..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايدو: هذه قصة ابعادي عن المنتخب العراقي قبل نهائيات كاس العالم 1986

د. كاظم العبادي

اسرار في تاريخ الكرة العراقيه!!

عدي كان لديه منتخب كبير ومؤهل للمشاركة المستمرة في بطولات كأس العالم

العراق اضاع فرصة ان يكون الرقم واحد اسيويا ونموذجا لدول المنطقة  

عدي اصر على بقائي في العراق ...ولكنني رفضت

سلمني صندوقا مليئا بالمجوهرات وقال لي خذه الى زوجتك وبلغها ان في بيتها رجل محترم

 

 ايدو يتحدث للدكتور كاظم العبادي

لا تزال قصة تاهل المنتخب العراقي لكرة القدم الى نهائيات كاس العالم عام 1986 غامضة في الكثير من تفاصيلها وظلت اسرارها في طي الكتمان وعصية على الكشف وخاصة ما يتعلق بالكادر التدريبي البرازيلي واسباب وظروف التعاقد معه وما جرى بعد ذلك من تغييرات وماحدث اثناء فترة العمل والطموح والاعداد وحلم التاهل.

لاول مرة في تاريخ الكرة العراقيه تمكن العراق من التعاقد مع كادر برازيلي في عام 1985وكانت هذه الخطوة من الخطوات والقررات المهمة التي اتخذها العراق في حينه وكانت تدل على بعد نظر ورؤية صائبة فيما لو كان الهدف منها محاولة وضع الكرة العراقية على الطريق الصحيح وبناء جيل جديد من الكوادر واللاعبين العراقيين الذين بامكانهم تحقيق الكثير من الانجازات المستقبلية ولكنها وكما ظهر بعد ذلك كانت خطوة مؤقته رغم انها لم تكن ارتجالية وعفويه لقد كانت مهمة وضرورية لتطوير جيل كبير من اجيال الكرة العراقية ولو انها كانت متاخرة مقارنة بدول الخليج التي سبقت العراق في هذا المجال, وساهمت في تطورها الواضح النوعي, وتجربة لو حافظ العراق عليها لضمن مستقبلا باهرا لكرة القدم في العراق ...ولكن وكما هي العادة في العراق ضاعت الكثير من الفرص من ضياع الاجيال الواعدة الى ضياع الفرص الذهبية وضياع فرص تطوير الخامات الكروية التي لم يتمكن من تسليمها الى مدربين اكفياء ... قرار العراق بالتعاقد مع المدربين البرازيلين كانت وراءه اسباب ومبررات عديدة حيث سلمت مهمة تدريب المنتخب العراقي الى اكرم سلمان وذلك في الجولة الاولى من تصفيات كاس العالم 1986 وفي اول مباراتين للفريق بعد حذف نتائج الفريق امام لبنان كانت دخول مرمى الفريق 5 اهداف في مباراتين بعد الفوز على الاردن (3-2) والخسارة (صفر-3) امام قطر وهي اقسى خسارة تعرض لها العراق في تاريخ مبارياته في هذه البطولة, وتاهل العراق الى المرحلة الثانية بعد فوزه في المباراة الاخيرة على قطر بهدف كريم علاوي ساهم عامل الحظ بدخوله من ضربة خلفية (دبل كيك), ولم يكن بديله واثق ناجي الذي تسلم المهمة في المرحلة الثانية افضل حالا حيث تعرض مرمى العراق لاربعة اهداف في مباراتي الذهاب والاياب امام الامارات العربية بعد فوزه (3-2) في المباراة الاولى وخسارته (1-2) في المباراة الثانية وجاء هدفه بامضاء كريم صدام في الوقت بدل الضائع ...

وامام هذه الوقائع والنتائج غير المضمونة فلم يكن امام عدي صدام الذي استلم مهمة قيادة اللعبة وبعد ان فقد الثقة في تسليم ادارة المنتخب الى مدرب محلي الا التفكير بالاعتماد على الكادر الاجنبي اسوة بالكثير من الدول التي لم تبخل على منتخباتها بالتعاقد مع كبار المدربين الاجانب وكان اختيار العراق ان يكون الكادر الاجنبي المقترح هو كادر برازيلي في المرحلة الاخيرة ... هذه كانت ابرز المبررات التي دفعت العراق الى التعاقد مع الكادر البرازيلي ولكن كانت هناك اسباب رئيسية آخرى ساهمت في اتخاذ هذا القرار ومنها:  

ان بغداد شعرت بٳنَّها على بعد خطوة واحدة من أهمِّ حدث كروي في تاريخها ألا وهو التأهل الى كأس العالم في المكسيك وهي فرصة ثمينة للعراق والجماهير الكروية ويجب على القيادة ان تبادر للعمل لانجاح هذه الخطوة لانه من المحتمل جدا ان لاتتكر مثل هذه الفرصة وهي الصعود والترشح الى كاس العالم , ليس ذلك فحسب بل:

•§        ٳنَّها كانت تريد أن تدخل تاريخ الكبار وتحقق انجازا كبيرا في عهد "صدام".

