..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تميل عليّ رولا فأميل نحو المرافق الصحية

قيس مجيد المولى

درت حول نفسي كالكرة التي تدور في لعبة الروليت

 لكن الفرق بيننا أن تلك الكرة تقف على رقم ما ليبتهج ويسر مغامرٌ ما ،

 أما دورتي حول نفسي فليس هناك من يسر لتوقفها

 بل أكاد أجزم أنها وطوال سنوات عديدة لم يتوقف هذا الدوران

 والأغرب من ذلك أنه لم يكن خاضعاً لفترات إنتقالية

 أو لمواسم الهجرة للجنوب أو الشمال

 بل لم يكن هناك في مخيلتي عُشاً للوقواق

 كي يستمر هذا الدوران الرهيب ،ولم اضع اللوم على الطيب صالح أو سارتر وهرمان هيسه

 لأني كنت قد قرأتهم بإسهاب وعشت دوامتهم في العديد من قصصهم ولكني حين يداهمني ذلك الهم اضع راسي بين باطن يدي وأنشد بصمت للأحياء وللأموات ،

طوبى للأحياء إن وجدَ الآمانُ

 وللأموات طوبى للنعيم

وأظل هكذا ورأسي بين باطن كفي وعلى الطاولة إلى أن يصيح بي أحدُهم من زملاء وزميلات العمل يصيح بي : نعيماً .. نعيماً

وأبرر لهذا من الزملاء بأعذار مناسبة تلهيه عني من أن أغنية سمعتها قبل لحظات من التلفاز وعكرت مزاجي وعذرا لآخرمن أنني لم أستغرق طويلا في نوم البارحة وعذرا لأخر من وجع في عيوني ليبق هولاء يصفون لي مايريدون من الوصفات الطبية وهم لايعلمون بأن عِلتي عِلةٌ غير قابلة للوصف ولا لهدنة مؤقتة  ولا وجود حتى لتطييب خواطر بينها وبيني ،،

 أما زميلاتي  يواسنني بطرقهن الحنونة ذات المغزى

السيدة هدى المصرية الجنسية تسمعني بصوتها الحنون :

سلامتك من الآه ...

والأنسة رولا اللبنانية  تعقب بعدها وهي تتمايل كشجرة ليمون

يادواره دوري

موعدنه عالعيد ...

والسورية وكلما جلبت لنا القهوة وبعد أن تضعها على الطاولة تخرج من حافظتها صورة حبيبها وتغني وتغمز لهن :

أنا بعشقك أنا

أنا كلي لك أنا

وكأنَ شيئاً من إدراكي يقول لي بأني أصبحت (مايُشه المزحةَ )بينهن

واعتقدن بأني أعاني من فقر عاطفي أو من خسارة عاطفية وحاولت

أن أفهمهن ماتعنية تلك الأماكن التي تدور تدوربرأسي وما يُعنيه غياب الذاكرة وماتعنيه الأشياء التي لايحس بها غير المُبتلى بها ولكنهن بقين وأغنياتهن تلك وكلما وضعت رأسي بين باطن كفي ونمت على الطاولة يعدن فتح أفواههن بتلك الأغنيات ،وعاتبت نفسي من أنني لابد من أن أنسجم مع الجو العام أو على الأقل أبدو منسجماً

 ولم أجد من مناص من أن أودع سارتر

 وهسة والطيب صالح وداعا موقتاً

 وحين جاءت رولا قلت لها قبل أن تبدأ

 يارولا أحكي لي كلمات أغنيتك أريد أن أسمعها منك شعراً

ولكنها غنتها وهي تتمايل بغصنها الليمون الذي شم جسدي

 وتوتر الشيطان توتر وهي تميل وتحتك بي ،

 وأستأذنت للذهاب الى المرافق الصحية وهناك قضيت لذتي

 وعدت

 وبين ساعة و ساعة تميل علي رولا وأنا  أميل نحو المرافق الصحية

ولم أكن قد حسبت ذلك الزمن حسابا جديا

 فقد استفزني لكني مرغما لفقدان من يسمع باطني  قلت لابد أن تكون لي أغنية ،

وأخترت عباس جميل وبدأت وهن يرددن بعدي

  

(أني من يسأل عليه

حته

أسأل

عليه)

وتكشفت وجوه أخرى في وجوههن

وفي اليوم التالي

إنفتح الحديث على مجاله المعهود حين سألنني

عن السائل وعن المُسال وعن الفراش الوفير

عند ذلك توقف دوراني حول نفسي توقفا سريعا ومفاجئا كتوقف كرة الروليت وأنا على يقين بأنه توقفٌ وقتيٌ تستدعيه ضرورات المحافظة على الذات في ذاتها وتحويل إنتباه الآخرين ..

وأعتقدت بأني فزت ، فزت

وبدون مغامرة

    

قيس مجيد المولى


التعليقات

الاسم: قيس مجيد المولى
التاريخ: 18/01/2014 20:09:04
مسرور بغداد .مسرور جدا جداً

الاسم: بغداد
التاريخ: 17/01/2014 20:12:22
انت في البال دائماً

الاسم: بغداد
التاريخ: 17/01/2014 16:26:42
الله كان في العون و الزمن أحسن دواء




5000