..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أستطلاع أجرته صحيفة ( البينة )أستطلاع أجرته صحيفة ( البينة )

فهد الصكر


أذ كان من المفترض أن ينشر هذا الأستطلاع في عدد يوم 25 من الشهر الحالي ، ألا أن حجب صدور الصحف بسبب تعطيل الدوام حال دون ذلك .. ولذا توجب نشره في مركز النور ..

القمة العربية .. من وجهة نظر المثقف والأديب العراقي

فهد الصكر

لم يكن في يوم ما ، أن يكون المثقف والأديب العراقي مغيبا عن فضاء السياسة ، وهو يدري أنه قريبا منها في مدوناته ، بل عاش تفاصيل شجونها من خلال لعبة " البعض " من السياسيين في مصير شعوبها ، وهم أصلا لا ينتمون الى مصالحها .

وربما تخضع القمة العربية المزمع عقدها في بغداد نهاية شهر أذار الحالي ، لقراءة المثقف والأديب العراقي ، وربما أزعم ، أنه من المفيد للسياسي أن يتنور بهذه القراءة ، وقد يجد في ذلك تجسيدا لمفاهيم السياسة الحديثة . التي باتت متعثرة في ظل التجاذبات السياسية بين الكتل المتصارعة على الحكم ، أو التحكم بالقرار السياسي ، بدون الأنتباه لوعي ومعرفية المثقف لواقع العراق السياسي . الذي يطفو على بحيرة الفوضى .

ويقينا تأتي هذه القمة العربية في زمن سمي ب " الربيع العربي " على أثر التغييرات التي طرأتعلى ساحة أو خارطة الطريق الجديد لمنظومة الأنظمة الدكتاتورية ، وهنا بات من الضرورة تسجيل حكايات المثقف وقراءته للحدث بأعتباره الأكثر أثارة بعد رياح التغيير . وأمامها ملفات كثيرة عالقة من زمان ، في ذمة القمم العربية السابقة دون أن تجد لها واقعا في ساحة الشعوب التي تتابع بحزن مستقبلهل .

ولا أريد أن أكرر هنا مأساة شعوبنا العربية من القمم السابقة ، والتي يعرفها الجميع وتحت يافطات ( ندين ، نشجب ، نستنكر )

وفي زمن قاحل من القرارات المسؤولة ، بات على هذه القمة أن تكون مغايرة في كل المعايير عن سابقاتها " اللاجوى "

وهنا أسجل الأراء والأنطباعات التي دونت مع أو ضد هذه القمة ، أعترافا بمفهوم الصحافة الحرة والغير مقيدة .

الفنان التشكيلي قاسم العزاوي

أن انعقاد القمة في بغداد،يحرك الوتيرة السياسية المتصارعة بين الكتل نحو نقطة ابعد من المحاصصة والكتلوية الضيقة،ذلك ان من المفروض مما تتناوله القمة من مشاكل عربية وحلول قد تكون ابعد من المشاكل والتوترات الداخلية هذا اذا لم تحيد بعض الكتل العراقيه القمة نحو مشاكل داخلية.. وارى ان مناقشة القمة مايجري من حراك ربيعي عربي وابعاد هذا الربيع المستقبلي مما يرسخ الديمقراطيات في الوطن العربي المشرذم نتيجة الدكتاتوريات . ، ومناقشة ومساندة الشعب السوري وربيعه المستقبلي . وارى ان يستثمر الجانب العراقي هذا المؤتمر ، واقناع الدول العربيه باقناع الكويت لاخراجنا من البند السابع كي يمتلك العراق كامل استقلاليته وما ترتب على هذا البند من تحجيم مادي للثروة العراقية . اقتصاديا وبروتوكوليا ومناقشه موضوعة مهمة وهي ادانة الارهاب ومن يموله . وعدم التدخل بالشأن العراقي . وكذلك التعاون الثقافي مع الدول العربية .

الاعلامي كاظم لازم

" يقف المثقف والاديب العراقي في نهاية الطابور ، عند سؤاله عما افرزته القمم السابقة من نتائج على الارض ، وما حققته أيضا في تغيير المشهد السياسي السابق في بقاع الوطن العربي...

وقمة اليوم تحمل معها عدة رسائل ، أولها أن العراق بدأ يكون فاعلا في محيطه العربي خاصه في هذا التوقيت الذي حمل رياح الربيع العربي وحمله من تغيير واضح على خارطة السياسه العربيه أزاء المتغيرات السريعة في المنطقه ، ومع هذا فرأي المثقف وغيظه الدائم عن النتائج لايزال يسوره الشك والأمل والتفاءل معا..