•§        وكانت تريد أن توجِّه رسالة الى العالم أنّ البلد بخير رغم ظروف الحرب العراقية - الٳيرانية، وأنَّ الامور طبيعية بالبلد.

•§        الأهمّ من هذا كله ٳنَّها ستواجه الجارة سوريا التي تختلف معها وتقاطعها سياسيا والخسارة أمامها تعد جريمة لا تغتفر.

الكادر البرازيلي الذي تم التعاقد معه ضم المدربين جورج فييرا, ايدو, زيكا, ومدرب اللياقة لانسيتا ... تم ابعاد جورج فييرا بعد تاهل العراق الى نهائيات كاس العالم بعد اجتيازه سوريا حيث تعادل معها سلبيا في مباراة الذهاب وفاز عليها (3-1) في مباراة الاياب في الطائف ... واستلم ايدو مهمة اعداد المنتخب العراقي حتى قبل اقل من شهرين من بدء البطولة والتي غادرها هو الاخر في ظروف لم يكن احد يعرف تفاصيلها واستلم بدلا منه البرازيلي ايفرستو مهمة قيادة العراق في كاس العالم.

كنت قد عزمت على السفر الى البرازيل لمقابلة اعضاء الكادر التدريبي البرازيلي لمعرفة اسرار ما حدث في تلك المرحلة لكن اعلان خبر تعاقد العراق مع زيكو لقيادة مهمة تدريب العراق في الجولة الثالثة من تصفيات كاس العالم جعلني اتخلى عن تنفيذ فكرة السفر خاصة بعد ان اصبح ايدو الى جانب زيكو في المهمة الجديدة وهو ماكنت اطمح اليه من السفر الى البرازيل ومقابلة ايدو بالذات بعد اخر مقابلة لي معه في العام 1985 في فندق القدس في العاصمة الاردنية عمان عندما كان المنتخب العراقي يعسكر لجولة الحسم امام سوريا ... علق ايدو عندما ذكرته بلقائنا الاول بان ذلك كان في مرحلة الشباب!!

  

من هو ايدو؟

اسمه الكامل ادواردو كويمبرا (Eduardo Antunes Coimbra), ولد في مدينة ريو دي جانيرو في شهر فبراير عام 1974. قصته مع كرة القدم بعد ان عرف كلاعب متمكن في مركز خط الوسط المهاجم. كانت بدايته مع نادي اميركا البرازيلي في مدينة ريو دي جانيرو ومثل فريق النادي للفئات العمرية منذ الفترة 1960-1966 وانتقل للفريق الاول حيث مثله خلال الفترة الممتدة من 1966 - 1974, واستطاع ان يسجل له 212 في 402 مباراة. ولعب لنادي فاسكو ديجاما (1975), ونادي باهيا (1975), وفلامنجو (1975-1976), وكولارادو (1976-1977), وجوينفيلي (1978), ونادي براسيليا (1979), ونادي كامبو جراندي (1980-1981), ومثل منتخب البرازيل في 54 مباراة دولية خلال الفترة الممتدة (1967-1974).

كمدرب قاد نادي اميركا البرازيلي عام (1982), والمنتخب البرازيلي (1983-1984), ونادي فاسكو ديجاما (1984-1985), والمنتخب العراقي (1986), ونادي كورتيبيا (1989), ونادي بوتفوجو (1990), ونادي كاشيما انتليرس الياباني (1995), ومساعد مدرب للمنتخب الياباني (2002-2006), ومساعد مدرب نادي فينربقشة التركي (2006-2008), ومساعد مدرب نادي بونيودكور اوزبكستان (2008-2009), ومساعد مدرب نادي سيسكا الروسي (2009), ومساعد مدرب نادي اوليمبياكوس اليوناني (2009-2010), ومساعد مدرب منتخب العراق (منذ 2011). 

سرد لي ايدو خلال لقائي الاخير به معظم التفاصيل الغامضة التي حدثت في تلك المرحلة ابتداءأ من التعاقد معه حتى ابتعاده او ابعاده او اعتذاره عن تكملة المشوار مع المنتخب العراقي , فلنقرا شهادة ايدو عن تلك المرحلة:

  

