..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عصا الوهابية وكاسيت ( اهنكران )

د. محمد الطائي

في ايام الصيف تخرج العوائل في اغلب الدول الى الحدائق العامة هربا من الحر وبحثا عن الراحة وبعيدا عن اجواء البيت الخانقة وصياح الاولاد ، بالاضافة الى البحث عن الخضرة والفضاء الفسيح والاجواء العائلية التي تتخللها النكتة والروح المرحة وربما الاستماع الى بعض الاغاني التراثية الجميلة او المشاركة فيها يرافقها التصفيق والفرح والعزف على بعض الالات كالطبول اوالعود اوالدف او غير ذلك .

ويحدث مثل هذه الامر في اغلب الدول حتى المحافظة منها كالعراق والكويت وتركيا بل حتى الدول التي تسمي نفسها بالاسلامية كايران والسعودية وباكستان وغيرها . ففي ايران تذهب العوائل الى الاماكن والحدائق العامة الجميلة مثل (بارك ملت) حديقة الامة بطهران او الى( دربند) التي تقع شمال طهران للاستمتاع بالمناظر الخلابة والهواء النقي والمرتفعات الخضراء التي تشرف على طهران ،،وفي الوقت نفسه كانت تقوم مجاميع من الشباب (بنين وبنات) يرتدون زيّا زيتونيا (يذكر بزي الجيش الشعبي بالعراق) يقومون بردع الناس او منعهم من الاحتفال او الغناء تحت شعار الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيما كانت تقوم مجاميع اخرى ببث (ردات حسينية ) للرادود الايراني ( اهنكران ) الشهير لاسكات المحتفلين او للتأثير على السافرات ليتحجبن كما اجابونا عندما اعترض احد الاخوة العراقيين على طريقتهم باستخدام مكبرات الصوت في المكان العام !! . تخيلوا ان مجموعة ما تريد ان تجبر الفتيات على لبس الحجاب باذاعة لطمية عبر مكبرات الصوت !.

وفي المملكة العربية السعودية ينطبق الامر نفسه على الشرطة التي تدين بمذهب (الوهابية ) التي تقوم بضرب الحجاج بالعصا بقوة ، قائلة لكل حاج تضربه (لاتشرك ياحاج ) اذا ما اراد الحجاج التقرب من البيت العتيق للتبرك به او التمسك باستار الكعبة او زيارة ضريح الرسول محمد (ص) او قراءة بعض الادعية عنده (ص) ، وعندما يعترض الحجاج على الضرب بالعصا يقول الشرطة في السعودية انهم يطبقون الشريعة وينهون عن المنكر !! رغم ان الحجيج يؤدون مناسكهم بشكل صحيح ...وطبعا يظن الشرطي الوهابي السعودي ان ضربته هذه ستعيد الحاج من (كفره وشركه ) الى الاسلام (الصحيح) الذي يؤمن به الشرطي واصحابه ، تماما كما فعل الشباب الايراني بالعوائل المحتفية بالحدائق العامة ظانين ان فعلهم هذا يعيد العوائل (المنحرفة ) الى الهداية .

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر باب مهم من ابواب الشريعة الاسلامية لكنه لايتم بالقوة لانها (اي القوة ) لاتأتي الا بالنتائج العكسية بينما النتيجة المطلوبة تاتي بالحوار والدعوة ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) سورة النحل ، وكما قال الامام جعفر الصادق (ع) ( كونوا دعاة لنا بغير السنتكم ) اي باخلاقكم ، مع العلم ان الامر بالمعروف اذا استخدم القوة وادى الى اراقة الدماء فان ذلك يستوجب اذنا من الفقيه المجتهد المقَلَد والاعلم !.

ونظرة فاحصة للرسائل العملية للعلماء الاعلام في باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لانجد في تلك الرسائل مايشير الى استخدام العبوة او السيارة المفخخة او النار لهدم او حرق دور الملاهي في بغداد او غيرها ، علما انها كانت ومازالت على مرآى ومسمع من المرجعية الدينية على مدى مئات السنين. ولانجد فيها مايوحي لقتل جماعة الايمو او غيرها من الجماعات التي تلبس موضة ما او تقلد تقليعة هنا او هناك خصوصا وانها ( هذه الجماعات) لاتحمل افكارا او ايدولوجيات معادية للاسلام . فكم منا عنده ايمان موسى الكاظم ليهدي التائب ( بشر الحافي) وداره فيها الخمر والجواري والطرب ، وكم منا تعلم لغة الحوار التي بيّنها الباري (عز وجل) لنا وهو يحاور الشيطان !! . وكم منا قابل الطغيان الفرعوني بالقول الليّن عند موسى وهارون .واذا كان الله يحاور الشيطان وهو العدو الاول لنشره الكفر والفسوق بالمجتمع فلماذا لانتحاور من اجل اصلاح الامة بدلا من استخدام عصا الوهابية او سيف القاعدة او كاسيت اهنكران او حتى عبوة ناسفة او البلوك العراقي احيانا .

