..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الروائية الجزائرية سـارة حـيـدر في صيافة النور

نوّارة لحـرش

الكتابة كالحياة : لعوب ولذيذة ورائعة في عهرها واحتيالها وتقلباتها 
كل ما يهمني هو أن تكون الرواية متفوقة على الواقع ومخيبة لإنتظارات القراء التقليدية

سارة حيدر روائية جزائرية شابة ومشاغبة كثيرا ،إنها تشاغب على مستوى الحياة مثلما تشاغب على مستوى الروايات تنثر هنا فوضى و هنا أمنية وهنا فلسفات ... تقول أشياءها   و احتجاجاتها وثوراتها بنبرة حادة لا تجامل فيها ولا تهادن ... لكنها نبرة لا تخلو من الجمالية والشعرية .. صدرت لها مؤخرا روايتها الثالثة الموسومة / الصاهلة بـ : " شهقة الفرس " عن منشورات الدار العربية للعلوم بلبنان و منشورات الإختلاف بالجزائر في طبعة مشتركة . في هذا الحوار تتحدث عن عملها الروائي الجديد وعن الرواية التي لا يجب أن تغني أو تمتدح أو تصف الأشياء الجميلة فقط ، لأنها  إن فعلت ذلك فهي رديئة بامتياز! و عن الكتابة التي ترى يقينا أنها أقدس من أن تختزلها في نظرة شخصية أو تعريف ضيق.

 

حـاورتها / نـوّارة لـحـرش

 

أدري أنني كثيرة السواد وعلى وشك أن أكون "كاتبة-مجرمة"

  

النور : " المهم في الفروسية هو الركض ، الركض وليس الوصول" جملة جاءت في روايتك الجديدة شهقة الفرس، فما المهم في الرواية برأيك ؟

 سارة حيدر :  لطالما اعتقدت أن الرواية تشبه الفروسية، فيها خطر السقوط ونشوة مسابقة الريح وكائنات لا مرئية تسرع معك إلى المجهول. المهم في الفروسية هو الركض وفي الحقيقة المهم في كل شيء هو الركض! تلك هي، برأيي، نشوة أن تكون حيا: الركض وراء شيء مجهول، الركض وراء اللذة، وراء الحب، وراء الحقيقة، وراء الموت...و من ثم، لا يهم إن كنا سوف نصل أم لا، لا يهم إن كنا سنجد كل هذه الأشياء التي وعدنا أنفسنا بمطاردتها، لا يهم إن كنا سوف ننتهي في مصحة عقلية أو في كوخ حقير... الكتابة بالنسبة إلي هي تزاوج كل هذه العناصر، كل هذه الرحلات والمغامرات المجنونة. الكتابة كالحياة: لعوب ولذيذة ورائعة في عهرها واحتيالها وتقلباتها. والمهم في الرواية بالنسبة إلي هو هذا الطابع المنسلخ تماما عن الأفكار المجترة والمتوارثة و المهترئة، المتحرر من فكرة الانطلاق والوصول، المستقل عن كل ما هو متعارف عليه سواء كان في الأدب أو المجتمع أو حتى الحبّ! عندما أكتب رواياتي، أنقطع عن العالم وأعترف أنني أعيش فترة من الجنون والمرض اللذيذ والتعب وكأنني تحت آلة تعذيب نازية! عندما أرى الشخصيات تولد وتعيش وتحب وتموت أمام عيني، يخيل إلي أن هذا العالم الذي يسميه الآخرون بالخيالي هو أكثر واقعية وكثافة من واقعنا الهش المتداعي. إذن لا يهمني إن كانت كلماتي سوف تصل للبعض كمجرد هذيان صبياني أو "حماقات باللغة الصينية" كما يقول لي أخي. كل ما يهمني هو أن تكون الرواية متفوقة على الواقع ومخيبة لانتظارات القراء التقليدية. أريد لروايتي أن تتجرأ على الأدب كما تجرأ إبليس على الإله وهو يرفض السجود أمام آدم!