كيف تم التعاقد مع ايدو؟

رن جرس الهاتف في دار ايدو في احدي ليالي عام 1985وكان المتحدث هو رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم "جوليت كوتين" ... كان ايدو يعتقد انه يريد التحدث معه بامور تخص المنتخب البرازيلي حيث كان ايدو قد اشرف على تدريب المنتخب البرازيلي, يقول ايدو تفاجات عندما قال لي كوتين هل ترغب بالسفر الى العراق وتولي مهمة تدريب المنتخب العراقي كانت تلك مفاجاة لي واردت المزيد من كوتين الذي استمر قائلا هناك وفد عراقي يفاوض الاتحاد البرازيلي بشان ترشيح اسماء للاشراف على تدريب المنتخب العراقي وانني رشحتك لهذه المهمة رغم ان الكرة البرازيلية بحاجة اليك ... اتفقنا ان التقي الوفد العراقي المفاوض في اليوم التالي لاعرف التفاصيل ... بشرط ان لا يكون بيننا اي سمسار حيث ارفض وجود السماسرة رغم انني كنت المدرب الاول للمنتخب البرازيلي ... رفضي للسماسرة له مبراراته حيث كنت اعرف امكانيتي في التعامل والتفاوض ولم اكن ارغب بان تكون المفاوضات مقتصرة على الجانب المادي فقط مما يؤثر بشكل او باخر على الامور الفنية ... كنت شابا متحديا وواثقا مما اريد ولم اكن بحاجة الى مؤثرات اخرى ... قبل لقائي بالوفد العراقي علمت انهم قاموا بتقييم عملي ككل واطلعوا على سيرتي الذاتية لذلك لم تكن امامنا اية صعوبات للتوصل الى اتفاق بشان المهمة الجديدة ... لاحظت ان العراقيين كانوا يبحثون عن طاقم كامل, تم التعاقد معي ومع شقيقي, دون تحديد التفاصيل الدقيقة, اما عن جورج فييرا فلم يكن لي اي ارتباط عملي معه ولم نعمل معا من قبل رغم معرفتنا ببعض, لم ارشحه او يرشحني بل في الوقت الذي تعاقد العراق معي تم التعاقد مع جورج فييرا ولكن بطريقة مغايرة حيث تم التعاقد معه عبر وسيط سمسار اسمه مانوئيل اسبيزم, ... ويكمل ايدو حديثه قائلا لم اكن اعرف طبيعة عملي في العراق حيث لم يتطرق احد الى ذكر التفاصيل وكان العقد المبرم ينص على ان اشرف على المنتخب العراقي ضمن كادر تدريبي برازيلي, لم تكن تلك مجازفة لاني كنت محترفا وكنت متهيئا لاي شئ ويضيف ايدو كنت متوقعا ان اكون المدرب الاول للمنتخب العراقي رغم غموض العقد حول ذلك... لكن الاتحاد العراقي كان مصرا على التعاقد مع اربعة اشخاص, اتفقنا بعد وصولنا الى بغداد ان نعمل سوية لتطوير المنتخب العراقي, واتفقنا على ابجديات واولويات العمل لخدمة المنتخب العراقي, حدث اشكال كبير حول تسمية المدرب الاول, لم افكر اطلاقا باني ساكون الرجل الثاني لاني كنت مدربا للبرازيل, لكنني تنازلت عن هذه المهمة احتراما لـ فييرا الاكبر عمرا خاصة بعد ان اتفقنا على ان نعمل مع بعض بدون الاهتمام للتسميات لانه كانت امامنا مهمة تاهيل العراق لنهائيات كاس العالم ... يتنهد ايدو ويفكر كثيرا ويقول لا اعرف كيف قبلت بذلك لم اقتنع بما حدث وكانت غلطة ندمت عليها كثيرا.

عظمة الانجاز؟

"شعرت بالعظمة" هكذا وصف ايدو لحظات وصوله الى بغداد بعد ان حطت الطائرة القادمة من المملكة العربية السعودية في مطار بغداد وهي تحمل اعضاء المنتخب العراقي الذي تاهل الى نهائيات كاس العالم 1986, لحظات لا تنسى اتذكرها باستمرار وكانت اغلى لحظات حياتي, كنت فرحا للغاية, وعشت لحظات تاريخية لم استطع نسيانها ابدا ولاتزال ذاكرتي مليئة بالكثير التفاصيل الحلوة الجميلة , الشعب العراقي كان سعيدا وفرحا ... كنت مسرورا لاني ساهمت مع زملائي ومع اللاعبين في احضار الفرحة الى بغداد.

  

