..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلمة ذكرى الشهادة 32

عزيز عبدالواحد

 كلمة ذكرى الشهادة 32

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أقامت مؤسسة الإمام المنتظر-عج- في مدينة مالمو( جنوب السويد) , حفلاً تأبينيّاً بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثون , لاستشهاد العالم المفكر الإسلامي الكبير محمّد باقر الصدر( قده) , بحضور جمع من المواسين لفقيد أمتهم , وحامل راية نهضتهم.

ففي الساعة  السابعة والنصف , من الساعات الأخيرة لنهار يوم الأحد 15-4-2012م,استهل حفل التأبين , الشاب المؤمن المهذب علي هويدي, نجل العلامة محمد البغدادي الهويدي صاحب كتاب

التفسير المعين للواعظين والمتعظين ‏

فتولى عرافة الحفل الكريم , بلسان عربي سليم فافتتح هذه المناسبة العزيزة , بالبدأ بقراءة آيات من الذكر الحكيم بصوت الأخ ابي  مسلم, الذي كان من الموفقين  المبدعين , في التاثير على قلوب المستمعين , بآيات الكتاب المبين , فاستجابت لها خاشعين .

وكانت الفقرة الثانية : كلمة سماحة السيد جلال الموسوي , الذي حلّ ضيفاً عزيزاً على مدينة مالمو , من عش آل محمّد , صلوات الله عليهم اجمعين , قم المشرفة.

فتضمنت عباراته , دامت افاداته , حالة الربط والقدوة للسائرين , على نهج الامام الحسين –عليه السلام- حيث تجسّد هذا الاقتداء , بواقع حال شهيدنا الصدر –ره- على الساحة الإسلامية عامة , والعراقية خاصة.

فكانت مواقفه , رحمه الله, كلمة حق عند سلطان جائر . وكان وجوده العملي والعلمي الواقعيين , سندا ونهجاً , للمسلمين في ايران , فقامت همتهم العالية , في تاسيس الجمهورية الإسلامية , على أنقاض الدولة الشاهنشاهية المتهاوية .

يقول السيد الموسوي , حفظه الله ( بما مضمونه ): أتذكر , انه في تلك الفترة التي جرى الحديث فيها , على مستويات المسؤولية رفيعة المستوى , حول خلافة السيد الإمام الخميني , رحمة الله عليه , كانت الأصابع تشير الى أهليّة السيد الشهيد محمد باقر الصدر , لهذه الخلافة , مع وجود من تمتع بصفات لا تنكر , في الشخصيات الايرانية المرموقة , العلمائية , والمهنية , في وقتها .

وأضاف: انّ الانتساب , من داخل العراق وخارجه, الى منهج السيد الشهيد الفقيد , كان وما زال , يُعتبر رمزا للافتخار والعزة . وكل ذلك قائم دائم , بقيام ودوام علمه وفكره وإخلاصه .

وربط  الموسوي , جزاه الله خيرا, بهذا الدور الحسيني والنهج العلوي لصاحب الذكرى , بموقف الحوراء زينب الكبرى , عقيلة بني هاشم ( اخت الحسين ومن أتمت بعده نهج الكفاح وقارعت نوب السبا ) , ربط ذلك بموقف اخته العلوية الشهيدة بنت الهدى رضوان الله عليها , وكيف مثلّت دور المرأة المسلمة المؤمنة , في واقع  مسؤوليتها الرسالية .

