هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخوف من المجهول ....

خيري هه زار

قال جحا لأحد الخطباء :

الخوف من المجهول ....

نعم سيدي الخطيب ... كيف بالجرح يطيب ... وانتم تبالغون ... فالساسة بالغون ... ويرون ما نرى ... عوضا عن الورى ... القبيح والسيء ... وتلمظ  النيء ... ليس لهم للجمال ... حاسة بأي حال ... لهم طباع الاموال ... في الاتيان والزوال ... فهي تغدو وتروح ... مثل الفرس الجموح ... كيف اذن يا خطيب ... بغرورهم تهيب ... ان يرحموا البرايا ... وحولهم سرايا ... للترهيب والقمع ... وكف أذى السمع ... قبل النطق والهمس ... في الحاضروالأمس ... تستغيثون الصلاح ... من واهب للفلاح ... لهم في كل صلاة ... وبيننا كالفلاة ... بون من لا مبالاة ... وشدة المغالاة ... في عدم الاكتراث ... جيئوها من التراث ... وتستقون الحكمة ... تحاشيا للنقمة ... من مبدأ للطاعة ... ودونما قناعة ... لولاتنا التجار ... الابراروالفجار ... وعلى حد سواء ... في مختلف الأنواء ... اليس من العقوق ... غمط الناس في الحقوق ... وهل هناك فيهم ... منهم او في بنيهم ... يدعى بالصوت الرخيم ... انه بررحيم ... ارى الخطيب الثائر ... في ظل الحكم الجائر ... يجوب في البراري ... لقلة الذراري ... في أثره يقتفون ... وبالحق يهتفون .

 

فأومأ الخطيب برأسه ثم قال للبهلول :

 

اراك يا بهلول ... في سمتك الملول ... حينما تنتقد ... تنآى وتبتعد ... عن منطق الزمان ... في الستروالأمان ... ليس فقط الخوف ... أوامتلاء الجوف ... جل ما نعاني ... وبالمتن الحاني ... فهناك الأدهى ... غدا قوتا أشهى ... بين انياب العنف ... في الوسط والصنف ... يمنعنا الكلام ... بالأمن والسلام ... وقد منه تعجب ... او ربما تغضب ... نحن لنا الورق ... وانصباب العرق ... وهم كيف شاؤوا ... وبعد أن باؤوا ... بالغضب والويل ... من مكورالليل ... يكتبون فيها ... كل ما نقيها ... أجل هي الخشية ... في اللبس والمشية ... وربما تقول ... فما دورالعقول ... يا عزيزي البهلول ... ان الذي يحول ... دون قول المأثور ... من خطيب مأمور ... ليس خوف الردى ... ذكره والندى ... في القلب لم يزل ... ولكن ما نزل ... من عجيب القدر ... على قوم غدر ... بعهود السماء ... واختزال النماء ... في آصرة الحب ... بقعرهذا الجب ... باللسان فقط ... وقول قد سقط ... من ضعاف النفوس ... وناكسي الرؤوس يملأني الذهول ... خوفي من المجهول ... فغربة الأديان ... تستقطب الأعيان .

 

وتنهد تنهيدة عميقة واستطرد قائلا :

وربما تراني ... شك قد اعتراني ... بعد مرللعقود ... أغدوعبدا للنقود ... ان لم أكن قد صرت ... انني الآن حرت ... بين اليقين والشك ... بين المخلب والفك ... فهل تراني أعذم ... للوسيلة أعدم ... ولكنني مجبر ... على دكة المنبر ... اقول ما يقولون ... خوفا من ابن طولون ... فهل نطقت الصواب ... هات اذن الجواب .

 

هز البهلول رأسه مندهشا وقال له :

 

دعنا نبسط في القول ... ونحيد عن النول ... كما هو دأبنا ... فها هو نحبنا ... يتبعنا كالضلال ... والجسد في انحلال ... ولا نثقل الكاهل ... للجالس كالعاهل ... على عرش القلوب ... كي يفهم المطلوب ... من تمام الرسالة ... ريقه في الاسالة ... بعون من الباريء ... سيجدنا القاريء ... الكريم ابن الكريم ... لسنا محل الغريم ... بالجمل المفهومة ... والمعاني المعلومة ... سأبدأ من جديد ... وأطرق بالحديد ...