 

النور : حدثينا قليلا عن شهقة الفرس ؟

 سارة حيدر :  يا إلهي يا نوارة كم هو صعب بالنسبة للأم أن تتحدث عن لحظات المخاض والإنجاب! و لكني ، ولأني أحبّكِ كثيرا، سوف أحدثكِ بإيجاز عن شهقة "كولومبيا"، فالفرس عكس ما قد يظن الجميع ليست مجرد فكرة مجردة في الرواية بل هي فرس حقيقية اسمها "كولومبيا" وهي من الشخصيات الرئيسية! "شهقة الفرس" هي هذيان لانهائي زاخر بعذابات لامعقولة كالبحث عن الحياة مثلا! بما أن بطلي روايتي واثقان من أنهما لا يحييان حقا بل يخوضان امتحان استحقاق لتأهيلهما للحياة الحقة! وما يشابهها من خزعبلات لا تصلح إلا للأدب، كما سيقول البعض! شهقة الفرس هي غضب على السخافة والابتذال والأقنعة ورداءة ممارستنا الحبّ مع الحياة. هي نظرة موجهة إلى هناك، لا أدري أين ولكني أعرف أنه مكان بعيد، أبعد وأجمل وأنقى من الجنة! شهقة الفرس هي الشتائم التي لا أستطيع قذفها إلا كتابة، هي الخيبة من تَهَجُّنِ هذا العصر وتقهقر الإنسان العصري إلى ما قبل الارتقاء رغم ما يبدو عليه من مظاهر التحضر واللباقة و الرفاه. أكثر ما يثيرني و يقرفني في هذا الإنسان هو سعادته. لن تتخيلي أبدا يا صديقتي كم أكره سعادة الأغبياء!

  

 على الرواية قبل كل شيء أن ترسم كل قبح وتفاهة وجروح هذا الكون

النور : في روايتك هذه بماذا احتفيت أكثر ، و برأيك بماذا يجب أن تحتفي الرواية أكثر ، بالإنسان ، بالأحلام ، بالواقع ، ببعض الفلسفات والقناعات مثلا ؟

 سارة حيدر :  لا أدري إن كنتُ "احتفيت" بشيء ما لكني واثقة من أنني سخرت من أشياء كثيرة ومن بينها كل ما ذكرته في سؤالك! الرواية، بنظري، لا يجب أن تغني أو تمتدح أو تصف الأشياء الجميلة فقط، وإن فعلت ذلك فهي رديئة بامتياز! على الرواية، قبل كل شيء، أن ترسم كل قبح وتفاهة وجروح هذا الكون، عليها أن ترسم السواد الظاهر والباطن، أن تُخرِج النفايات المختبئة تحت الأرض، تحت البيت وداخل الإنسان، أن تنبش القبور وتسرق عظام الموتى لتعرضها على الأحياء علهم يكفون عن غبائهم ويخرجوا أخيرا إلى الحياة! هكذا أرى الرواية وأدري أنني كثيرة السواد وعلى وشك أن أكون "كاتبة-مجرمة" لكن صدقيني يا صديقتي: أرَقُّ ما في الكتابة هو العنف وألذ ما فيها هو التعبير عن هذا العنف بكلمات تغني وتحب!

 

الكتابة أكبر من تعريف بسيط يحاول أن يشي بروحها في بضع كلمات

 

النور : يقول كافكا : " الكتابة انفتاح جرح " ، ويقول رولان بارث : "الأدب فن الخيبة "، أنت ماذا تقولين ،كيف هي فكرتك الخصوصية للكتابة والأدب ؟

 سارة حيدر :  مع كل احترامي لبارث وكافكا إلا أنني لا أحب كثيرا كل هذه الجمل والمقولات والعبارات الزخرفية التي نصف بها الكتابة. لا أريد أن أسجن الكتابة في فكرة ما ولا آمل يوما بكتابة إحدى هذه التعريفات الخالدة للأدب. أولا، لأن رأيي لن يهم أحدا وثانيا لأن الكتابة أكبر من تعريف بسيط يحاول أن يشي بروحها في بضع كلمات... لا أملك فكرة خصوصية للكتابة والأدب وأمنع نفسي من امتلاكها فذلك سوف يبتر شيئا ما من جسدها العملاق ويقتل جوهرا ما في روحها اللانهائية. أخاف أن أصمم لنفسي نظرة عن الأدب فيصبح هذا الأخير مجرد ممارسة عادية لها دلالاتها ومدلولاتها، لها أسبابها وأهدافها تماما ككل ما نقوم به في الحياة اليومية، أي كل ما هو سخيف ومبتذل ومقرف! الكتابة أقدس من أن أختزلها في نظرة شخصية أو تعريف أنيق...