حقيقة واسرار ابعاد جورج فييرا؟

يقول ايدو وعلى وجهه بانت ملامح المرارة التي اختزنها طويلا في ذاكرته القوية

انا الذي كنت اتولى قيادة المنتخب العراقي من الناحية الفعلية والعملية وهنا اريد ان اكشف لك السر حول الاسباب الحقيقية وراء ابعاد جورج فييرا التي جاءت مباشرة بعد تاهل العراق لكاس العالم, حيث لا يعرف العراقيون السبب وراء امر ابعاده الذي كان مفاجئا للاوساط الرياضية,  وسرت الكثير من الاشاعات في حينه حول هذا الابعاد وهي بعيدة كل البعد عما جرى فعلا ولعل ابرز هذه الاشاعات هي التي اشارت الى وجود خلاف بين فييرا وعدي وغيرها من التفسيرات التي كانت تركز لسبب او لاخر على ان عدي له دور في هذا الابعاد ولكن الحقيقه التي اعرفها ان ابعاد فييرا عن مهمته كان بسبب مرضه وعدم تمكنه من  قيادة المنتخب العراقي الامر الذي جعله يتغيب كثيرا عن حضور الوحدات التدريبية ... وكنت كثيرا ما ازوره لاطمئن على صحته ... كنت احترمه واعتبره كاب لي ... وخلال زياراتي المتكررة له كنت استشيره واستانس برايه في تدريب المنتخب العراقي وهو على سرير المرض ... وكان جوابه واضحا بانك مدرب كبير وقادر على قيادة المنتخب العراقي وتنفيذ الواجبات التدريبية ... القيادة الرياضية العراقية لاحظت ذلك وكان من الطبيعي ان يتم اعفاؤه من مهمته بعد اسابيع معدودة من تاهل العراق الى نهائيات كاس العالم 1986. 

خبر اقالة جورج فييرا وتعييني مدربا للمنتخب العراقي تلقيته فجاءة, وبدون اي تدخل لاتحاد الكرة العراقي, حيث سمعت خبر اقالة فييرا من قبل المترجم سلام العبيدي قبل بدء احدى تدريبات المنتخب العراقي وانه قد تم اسناد مهمة تدريب المنتخب العراقي لي!!

لم اسمع رأي فييرا بهذه الحادثة رغم اني التقيته في البرازيل عدة مرات, الرجل كان دوره مهما, وكنت اتعامل معه بمهنية واحترافية هذا الكلام يختصر علاقتي بالرجل ... ولم اعمل معه في اي مهمة اخرى بعد تجربة العراق.

رغم مرور اكثر من 25 عاما على تعاقد ايدو مع المنتخب العراقي ثم تعاقده مجددا عام 2011 تفاجا ايدو ان العقلية العراقية لم تتغير كثيرا في موضوعة اعداد المنتخب, حيث في عام 1985 تسلمنا مجموعة اسماء من اللاعبين قبل اسابيع محدودة لاعدادهم لاهم حدث رياضي في تاريخ العراق, وفي عام 2011 تسلمنا مجموعة اسماء لاعبي المنتخب العراقي قبل بدء الجولة الثالثة من تصفيات كاس العالم ... هناك تشابه كبير في القرارات الادارية رغم اختلاف الزمن وتبدل الوجوه ... لم نختلف كثيرا بشان وجوب اعداد المنتخب العراقي قبل فترة زمنية مقبولة على الاقل سنتين او اكثر قبل تصفيات كاس العالم.

التغيير الذي حدث قبل مباراتي سوريا في المرحلة الاخيرة للتاهل لكاس العالم ... يقول ايدو لم يكن صعبا ان نضيف لمساتنا على اداء الفريق الذي كان يضم اسماء كبيرة كان من السهل جدا العمل معهم وتهياتهم للمباراتين المصيريتين ... استطيع ان اختصر دورنا في تلك المرحلة في اربع نقاط هي:

•-    اتفقنا ان يكون تكتيك واداء الفريق العراقي بشكل عام هجوميا , لذلك كانت معظم خطط الفريق ترتبط بواجبات هجومية.

•-         ركزنا على تنفيذ الكرات الثابتة

•-    طورنا من مستوى لياقة الفريق البدنية, وكان وجود المدرب لانسيتا واضحا ومؤثرا, مستفيدا من تجربته كمدرب لياقة للاعبي العاب القوى قبل ان يتحول الى اختصاص في كرة القدم, كان تدريبات اللياقة تجرى بدون كرة, لكن العلم اختلف واصبحت الان تقام مع الكرة.

•-         درسنا الفريق السوري بشكل جيد, وتعاملنا مع نقاط قوته وضعفه بذكاء.   

  

