..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قل ولا تقل ( الهمرجة والهمبلة)

د.غالب المسعودي

كان العلامة مصطفى جواد ومن خلال برنامجه الشهير يصحح الكثير من الكلام المنطوق في اللغة الدارجة وكان لا يتوانى عن توجيه النصح الى سائق  سيارة الاجرة او  كبار المسؤلين في الدولة, اما الان يطل علينا بعض الكتع في القنوات الفضائية او محطات الراديو المحلية ,او الصحافة المحلية ,وبعض المواقع الالكترونية بمفهوم جديد للغة لا علاقة له بالجار والمجرور ولا بسيبويه ولا الفراهيدي ,مما يغير كثيرا في المعنى ودلالة النص, وهنا اتسال كيف قرؤا ماركس ودياكتيك هيكل ونيتشة..........؟

والواقع ان الكلمات في لغة الحديث او في الكتابة تشبه العملات وهناك كلمات تدل على المعنى بينما هناك كلمات تشير كذبا الى معاني بعيدة ,قد تكون متصورة في ذهن الكاتب ,وهي ليست الخليقة بالاستخدام وهذا يسمى في علم النفس الموقف القبلي او المسبق , ونستطيع هنا ان نفهم زيف الموقف الذي يتخذه بعض الكتع من مثقف ما لعلهم قد يصيبوا الهدف المعنوي, والذي يريد الافصاح عنه.وهذا قصور في التفكير والتعبير وهو بحد ذاته قصور مرضي وعدم ثقة, وثمة ظلال عبادة وقزامة فكرية وعدم الطموح الى مستوى من التفكير المستقل, فالمبدع ليس بالضرورة شخصية سوية من الناحية النفسية والواقع ان بعض الامراض النفسية قد تكون سببا في عبقرية المبدع والامثلة على ذلك كثيرة ,بيد ان المرض النفسي اذا ما استفحل كثيرا يشكل عائقا وهناك تاثير متبادل بينهما, واللغة كاداة تعبير تستخدم اداواتها منذ نعومة الاظفار وتستمدها من المجتع الذي ترعرع فيه المبدع واللغة هي ليست مجرد اداة بل هي تعبير عن الثروة الذهنية للمبدع ,وعليه ان يجيد ايقاعها الموسيقي, وعندما يتخذ المثقف دور المشرع للقيم الاجتماعية وزعيما وناطقا باسم جماعة ما,عليه تحريك هذه القيم باتجاه تقدمي كي يدفعها نحو التطور ,

وان الثقافة لم تعد تعبير مجرد عن المشاعر بل تعبيرا عن جماع المعرفة الانسانية,والمثقف الحقيقي لا يستطيع الاستغناء عن الالمام بنظريات التطور والنسبية وعلوم الفضاء, وعليه ان يعيش عصره, ويلم الماما عاما بتاريخ الحضارات ويفهم التيارات الكبرى التي اثرت في توجيه الحضارة الانسانية, ومن المعروف ان الفكر يعتمد على البصيرة النافذة ,والمثقف الكوني عليه تخطي حدود المكان .ويبني للانسانية ثقافة مطلقة من حدود الزمان, والمبدع في الكهولة عليه ان لا يهتم بذيوع الصيت بل هناك شيء اخر, ان ينتج ما يعتمل في ذهنه من ضرورات يتامل من خلالها ودون ضجبج ما اعتمل في ذاته وعدم الوقوع في براثن المكيفات الاخلاقية. ثمة لعنة وقداسة في الموضوع ,ان تابعنا عملية الانسلاخات في التاريخ فسنجد تنوعا هائلا وتاريخ طويل من الالم رغم كونها افتراضات لكنها بالتالي حقائق نفسية, فالكثير من المكتوب لا يفصح الا عن اواليات وظيفية دفاعية بدون اهداف استراتيجية مبتغاة ,وهذا يفقدها عنصر الفعالية والدعم ,وهكذا تتالق العبارة الشعبية ويشعر الكاتب بالغاء الاضداد, وهنا لا يندمج مع  النص المشكل بل ويرفض بادعاء العقلانية تاركا لعينيه ملاحقة الكلمات دون ان ينخرط فيما يقراء ,ودون الانتباه الى تحولات الكلمة والمعنى,وهنا علينا ان نتذكر ماقام به ديكارت في قواعد المنهج وكانط في نقد العقل الكلي  وهوسرل في تاملات ديكارتية وباشلار في تكوين العقل العلمي ,وهي محاولات بقدر ما تغوص في اعماق النص تكتشف خباياه وحقائقه, وهناك مسافة احفورية بين الموقف واتجاهات النص والموضوع, تستجلي المخفي وتحرك الثابت وتزيل الغطاء الذي يظلل القاريء .وان النص الترانسدالي لا يحمل شهادة حسن سلوك وذلك لانه لا يخفي التعبير عن المكتوم ,ويحمل اخطارا مشيدة داخل بنيته الاحفورية, وهذا ممنوع لمن لا يتقن الغوص في الاثر واستجلاء خلفيات الخطاب.

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000