 

النور: " المشكلة الحقيقية التي تعترضنا هي أننا نـُـقرأ كإناث لا ككاتبات " هكذا تقول فضيلة الفاروق ،فهل تمت قراءة سارة حيدر في كتاباتها كأنثى لا ككاتبة ؟

سارة حيدر :  لا أدري من قرأني وكيف باستثناء قلة من الأصدقاء ومن بينهم أنتِ. ولكني سمعتُ عدة مرات هذه العبارة المضحكة: "الأدب النسوي".. وقد قلتُ لصديقنا "الإمبراطور"، الخير شوار، في حوار سابق لي معه، أن إصرار النقاد والأدباء الجزائريين على قراءتنا كإناث مرده الغيرة قبل كل شيء! وأضيف اليوم (دائما من باب المزاح) أنهم يريدون إقناعنا وإقناع أنفسهم أننا لا نفعل شيئا سوى الخربشة والتنفيس عن مكبوتاتنا وقصص حبنا الخيالية وأن الكاتبة الجزائرية لن تستطيع أبدا اللحاق بالكاتب الرجل في مجده الأدبي.. .! كل هذا، طبعا، لا يهمني في شيء. لقد قلتُ لكِ في حوارنا السابق أنني مازلتُ أحلم بالقارئ المثالي؛ وبانتظار مجيئه (المستحيل)، كل ما يقال عن كتاباتي والطريقة التي أُقرَأ بها، ونظرة الآخر إلى حماقاتي الأدبية لن تؤثر بي بقدر ما أثرت بي عبارة قالتها لي امرأة من وسط ، لا أحد يحب تسميته باسمه في بلدنا، عندما عرفت أنني كاتبة: "مليح! ناس يموتون ويُضرَبون ويُغتصَبون في الظل وأنتم تكتبون لأصحاب النظارات!"...

 

النور: ما القواسم المشتركة بين لعاب المحبرة و شهقة الفرس ؟ ما الذي قاله اللعاب ولم تقله الشهقة ، ما الذي قالته الشهقة ولم يقله اللعاب ؟ 

سارة حيدر : اعذريني يا عزيزتي لكني لا أتذكر بالتفصيل "لعاب المحبرة" ذلك أنني لم أقرأها منذ صدورها. لا يمكنني أن أنكر طبعا بأن هناك قواسم مشتركة بين اللعاب والشهقة لكني أعترف لكِ  أن "شهقة الفرس" أَحَبُّ رواياتي إلي، ربما لأنها نقلت الحد الأقصى مما كنتُ أريد قوله ، نقلته بوفاء وصبر وقدرة على الاحتمال لم أستوعبها حتى الآن.. ربما لأن "كولومبيا" ( الفرس) تلاعبت بالرواية حتى الثمالة وانتزعت الدور الأول فيها وقادتها إلى نهايتها، كل هذا بصمت.. ربما لأن شهقة الفرس هي رواية كتبها البطل قبل أن يموت؛ رواية ما قبل الموت، فكرة لطالما أرَّقتني.. ربما لأن " البحث عن ذكرى لم تحدث بل هي جزء من حياة ما، لم يعشها حقا بل عاشها بشكل ما " يبدو لي هدفا نبيلا ورائعا في استحالته وعذاباته.. على عكس لعاب المحبرة، شهقة الفرس ألغت كليا الواقع الخارجي وألقت كل المواضيع التي قد تهم العامة إلى النفايات وأدارت المرآة إلى الداخل، إلى الداخل فقط. هذا ما سحرني في الرواية: أنها تمكنت من الاستمرار على طول 143 صفحة دون أدنى حاجة إلى تقنية سردية معروفة أو شخصيات تقضي مجمل وقت الرواية في الكلام أو ممارسة الأشياء العادية في عالم الخارج. طبعا، لستُ أقلل من قيمة المحبرة لكنكِ تعرفين حتما ضعف الأم أمام أصغر أطفالها وتفضيلها له إلى أن يأتي آخر.. وهكذا! .