شرح صورة: ايدو مع الدكتور كاظم العبادي

ماذا حدث بعد تاهل العراق؟

وبعد ان استلمت قيادة المنتخب العراقي ... اختلفت المهمة ... حيث اصبح المطلوب اعداد المنتخب العراق لنهائيات كاس العالم ومقابلة منتخبات كبيرة مثل المكسيك, بلجيكا, وباراغواي ... طريقة الاعداد اختلفت ... قمت بملاحظة كل لاعب, كنا نجمع الاحصائيات ونقيم ايجابياته وسلبياته, ونسجل التطور في النواحي الفنية, حاولت ان اشكل فريقا يجمع ما بين الخبرة والشباب, كنت ابحث في الملاعب العراقية عن اللاعبين الذين من الممكن ان استفيد منهم وكنت احضر اكبر عدد من المباريات من اجل ذلك وتم استدعاء وجوه جديدة مثل معد ابراهيم وغيره ... هيأت حوالي 30 لاعبا للحدث العالمي وتركت امر تسمية الفريق للايام والاسابيع الاخيرة لم اقرر من سيذهب الى المكسيك رغم وجود اسماء كانت تفرض حضورها ... طورت قابليات اللاعبين بشكل فردي وخاصة احمد راضي وناطق هاشم وباسل كوركيس وغيرهم ... وتحسن اداء الفريق في الدفاع والهجوم فنيا ... خرجت عن الاطار الاقليمي من حيث المباريات الودية حيث لعبنا مباريات قوية مع فرق ومنتخبات معروفة وقوية واقمنا معسكرا في البرازيل ... كنت اسعى الى تحضير العراق وهو في اول تجربة له على هذا المستوى بشكل جيد وكنت احضره للمباريات التي كانت ستجمع العراق مع منتخبات التي اوقعتها القرعة معهم ... كنا نعمل كفريق واحد وعائلة منسجمة ... كان اللاعبون متعاونين للغاية ومستعدين لتطوير انفسهم وقابلياتهم ... حرص في التدريب واهتمام في تلقي وتنفيذ المعلومة ... لم يكن اللاعب العراقي في تلك المرحلة مرتبط بعقود مع اندية خارجية ... ولم تكن الاندية المحلية قادرة على منع اللاعبين من التفرغ للمنتخب ... حيث كانت القرارات كلها بيد عدي صدام ... كان الفريق يمر في مراحل تصاعدية خططت لها بعناية, وكنت اسعى لوصوله للقمة قبل بطولة كاس العالم.

  

اسباب عدم قيادة ايدو للمنتخب العراقي في نهائيات كاس العالم؟ 

لم يعكر على تكملة دوري في تلك المرحلة سوى شخصية عدي صدام ... يقول ايدو اكره السياسة ولا احب التكلم فيها ... لكن ساحدثك عما ما جرى ورايي الشخصي بدون وجود هذا العامل ... كانت قيادة اتحاد كرة القدم بيد رجل واحد وكانت من ايجابياته انه كان يوفر لك كل ما يريده المنتخب وقد تجاوزنا بذلك الكثير من مراحل الروتين واضاعة الوقت عندما وافق على معسكر البرازيل مثلا, لم نضيع الوقت في الحصول على الموافقات وتوفير المال, كانت الخطوات تجري بسرعة لترتيب المعسكر, وكذلك عندما طلبت عدد من المباريات الودية كانت عملية مفاتحة المنتخبات تتم بسرعة, وكنت فقط اسال عن هوية المنتخبات والفترات الزمنية المقترحة ... لكن الرجل كان ديكتاتوريا, منذ استلامي المهمة او منذ ابعاد جورج فييرا عن المنتخب العراقي وضع علي ضغطا غير مبرر حيث كان دائما يطرح فكرة استقدام مدرب برازيلي ليعمل الى جانبي او بصفة مستشارعلى الاقل وطرحت علي اسماء عديدة, كنت ارفض الفكرة باستمرار, وكنت اقول له ثق بامكانيتي "البرازيل وضعت ثقتها بي قبل ان استلم مهمة تدريب المنتخب العراقي, واريدك ان تفعل نفس الشئ". 

هذا السجال بيني وبين عدي استمر خلال الاشهر التي كنت اهيء فيها العراق لكاس العالم ... لم اكن اطيق اسلوب عدي, حاول التدخل في عدد من الامور الفنية بالبداية رفضناها, فاضطر الى عدم التدخل مجددا طوال فترة قيادتي للمنتخب العراقي, لكن تدخلاته كانت تتم بشكل غير مباشر وتتم مع ومن خلال اللاعبين ... كان بالامكان ان يكون دوره افضل لو انه قدم الدعم المعنوي للاعبين ... كان يعشق السيطرة عليهم ... لم اكن قادرا على السيطرة على هذا الجانب لانها امور كانت تتم خلف ظهري.

سمعت كلام كثير عن اسباب ابعاد او ابتعاد ايدو عن قيادة المنتخب العراقي قبل اقل من شهرين من بدء نهائيات كاس العالم ... قيل ان طلب ابعاده جاء بتوصية من احد اللاعبين لعدي وكلام اخر ... يختصر ايدو اهم خطاين غير مهنيين وقع بهما عدي في تلك المرحلة هما:

•-    عمل استفتاء سري للاعبي المنتخب العراقي, بدون علمي, عبارة عن اخذ راي لاعبي المنتخب العراقي باستمرار ايدو بقيادة المنتخب العراقي منفردا (كمدرب اول), او استدعاء مدرب عالمي للعمل الى جانبه (يقول ايدو حتى نتيجة الاستفتاء غير المحترف, كانت لصالح بقائي واستمراري لقيادة المنتخب العراقي لثقة اللاعبين بامكانياتي).

•-         تفاجات بحضور المدرب البرازيلي ايفرستو ووجوده على المدرجات في احدى الوحدات التدريبية للمنتخب العراقي!!