تعين أن تكون هذه القمة فيصلا في خلاصه من سياسات دول الجوار وتدخلاتها "

 

 

الشاعرة المغتربة في المانيا " وفاء الربيعي "

" من حيث المبدأ وبغض النظر عما اذا كان هذا المؤتمر سيحل ولو بعضا من الامور العالقة بين الدول العربية , او انه سيكون كالمؤتمرات العربية السابقة التي لم تحقق شيئا لصالح شعوبها من ناحية ولصالح الامة العربية من ناحية اخرى ، خصوصا ونحن نسمع تصريحات رؤوساء هذه الدول والتي تدل على ان كل منهم يغني لليلاه .

الا ان انعقاد المؤتمر في بغداد مهم جدا للعراق ، حيث انه سيستعيد مكانته التي حرم منها بين الدول العربية ، فقد غيب دوره بفعل فاعل وحرم من ان يأخذ دورة ومكانته في المنطقة.

رغم ان مؤشرات الواقع السياسي لا تشجع على ان نستبشر خيرا بأنعقاد هذا المؤتمر ، لكن نأمل ان يحقق قادة الدول العربية في مؤتمرهم هذا مؤشرا ايجابيا لصالح شعوبهم "
الكاتب والأعلامي غالي العطواني

" لافائدة مرجوة من مؤتمرقمة بغداد ، سوى واحدة وهي يكون العراق رئيسا دوري للقمة الحالية بديلا عن رئاسة قطر , ولو قلبنا تأريخ مؤتمرات القمم العربية من نكبة فلسطين الى يومنا هذا ، لوجدنا أن جميع مقررات هذه القمم كان فيها " وأتفقوا العرب على أن لايتفقوا " وذلك بسبب طبيعة أنظمة الحكم فيها وأرتباطها المباشر بعربة القطار التي بواسطتها وصلوا الى السلطة ، التي بدورها صنعت أنظمة شمولية , دكتاتورية في (يافطة) جمهورية ، في حين أنها ملكية تداول السلطة بين أفراد العائلة الحاكمة ، ولوا معنا النظر في موضوعة قمة بغداد المزمع عقدها أواخر أذار لوجدنا أن طبيعة عمل الجامعة العربية أصبح داخل بيت الطاعة العولمية ، وكأنها أراجوز متحرك بواسطة تلك الخيوط... اذن الجامعة العربية كانت سابقا بخدمة الامبريالية الامريكية , اما الان فهي أراجوز متحرك بواسطة خيوط النظام العولمي الجديد الذي حول الربيع العربي الى خريف مغبر "

أما الكاتب والمسرحي عدنان المنشد ، فكان أكثر تشائما في قراءته للقمة .

" أجد أن مثل هذه القمة في بغداد لا تذر ولا تنفع ، خصوصا بوصايتها الأمريكية المعلنة في هذا الوقت ، والسؤال : من يمنح " البراءة " و" الثقة " و " الأمل " و " الشفافية " و " الأحترام المتبادل " مع أشقاء الجوار ، والحق أنني ومنذ أنعقاد أول قمة عربية قاهرية عام 1964 بقيادة " جمال عبد الناصر " ، كان أحساسي متشائما للتجمع العربي ، من خلال حكامنا وسلاطيننا ومشايخنا وملوكنا ، لأنهم محض أقنعة في سماء الوطن العربي ، بعضهم من يهرج كما في كوميديات " القذافي " والأخر يدعي بشرف " زلومة " العربية ، كما هي الحال في تراجيديات " صدام حسين " التأريخية في قادسية صدام المزعومة مع أيران ، أو حربة الساقطة مع دولة الكونجرس الأمريكي ، المشكلة ربما نواجه ذات الشيء يتكرر "

الفنان التشكيلي معراج فارس

" القمة العربية ..يبدو لي انها مجرد عزيمة كما القمم التي تلاشت,,وان نقاشت مواضيعها المطروحه فان المواطن العربي لايأمل منها شيئا ولايثق بنتائجها..انها مجرد نزهه وتعارف وتغيير أجواء "

الكاتب والأعلامي رعد علوان الصكر

(لا أخجل من عربيتي لكني أخجل من مؤتمر قمتها), كوني أدرك تماما بأنه لا يعكس صورة موقفي كإنسان عربي وإنما يعكس مواقف الحكام العرب, وما أكثر الفروووق بين الصورتين.