 

أنني لا أكتب ليقرئني الناس بل لأطرح براكين الداخل

  

النور : تقول أحلام مستغانمي في إحدى نصوصها الشعرية : " وكان غروري أني امرأة "، أنتِ كان غرورك ماذا ؟ كاتبة مثلا  ؟ أم امرأة أيضا ؟

 سارة حيدر :  لا هذا ولا ذاك. أعتقد أن كوني امرأة لا يكفي ليمنحني الحق في الغرور ولا كوني كاتبة أيضا. و ذلك لسبب بسيط جدا، أولا لأنني لم أختر أن أكون امرأة، ولهذا لا يحق لي أن أفتخر بشيء لم أحصل عليه بنفسي بل وجدته أمامي عندما قررت أمي قذفي إلى العالم! و ثانيا لأنني لا أدري بعد إن كنت كاتبة حقا أم مجرد فتاة مشاغبة تجيد كتابة بعض الهذيان والتحكم بلغة اكتسبتها عبر قراءاتها... لا، المرأة و" الكاتبة " فيَّ لا يمنحانني الحق في الغرور... ولكني لا أنكر أنني مغرورة، بشهادة كل من يعرفني! والمضحك في الأمر أن الكل يعتقد أن هذا راجع لكوني كتبت أربع روايات وأنا لم أطفأ بعد إحدى وعشرين شمعة! ! لكني أؤكد لكِ اليوم أن غروري مرده بكل بساطة كوني "سارة حيدر". أي كل ما يكَوِّن شخصيتي الخاصة بعيدا عن الكتابة والأنوثة. مثلا، كل غروري أنني أعرف معنى الصداقة وأقدس أصدقائي وأحبّهم أكثر من أي شيء.. غروري أنني أجرأ على قول الأشياء دون مواربة وتسميتها بأسمائها، أمام كل هذا الزخم الاجتماعي والتقليدي والديني الذي يشد الخناق على حرية التعبير (خصوصا بالنسبة للمرأة).. كل غروري أنني فتاة كسولة للغاية ولا تعير الحياة وما تستوجبه من نشاط وديناميكية سوى نظرة نعسى من حين لآخر.. أنني لا أنظر أبدا للمستقبل بل أعيش الحاضر بغرام جارف وأحب الماضي وأفتخر به مع كل أخطائه وكبواته.. أنني لا أكتب ليقرئني الناس بل لأطرح براكين الداخل وأفرج عن رغبة لا تقاوم في اللعب بالكلمات، بالأفكار، بالشعر، بالأدب، بأي شيء... كل غروري أنني مازلتُ على قيد الحياة في زمن لا يلهمك سوى الرغبة العاجلة في الانتحار!.

 

النور : ما  أهم ما قرأت هذا العام من روايات جزائرية تحديدا ؟ ومن من الأسماء التي ترين أنها فعلا مبدعة على مستوى الرواية بشكل لافت وكبير ؟

 سارة حيدر : هذا العام، قرأت روايتين جزائريتين فقط: "مستحثات فوضى العشق"

(L'archéologie du chaos amoureux) ـ أعرف أن ترجمتي العربية ليست دقيقة ـ لصديقي الرائع مصطفى بن فوضيل، و "خرائط لشهوة الليل" لصديقي اللدود بشير مفتي.. بالنسبة لمصطفى، فهو بكل بساطة صندوق مجوهرات أدبية.. ولم يفعل إلى الآن سوى إخراج قطعة أو قطعتين من أحجاره الكريمة. أعتقد أن هذا المشاكس سوف يكتب لنا يوما ما شيئا عظيما لن ينساه الأدب الجزائري أبدا، ولم لا: الأدب العالمي.. أما بالنسبة لبشير، فكما العادة، كتاباته لا تخيب آمالنا وتقنعنا أن هذا الرجل مستمر في رحلة الإبداع دون أن يتراجع ولو خطوة واحدة إلى الوراء. "خرائط لشهوة الليل" رواية جيدة رغم التصاقها المزعج بالواقع (تعرفين رأيي في الموضوع!) لكنها تظل ذات مستوى أدبي عال. أما بالنسبة للأسماء الجزائرية التي أرى أنها مبدعة حقا في مجال الرواية فليس بإمكاني الجزم برأي نهائي بما أنني لم أقرأ سوى قلة من الإنتاج الأدبي الحالي في الجزائر. أعرف فقط أن عبد العزيز غرمول شعلة نار أدبية، وأن الخير شوار قلم لن ينبو أبدا وأن بشير مفتي ساحر متفرد في أسلوبه وحكيه وأن مصطفى بن فوضيل سوف يهدينا يوما ما يجعلنا نقتنع أخيرا أن "نجمة" لم تكن خطئا جغرافيا! أما البقية، أي الكُتاب الذين تلمع أسماءهم في كل الشاشات (المسطحة) والجرائد والموجات الإذاعية، فأنا أحترمهم وأقدر جهودهم لملأ مكتباتنا الفقيرة، ولكني لا أحبّ أدبهم ولم أستسغه يوما. طبعا، أنا لدي ذوق مختل عقليا ولذلك فإن رأيي لا ولن يقلل من قيمة كتابنا الكبار!