ابواب الشرالمقرف ... بهذا العصرالمسرف .

 

في زماننا الحالي ... حيث يرخص الغالي ... ويغدو الشيء الرخيص ... الخافت في البصيص ... ممجدا بين الناس ... بل أثمن من الماس ... واعتمدت معايير ... يعمل بالحذافير ... بها أوان القياس ... وبرغم الالتباس ... في الجدوى والانتفاع ... وعلى الوجه المشاع ... للناس في المعمورة ... التي كالمخمورة ... أمست وفي تمايل ... بسبب التحايل ... ونظرة الاستعلاء ... على اديان السماء ... من قبل الحكومات ... وافتعال الخصومات ... من ممسكي الأزِمّة ... في الأحداث الملمة ... فيما يختص بالدين ... مزقوا عرى الحنين ... في أفئدة البشر ... بالكفرالذي انتشر ... فلست انت الملوم ... يا نقيا في الأروم ... انما كل العتب ... على من يلقي الذهب ... في سفط الأجنبي ... وخلفه يختبي ... من اجل ان يصارع ... شعبه ويقارع ... كي يمد في الأجل ... للبقاء في الدجل ... على عرش الخلافة ... ويحتسي السلافة ... مزة وهنية ... في الليالي الغنية ... بالمتعة والسرور ... وبرفقة الشرور ... فان قلت اوأحجمت ... وفسرت وأنجمت ... ليست بذات جدوى ... فقد فاحت العدوى ... في الزوايا والأركان ... ملئت بها المكان ... حتى اصبح الانسان ... عوضا عن اللسان ... يستزيد في السماع ... لما حصل الاجماع ... على ترك النطق فيه ... حتى لمغزى وجيه ... كن خانعا كي تعيش ... ودع في الصدرتجيش ... كل هموم الالقاء ... اذا وددت الابقاء ... في مأمن سالما ... وان كنت عالما .

 

فاستلطف الخطيب أقوال جحا وابتسم معقبا وقال :

 

كفى لوما ومراء ... كنزتنا من فراء ... نحن بتلك العروة ... التي عند الذروة ... تمسك الأوائل ... بها وبالشمائل ... وان شابها الخلل ... سنعزوه للملل ... فما بالأمر الجلل ... ان رأينا بالمقل ... الجحود والعصيان ... ربما كان النسيان ... سببا الى ذلك ... فلا تخلوالممالك ... من القبح والجميل ... المخلص والعميل .

 

وكان على بعد مسافة منهما فتى يراهما فهرع اليهما وقال :

 

يا ايها السيدان ... مدا الي اليدان ... منكما وباليمين ... انا بالنصح قمين ... قالا بالنبرالحزين ... أجل عندنا خزين ... من الرشد والعتاب ... تبهركل الألباب ... لو قمنا ما جلسنا ... الا هنا فلسنا ... غيرسعاة البريد ... كن يا فتى ما تريد .

 

والسلام ختام

خيري هه زار


التعليقات

الاسم: خيري هه زار
التاريخ: 2012-04-05 13:55:01
شكرا لكم عزيزي الاستاذ فراس ..انتم عنوان الرقي والابداع وبكم وبنواياكم النقية السنية سنمتطي بساط الأدب وسنسافر عبر الآفاق ... سلمت اناملكم للكتابة ودامت قريحتكم للابداع ومهجتكم للنفحات الانسانية الرائعة والجميلة ودمتم طيبين ... أخوكم الأصغر ... خيري هه زار .

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-04-05 13:09:18
خيري هه زار

................ ///// سيدي الكريم لك وقلمك الرقي والابداع دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي .................................. سفير النوايا الحسنة




5000