..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جائزة النور للابداع الدورة الرابعة /المقالة - الفائز الثالث مكرر

مكارم ابراهيم

النص الفائز بالمركز الثالث مكرر

جائزة النور للابداع دورة الدكتورة آمال كاشف الغطاء 

2011

مكارم ابراهيم 

الإرهاب يستبد بحضارتنا !

يُعتبرالارهاب من أهم ظواهرعصرنا الحالي. ولكن مايُميزهذه الظاهرة هوربطها بالمسلمين على وجه التحديد. ولقد ساهم الاعلام الغربي بشكل كبير في ترسيخ هذا الربط الى درجة اوصلت الاحزاب اليمينية المتطرفة الى السلطة معززة باصوات العنصريين .وبمساعدة بعض القادمين من العالم غير اوروبي ممن يطمح للشهرة مثل الصومالية أيان هرسي علي, فبواسطتها إزدادت شعبية الاحزاب اليمينية العنصرية والاهم من كل هذا انها ساهمت في تشديد القوانين على المغتربين حيث بدات الحكومات النيوليبرالية الغربية بالتدخل في الحرية الفردية للمسلمين, وبهذا يكونون قد انتهكوا الحقوق المدنية للمواطنين وفقدوا مصداقيتهم كدول علمانية وديمقراطية.

 

لاشك ان ربط الارهاب بالدين هو من اسهل الطرق لتمزيق افراد الامة الواحدة لتسهيل عملية السيطرة عليه.

وكما طال الارهاب المسلمين فقد طال المسيحيين أيضاً .ففي عام ٢٠٠٦ تم تفجير مرقد الاماميين علي الهادي والحسن العسكري وتفجير المسجد المجاور لهما عام ٢٠٠٧وتفجيرمرقد الإمام عبد القادر الجيلاني ومرقد الإمام الحسين في كربلاء  أكثر من مرة ومجزرة  كنيسة سيدة النجاة في بغداد في ٣١اكتوبر ٢٠١٠. (١)

وفي مصر طال الارهاب الاقباط كحادثة مرسى مطروح ٢٠١٠ وحادثة كنيسة القديسين في الاسكندرية بداية هذا العام 2011 والتي تبين فيما بعد بانها من تخطيط وزير العدل المصري حبيب العدلي.

 

وكما آسلفنا فان الاعلام الذي يملكه الاثرياء يلعب دورا رئيسياً في بث العنصرية الطائفية والقومية وتغييب الوعي لدى المواطنين البسطاء وحتى المثقفين. فعلى سبيل المثال فان برامج التلفزيون تترتكز على ثلاث محاور اساسية: أولاً, تلميع وجه السلطة الحاكمة.ثانياً, البرامج دينية. ثالثاً, البرامج الترفيهة كي ينشغل المواطن بالتسلية والمسلسلات الطويلة الامد. وبرامج الام تي في, مثل برنامج "من هو افضل صديق للمدللة باريس هلتون"  وبرنامج "كيف يعيش المليونير الفلاني". كل هذه البرامج لاتساهم في تطوير وعي الفرد أيان كانت حضارته. لانه سيستغنى عن الكتاب, ويصبح التلفاز هوالكتاب والعقيدة والمدرسة .

حتى الاطفال يتم تغييب الوعي لديهم من خلال لعبة (Play station )وألعاب الكومبيوتر كالتي تعتمد على قصة الامير للكاتب الايطالي ميكافييلي صاحب مبدأ الغاية تبررالوسيلة, حيث يبررسلوك المستغلين للحفاظ على السلطة حتى لو قتلوا الالاف من البشر. هذا مايتربى عليه اطفالنا.

وكمثال على الاعلام الغربي الموجه ماشاهدناه من تسارع  الصحف والمجلات الامريكية الى اتهام المسلمين بالاعتداء الارهابي في النرويج. وكانت مفاجاة كبيرة لكل هؤلاء بأن الارهابي كان نرويجي غير عربي, غير مسلم, ولم يتخف تحت النقاب.

وحتى بعض الكتاب العرب المؤمنون بنظرية( الاسلام سبب الارهاب) يصرون على ان الارهابي النرويجي  أندرس بريفيك لاعلاقة لعمله الارهابي بالدين المسيحي وهو ليس مؤمنا بنصوص الانجيل ولايذهب للكنيسة يوم الاحد بل هو ملحد .ولكن, اليس محمد عطا الذي ساهم باعتداء ١١ سبتمبرايضا لاعلاقة لعمله الارهابي بالدين الاسلا مي فهو كان يشرب الخمر ولايذهب للمسجد !

فلماذا يربط العمل الارهابي لمحمد عطا بالدين الاسلامي ولكن لايربط العمل الارهابي لاندرس بريفيك بالدين المسيحي؟.