 

النور : هل هناك من شهقة تودين أن نتم بها هذا اللقاء أو نفتح بها حلما ما ؟

سارة حيدر :  شهقة أشكركِ بها على روعة أسئلتك وروحك الجميلة. و شهقة أخرى أنادي بها حلما ما، ثورة ما، سفرا طويلا إلى حيث لا ندري... وشهقة أخيرة ، ولكنها ليست مني، بل من فيروز، التي أنصت إليها الآن: " جادك الغيث إذا الغيث هما/يا زمان الوصل بالأندلس/لم يكن وصلك إلا حلما/في الكرى أو خلسة المختلس "... اعذريني ولكنها أجمل  شهقة عربية سمعتها! .

 

نوّارة لحـرش


التعليقات

الاسم: عزالدين
التاريخ: 06/09/2011 10:06:49
الفاضلة نوارة ..نريد التعرف اكثر عن سارة حيدر..هل لها موقع او صفحة على الفيسبوك ....
تحتى اختى نوارة

الاسم: nandor
التاريخ: 05/03/2009 07:06:18
انت طلسم يصعب فكه
رائعة كما عهدتك سارة

الاسم: صديق قديم يانوّارة
التاريخ: 12/04/2008 18:16:52
سيدتي نوارة
ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط , ماكان أحسنه لو كان يلتقطُ
بعد غياب طويل , وسفر عبر الظلال والظلام , كان في قلب الراعى نقطة ضوء , جعلت الخوف عكازا , يهش به على أغنامه القليلة , وإنتهى الى أن يصل الى البحيرة المقدسة , حيث أورد تلك الغنيمات , وأفترش الأرض المطحلبة , وإبتسم .
كان سر الأبتسام , أن نقطة الضوء الواهنة , لم تخونه في ذلك الديجور الحالك ,..أما بعد ياأيها الضوء , طبعا أنت نوارة .
أود أن أطرح بعض الأسئلة على الكاتبة اليافعة , وياحبذا لو تتفضل بالرد هنا , إذا أمكن ذلك .
لماذا نلحظ أن الروائيين الجدد في الجزائر , في حالة حرج , بل عدم تقبل - أو اللاإنتماء - مع المشاكل التي يعاني منها المواطن البسيط , كما نلاحظ مثلا في الرواية المصرية قديمها وحديثها , وهنا ليس بالضرورة أن يكون بائع الخس , والأسكافي , فيلسوفا , أو ذى ثقافة سياسية ميكافيلية ,أو من الطابور المعارضة ؟
ثانيا , لماذا الكاتبة , لا تعطي وقتاكافي في عملية الخلق الروائى , حقه , مع أني للأسف لم أقرأ لها سوى روايتها الأولي فقط , ولكن سبق لي أن أطلعت على شذرات من فصول روايتها شهقة الفرس , في إحدى المدونات ؟
ثالثا : أطرح سؤالين :" مامعنى أن يكون المرء كاتبا ؟ في نظر الكاتبة طبعا , " وماهى قوة الرواية الجيدة ".؟
رابعا :" الى متى تكتب سارة حيدر روايتها خارج الجغرافيا التي تربض فيها أو تقبع , على حسب الكاتبة ؟
وهل الأسم المستعار الذى توقع به رواياتها , له دخل في أسماء شخوصها الورقية , التي حينا تكون عربية بحتة , وأحيانا أجنبية كذلك ؟
أما أنت يا سيدتي نوارة , إذا كان الحديث عن الموسيقى , أحلى من الموسيقى , فإن ضوءك الأدبي أجمل من الأدب الذى قرأته سنوات طويلة ؟
أتمنى لك , أن تكتبي لنا ذات يوم رواية شاعرية , أو شعرية , لأني متأكد أنك عندما تقفين أمام الورق , سيكون إختيارك , أن تكتبي أدبا جيدا , جيدا , لاغير .




5000