..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلمٌ يُمعنُ في الهروب

فيصل سليم التلاوي

آن لهذا الشاعرِ الضِّليلِ أن يَثوبْ 

ومن بَراري تيهِهِ وغيِّهِ يَؤوبْ 

وأن تَكُفَّ نارُهُ عن هَوَسِ الشُبوب

وأن يلُفَّ صدرهُ المليءَ بالثقوب

 

لكنها في نُسغِهِ ودمه تجوب

يُحسُّها تخطرُ في دلالها اللعوب

فتنتشي من وَجْدِها وشوقها الدُروب

 

 تحلم كل ذرةٍ أن تلثمَ الكعبين ْ

تطفئُ وهج لَوعِها ولو بقُبلتين

بلمسةٍ  حانيةٍ تداعبُ الخدين

بومضةٍ سحريةٍ من ألقِ العينين

تومئُ لي وما دريتُ أين ؟

أمضي مع ارتجاجِ زورقينِ

أبحرا سَويّةً في عُمقِ بَحرتينِ

لا ضفافَ يحتمي بها الغريقُ

أو يلوذُ في شعاب شاطئينْ

 

يا شعرها الحرير دغدغتهُ نسمةُ الجنوبْ

 وشالها البهيَّ إذ داعبه هَبوب

وثغرَها المُنمنمَ المُلملمَ المَسكوب

وطيبَ شهدِ ريقها لحظةَ أن يذوب

عينانِ واحتانِ لم يَمسسْهما لُغوب

خِصبُ الربيع فيهما وخضرةُ السُهوب

تفتقُ الورود في غوريهِما وضَوعةُ الطيوب

وألَقُ الصباح بللته ديمةٌ سكوب

 

 

أشتاقُ تلك العين إذ ينهمرُ الغروبْ

على دروبها، وإذ يئنُ نغمٌ طروب

وإذ تَرِفُّ حولها من وَجدها سُروب (1)

وللمِلاح إذ غذذنَ خطوهن في دُؤوب

وللجرارِ تعتلي رؤوسهنَ مَيلةٌ كميلةِ القلوب

لعُمريَ الذي أضعتُ إذ تَدُعُّني الخُطوب

تدفعني عن دربها وخافقي يَلوب

وكلما حلمتُ في المساء أن أؤوب

ألفيتُ حلمي ذاويًا يمعنُ في الهروب

وأن دون ثغرِها ودفئِها جَبوب (2)

وأن طيبَ مائها قد غاله نُضوب

تملكتني رِعدةٌ ولفني شُحوب

وأوغلت في جبهتي ووجنتي نُدوب

وهِمتُ في فِجاجِ هذا الزمنِ الغَضوب.

 

 

 

•(1)        سُروب: جمع سَرْب و هو الصدر

•(2)        الجَبوب: الأرضُ الغليظة

                    

فيصل سليم التلاوي


التعليقات




5000