  مشكلة عدي انه لا يستشيرك في العديد من قراراته, كان يقرر دون العودة لي, طلب مني مقابلته بعد الوحدة التدريبية التي حضرها ايفرستو ... طلب مني التعاون مع ايفرستو ... كان ردي له واضحا وقاطعا برفضي العمل الى جانب ايفرستو ... كنت في حينها اعرف كل جزئية عن لاعبي المنتخب العراقي, والتغيير بالتاكيد سيعطل البناء ... قلت لعدي لا اريد تكرار تجربة فييرا مع ايفرستو ... الفريق سيغرق وايفرستو رجل مغرور سلطوي معظم قراراته فردية ... لم يتعامل معي ومع الحدث باحترافية ولم نتقابل او نتحدث عن المنتخب العراقي ولم يطلب استشارتي بشان الفريق, كنت مستعدا ان اقدم له النصيحة بخصوص المنتخب العراقي ... انا رجل محترف واحببت البلد وكنت مستعدا لمساعدته... لكن لم يمتلك ايفرستو "الاتيكت" للتعامل مع الموقف واستلم المنتخب بدون اي معلومات.

وضعت استقالتي امام عدي بعد ان استنفدت كل الحلول وبعد ان يئست من محاولة اقناعه بصواب رايي ... طلب مقابلتي مجددا وقال لي ان وجودك ضروري ومهم للمنتخب لانك بدات مرحلة البناء وانك تعرف الكثير ولديك الكثير لتقدمه  ... رفضت ... وعدني بزيادة مرتبي 3 مرات ... ورفضت, لا اعرف كيف لم يفهم انني رجل مبدئي ... وعد بتسليمي مهمة تدريب منتخب الشباب, والبقاء في العراق في اي مهمة اخرى اقترحها ولكنني رفضت كل ذلك وفضلت العودة الى البرازيل؟

هنا ارتايت ان استفز ايدو قبل ان يستمر بالحديث وسالته بشكل مفاجيء انا لا افهم كيف تخليت عن البلد الذي كان محتاجا لك, اليست هذه انانية من قبلك لبلد قلت انك تحبه وكان الجمهور واللاعبون يقدرون امكانيتك ووجودك معهم كان مهما لبناء الكرة العراقية فكيف تخليت عنه وخذلت الجمهور العراقي ... قال وكأنه يعرف انني اعرف الجواب ان امر الاستمرار والعمل مع عدي كان صعبا وصعبا جدا ... كنت اعرف ان العلاقة لن تستمر, انا محترف ومن اتعامل معهم لا يعرفون هذه اللغة.

  

نهاية قصة ايدو في بغداد؟

بعد ان توضحت الامور, استلم ايفرستو المنتخب, وتم ترتيب اوراق سفري والعودة الى البرازيل, للاسف الشديد كنت اتوقع زيارة اتحاد كرة القدم العراقي لي وتدوين تقرير يخص المنتخب العراقي من ايجابيات وسلبيات واحتياجات ... كنت انتظر ذلك لحظة بلحظة ... قبل السفر تفاجات بحضور عدي كنت اتوقع منه ان يسالني عن بعض الامور الفنية حول المنتخب العراقي, لكن ساعات الوداع الاخيرة كانت مختلفة حيث ركز عدي على شكري والاشادة بدوري الكبير مع المنتخب العراقي وطلب مجددا بقائي في بغداد, وبعد ان تاكد من عدم رغبتي بالبقاء, طلب من رجال حمايته ان يجلبوا له صندوقا قام بفتحه امامي كان مليئا بالمجوهرات واحجار الماس الفاخر ... وقال لي هذه هدية بسيطة لزوجتك وارجو ان تبلغها سلامي وتخبرها بان " في بيتك رجل محترم". ابتسم ايدو قليلا وهو يقول لي هل تصدق انني لا ازال احتفظ بهذا الصندوق.

ودعت بغداد حزينا بعد ذكريات لا انساها, لكنني لم ابتعد عن المنتخب العراقي تابعت مبارياته في كاس العالم ... لا اعرف ان كنت ساغير النتائج لو استمريت مع المنتخب ... لكنني شاهدت ما حدث من تاخر للكرة العراقية التي كان بامكانها التواجد مع كبار العالم والمنافسة في البطولات الكبيرة ... لكنني اعتقد ان سياسة عدي وقراراته الخاطئة كانت اسباب ذلك ... الكرة العراقية في الثمانينيات من القرن الماضي كان اللاعبون يمارسونها بحب و "رومانسية" ... كانت مرحلة وفرصة ثمينة للعراقيين ولكنها ضاعت بدون ان تدرس بعناية.

