..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وراء تأليف كل كتاب أسباب

 منذ كنا في مراحل الدراسة نقرأ في كتب الأدب المدرسية وغيرها ان للسيدة سكينة بنت الحسين (ع) مجالس مع الشعراء ، وإنها كانت تضع حاجزا او ستارا بينها وبينهم .. وظلت كلمة ( الستار) متداولة في الكتب خادعة القراء الى يومنا هذا ، لما تحمله من دواعي الحشمة والحجاب والتستر عن أعين الجالسين .. وكنت انا احد الذين ضللتهم تلك الروايات التي تداولها القالي في كتابه الامالي والمبرد في الكامل والزجاج والأصفهاني في كتابه الأغاني وغيرهم ، وهؤلاء من الأعلام الذين أوصانا السابقون بقراءة أدبهم . وفي ضوء هذه التوصية ويوم كنت في بدايات البحث والتأليف ذكرت نماذج من لقاءات السيدة سكينة في كتابي ( اللقاءات الأدبية في الجاهلية والإسلام )المطبوع سنة 1976 دون التحقق من صحتها ،على أساس ان رواتها ثقاة ،

والكتاب ليس دراسة تحقيقية بقدر ماهو عرض لأنواع اللقاءات ، وبعد مرور السنين شاءت المصادفات ان تولد لي دراسة تحقيقية حول أدب السيدة سكينة ، حمدت الله تعالى ان يسّر لي فيها الكشف عن الحقيقة ، وان تكون هذه الدراسة الجديدة سببا للإعلان عن إلغاء كل الروايات التي ذكرتها بخصوص السيدة سكينة في كتابي ( اللقاءات الأدبية )المشار اليه ، واليكم سادتي القراء قصة المصادفة التي كانت سببا في ولادة هذا البحث الذي أسميته (سكينة بنت الحسين نبراس هزم الافتراء) : كنت ذات مساء في زيارة استاذي رائد النقد الأدبي الدكتور علي جواد الطاهر رحمة الله عليه ، ودار حديث بيننا لاصلة له أصلا بالأصفهاني ولا بالسيدة سكينة ، وكان حديثا مقتصرا على أسلوب الدكتور زكي مبارك ومعاركه الأدبية التي شغلت الناس آنذاك ، وورد في الحديث اسم كتاب للدكتور مبارك بعنوان (حب ابن ابي ربيعة ) وكنت لم اسمع به قبل ذلك ، فسعيت الى اقتنائه متشوقا الى ما سيقوله الدكتور بأسلوبه الممتع في سائر مؤلفاته ، وما كنت ادري ان وراء ذلك الشوق موجعات وانتهاكات.. بدأت أقرأ والمؤلف ينقلني من جو غرامي الى اخر مشحون بمضامين الغزل، وجاء بي بعد ذلك الى عشيقات عمر بن ابي ربيعة ، وانا اقلب الصفحة تلو الأخرى متنقلا من عشيقة الى عشيقة ، فإذا بصفحة كانت تنتظرني لتفاجئني بسكينة بنت الحسين على انها إحدى عشيقات الشاعر...فحصل عندي صراع بين أجواء إيمانية احتفظ بها لسكينة وبين أجواء مليئة بخفة وطيش وحب وغزل ومواعيد غرامية وعزف وغناء على صفحات كتاب (حب ابن ابي ربيعة) وبلغت بي الدهشة حدّا ، لأني أقرأ لكاتب مصري يحمل ثلاث شهادات دكتوراه وله باع طويل في كتابة المقالات على صفحات الجرائد والمجلات ، وقد وقف وراء دهشتي هي عدم تحقق الدكتور من صحة الروايات التي اعتمدها في دراسته هذه ، بل تقبلها وباركها وكأنه بعيد عن أجواء الأدب السياسي وما بذله الأمويون في الإساءة لخصومهم بوسائل كثيرة احدها استغلال هذه الأجواء الأدبية التي وجدوا من خلالها منفذا للطعن في عزيزة الحسين (ع) , ولما وجدت الدكتور قد تعامل مع السيدة بقسوة لاتطاق دون ان يتأمل ويتحقق ،

و دون ان يحسب لتسلسلها الوراثي أي حساب وتجاهله للموقع الجغرافي الهاشمي الذي كانت تعيش فيه السيدة . وفي ضوء ذلك رأيت ان قد حانت رحلة البحث عن الحقيقة، وبهذا الدافع بدأت أتابع وابحث عن الكتب التي ألفت حول السيدة سكينة ، او حول الاصفهاني الذي اعتمد عليه الدكتور ، فيسّر الله تعالى لي الاطلاع على مؤلفات قيمة لباحثين أجلاء جزاهم الله خيرا وهم الأفاضل: - الباحث المرحوم عبد الرزاق المقرم في كتابه ( السيدة سكينة ابنة الإمام الشهيدابي عبد الله الحسين عليه السلام) - الباحث توفيق الفكيكي في (سكينة بنت الحسين) ضمن سلسلة حديث الشهر. - الباحثة الدكتورة بنت الشاطئ في مؤلفها ( سكينة بنت الحسين) - الباحث الأستاذ وليد الاعظمي في كتابه (السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الاغاني) ولكي لايتكرر على يدي ما تطرق اليه الأعلام الأفاضل في مؤلفاتهم هذه ، رأيت ان اقف عند منهج يحلل ويناقش الروايات دون الاكتفاء بتعابير الاستنكار لاسيما الروايات التي تتعلق بمجالسة الشعراء والمغنين والمطربين ، وما لها من مسا س بشؤون النقد الأدبي ، فكان تحصيل حاصل رحلتي المتواضعة ، هذه الإلمامة التي كان سبب ولادتها كتاب اسمه ( حب ابن ابي ربيعة) ، وسعيا وراء المزيد من التعزيزات التوثيقية ، رأيت بعد إعداد البحث أن أقرأه على مسامع نخبة من الأعلام الأجلاء في مجالس بغداد الثقافية التي أعتز بشرف العضوية فيها منذ سنة 1994، فتحقق ذلك من خلال المداخلات النقاشية المجلسية،وفي ضوء ذلك وما شابهه من البحوث والتحقيقات يقتضي الحال ان يعيد الباحثون النظر في ظاهرة تقديس المؤلف القديم ، وان يجدّوا في تحقيق الروايات قبل الأخذ بها اوتفعيلها ،خدمة للحقيقة وللكلمة الصادقة المعبرة بصفاء ونقاء.

عدنان عبد النبي البلداوي


التعليقات




5000