.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تعود بغداد مرة أخرى مدينة للسلام؟!

غازي الجبوري

منذ أن شيد أبو جعفر المنصور عاصمتنا الحبيبة والجميلة" بغداد" والى يومنا هذا، تعرضت هذه المدينة التاريخية العريقة إلى عدة غزوات أجنبية اقل ما توصف به أنها وحشيه ،عاثت بها فسادا وملأت أرضها بالخراب والدمار وبدماء أبنائها واعتدت على كل شيء مقدس فيها بما في ذلك شرف الناس وأعراضهم وكرامتهم ورموزهم الدينية والقومية ناهيك عن حياتهم وممتلكاتهم ... ولكنها دائما كانت تنهض من هذه الكبوات الواحدة تلو الأخرى رغم كل ما يحدث لها وما يحصل فيها ... وعسى أن تكرهوا شيئا وفيه خيرا كثيرا. نعم إن بغداد اليوم تمر بما مرت به سابقا من نكبات حرمت أهلها من التمتع بكل شيء جميل ، كقضاء ساعات طويله تمتد إلى ما بعد منتصف الليل في الحدائق والمقاهي والمتنزهات مثل الزوراء ومدينة الألعاب والجزيرة السياحية وكورنيشات الأعظميه وأبو نؤاس التي تتلوى مع تلوي نهر دجلة الخالد، و ممارسة لعبة المحيبس في شهر رمضان واكل السمك المسكوف والتكه والكباب والقوزي والباقلاء بالدهن واللبلبي والقيمر والكاهي ومختلف المعجنات والمرطبات والحلويات والمكسرات والمطيبات وغير ذلك من الأكلات الشعبية البغدادية وأماكن ووسائل التسلية والترفيه فضلا على التمتع بقراءة ما لذ وطاب من كتب شارع الثقافة العريق ...شارع"المتنبي" ... ولكن كل ذلك كان بالا مكان الاستغناء أو الاستعاضة عنه بشكل مؤقت ولفترات طويلة لو أن الحرمان اقتصر على هذه المجالات ، ولكن أن تبلغ الأمور بحيث تقتل الناس وتنتهك أعراضهم وتنهب أموالهم وممتلكاتهم أو تحرق وتدمر على الهوية الدينية والقومية وعلى الدرجة العلمية والتاريخ الوطني بطرق لم يشهد لها التاريخ مثيل من القسوة والوحشية! ... ويا ليت كان ذلك على أيدي أعدائنا الأجانب التاريخيين المعروفين فحسب وإنما ساعدهم وشاركهم وسهل مهمتهم عدد من شذاذ الآفاق المارقين والحثالة المنبوذين المحسوبين على بلادنا وبلاد العرب والمسلمين فهذا هو الأمر الذي لا يطاق ... مما دفع بالكثير من أهلها لمغادرتها إلى أماكن أخرى داخل أو خارج العراق طلبا للنجاة وهربا من الخطف أو الاغتيال وفق المخطط المعد للعراق وللأمتين العربية والإسلامية ولكل الشعوب التي تسعى لنيل الحرية والاستقلال عن قوى الهيمنة الدولية التي تفرض بمختلف وسائل البطش سيطرتها على العالم.

وهكذا يعيد التاريخ نفسه من جديد.... ولكن كما هو حال الشعوب الحية التي فيها من الرجال والنساء الأحرار الأباة الذين لا تغفوا عيونهم على الضيم انتفض الخيرون من أبناء الشعب العراقي من شيوخ عشائر ومثقفين بكل العنفوان الوطني في ذروة الماسي وانكسار النفوس وانحطاط الإرادة وتفشي الضعف والخنوع للقوة وانقطاع الأمل وانعدام الغيرة والنخوة والشهامة والضمير ليحيلوا كل ذلك العجز والوهن والشعور بالانهزام إلى ما يقر عيون أهل بغداد وكل العراقيين الوطنيين المخلصين بعون الله عز وجل ، وليجعلوا من أنفسهم مركز إشعاع ينير النفق المظلم الذي ادخل الأعداء العراق فيه رغما عنه ، فها هم اليوم عاقدون العزم على إصلاح ذات البين وردم الهوة المصطنعة التي حفرها الأعداء بين العراقيين وتسللوا من خلالها ليوقعوا بيننا وليقعوا بنا ذبحا وتقتيلا وتدميرا وتخريبا ويحولوا حياتنا إلى جحيم احرق الأخضر قبل اليابس ، وبدأت لجان شعبية في بغداد وبعض المحافظات تفعل نشاطاتها وتعقد اللقاءات والاجتماعات بين مختلف أطياف الشعب على مستوى العشائر والأحياء والمكونات من شيوخ عشائر   ومثقفين وقد أثمرت هذه اللقاءات وبحمد الله عن نتائج ملموسة على طريق عودة الحياة إلى طبيعتها التي نأمل أن تتكلل بالنجاح لتعود بغداد الحضارة والتاريخ مرة أخرى كما كانت وردة جميله فواحة ومدينة للسلام والحب والوئام وليس للعنف والانتقام وهو مااكد للأعداء استحالة تقسيم العراقيين على الأسس الطائفية والعرقية المدمرة وأرسل لهم رسالة بليغة بأنهم مهما تفننوا بوسائلهم الخبيثة فان رؤوسهم ستتحطم على صخرة الوحدة الوطنية الراسخة رسوخ الجبال بل على العكس من ذلك فقد اتضحت الآن الصورة أكثر من أي وقت مضى لجميع الذين شوش على رؤيتهم غبار التضليل وبات الجميع يعرفون العدو من الصديق .

غازي الجبوري


التعليقات




5000