.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الايمو ظاهرة وليست تنظيم

نضال السعدي

تناول الاعلام مؤخرا وبشكل مكثف موضوع شباب الايمو بعد ورود انباء غير موثوق بصحتها عن ملاحقة الاجهزة الامنية لهذه الفئة  في العراق بطرق واساليب بشعة من القتل والابادة .  

ومن هنا نحاول ان نسلط الضوء عن هذه الفئة وبداية ظهورها في العالم وثقافتها كون ان الكثير من الناس لم تسمع بهم .

بداية ظهورها :

بداية ظاهرة الايمو في فرنسا وذلك بقيام مجموعة من الشباب المراهقين بتشكيل فرق موسيقية تهتم بالأغاني العاطفية الحزينة مما جذب الشباب المراهقين الذين يشعرون بالحرمان نتيجة التفكك الاسري .

تتميز جماعة الايمو  بأن معظم افرادها من المراهقين الذين لا يتجاوز اعمارهم ال17 سنة لهم طريقة معيشية خاصة بهم ولباس معين وموسيقى الروك والميتال التي يتميزون بها وتتحدث حول الألم والحزن ,اما ملابسهم فهي من الجينز الضيق والقميص الضيق يحمل علامة الايمو او احد شعارات فرق الروك ـ ايمووالنظارة السوداء العريضة الاطراف ولبس الكثير من الأساور ..

شخصية مراهقي الأيمو تبدو عاطفية وحساسة حيث جاءت تسميتهم من emotional  وتعني العاطفة او المشاعر الرومانسية الجياشة وهم يميلون الى الكآبة مكسوري القلب ويميلون الى الحب الغير المتبادل ويعتقدون انهم منبوذون في مجتمعهم لاأحد يفهمهم ويخشى علماء النفس من هذه الظاهرة وتأثيرها على المراهقين من الضرر النفسي او الجسدي الذي قد يلحق بهم نتيجة كآبتهم الدائمة والخشية من ميلهم للانتحار لكن الايمو يصفون انفسهم بأنهم طيبون من الداخل لايميلون الى العنف ويبتسمون كثيرا بابتسامتهم الحزينة تلك , والأيمو شخصية شاعرية نزَاعة لكتابة الشعر وسماعه يعالج شعرهم ارتباكهم والكآبة والشعور بالوحدة والغضب وهذه الثقافة يتبعها العديد من المراهقين في اميركا الشمالية عادة كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم وهي ليست عادة او ظاهرة خطيرة وانما هي مجرد مرحلة يمر بها المراهق ثم يفيق منها وهي كظاهرة الهيبز في السبعينات وجماعة الديسكو دانسر في الثمانينات والكيكية في تسعينات القرن الماضي فلا عجب من ظهور ظاهرة الايمو الشبابية في الالفية الثانية وهي ككل الظواهر الشبابية التي يتأثر بها المراهقون تزول كزوال بقية الظواهر الشبابية فلماذا تلاحقهم الاجهزة الامنية في العراق مادامت لم تؤثر على امنه وسيادته تاركين التنظيمات التي لها الثقل الاكبر في التأثير على الامن في الداخل وظاهرة الفساد المالي والاداري التي يتحتم على الجميع الوقوف ضده ومعالجته بكل الوسائل ,ولاشك بأن تسليط الضوء بشكل مبالغ فيه على هذه الظاهرة قد يؤدي الى اهمال قضايا المجتمع الاخرى التي تحتاج الى تركيز وفي استطلاع للشارع العراقي رأينا ان المقلدين من الشباب لهذه الظاهرة هم طلاب مدارس وأبناء عوائل ميسورة وعوائل متوسطة الحال ومستقرة ولم تؤثر تقليدهم لهذه  الظاهرة على مسيرتهم الدراسية وقد التقيت بالبعض منهم في احد شوارع بغداد والذي جذبني له طريقة ملبسه والأكسسوارات السوداء التي تحمل صور جماجم رافضا الكشف عن اسمه قائلا : ـ نحن كغيرنا من شباب العالم   نتأثر بكل صيحة شبابية او ظاهرة كما تسموها وآبائنا قبلنا فعلوا ذلك وتأثروا بصيحات الهيبز والكيكية وغيرها   ولم تؤثر على شخصيتهم فلماذا تمنعنا الدولة من ممارسة حقوقنا التي يكفلها الدستور مادامت لاتؤثر سلبا على الدولة ؟فهي مرحلة من اعمارنا نريد ان نعيشها بمتطلباتها ....! 

  شاب اخر لحقته وسألته بعدما رأيت ملابسه الغريبة وأيضا رفض البوح عن اسمه   بعد ان التفت يمينا ويسارا   :ـ انا فقط تعجبني الملابس والوانها والصور التي تحتويها وهي اجمل من صور الميكي ماوس والرجل الوطواط والتايتانك وغيرها من الصور المطبوعة على القمصان والتيشيرتات ولم يمنعني اهلي من ارتدائها فهي ملابس جميلة  ...    

تركت الشباب وتركت الشارع فقد اكتفيت بأجوبة هذين الصغيرين ولسان حالي يقول ايعقل ان نكون نحن العراقيون ابناء بلد الحضارة البلد الذي اصدر اول تشريعات في حقوق الانسان عرفها التاريخ ايعقل ان نصل لهذه الدرجة من الدموية والتخلف في معالجة الامور ؟؟؟!!!ايجدر بالدولة وبالسلطة الأمنية التعامل مع الشباب بهذه الوسيلة مهما وصلت درجة تمردهم على المجتمع وان هذه الفئة فئة غاية في السلم وعلى الحكومة العطف عليهم وليس قتلهم والتعامل معهم او منعهم بأساليب مدنية وفقا للدستور وبالطرق المتطورة التي لاتؤثر على الحريات اما استخدام الأساليب المتخذة ضد الارهاب والجماعات المسلحة مع الايمو امر غير مسموح به ولا يرتقي الى مفهوم الدولة الحديثة ....

نضال السعدي


التعليقات

الاسم: ابو اية البياتي
التاريخ: 2014-04-21 18:34:54
بعض الحالات بحاجة الى علاج نفسي اي انه يجب ان تتوفر مراكز متخصصة لعلاجهم وليس محاربتهم... اما لحد من هذه الظاهره التي يعتقد البعض انها منافية لثقافة المجتمع العراقي ف اعتقد من خلال التوجيه عن طريق المرئي والمسموع والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي وحتى المرسة او الجامعة والاسرة ...تحياتي

الاسم: همام الدليمي
التاريخ: 2012-03-13 20:47:09
اعجب من بلد لايعجبه العجب يقتلون ابناءه لأي سبب كان تعددت الاسباب والقتل واحد فان لم يقتل الشاب بالحرب فانه يقتل بالسلم يقتل لمجرد تماشيه مع تقليعة ملابس او صيحة ازياء اه يابلد كما يقول الفيلم المصري




5000