غالباً ما يكون إنعقاد مؤتمرات القمة, سواء الإقليمية أو الدولية عبارة عن ردة فعل لحدث ما, وغالبا ما تأتي نتائج تلك المؤتمرات بما يوازي ذلك الحدث قوة، لدرجة إن المتابع ينسى الحدث الرئيسي بمجرد قراءة البيان الختامي للقمة، إلا في مؤتمرات القمة العربية فأننا نبقى نعاني من حدث المؤتمر أكثر من معاناتنا من سبب إنعقادها! ربما بات يدرك الجميع أن المكاسب التي تتحقق في اغلب مؤتمرات القمة العربية هي مكاسب سياسية فقط ، وربما لغير العرب أكثر مما هي لهم لذا فأننا لا نستغرب حين يرن جرس البداية لكل مؤتمر قمة عربي, أننا نسمعه جرساً لنهايتها, وتلك نتيجة أو ولادة طبيعية لمخاض العلاقات العربية- العربية، أو العلاقات العربية – الدولية، وكنا ندرك ذلك حين لا نستشعر ارتفاعاً لحالة الطوارىْ في إسرائيل (التي غالباً ما تعقد القمم العربية لدرأ أخطارها)، وبدليل أن حدود فلسطين(أيام كانت قضية العرب المركزية) صارت تتناقص بعد كل بيان ختامي لقمة عربية.

لا نريد تكسير مجاذف القادة العرب لأننا ندرك بأن هناك دائمأ ما تكون نهاية، نأمل أن تكون قمة بغداد هي النهاية لمرحلة كانت فيها محاور الجلسات وحتى كتابة البيان الختامي تُحدد وتُكتب بإرادةٍ وقلمٍ غير عربي,

....

وطموحنا يبقى أكبر من أن تكون القمة العربية مجرد خطابات تنطق من على منصة الحضور ،

طموحنا أن تتجسد فيها كل أحلام العرب بوحدة الموقف تجاه المخاطر المحدقة بنا كأمة دونت الحرف الأول لأمة البشر .


فهد الصكر


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/03/2012 19:20:48
موقف المثقف والأعلامي والفنان ينبغي ان لا يترك دفة سفينه لما يتمنى ذلك عدوّه المباشر.
واقع ما يدفع به حال الشعوب العربية مبيّت له ومقصود وتدفع به قوى معروفة الغايات والأهداف لتفتيت كل ما هو عربي ، بل وتلمس مثل هذا الأنسلاخ بدءا ببعض القادة العرب واقرب مثال الرئيس الراحل القذافي حين اعلن في لحظة ساخرة من نزوعه الأفريقي مجانبا ما هو عربي.
بل وهنا في الشارع العراقي كثيرا ما نلمس شرائحا ممن يدعون دراستهم الدكتوراه يتشدقون بنفي كل ما يتعلق بالعرب من حضارة وتراث. في حين لم المس على المستوى الشخصي من خلال زياراتي لبعض الدول عربية وغيرها من يتنكر لتراث شعبه وحضارته.
بل وهناك سعي مغلف وحثيث لأقصاء ما هو عربي .فلا استغرب هكذا مساعي بل المسها حتى في معرض بعض المواقع الألكترونية والتي تدار من قبل اناس لهم باعهم في الثقافة والوعي يحاولون بوعي او دونه دس بعض السم في عسل ما يعرضونه من نزهة في الأخبار وطريف ما يستقبلون من مواضيع شتى.
هناك من يحاول التأثير على القمة بطريقة اثارة بعض خلافات وربما انفعالات بعض القادة بغرض تسفيه مؤتمر القمة واخراج ذلك اعلاميا بطريقة هزيلة.
وسيلاحظ المراقب محاولات التسفيه هذه بطريقة او اخرى .. الأهم في كل ذلك هو تحقيق المقولة البائسة " اجتمع العرب على ان يتفرقوا".
اتمنى ان ينتبه اعضاء الدول العربية ليعملوا على تحقيق ما تطالب به شعوبهم وان يكون تواجدهم وموقفهم الداعم للعمل العربي المشترك بشكل دائم وليس موسميا كما افاد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي مؤخرا الأستاذ حميد مجيد موسى.
شكرا للأعلامي والأديب فهد الصكر على هذا الأستقراء الواقعي .




5000