.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هَلْ بَعْدَ هَذَا أُغَادِرُ فَجْرِي؟؟

رحيمة بلقاس عبدالله

 قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ

قَبْلَ شُرُوقِ الشَّمْسِ

أَسْتَجْمِعُ نَفْسِي

أَحْزِمُ رُوحِي مِنْ غَفْوَتِي

أُحَلِّقُ بِالأُفُقِ الأَبْعَدِ

أَمْتَطِي أَذْنَابَ الضَّوْءِ

فَوْقَ الْغَيْمِ

وراء غُسْمَةٍ

أَغْرِسُ عَيْنِي فِي السَّمَاء

أَرْتَشْفُ قَهْوَةَ الصُّبْحِ

أُدَاعِبُ أَحْلاَمَ الْمُزْنِ

أَغْصَانُ النَّوْمِ تَضْحَكُ بِوَجْهِي

 

أَتَانِي مُتَدَفِّقٌ كَالنَّهْرِ

هَمْسٌ مِنْ خَلْفِ النَّجْمِ

سَكَبَ اضْطِرَاباً حَوْلِي

دَبِيباً يُنَاغِشُ شَرَاغِيفَ قَلْبِي

غَسَلَ الشَّجَنَ عَنْ وَقْتِي

مَسَحَ الْغُبَارَ مِنْ عُمْقِي

تَحْتَ الْمَطَرِ أَمْشِي

لِكَيْ لاَ يَرَى أَحَدٌ دَمْعِي

أَمِنَ الْفَرَحِ أَبْكِي؟

أَمْ تَرَانِي مُنْدَهِشَةً

مِنْ وَقْعِ سِحْرِكَ بِي؟

 

قِيتَارَةٌ بِحُنْجُرَتِكَ تَعْزِفُ لَحْنِي

فَرَاشَاتُ الرُّوحِ تَنْشِدُ شَوْقِي

تَدْعُونِي لِأَرْتَشِف رَحِيقَ الزَّهْرِ

بِالرُّبَى أَتَجَوَّلُ..أُصْبِحُ وَ أُمْسِي

عَلَى غُصُونِ اليَاسَمِينِ وَ الْوَرْدِ

بِضِفَافِ الْوَادِي

أَسْمَعُ صَوْتَ الْمَاءِ بِالنَبْعِ

يَنْسَابُ صَوْتُكَ كَخَرِيرِ الْمَاءِ

كَشَلاَّلِ  مِنْ الْقِمَمِ الشَّمَّاءِ

أُلاَمِسُ وَجْهَ السَّمَاءِ

أَمْتَطِي صَهْوَةَ الْشَّمْسِ

أَحْتَضِنُ خُيُوطَهَا وَ أَمْضِي

ثَمْلَى بِتِلْك الدَّبْدَبَاتِ بِسَمْعِي

لَنْ أَسْتَيْقِظَ مِنَ النَوْمِ!ا

 

أَتَأَرْجَحُ عَلَى حِبَالِ الصَّوْتِ

صَهِيلٌ بِالصَّدْرِ

يَكَادُ يَصُمُّ نَبْضِي

يَرْسُمُنِي لَوْحَةَ فَنٍّ

تُفْتِنُ لَحْظِي

أَخْشَى عَلَى نَفْسِي

إِنْ غَفتْ عَيْنَاكَ عَنِّي

أَلاَّ ترَانِي بِالْحُلْمِ

أَوْ يَخْفُتُ صَوْتُكَ

فَيَتُوهُ عَنِّي

أَخْشَى أَنْ تَنْطِقَ حَرْفاً

وَ لاَ يَصِلُ قَلْبِي

قَبْلَ أَنْ تَسْمَعُهُ أّذُنِي

عُذْراً! إِنَّهُ أَبَجْدِيَّتِي

مُوسِيقَى حِبْرِي

يُلَوِّنُنِي وَ يُلَوِّنُ رَسْمِي

 

نَبْرَةٌ هَتَكَتْ صَخْرِي

حَطَّمَتْ حَوَاجِزَ الْبُعْدِ

حَشَدْتُ تَغْرِيدَ الطَّيْرِ

لِأَرْسُو عَلَى مَرَافِئِ الزَّهْرِ

أَرْتَشِفُ نَبِيذَ اللَّحْنِ

زَقْزَقَاتٌ تَنْقُلُنِي لِبُحَيْرَةَ الْوَرْدِ

أَجُولُ بَيْنَهَا..أَنْتَشِي بِالطِّيبِ

 

صَوْتُكَ يَشْدُو عَلَى أَوْتَارِي

يُرْسِلُ سَمْفُونِيَّةَ أَفْرَاحِي

لِكَلِمَاتِكَ أَنْغَامٌ وَصَدَى

يَنْتَشِرُ عَبْرَ الْمَدَى

يَنْهَمِرُ بَهَاءً كَالنَّدَى

يَمْنَحُنِي أَهْدَابَ رِيشَتِي

يَهْدِينِي الأَلْوَانَ  لِلَوْحَتِي

لِيَرْسُمَنِي فَاتِنَةً كَالْبَدْرِ

أُضِيءُ الدَّيَاجِي بِاللَّيلِ

أَسْكُبُ النُّورَ بِالصُّبْحِ

فَهَلْ بَعْدَ هَذَا أُغَادِرُ فَجْرِي؟؟


رحيمة بلقاس عبدالله


التعليقات




5000