 

 

  

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: حسن الأسدي
التاريخ: 06/09/2012 19:39:10
السلام عليكم جميعاً
أنا أتفق مع تحليلكم ونقدكم البناء لما يعانيه العرب خاصه والمسلمين عامه لكن الجدير بالذكر أن نقص ثقافة الأنسانيه التي فرضها الله علينا في محكم كتابه الكريم وأحترام حريات الأخرين مع أخذ بنضر الأعتبار زج الثقافه الدينيه بطريقه يرضاها الله أن تكون بالأقناع وليس بالأكراه كما قال الله عز وجل للنبي (( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)) وهذه الأيه الكريمه بحد ذاتها هي درس للأنسانيه وأحترام حريات الأخرين وأيضاً قوله تعالى (( وأنذر عشيرتك الأقربين )) أيضاً أحد الدروس المهمه للأنسانيه يأمر النبي أن ينذر لا يجبر والكثير من الأيات الكريمه
وشكراً للدكتور محمد الطائي بطرحه للموضوع بشكل ممييز

الاسم: جواد القابجي
التاريخ: 04/04/2012 09:49:27
العزيز الأخ د. محمدالطائي الجميل بكل ماتتفضل به لأنه طابعك الأصيل الذي لا ولن تتخلى عنه ..
إسترسال جميل جداً ورائع لإحتواء وتطويق مبدأ العُنف الى الدول التي تدَّعي او تسمّي نفسها بالإسلامية وإلى الزيتوني الإيراني ليذكرنا بالعراقي وتشابه الألوان والفعل للدولتين ونفس العناصر الممارسة لأدوارهاهنا أو هناك وأعتقد إن مكبرات الصوت ساهمت بخلع الحجاب ولعنه .. كنت يوماً في طهران وألتقيت بقريبة لي كانت من المسفَّرين وقالت : - بحضور زوجها - يوماً نسيت أن أغسل عن وجهي المكياج وحين خرجت من داري مسكتني جهة أمنية وأدخلوني السجن وتعرّضت للإغتص ... تسلم دكتور لناسك وقلمك الحر ودمت للعراق الحبيب عالياً شامخا
جواد القابجي

الاسم: خالد شنشول البهادلي
التاريخ: 27/03/2012 08:39:56
الاخ العزيز لاشك ان منطق القوة يقنع العبيد ولايقنع الاحرار وان الناس خلقوا احرارا وان استخدام القوة يدعو التمرد وليس العكس بل يؤيد فشل هؤلاءعن فهم مباديء الاسلام فالاسلام دين النصيحة والتسامح والاصلاح والوسطيةلادين الاقصاء والقتل والترويع وعلى المسلم انم لاينصب نفسه حجاج اخرى ليقطع رؤوسا يراها بمنظاره الضيق على انها اينعت وحان وقت قطافها ليسـّود وجه التاريخ بجرائمه ولهذا على الاخرين ان ينظروا اي زاوية معتمة احتلها التأريخ واقران همن الطغاة في صحائف التاريخ بينما اي زاوية احتلها المصلحون انبياء وأئمة واولياء ..تحياتي لك دكتور محمد الطائي ودمت للتقدميين ذكرا والصادقين لسانا ولناشرين الحقيقة قلما وللحق صوتا

الاسم: همام القزاز
التاريخ: 27/03/2012 00:51:13
اتمناان يتوجه الانسان العراقي بما تفضلة به سيدي الفاضل للدعوة لدين الله الحنيف فالمجتمع الذي يحمل قيم المحبه والانسانية هو مجتمع حي قادر على ان ينجب العلماء والمثقفين من امثالك... تحياتي

الاسم: Mona alogaily
التاريخ: 24/03/2012 09:17:05
موضوع شيق وجدير بالقراءة والتمعن اخي د. محمد الطائي
العنف لا يولد الا العنف... متى يفقهون ذلك! ولكن في مجتمعات كمجتمعاتنا لن تغير ما ادمنت من ثقافه
سقيمة، اذ لا حياة لمن تنادي سيدي... تحيه لقلمك.




5000