..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في سورية التي أحبها

فرات إسبر

الجياد ٌ تركضُ في الذاكرة . أرى حقولا ً بعيدةً ، بعيدةً ، ممتدة على طول خط الذاكرة.

في البعيد طفلة تر كضُ ، أمامي ،ورائي و خلفي ،تظهرُ الاماكنُ ولكن بملامح عصية على القبض.

ماذا تحمل ذاكرة إمراة تجاوزت الخمسين ، من ذاكرة طفلة عمرها عشر سنوات أو ربما أقل بكثير ؟

الركضُ في هذ ه المسافة ، يشبه ٌ الحرب .

تتقاذفني الذكريات وتأخذني شططاً لقصص ٍ لم أدرك أن لها معنىً أ و أنني سأنبشُ ترابها لتظهر صوراً ما زالت حية رغم مرور هذا الزمن العجوز .

تتداعى الذكرياتٌ مثل عناقيد عنب تركتها أ مي على عريشتها التي تعربش على سطح البيت و تنبعُ كخمرٍ ،لم نشربه خالصاً وأنما تذوقناه عنبا حلوا

ماذا أذكر من فرات؟ هذا الاسم الجميل الذي أحبه !

شكراً أ بي منحتني من صفاء روحك أسما لا يعرفه إلا الماء.

فرات، تستيعدُ الذاكرة، شريط فيلم توقف أمام الصف الخامس الإبتدائي وربما الرابع الإبتدائي في مدرسة "الآيوبية" في مدينة جبلة ، مدرسة واسعة وعريضة .

اتذكر المساحات والغرف ، وأتذكر درس القراءة واللغة العربية ، وبالمقابل ما زلت أذكر فرات الخجولة التي" تعرف " الأجوبة "- كانت متفوقة في دروسها ولكن كان ينقصها الكثير من الشجاعة كي ترفع يدها وتقول" أنا أعرف الجواب ".
ما زلتُ أذكر يدي التي تهبطُ ُ وتصعدُ مترددة في الأعلان عن حضورها، كما هي اليوم في ذات الأ رض واختلاف العمر والحدث !!

قصصٌ كثيرة ٌ في الذاكرة وأحوالٌ تمر في البال ، لا أدري إذا كانت تحمل من معنى أم لا ؟ ولكنها ربما في نظريات علم النفس تشكل عالما ً قويا ً لبنا ء شخصية مميزة نحتاجها اليوم لنقول كلمة حق .

ما زالت أذكر يوم مرضت بمرض الحصبة ، هذا المرض الذي أكل جسدي بكامله، صورة لا تفارقني، كنا اربعة اخوة انا واحدة منهم ، ولكن إصابتي كانت الأقوى، حيث اكلت شعري ووجهي ورموشي تساقطت وإلى اليوم ما زلت أذكر قول امي" الله حماك"

سورية اليوم مريضة بداء الحصبة الذي بدأ ياكل منها كل جسدها ،فهل ستشفى ؟ ساقول لها كما قالت لي امي "حماك الله سورية " "

القصص ما زالت في ذاكرتي، وما زالت تهزني من أعماقي ، كيف لجيل اليوم أن يتذكر وبأي دم ٍأحمرٍ قانٍ سيعيد سرد الروايات.؟

الحكايات تمر كنهرٍ في ذكراتي .تتراءى أمامي صورا ً من الماضي إلى الحاضر إلى اللحظة الأن كم تباعد هذا الجسد السوري وما ذا فعلت به هذه الحصبة اللعينة ؟

قلبٌ سورية تعب ٌتعب ٌ ،كيف له ان يستريح ؟

بابعاد مختلفة تـاتي الكاميرا ، وجه مشوه لطفلة ،أم تلطم ، جدار متهدم ، عجوز يبكي ، رجل قطعت يده، خبز ٌ يسقط شهيدا قبل حامله !.
الأطفال لا يحملون كاميرا ،ذاكرتهم لن تخونهم سيقولون:
أخي قتل أبي .

أبي قتل أخي.
عمي قتل عمي

جاري قتل جاري

والجيران قتلوا بعضهم البعض .

سأبكي عليها تلك التي كانت الجياد تركض في ذاكرتي من أجلها ولها .

سأبكي منها ، تلك التي أخذت كل شئ :

أبي وأمي وأخوتي وأولاد الجيران

التي أخذت حارتي ودكاكينها ومدرستي الابتدائية

التي أخذت جارنا وابنتيه وعينيه ويديه

هي" الفتنة "أمارة بالسوء

لا تضع وردة ًعلى صدر القتيل ،

هو الذي غادر وفي عينيه كل الصور.

فرات إسبر


التعليقات

الاسم: دعلي حسون لعيبي
التاريخ: 26/03/2012 10:56:28
السيده الطيبة فرات اسبر...من حقك أن تتذكري طفولتك في بلدتك جبلة...والحياة الجميلة الهانئة...والله كانت ممتده لحدما يسمى الثوره السوريه...انا زرت سوريه وعشت بها,,,ووجدت مايليلم يطلب مني في يوم من الايام هويتي الشخصية اطلاقا الا بعد الاحداث...لم اشاهدما يعكر الامن للمواطنيين الا بعدالاحداث...كانت مئات العوائل ولاتزال فسما منهايتجمعون بالحدائق العامة للتمتع برييع سوريه الالهي...ثم بغض النظرمن هوالقاتل والمقتول بالنتيجه الجميع عرب سوريين يجب ان لايحصل...اتمنى ان تعود الحياة كما كنت تشاهديها يافرات والتي لاحظت ملامحها في الجمعة الماضية وعشرات العوائل على سفح القاسيون الخالدهي دعوه لربيع الهي دائم بين البشر

الاسم: صلاح مرعي
التاريخ: 25/03/2012 05:55:41
ست فرات،اتدرين مالذي سيقولوه؟سيقولون قتلنا الجلاد القابع في غياهب الظلام،الجلاد الذي مازالت تقترف يداه آثام يشيب لهولها الولدان.

الاسم: ابو نور
التاريخ: 24/03/2012 18:03:50
ولكن من هو القاتل ؟؟؟؟؟؟




5000