ان مايثير السخرية هو قراءة نصوص بعض العرب من (النخبة المثقفة) الذين لايحللون أبعاد الظواهر الاجتماعية بشكل علمي وموضوعي, بل نراهم جاهزين بقائمة طويلة ينسبونها فقط للمسلم, والعربي ابتداءا من التخلف, والارهاب, والامراض العضوية والنفسية,  وعدم استيعاب الديمقراطية والعلمانية كرسالة الشاعر السوري ادونيس. وحتى بعد اندلاع الثورات في تونس ومصر وسوريا وليبيا والبحرين واليمن والمغرب مازالوا يؤكدون على ان هذه الثورات هي من تحريض امريكي وسلفي ومؤامرة خارجية ولم تكن من منطلق وعي هذه الشعوب ورفضها للاستغلال.

بالتاكيد لاننكر المد السلفي في العديد من الدول الذي كان فاعلاٌ قبل وخلال الثورات الشعبية التي اندلعت منذ تاريخ ١٧ كانون الاول ٢٠١٠ في تونس بهدف نشر السلفية فيها . ولكن علينا ايضا ان ندرك بان الغرب وامريكا باركوا تواجد تيارالاخوان في الحكومات والمجالس الانتقالية في هذه الدول.

ولكن مايهمنا الان هو كيف تحاول هذه الفئة من الكتاب ربط الارهاب بالاسلام فقط اعتمادا على نصوص العنف في القرآن متجاهلين وجود نصوص العنف في الانجيل والكتاب المقدس رغم انهم في نفس الوقت يؤكدون على ان الاسلام استوحى شرائعه من المسيحية واليهودية .

في النص التالي في الكتاب المقدس يدعو الاسرائليين للقتل "سفر حزقيال [ 9 : 5 ] للرب قوله :  (( اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ خَلْفَهُ وَاقْتُلُوا. لاَ تَتَرَّأفْ عُيُونُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. أَهْلِكُوا الشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. وَلَكِنْ لاَ تَقْرَبُوا مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ َقْدِسِي. فَابْتَدَأُوا يُهْلِكُونَ الرِّجَالَ وَالشُّيُوخَ الْمَوْجُودِينَ أَمَامَ الْهَيْكَلِ. 7وَقَالَ لَهُمْ : نَجِّسُوا الْهَيْكَلَ وَامْلَأُوا سَاحَاتِهِ بِالْقَتْلَى، ثُمَّ اخْرُجُوا». فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَرَعُوا يَقْتُلُون"(2)

  

بالتاكيد لايمكننا  ان ننكر وجود هذه النصوص في الكتب السماوية جميعا والتي يتم استغلالها من قبل السياسيين  للسيطرة على الشعب, ولكن علينا في نفس الوقت ان لاننكر حق المؤمنين بهذه الاديان لانها تمثل قوة روحية لهم, والاجابة الشافية عن اصل الكون .

 

وهناك من الكتاب العرب من يربط سلوكيات الافراد ليس فقط بالدين بل باللغة المشتركة. كآلية توحيد الإدراك بين افراد الجماعات وعامل للتقارب في سلوكياتهم. تقول الكاتبة رندا قسيس "الا اننا اليوم بصدد الحديث عن الإسلام تخصيصا كونه يشكل عاملاً اقصائيا للآخر المغاير, ما لا تشكله الأديان الأخرى في هذا العصر". " أن هذه المجتمعات( العربية /الاسلامية) جميعها أصيبت بعلل وأمراض متقاربة ومتماثلة أحيانا، فالمؤثرات هي واحدة تتمركز بشكل أساسي في عاملين موحدين، الدين و اللغة، و التي تحت سقفهما تجتمع كل المجتمعات العربية". (3)

 

بداية نلاحظ ان الكاتبة قامت باقصاء بقية القوميات المتعايشة مع القومية العربية, حيث انها اعتبرت الفرد  العربي  حصرا هو المصاب بالعلل والامراض وليس افراد بقية القوميات الكردية والآشورية والكلدانية والأمازيغيٌة. فهل تعني بان العرب هم اصحاب العلل المرضية دون  بقية القوميات؟ أم هي لم تذكر بقية القوميات لانها مُهمشة وغير معترف بها ؟ والسؤال هنا: كيف يمكن ان يكون نقدنا موضوعيا في تحليل ظاهرة الإقصاء في الإسلام ,ونحن نُقصي بقية القوميات في نقدنا لهذه العلل ؟.

  

واذا كان الاقصاء محصوراً على المسلمين, فكيف اذا يمكننا أن نفسر وجود شبكات إرهابية أوروبية كالتي ينتمي اليها النرويجي اندرس بريفيك والشبكة الارهابية الدنماركية " أورج"التي من بين اعضائها رجال من الشرطة والجيش والصحافة والسياسة ؟(4)

  

فاللغة المشتركة لهؤلاء هي اللغة الاوروبية وليست لغة القرآن ولا اللغة العربية. فكيف وجدوا اذاً في مجتمع المفروض انه ديمقراطي علماني متسامح مع الاخرين؟ لماذا لم تؤثر لغتهم المشتركة مع الاخرين على سلوكهم وادراكهم ودفعهم لان يكونوا متسامحين ؟ وكيف نفسر وجود هذه الجماعات العنصرية الكارهة لكل من يختلف عنها في اللون, أوالفكر, أو الايديولوجيا, أو في السلوك؟.