بعد ذلك أكد على هذا الدور الحسيني والزينبي , جناب الموقر الحاج الاديب الاريب , ابو ميثم السنيد , بقصيدة من وحي المناسبة , سبقت أبياتها بمقدمة فيها :

هذا الذي ما صافح الاوغادا                جبلاً اشم وفارساً مقدادا

هذا حسين العصر ذاب بدينه                 لله يدعو حطّم الاصفادا

هو باقر الصدر الشهيد وأخته              قد اعدما ما هادنا جلاّدا

اما القصيدة فقد افتُتحت بهذه الأبيات :

ملّ منا الأسى وصار اصطبارا      مذ فقدنا زعيمنا المغوارا

قتلوا صدرنا وشعبي معزّى              وفجعنا وسامنا غدّارا

وتتابعت في شرح الحال والمآل :

                                  وتلوّت سياطهم في سجون ٍ     حزنهم جاء بالأسى والدمارا

                                وصبرنا اذىً بفقد إمام                   بايع الله شاءت الاقدارا

                                قلت ذوبوا ذاب الشباب وضحوا         ووصاياك ذمة وذمارا

                                لك حبٌ حب الحسين المفدى         يوم همنا فيه وصارفخارا

                               لم تمت والدمى عروقي تسري    في دمانا ما همنا الاعصارا

                            أنت وحّدت شعبنا بوصاياك           إخاءً ورحمة ً واصطبارا

                             انظر اليوم ما جرى بعراقي         وفتاوى التكفير فيها دمارا

                              سلحوهم حرباً علينا جهارا             واذا بالدمى غدت انهارا

                              باقر الصدر كنت طودا زعيماً      كيف تلوي رؤاك نورا ونارا

الى آخر القصيدة التي خُتمت :

                               آل صدر مجاهدون غيارى                 صادق  ثائرٌ به اصرارا

                              باقر الصدر كربلا من عطاكم                 وملايين زحفها هدارا

                             لا تبالي انْ فجروها مرارا                 بل عطاءً مسيرها احرارا

                            هتفت ياحسين تجديد عهدٍ                لا نبالي لو قطعوا الابرارا

                            فالى الحق والهداية ندعو                    والى مرجع عليّاً فخارا

                           أنت صمام ديننا وعراق                  لا تبالي فسر ومنك القرارا

واقترب وقت صلاة المغرب , مما جعل مشاركة شاعر اهل البيت الحاج العزيز ابو كرار الكعبي , من الدنمارك , قصيرة جدا. تلتها كلمة مؤسسة الإمام المنتظر  في مالمو , قرأها الحاج الكريم ابو علي الفريجي مسؤول المؤسسة ,  كانت لحفل التأبين خاتمة,استغرقت دقائق معدودة اشتملت على مطالب قيّمة , , بما يسـتوجبه حق هذه الذكرى الأليمة , من جهود ومواقف حازمة .

وكانت هناك كلمة للمجلس الإسلامي العراقي في الدنمارك , قرأها عريف الحفل مشكورا , ضمن الفقرات .

وهنا اختم  هذه المشاركات,  بما كان باسم ( رابطة المراكز الإسلامية) , أداها الداعي ( كاتب الحروف) , تطرقتُ في أولها الى نبذة مختصرة عن هذه الرابطة , وعرّفتُ بعض أدوارها للحاضرين , ثم شرعتُ ببيان المقاصد التالية للمحتفلين :

السلام على الإخوة الحضور الكرام.

ولكم خالص الشــــــــكر والاحترام .

( ان العلماء والمفكرين والأدباء والفنانين، هم الصفوة من أبناء الأمّة الذين تقوم على عواتقهم صروح التقدم في مجالات العلم والتكنولوجيا والآداب والفنون، وهم الذين يرفعون بعقولهم وسواعدهم أعمدة الحضارة العربية ويدفعون بها الى مدارج الرقي والازدهار من اجل رفاه الإنسان وسعادته.........).

ليس هذا الذي قرأتُه على مسامعكم الكريمة , ديباجة , أو عباراتٌ أوجبها المقام والحاجة.

انما ذاك كان  مضمون الملحق للأسباب الموجبة لتشريع:

قانون تكريم العلماء و المفكرين و المبدعين رقم (27) لسنة 1980

تاريخ التشريع: 1980-01-28

التصنيف: قانون عراقي

مادة 1

رقم التشريع: 27

سنة التشريع: 1980

تاريخ التشريع: 1980-01-28

المصدر:

القوانين والتشريعات العراقية

نصوص القوانين و التشريعات العراقية منذ سنة 1960 إلى 2011 كما نشرت في الوقائع العراقية الرسمية.

