عواطف ومشاعر واحاسيس الفنان وافكاره وجاء اللون بمثابة البيئة الواحدة الموحدة لكل الأعمال دون استثناء ، وكان اللون عندما يحتل السطح الخارجي للأشكال  كالأزياء مثلا نجده يرتفع من خلفية اللوحة  ويمتد بهدوء وخلسة على سطح اللوحة , دون ان يثير الأنتباه في حركته من الخلفية الى السطح الخارجي . لقد هيمن اللون في هذا المعرض على الشكل والمضمون . لا, بل حلّ محلهما في اغلب اللوحات وكان بتأثيراته على المتلقي يعطي الرسالة الواضحة التي وضعها او ضمنها الفنان في كل لوحة ، وعمل اللون بكل تشكيلاته وامتدادته بالتوازي مع درجة حرارة عاطفة ومشاعرالفنان, ليس في لحظات  انجاز اللوحة وحسب  بل في عموم حياته . ويظل المدهش في أعمال كاووش  أن درجات حرارة اللون متوازية تماما - من  حيث تأثيرها  وقوتها - مع  مستوى  موضوعة العمل في الانفعال والتفاعل وحرارة وبرودة العواطف والمشاعر الموضوعة فيها او التي صاغتها اللوحة بموضوعها . وبقي الانسجام بين الفنان وأعماله من جهة ومضمون وشكل وألوان اللوحات من جهة أخرى هو الثيمة الأكثر وضوحا في المعرض  والأكثر تمييزا له وللفنان عن غيره ، لقد قدم كاووش نساءه  التركوازيات بعاطفة  تثير الانتباه ، جاء ذلك من خلال تدني حرارة هذه العاطفة حد البرودة أحيانا وهذه خاصية أو ثيمة  أخرى يختلف بها كاووش عن أقرانه من الفنانين العراقيين والعرب الذين نجد أعمالهم تحمل فورة عاطفية تصل عند بعضهم أقصى درجات الشبق  والعصبية وانفلات المشاعر وتأجج الغضب والمشاعر . وكانت نساء ورجال كاووش في هذا المعرض لا يعرفون توقد المشاعر والعواطف المعروفة لدى الإنسان الشرقي, والتي تصل ذروتها اللاهبة في لحظات معينة !, وكانت بعض الأعمال قد جسدت هذه الحال . تبعث اعمال الفنان رسائلها الى المتلقي وهي تقول: أن هؤلاء النسوة حالمات مترفات يعشن في جو مخملي بالغ الهدوء والبرودة الجسدية الجنسية ولا يمتلكن تلك العواطف  والرغبات الجياشة والحارقة التي تحملها المرأة الشرقية . ويصل الحال بالمتلقي الى الظن بأن نساء التركواز نساء باردات جنسيا وأن الرجال هم الآخرون ليسوا فحولا كما هي الحال مع الرجل الشرقي الذي جسد فحولته العارمة معظم الفنانين العرب, لقد اقترب الرجل عند كاووش كثيرا من خصائص وملامح وشكل الانثى "المرأة" ، فيما نأت المرأة عن خصائص المرأة الشرقية في عنف وحرارة الشهوات وعذابتها, لقد تقارب الرجل والمرأة عند كاووش والتقيا في منطقة وسطى بين الذكورة والأنوثة منطقة تثير تساؤلات كثيرة حول هوية الكائن الذي أطل علينا به الفنان في معرضه هذا  وتساؤلات  حول الأسباب التي جعلت الفنان يقف في هذه المنطقة وهو المنحدر من بيئة ما عرفت " يوما " الوسطية في الحياة العاطفية . لقد ظهرنّ نساء التركواز وكأنهن أمرأة واحدة - بطلة في أفلام مختلفة - أنف مدبب شفاه حمراء ذات شكل مثلث ملامح هادئة ، استسلام ، برود ، حلم ، توهان ، ويبقى السؤال القائم هو : هل خففت البيئة الهولندية بكل مكونتها من توقّد كاووش العاطفي وهل نزعت عنه النزق والانفعال الذي يلازم أقرانه من الفنانين العراقيين والعرب الذين لمّا يزالوا يعيشوا معطيات بيئتهم الشرقية حتى وهم في أوروبا بل في هولندا كالفنان حليم مهدي صاحب عمل بيت الزنا الذي عرضه في جاليري 4 جدران قبل أعوام في العاصمة الاردنية عمان نفسها . ؟

 

 

 

محيي المسعودي


التعليقات




5000