وكيف يمكن لنا أن نفسر سلوك الشباب الاوروبي المتمرد في فرنسا والدنمارك وحاليا في انكلترا ؟ لماذا لم تؤثر لغتهم المشتركة مع الغالبية في توحيد إدراكهم وسلوكهم بحيث تمنعهم من التخريب والسرقة ؟

  

وكيف يمكن لنا أن نفسر سلوك بعض اللادينيين القادمين من الشرق الاوسط والمغتربين في اوروبا واعتناقهم الاسلام بعد هجرتهم الى اوروبا حيث الغالبية  ملحدون؟ أهو بسبب الحنين للوطن؟ أم بسبب محاولته للدفاع عن هويته التي يتم تهميشها من قبل الحكومات الأوروبية تحت إسم الاندماج الثقافي؟ أم هي رد فعل تجاه الإغتراب والعنصرية التي تمارس عليه بحيث جعلته يتمسك بشئ هو بالاصل لم يكن يؤمن به عندما كان في دولته الاسلامية؟

  

وكيف يمكن لنا أن نفسرسلوك الغالبية من شباب الجيل الثاني الذين ولدوا في أوروبا ويتكلمون فقط اللغة الاوروبية وكبروا مع رفاقهم الاوروبيين منذ مرحلة الحضانة وحتى الجامعة ولايتكلمون لغة الام ولم يروا بلد ابويهم, ومع هذا لم تؤثر لغتهم الاوربية المشتركة مع ابناء البلد على ادراكهم وسلوكهم, بحيث نراهم يستخدمون العنف في حرق السيارات او ربما ينتمون الى عصابات ارهابية او اجرامية تبيع المخدارات؟

  

وختاما اذا كانت وحدة اللغة تؤثر على سلوك الجماعات فكيف يمكننا ان نفسرسلوك بعض النساء اللواتي يعشن في مجتمعات (شرقية/عربية /اسلامية) ويتكلمن لغة الغالبية ومع هذا يسلكن سلوكا خارج نطاق السلوك الجماعي ؟

الجواب على كل هذه التساؤلات ببساطة هو الاعلام الذي يلعب دورا بارزاً في ترسيخ التهميش والتحقير والعنصرية. وحقيقة ان عامل اللغة التي ذكرتها الكاتبة رندا قسيس لايقصد بها اللغة اللسانية المشتركة كما تناولتها الكاتبة بل المقصود بها هي لغة الحوار التي يتم تلقينها للافراد عن طريق , التلفاز, الصحيفة, مكان العمل, المدرسة, الشارع هذه اللغة المشتركة العنصرية التحقيرية للاخرين هي سبب الارهاب والتخريب والتمرد.

فعامل الاقصاء يعود لاخلاق الفرد فاما يؤمن بمقولة لكم دينكم ولي ديني او يؤمن بمقولة ان الدين عند الله الاسلام ويقصي بقية الاديان . فالمرء بلا اخلاق سيكون ارهابياً وسيوظف كل شئ لتحقيق هدفه حتى لو خلق دين جديد ونص جديد.  

فالارهاب اذن لاهوية له ولادين. وسلوكنا يعتمد على تربيتنا الاسرية واخلاقنا وعلى الثقافة التي نتلقاها في الاعلام .

  

 

  

المصادر:

•(1)            تفجيرات في العراق

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6747000/6747393.stm

(2) نصوص القتل في الكتاب المقدس

الكتاب المقدس سفر حزقيال http://st-takla.org/pub_oldtest/Arabic-Old-Testament-Books/31-Ezekiel/Sefr-Hazkial-Chapter-09.html

نصوص القتل في الكتاب المقدس

http://books.google.dk/books

 

(3)مقالة رندا قسيس الثورات العربية والاسلام السياسي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=266938

  

(4)شبكة اورج الارهابية في الدنمارك

http://www.akhbar.dk/ar/dk-news2/2043--qq-.html

مكارم ابراهيم


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/04/2012 14:59:49
مكارم ابراهيم

................ //// مبارك لك ولجميع الزملاء هذا الابداع ايتها المكارم دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 02/04/2012 14:58:07
مكارم ابراهيم

................ //// مبارك لك ولجميع الزملاء هذا الابداع ايتها المكارم دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة

الاسم: اوس ماهر
التاريخ: 20/03/2012 12:34:46
مبروك ... من تألق الى تألق ياسيدتي




5000