..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إليكَ...إليهِ...لا فرق

آمال ابراهيم

ربما....تسيّدَ السكون

البوح ُ يختار من الأبواب ما لا مفتاحَ له

ربما أنرتَ  جانبا من عامينا...لم أدركه بعد

لكن، والنهار لكَ طبعا...

عليكَ إعادة الاتجاهات إلى أربعة

فلا تؤدي كلها إليك!

 

كم مني تيبس على قارعة انشغالك....اعرف...لا تدري!

الصق وجهي على نافذة يومك

فأصاب بعمى الوجوه!

ما أغبى هذه العقارب...ما أثقلها

تقاويمُ بلا فصول...وأشياءُ تدعى الأيام

ربما الجدران

تتصنّع بهاءَك  أخذت

لتخفيَ تحتها ...

كيف تنحت روحي

بأزميل الألِفِ المنتقاة..

 فأنت تجيد فنّّ الألف

تقسّمها كخصلات الحسان إلى آهةٍ واسمي وما تيسر!

 

ليتك لستَ بخير...

وان لم نتعاهد على الألم الأبدي

ضحكاتُك الترابية وعيناك المدمنتان

خطواتك الأخذة ُ بالقِصر

وبالي الآخذ ُ بالطول

شفاهي بالتأكيد تتمتم ُ أدعية َ حفظِك َ من غيري

لا حولي... يدعو عليك

 

الطريقُ الذي غسل عنه ظلــَّك عاد لوحشتِه الأولى

اغرسُ جانبيَه بأيادي الوداع...علها تثمر!

 

 

تلك الباب التي نسيت كركرتها لدخولك

كأنك تدغدغ الجدران والطيور...وعيوني

حين جئتَ بلا سبب...فهمتُ الاحتمالية

حين لم يشأ سببٌ واحدٌ رحيلــَك...كفرتُ بعقلي

بخَرَفكَ الذي جاءني بك

عدتُ لزاويتي أنحتُ بابا للبقاء....أدعوه نسيانــَك!

 

آمال ابراهيم


التعليقات

الاسم: نبيل موسى
التاريخ: 15/10/2012 20:06:54
قلما يلتقي الإنكسار والشموخ كما هو الحال في كل الأضداد والجمع بينهما بصورة شعرية متكاملة "يدغدغ الجدران والطيور ... وعيوني" فتدمع !!! "وأعود لزاويتي أنحتُ بابا للبقاء ... أدعوه" أحترامك "فأنتِ تجيدين فنّّ الألف" الى الياء والعزف على أبجدية البوح الأنيق.

سلمت يداك

الاسم: محمد المصلاوي
التاريخ: 08/06/2012 21:26:58
ابدااااااااااع يفووووق الوصف
يعطيك الف عافيه على القصيدة القيمه
ووفقك الله على هالابداع والافاده للجميع
تحياتي وسلم قلمك

الاسم: محمد السعيدي
التاريخ: 15/04/2012 02:26:03
مااروعها من قصيدة استاذة امال..دامت لك الكلمة الرائعة

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 12/04/2012 13:22:38
شهران وانا انتظر ان تنشري قصيدة كلمة سطرا ...كان انتظاري سيدتي مقدسا لاهبا
سافرت الى الموصل تمنيت لو انك كنت معي ..لو تعرفين اي قصائد قرأت هناك كلها عن الموت والدم والقتل والالم...كان صوت المراة غائبا بعيدا
تمنيت انا المعروفة بكثرة تمنياتي ان تحلق في سماء الموصل
غير ان بغداد استحوذت عليك
احبك ...لانك انت اسم يقطر منه الجمال

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 11/04/2012 06:41:48
الجميل ابدا استاذ فائق الربيعي...احببت القصيدة اكثر بعد ان ملاتني بالغرور!...شكرا لك ولكلماتك والاروع التاني في الحكم على ما تقرا..لك مني تقدير لا ينتهي وسلام لا ينضب

