..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللقاء القريب

جميل حسين الساعدي

لا أريدُ الدمْعّ أن يجري مُهانا

قد كفانا ما نلاقي قــد كفانا

إنْ تّكُنْ قد فرّقتنـــا لحظــة ٌ 

 نحنُ لمْ نخسَـرْ مع الوقتِ الرهانا

لنْ يكونّ الحبّ يومــا ً هكذا

مثلما تلتهبُ الريحُ دخــــانا

لو تزولُ الأرضُ يبقى حبّنا

إنّـهُ يملكُ في القلبِ مكـــانا

نحنُ رَغْمَ البُعْدِ والهجرِ لنا

أمـلٌ لمْ تخْبُ نيرانُ رجــانا

ليسّ ما قالوهُ فينا صادقـا ً

كذبوا فالحبّ ما زالّ مُصانا

سيعودُ الغَــدُ بالبشْرِ لنــا

والمعانـاةُ سنلقيــها ورانــــا

قالَ لي الإحسـاس إنّا نلتقي

ذاتَ يومٍ بَعْدَ أنْ غبْتِ زمانا

ويعودُ الحبّ غصْنا ً أخضرا ً

مِنْ جديد ٍ مثلما في الأمسِ كانا

بَسْمـة ً ترقُصُ في أعيننا

قمـرا يضحكُ في ليلِ سمانا

لستُ موهومــا ً إذا ما قلْتُها

كلُّ ما حَوْلِي َ يوحي بلقانـا

شجراتُ السَرْوِ نجماتُ السما

السواقي والعصافيرُالحزانى

ستعودينَ الى داري فَقَــدْ

رُبطَتْ روحكِ بـــي آنا ً فآنـا

شرَبَتْ مِنْ جَرّة ٍ مسحورة ٍ

كُلّمــا تبْعُدُ تزدادُ افتتــــــانا

أنتِ لوْ عُدْتِ لعادَتْ جنتـي

فأنا مُذْ غبْتِ فارقتُ الجنانا

وكما عوّدْت ِ إنّي مُخْلص ٌ

صادق ٌ في الحبّ قلبا ً ولسانا

ستعودين َ الى الشاطئ ِ كَيْ

تقرأي في الرمْلِ مــا خطّت يدانا

ستعودين َ الى الدرْب ِ الذي

قـَدْ مَشــتْ فيه ِ قديما ً قدمانا

ستعودين ِ لِكَيْ تلتمســـي

مثل َ طفل ٍ من ذراعيًّ الحنانا

ستعودين َ كطيْر ٍ خــائف ٍ

فرّ من زوبعة ٍ يبْغي الأمانـا

آه ِ ما أجملها منْ لحظـــة ٍ

لو تلاقينا ويوْم ُ العَوْد ِ حانـا

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 22/03/2012 23:54:32
الرائعة ضحى المؤمن أشكر لك لطفك وحضورك الجميل. الأمل ـ كما جاء في كلماتك ــ هو ذلك الشعاع , الذي ينبثق في أرواحنا فيكبر ويتحول الى شمس, تضئ لنا دروبنا

تحياتي مع تقديري

الاسم: ضحى المؤمن
التاريخ: 22/03/2012 14:06:47
فأنا مُذْ غبْتِ فارقتُ الجنانا

وكما عوّدْت ِ إنّي مُخْلص ٌ

صادق ٌ في الحبّ قلبا ً ولسانا

ستعودين َ الى الشاطئ ِ كَيْ

تقرأي في الرمْلِ مــا خطّت يدانا
السعيد من ملأقلبه أملا وانتظر أشراق الزهر وأنبلاج السحرمع خالص تحياتي وأمنياتي بالأبداع والأستمرار
ياشاعرنا الرائع

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 22/03/2012 07:36:33
الأمل هو الذي يحبّب لنا الحياة ويعطي لها معنى خصوصا اذا تعلّق الأمر بإنسان عزيز علينا, نكنُّ له المحبة.
شكري وامتناني للصديق الناقد الاستاذرياض عبد الواحد

الاسم: رياض عبد الواحد
التاريخ: 22/03/2012 02:49:27
هذه القصيدة هي لحظة انخطاف ثرية تشكلت بواسطتها مجموعة من العواطف النبيلة التي خلقت مجموعة من الانساق التي تكشف عن الحلم \ الواقع والمنسربة من احساس عميق بالامل ومحاولة الالتصاق به والدعوة اليه.دمت مبدعا ايها الصديق الصدوق

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 22/03/2012 00:30:47
كنت قبل قليل أقرا عنك , استمعت الى قصيدة سيّد الأشواق في اليوتوب أعجبتني كثيرا, أنت مبدعة حقّا وعلى درجة كبيرة وفي نصوصك غنائيةجميلة تستهوي القارئ.
أشكرك على الديباجة الرائعة , التي خطها قلمك.
امتناني مع تقديري الكبير
مع باقة ياسمين وفل للمبدعة ياسمينة حسيبي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 22/03/2012 00:14:54
عزيزتي الرائعة سلوى فرح . الشفافية نتعلمها منك أيها المخلوق الرقيق, سأدعو الله الليلة أن يحفظك من كلّ مكروه, وأن يجعل ايامك عامرة بكل ما هو مفرح وأن يحفظ الله والدتك لتقرّ بها عينك. كنت في بلدي العراق قبل أربعة أشهر بعد غياب طويل, عانقت والدتي , التي أخذ منها الكبر كل مأخذ وأحالها جلدا على عظم. قلت لها والدموع تسيل من عينيّ: أريد أن أنطرح وتضعين رأسك على ذراعي, لأنني عندما كنت طفلا كنت أتوسد ذراعك( قلت كل هذا باللهجة العراقية المؤثرة), ثم أردفت قائلا أتذكرين يا والدة القطة التي كنت أحبها, كيف كانت تأتي إليّ ليلا وتتوسد ذراعي وتنام عليه من دون اخوتي وأخواتي, فابتسمت الوالدة وابتسمت أنا لابتسامتها, عندها تذكرت انّ الحياة دمعة وابتسامة.
أتمنى للأديبة الرائعة سلوى فرح كلّ خير
ولها مني باقة ياسمين لأنني سوف أرد على ياسمينة, التي ذكرتني بالياسمين

الاسم: ياسمينة حسيبي
التاريخ: 21/03/2012 21:59:56
تجليات عاشقة مرهفة ...
تجوب شوارع الجمال بحثا عن الأمل في اشراقة اللقاء ..
كلمات تستظل بسماء الذكريات.. مشبوبة بالحلم الفريد..والروح ترتحل وراء الوجه الغائب ...
حروف تبزغ من قلب العتمة فتحيل الغياب املا في حضن اللقاء ..،
ابدعت كعادتك ايها المتألق دوماجميل حسين الساعدي../ تحية عطرة لحرفك البهاء..

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 21/03/2012 16:46:04
لا أريدُ الدمْعّ أن يجري مُهانا

قد كفانا ما نلاقي قــد كفانا

إنْ تّكُنْ قد فرّقتنـــا لحظــة ٌ

نحنُ لمْ نخسَـرْ مع الوقتِ الرهانا

الشاعر الشفاف جميل حسين الساعدي..
يبدو أنه يوم الدموع هذا....ولكن كم هو جميل بريق الأمل المتأرجح على ذكريات وصدى الحب..كنت مبدعا وأكثر وأنت تصور لنا إحساسك وفرحة الطبيعة باللقاء..مع أرق المنى وتحياتي بعبق الياسمين..دمت بألق.




5000