بما يعنيه هذا التاريخ من أشهر اشتداد المحنة والحصار على المفكر الكبير والعالم  الشهير, صاحب الذكرى , الشهيد السعيد محمد باقر الصدر( قده) . فخلال الشهور الأخيرة من حياته الشريفة , والتي خُتمت في الثامن من ابريل – نيسان سنة 1980م , أي  بعد قرابة السبعين يوماً من إصدار هذا القانون , وهي مدّة لم تتحق فيها  فترة الثلاثة اشهر , لما تشمله الماد ة الثالثة عشر منه والتي تنص على :

مادة 13

تقدم مؤلفات وبحوث وأعمال المرشحين لنيل الجوائز التقديرية والتشجيعية من مواطني الجمهورية العراقية، او من ابناء الوطن العربي، الى الهيئة مباشرة، او عن طريق المؤسسات الرسمية والهيئات والمنظمات العلمية والمهنية والقطرية سنوياً، وذلك قبل ثلاثة اشهر من موعد انعقاد دورة الهيئة العادية.

.

فعجلواّ عليه , ومصداق المواطنة حقيقة بين يديه , وكما اشترطت المادة المتقدمة من هذا القانون , حتى لا يحتج القادمون بعده بحرمانه من التكريم ,  ولا يذكر اسمه ,في المادة السابعة , مع المذكورين ولو بعد حين .

ولكي لا يحسب على المناصرين للقومية العربية , بما حوته المادة التاسعة منه في الفقرة ثانياً :

مادة 9

يشترط فيمن يمنح الجائزة التقديرية ووسامها :-

اولاً – ان تكون له مؤلفات او بحوث او اعمال، سبق نشرها او عرضها او تنفيذها .

ثانياً – ان تكون مؤلفاته او بحوثه او أعماله ذات قيمة علمية او فنية، تضيف الى المعرفة او الفن عطاء جديداً، او تسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة الانتاج القومي، او تساعد على تعزيز الوحدة الوطنية والوحدة العربية ومؤازرة الحق العربي وتعميق المفاهيم والقيم القومية والاشتراكية وتأييد نضال الشعوب .

ولنا , ونحن نعيش الذكرى 32 لرحيل وافتقاد مفكر وعالم بمنزلة سيدنا الشهيد الصدر , ( رض) , لنا انْ نتساءل  عن القوانين التي تنص على تخليده وتكريم الأفذاذ أمثاله ؟

فقد ورد  في الأسباب الموجبة لتشريع قانون التعليم العالي و البحث العلمي رقم (132) لسنة 1970

لم يعد جديدا القول أن العلم سلاح الشعوب الأول في كفاحها الإنساني الأزلي  للتحرير من الجهل والخوف والتخلف وجميع أشكال القسر والطغيان كما انه أكثر أدواتها فعالية وجدوى في تمكينها من السير قدما في اتجاه تحقيق أهدافها الوطنية والقومية والإنسانية وبناء عالم أفضل.

وإذا كان هذا القول صحيحا في كل زمان ومكان فلا عجب أن تبلغ صحته أعلى مراتب اليقين في عصرنا هذا – عصر العلم – العصر الذي أصبحت تقاس فيه حضارة الإنسان بمدى تقدمه في الكشف عن القوانين الطبيعية التي تحكم بناء الكون وحركته وتهيمن على معظم الحياة النفسية والاجتماعية فيه. ذلك لان معرفة الإنسان بهذه القوانين وقدرته على حسن استخدامها هما اللذان يمكنانه من ممارسة إنسانيته في السيطرة أكثر فأكثر على مسيرة التطور في حركة الطبيعة والحياة والتاريخ.