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 11/04/2012 06:40:05
اخي انمار...هذه الصورة بالذات لها اثر في نفسي لكثرة الايادي التي لوحنا بها لوداع احبتنا على مد الفقدان...رويدا رويدا تتحول يد الوداع ليد دعاء بالعودة...لك مني كل التقدير اخي انمار

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 11/04/2012 06:37:50
الاخ فراس شكرا لمرورك الكريم

الاسم: سوسن العقابي
التاريخ: 11/04/2012 06:11:02
صدقا لا مجاملة اشعر ببوحك الغجري الذي احبه وكأنك انتِ انا . انا معجبة وبشدّه بكل منجزك الادبيي الثقافي يا روحي

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 10/04/2012 17:48:14
إقتباس ....

تقاويمُ بلا فصول...وأشياءُ تدعى الأيام

لم نتعاهد على الألم الأبدي
ضحكاتُك الترابية وعيناك المدمنتان
خطواتك الأخذة ُ بالقِصر
وبالي الآخذ ُ بالطول
الطريقُ الذي غسل عنه ظلــَّك عاد لوحشتِه الأولى
اغرسُ جانبيَه بأيادي الوداع.

الإقتباس من النص كان محل اعجابي بالرغم من انني معجب بكامل القصيدة التي كانت اثراء للمعنى وعطاء للمدى الحقيقي لموازين قصيدة النثر ,والدليل على ذلك تلك التراتيبية في الإقتباس وجدتها توسعا عميقا للتعبير الذي يصل الى حد الابعاد الشعرية والانسانية التي لا تقبل الخلل ولا الجدل ومقننة ضمن انسجام الفكرة والذوق والخيال وهذا بحد ذاته تميز في هندسة النص تتجاوز فيه الشاعرة التقليد الضيق لما يكتب ويعتبر إسهاما مستقبليا وإشراقة شعرية في الرؤية الحداثوية, فالتحية والتقدير للشاعرة القديرة السيدة آمال ابراهيم لهذا النص الجميل والراقي

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 10/04/2012 15:05:55
الطريقُ الذي غسل عنه ظلــَّك عاد لوحشتِه الأولى

اغرسُ جانبيَه بأيادي الوداع...علها تثمر!

جميل جدا
صورة رائعة واشتغال اروع

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/04/2012 12:09:11
حين لم يشأ سببٌ واحدٌ رحيلــَك...كفرتُ بعقلي

بخَرَفكَ الذي جاءني بك

عدتُ لزاويتي أنحتُ بابا للبقاء....أدعوه نسيانــَك!

.................... ///// آمال ابراهيم
كنت رائعة ايتها الامال دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 09/04/2012 05:46:36
غاليتي بلقيس..ما اسعدني بمرورك ويبدو ان مشتراكاتنا الحسية كفيلة بمزجنا ببوتقة جمال واحدة...تقديري اللامحدوديا غالية

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 09/04/2012 05:44:57
الاخ المتواصل دائما علي الغزي...اشكر مرورك الطيب وكلماتك

الاسم: بلقيس ملحم/ شاعرة وكاتبة سعودية
التاريخ: 09/04/2012 00:56:08
الله يا آمال !!
القلب كان تنورا تجمَّد في راحة قصيدتك!
دمت للجما

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 09/04/2012 00:24:00
كم مني تيبس على قارعة انشغالك....اعرف...لا تدري!

الصق وجهي على نافذة يومك

فأصاب بعمى الوجوه!

ما أغبى هذه العقارب...ما أثقلها

تقاويمُ بلا فصول...وأشياءُ تدعى الأيام

ربما الجدران

جميله هي حروفك حين تطرزينها ارى نفسي في غابة ورد كلامك الجميل دمتي في الق دائم مع احترامي ليراعك الجميل

اعتزازي اختا فاضله




5000