  

شرح صورة: من اليمين الى اليسار سلام العبيدي المترجم الخاص للكادر التدريبي البرازيلي, ايدو, د كاظم العبادي

سلام العبيدي يوضح كيفية التعاقد مع ايفرستو؟

الاخ والصديق سلام العبيدي المترجم الخاص بالكادر البرازيلي ... خرج عن صمته ودوره كمترجم بعد ان سمع تجاذب الحوار بيني وبين ايدو (من المفارقات والصدف ان العبيدي كان ايضا حاضرا لقائي مع ايدو عام 1985) ... وقال لي ساكشف لك تفاصيل ما حدث ... كان موضوع التعاقد مع مدرب برازيلي للعمل الى جانب ايدو يتم في الخفاء وبدون علم ايدو ... وقد طلب مني عدي التوجه الى البرازيل في زيارة سرية غير معلنة للتعاقد على مدرب واحد من اثنين من الاسماء التي طرحها عدي وهما:

•-         كارلوس البرتو, او

•-    جينس لونس (المدرب البرازيلي الذي فاز ببطولة العالم للشباب مع منتخب بلاده في البطولة التي اقيمت في الاتحاد السوفيتي السابق).

رفض البرتو هذه الدعوة لاعتقاده ان تعاقده مع المنتخب العراقي في هذه المرحلة قد يضيع عليه فرصة استلام تدريب المنتخب البرازيلي وربما ستكون خطوة الى الوراء واعتذر الرجل في ادب, وفي المقابل لم نتمكن من الاتفاق مع المدرب لونس, واضاف العبيدي التقيت في تلك السفرة بـ ايفرستو الذي كان متواجدا في البرازيل وطرحت عليه فكرة تدريب المنتخب العراقي في مهمة وقتية لانه كان يشرف على تدريب منتخب قطر قبل استشارة عدي, وبعد ان عدت الى بغداد التقيت بعدي الذي قال لي كيف فشلت في مهمتك في التعاقد مع البرتو ولونس, اجبته لكنني وجدت بديلا مقبولا وقلت له ان ايفرستو مستعد للقيام بالمهمة, هنا رايت الفرح على وجه عدي الذي طالب بالاسراع باجراء التعاقد معه بعد الاتفاق مع الجانب القطري. 

  

دور ايدو مع المنتخب العراقي الحالي؟

قبلت ان اعمل مساعدا لـ زيكو لاننا نعمل مع بعض منذ وقت طويل ... عملت معه في اليابان في الفترة ما بين 2002-2006 واسسنا معا المركز التدريبي في اليابان, وقدنا نادي فينربقشة التركي الى دور الثمانية في مسابقة دوري ابطال اوروبا للاندية موسم 2007/2008, ودربنا معا اندية سيسكا الروسي, و اولمبيكوس اليوناني.

مهمتي مع زيكو استشاريه, حيث يقتصر دوري على المراقبة واسداء النصيحة الفنية في وقتها , لكن القرار النهائي بالكامل يعود الى زيكو, هو صاحب القرار الاول والاخير والرجل يملك خبرة كبيرة ويتخذ قرارات ايجابية باستمرار.

نبحث عن اللاعبين الجيدين للمنتخب العراقي, وتم استدعاء اسماء جديدة, لكن المرحلة حرجة للغاية من الصعب التغيير لاننا لا نريد تحطيم اللاعبين الجدد... امامنا مهمة كبيرة هي التاهل لكاس العالم.

هناك امور وملاحظات فنية كثيرة تطرقت لها مع ايدو اعتذر عن طرحها في الوقت الحاضر حتى لا اعكر على استعدادات المنتخب العراقي ... ساعود لها في مرحلة لاحقة. 

العراق امامه فرصة تاريخية للعودة الى كاس العالم ... سنتمسك بها بقوة ... ولن نفرط بها بسهولة ... سنكون رقم صعبا في مجموعتنا, المنتخب العراقي تطور ولكنه تطور بسيط مقابل التطور الذي حصل مع المنتخبات الاسيوية الاخرى.

ندرك حب العراقيين لكرة القدم والمنتخب العراقي ... كرة القدم توحد البلد ... نتمنى التواجد في بغداد ... وجودنا في الخارج لظروف مهنية لا اكثر ... والتاهل الى كاس العالم سيدخلني التاريخ العراقي مجددا وربما ساستقبل استقبال الابطال مثلما حدث عندما تاهل العراق الى كاس العالم 1986.

الجمهور العراقي ذواق ... نريده ان يكون خلف المنتخب العراقي كما عهدناه وان تكون احكامه منطقية ... لا نملك بيدنا مصباح علاء الدين السحري للتاهل لكننا سنعمل باحترافية بتهيئة المنتخب العراقي ودراسة خصومه.

من الملاحظات التي سجلتها لـ ايدو باحترام من خلال دوره مع المنتخب العراقي, تابعت تدريبات المنتخب العراقي اثناء وجوده في الدوحة وحضرت العديد من الوحدات التدريبية, راقبت باهتمام موقف يؤكد احترافية الكادر التدريبي البرازيلي, حيث شاهدت ايدو قبل بدء المباراة التدريبية يترك الفريق ويصعد الى المدرجات, لم يجلس على مصطبة الاحتياط, هذا الموقف جعلني اترك مراقبة الحصة التدريبية واركز على ما يفعله ايدو, وجدت ان ايدو كان يفضل الجلوس في مكان مرتفع لمراقبة ما يجري داخل الملعب بشكل افضل بدلا من الجلوس الى جانب الملعب حيث الرؤية غير واضحة, وكان يدون ملاحظاته ويرسلها الى زيكو... ليتخذ قراراته بشان الامور الفنية الخاصة بالمنتخب ... هذا الكلام رد على كلام البعض حول دور ايدو مع المنتخب العراقي, وعدم اعطاء زيكو دورا لايدو في مراقبة المنتخبات الاخرى بدلا من التعاقد مع مدرب برازيلي جديد لها الغرض ... ملاحظة تؤكد احترافية الكادر البرازيلي واحتياج العراق لامور فنية لم نكن تخطر على البال.