تلك هي إرادة الشعب في الحركة العلمية عامة وفي التعليم العالي بوجه خاص وتعبيرا أمينا عن هذه الإرادة  شرع هذا القانون على أن تعتبر هذه الأسباب الموجبة المنطلق الأساسي في تفسير وتطبيق أحكامه..

عنوان التشريع: قانون التعليم العالي و البحث العلمي رقم (132) لسنة 1970

التصنيف: قانون عراقي

رقم التشريع: 132

سنة التشريع: 1970

تاريخ التشريع: 1970-06-15 00:00:00

الملحق

نشر في الوقائع العراقية عدد 1893 فى 30- 6 -1970

http://wiki.dorar-aliraq.net/iraqilaws/law/2720.html

واقرؤا معي,  مثل هذه العبارات , في تكريم العلم والعلماء ,  و ذلك في الاسباب الموجبة

لقانون رقم (10) لسنة 2008 قانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإقليم كوردستان ـ العراق.

55

انطلاقاً من التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي شهدها إقليم كوردستان العراق و أعادة النظر في كثير من الأسس والمفاهيم والآليات المتعلقة بفلسفة التعليم وإستراتيجيته وبما يتماشي مع أهداف المرحلة الجديدة وانتهاجاً لمبدأ اللامركزية لمؤسسات التعليم العالي من الناحية المالية والإدارية والتركيز على الأقسام العلمية في الجامعات كنواة أساسية، وتطوير البحوث العلمية في خدمة إحتياجيات المجتمع الكوردستاني، ونظراً للدور الفعال الذي تؤديه الوزارة ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في تجسيد فلسفة التعليم المتمثلة في أيجاد المناخ الملائم لحرية التفكير وثقافة الأنفتاح والتفاعل الحضاري، ولمواكبة التطورات العالمية وأتباع المعايير الدولية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي لتحقيق التنمية في مختلف مجالات الحياة وتلبية لمتطلبات التغيير في نوعية التفكير والنمط الإداري السائدين الى النمط الحديث والمعاصر للنهوض بالمجتمع الكوردستاني فقد شرع هذا القانون.

التصنيف ادارة عامة

الجهة المصدرة اقليم كردستان

نوع التشريع قانون

رقم التشريع 10

تاريخ التشريع 24/07/2008

سريان التشريع ساري

عنوان التشريع قانون رقم (10) لسنة 2008 قانون وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاقليم كوردستان ـ العراق

المصدر وقائع كردستان | رقم العدد:90 | تاريخ:08/11/2008 | عدد الصفحات: 19 | رقم الصفحة:

http://wiki.dorar-aliraq.net/iraqilaws/law/21017.html

وحسب تتبعي شخصيّاً, وبعد قرابة العقد من الزمان , بعد انهيار ذلك الطغيان , , لم اجد غير هذا القانون الأخير, المتقدم ,  كتشريع  يخص تكريم العلم والعلماء . وعليه يعُرف ما نال , هذا الشهيد , من أمته , من جفاء .

رحمك الله سيدي أبا جعفر, ايها الصدر الشهيد, وقفت مع اخيك وولدك السنّي , مثلما وقفت مع ولدك واخيك الشيعي, كنت معهما , بقدر ما هما مع الإسلام والإنسانية , , فكنت حصناً منيعاً  دون الأفكار اللا شرعيّة.

وأصبحت اعجوبة الدهر, وأوقفت حياتك الشــــريفة لجميع الخيّرين , بالفقه والعلم والفكر.

وإنْ كان للمناسبة العزيزة , من شجون ,فلنقف قليلاً , على أعتاب ذكراك , لنتذكر الزمن الخؤن , مما نُقل عن السيدة الجليلة , زوجتك المكرّمة المصون ,  عن بعض سماتك , ومعدن ذاتك , أيها الفقيد السعيد:

سمة العلماء

كانت تتورّم أصابعه من كثرة الكتابة _وخاصة أصابع يده اليسري لأنّه كان يسراويّاً_ فأصنع له عجينة وألفّها علي أصابعه، ولكن هذا لا يؤثّر عليه ولا علي استمرار كتابته..

