..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة جدا ً(انتظار )

سعدي عبد الكريم

أتنظر حبيبته طويلا .. على قارعة الشارع .. تحول بعد ساعة .. صوب المنعطف القريب .. ثم عاود نحو الشارع .. لفحت سحنته حرارة الشمس التي افتريت كثيرا من هامة رأسه .. احترقت في لواعجه جل الأزمنة .. والتواريخ .. حتى ذابت ومضة الانتظار في مآقيه المترقبة لمجيئها .. احرق لفافات تبغ لمرات أكثر من أعوام عمره .. فجأة امتلأ إسفلت الشارع بشيء خرج عنوة من محجريه .. ربما كان دمعا ً .. لكنه كان بلون الدم .. لاحت له نظرة منكسرة لساعته التي لم يعد يرى عقاربها .. لأنها تلاشت من هول الانتظار .. اقترب المساء .. وهو منتصب على قارعة الشارع منتظرا حبيبته .. وعند منتصف الليل .. لم يعد يعيّ ما حدث .. سوى انه فتح عينيه الذابلتين .. وهو داخل غرفة الإنعاش .. نزع عن يده ذلك القرف بقوة .. رمى كيس المغذي على الأرض .. دفع أنبوبة الأوكسجين على الأرض .. ضج المكان برجع صدى صوت رنين وقوعها .. ثم وقف ثانية منتصبا وسط ردهة الإنعاش .. اقترب رويدا وبتوجس صوب النافذة المطلة على الشارع .. راحت عيناه الزائغتين تحتوي فضاء المكان .. وهو ما زال ينتظر معشوقته .. التي لن تجيء البتة .. لأنه كان لا يعرف امرأة طيلة حياته .. كي يعشقها .. بل كان يمني النفس ان يلعب مع نفسه لعبة الانتظار .. كان يقينا ً واهما ً !!! أو حالما ً كبيرا ً .. أو ربما كان مجنونا ً كبيرا ً !!!

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: shaymaa
التاريخ: 26/06/2012 07:04:25
الانتظار بحد ذاته وهم ...لهذا هو ليس مخطا في انتظار ماهو غير موجود !!!

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 30/03/2012 14:55:31
السيدات والسادة
ادباء مركز النور

انا .. احني قامتي المتواضعة لمروركم البهي .. تقبلوا وافر التحايا ... متمنيا لكم مزايدا من التألق .. والجمال ... والرقيّ ... والابهار الأبداعي .

اخوكم
سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحيّ وسينارست

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 28/03/2012 23:52:34
استاذنا القدير
الانتظار هو الامل وهو النافذة الوحيدة للبقاء الروحي واستمرار الحياة .....يمنحها قوة اضافية لمجابهة فوضى عالمنا المجنون ....دمتم للتألق والعطاء الرائع

الاسم: انسام الياسري
التاريخ: 28/03/2012 16:23:07
السلام عليكم
اني ضيفه جديده عليكم فاتمنى ان تكون كلماتي خفيفه على مسامعكم سريعه الدخول الى قلوبكم اماتعليقي على القصه فسلمت يداك في غايه الروعه ولكن لااعتقدانه مجنون لاننافي اغلب الاوقات ننتظر اشياء لايمكن حصولهاونعلم انها لايأتي يوم وتأتي أوتحصل ومع هذا نبقى واقفين في محطات أنتظارهافهكذا هو حال بني أدم ننتظر مالايأتي وعندما يأتي نرحل

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/03/2012 11:15:12
سعدي عبد الكريم

---------------- /// وما اروع ما خطت الانامل ايها النقي قلبا وقلما دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ........................... سفير النوايا الحسنة

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 28/03/2012 08:17:07
حلوه استاذى القدير
هاى قصة الكل لان الكل حلم اليقضه
دمت اخى

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 28/03/2012 07:08:29
كان لي صديق مجنون ينتظر حبيبته بمفرق طريق وذلك عام 1976 م .. رايته بنفس المكان يقف منتظرا حبيبته عام 2012م ، لايرفع راسه من اسفلت الشارع سمعته يقول متى سيرتدي الشارع قدميها ، مشكلة صديقي كان يقرأ عقارب الساعة بالمقلوب وينتظر وحين تكامل هواه اخذ يقرأ السنوات بالمقلوب وينتظر ملهمته .. سعدي كم جميل ان نتسامى عبر الجنون

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/03/2012 00:27:32
سيدتي الفاضلة
الشاعرة الباهرة
رفيف الفارس

ربما هناك ثمة .. من يلاحقنا .. وهو يربض في دواخلنا .. ويمشي مختالا .. وكأنه يمتلك حواسنا .. يشطر افكارنا .. بل يشظيها كما يشتهي .. لكني ما زلت موقنا .. بان الجنون .. هو اخصب ُ مرتعا للجمال .. والابداع .. والحب .. بل حتى لنزيف القلم ...
سيدتي الفاضلة .. اشكرك لك مرورك البهي ..الباذج الجمال .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 27/03/2012 23:29:06
المجنون حقا سعدي عبد الكريم
لم تنسها ، اعرف .
دموعك التي تحولت الى اوراق دفتر .. تلم زهر الرمان في آذار .. فتؤجل قطافك الى نيسان.
اجمل القصص تلك التي لا نعرف كيف نجيد كتابتها كونها لا تسطيع لم كل تأسينا.
هي هناك .. تمسك بيد خالتها سلمى...
.....................

الاسم: القاضي قاسم العبودي
التاريخ: 27/03/2012 22:14:15
الاستاذ سعدي عبد الكريم المحترم
لطالما سحرتنا لغتك فانت من القلائل الذين يجيدون السهل الممتنع في قصتك القصيره شاكستنا طويلا واختزلت مايحتاج غيرك ان ينسجه في روايه بوركت والى مزيد من الابداع
القاضي قاسم العبودي

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 27/03/2012 21:58:15
ونحن بانتظار الجديد

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 27/03/2012 21:56:32
قص جميل ورائع

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 27/03/2012 21:04:45
ربما لم يكن وهما او حلما
ربما حبيبته قد تعثرت بمفخخة هنا او قنبلة هناك
او ببساطة لم تستطع الوصول لفارق الزمن وتعثر المكان
ربما تحولت اثناء المسير الى اشلاء او بقايا انسان
لديه قلب لا ينبض

استاذي الغالي
منذ زمن لم اقرأ شيء بهذه الرقة والعذوبة والبساطة التي تنقلنا بصدمة الى الاف التساؤلات

بورك قلبك النقي ودمت




5000