ان ماذكره ايدو الذي حاولت ان الخصه كثيرا وماكتبته وكتبه غيري في الكثير من المقالات حول المنتخب العراقي او الكرة العراقيه عموما لايجانب الصواب ابدا ولاتزال الحقيقة مرة كما الفناها منذ عقود فلم يتغير شيء في العراق على مستوى ادارة الكرة كما هو الحال في مجالات الحياة الاخرى فلا تزال القاعدة الثابتة والبغيضة في العراق وبعض الدول النامية هي هيمنة وسيطرة قيادة اللعبة على مقدرات وشؤون الكرة بدون استشارات فنية محترفة ولازال المسؤول يرى في نفسه خبيرا في كل شيء وقادرا على تحقيق كل شيء وبامكانه اختراع المعجزات ان اراد ولايزال الامر عندنا يجري وفق مبدا الحظ لا اكثر ولازلنا نعجب بظهور لاعبين اجانب كبار ونوادي غربية شهيرة واساطير في عالم كرة القدم وغير قادرين على فهم ان ذلك لاعلاقة له بهذا اللاعب او ذاك فالامر لايقتصر على القدرات والامكانات والمواهب التي يمتلكها لاعبون مثل بيليه ومارادونا وميسي وغيرهم حيث بالامكان ظهور امثال هؤلاء في اي مكان في العالم ولكن الامر يتعلق ببناء القاعدة المتينة التي تهيء لظهور مثل هذه الطاقات العملاقة وهذا هو السياق الذي اعتمدته الدول في الغرب التي تبنت عددا من النظريات العملية التي تقوم على مبدا المنافسه والابداع بخلاف الانظمة الاشتراكية او الشموليه التي هيمنت فيها الدول على مقدرات وشؤون الشعوب وتدخلت في كل شيء, وسيطرت على كل شيء انه البناء الصحيح الذي يحقق النتائج الصحيحة انهم في الغرب وكانهم عملوا وفق جمهورية افلاطون انهم لاينتقون الافضل ولكنهم يبنون له ويؤسسون له مايجعله الافضل دائما انها سياسة ومذهب ونظرية لايستطيع الكثيرون فهمها او هضمها او العمل بها ولقد ضيعنا الكثير لاننا لم نعمل وفق هذا المبدا وهذه النظرية ولاننا تركنا مقدرات الكرة وفقا للعشوائية والارتجالية واحيانا لقرارات طفولية هوجاء لاتدرك ولا تعي مستوى هذه المسؤولية لقد شعرت بالالم وبالحزن كلما رايت ايدو وهو يتكلم بمرارة عن تجربته الاولى في العراق لقد كان حريصا على ان يحقق شيئا للعراقيين وكنت اراه صادقا ومخلصا في حديثه ورغبته في تحقيق وانجاز شيء مهم للكرة العراقيه.

 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: باسل محمد حسين القيم
التاريخ: 15/11/2012 14:59:57
انني اتذكر جيدا في تلك الفترة لو ابقو المدرب ايدو في بطولة كاس العالم لقيادة المنتخب العراقي والله والله اعلم بان العراق سوف ينافس في الدور الربع النهائي ولكن استلام المنتخب من قبل المدرب ايفرستو كانت هنا طامة لان المدرب ايفرسو لقد خرج مع فريقه القكطري في نفس التصفيات عندما كان المنتخب القطري ضمن مجموعة العراق وعند استلامه استبعد النجم الكبير فلاح حسن الذي استدعاخ المدرب السابق ايدو مؤخرا وكذلك استبعاد كريم علاوي وعماد جاسم ووميض منير واصابة عدنان درجال كانت الكارثة الحقبقبة واستبعاده عن المنخب

الاسم: د كاظم العبادي
التاريخ: 07/04/2012 18:07:25
الاخ فراس حمودي الحربي المحترم

سلامات ... الحمد الله على سلامتك ... اعتذر عن تقصيري بحقك ... بلغني امر تعرضك لوعكة صحية ان شاء الله عدت بسلامة

شكرا لك على كلماتك المعبرة

تقبل سلامي وتحياتي
د كاظم العبادي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/04/2012 13:19:54
د. كاظم العبادي

..................... ///// لك وضيفك الرقيم الرقي دكتور دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................... سفيرر النوايا الحسنة




5000