. كان السيّد الشهيد مثابراً علي دروسه وعلي كتابته ومباحثاته دائماً. ومما أذكره في هذا المجال أنه كان يذهب إلي بيت السيّد الخوئي للمباحثة هناك. وفي إحدي الليالي كان الجوّ بارداً والسيّد مريضاَ فطلبتُ منه عدم الذهاب إلي المباحثة لأنّ حالته لا تسمح له بذلك وسوف يشتدّ مرضه إذا ذهب، فقال لي:

أعطني القرآن لأستخير فناولته القرآن فخرجت الآية: (إذْ رَأَي نَاراً فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إنِّي آنَسْتُ نَاراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَي النَّارِ هُدَّي) (طه: 10)، فقال لي: «أذهب الآن أو لا أذهب»؟! فأجبته: اذهب في أمان الله وحفظه.

رجال صدقوا

في أيّام الحجز الذي دام حوالي تسعة أشهر أو أقلّ ومع شدّة الظروف والخوف والقلق النفسي إلاّ أنّ السيّد الشهيد كان قويّ الإيمان ثابت العزيمة شديد التوكّل والتسليم لله عزّ وجلّ. كان يجالس أهله ويلاطفهم ويخفّف عمّا فيهم ويتكلّم معهم وكأنْ ليس هناك شيء.

وكان أهله مع كلّ هذه الضغوط النفسيّة يشعرون بنعمة وجود السيّد في ما بينهم، وكلّ يوم يمرّ والسيّد بينهم كان بالنسبة لهم مكسباً ومغنماً كبيراً

أمّا هو فقد كان يتأثّر ويحدّث ويحزن علي وضع حال أهله وهم تحت ضغط الحجز، ولكنّه سلّم أمره وأمر أهله إلي الله عزّ وجل، وقد ضعف في ذلك الوقت لوضعه الصحّي وكذلك النفسي فقد كان ضغطه مرتفعاً في أكثر الأحيان.

عندما أتي جلاوزة النظام لاعتقال السيّد في المرّة الرابعة _وهي المرّة التي استشهد فيها_ بأخذه إلي بغداد، أخذ السيّد يتحدّث مع أهله ويهوّن عليهم الخطب الجلل، فقال: «إنّ كلّ إنسان يموت، وللموت أسباب عدّة، فيمكن أن يموت الإنسان بسبب مرض أو فجأة علي فراشه أو غير ذلك، ولكنّ الموت في سبيل الله أفضل بكثير وأشرف وقال أيضاً: (لو كان موتي فيه مصلحة أو فائدة للدّين وللتشيّع حتّي ولو بعد عشرين سنة فهذا يكفيني لأن أعزم علي الشهادة وبدّل ملابسه وكانت لحظات رهيبة ولا حول ولا قوة إلّا بالله).

http://abna.ir/data.asp?lang=2&id=306278 

ساءلتُ ذكراك َ والأقدار لم تجب ِ                    ورحتُ أسمع صوت الروح في الكتب ِ

روح ٌ تســــــــــــامت بنهج الحقّ ثائرةً                    قرآنها الفجر والأخلاق لم تغبِ

روح يمدّ عُلاها الصدر مشـــــــــرقة                    فكرا عظيماً الى الأزمان والحُقبِ

من قصيدة مهداة  الى المفكّر الإسلامي الإنساني  الكبير من الأديب الشاعر المخلص فائق حمزة الربيعي نظمها لمناسبة هذه الذكرى.

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 18/04/2012 11:04:21
بعد التحية
يمكن للقرّاء الكرام متابعة صور حفل التأبين هذا , وملخصه على الرابط التالي:
http://alwhda.se/?act=shownews&id=1075
وشكراً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




5000