..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطاب الفعل/ فعل المحو في رواية الفراشات والغيلان / مقاربة سيميائية

د. حسين فيلالي

ورقة قدمت في الملتقى الدولي للسرديات -جامعة بشار الجزائر سنة 2003

سيميائية العنوان:

أول لقاء لقارئ النص الروائي يتم عن طريق العنوان (الفراشاتوالغيلان)، وقد جاء العنوان معرفا بألـ والتعريف كما يقول أهل اللغة تخصيص، وتقييد، لكن ما يثير فضول القاريء وهو يهم بولوج النص هي تلك الواو التي تتوسط الاسمين، والتي هي في عرف النحويين عاطفة أي أنها تربط بين شيئين يكون بينهما علاقة تعالق، أو يشتركان في حكم ما، أي أن وظيفة هذه الواو هي الوصل بين طرفين وهو ما يخدع القاريء إذا استقر على هذا الحكم، لأن البنية العميقة لهذه الجملة قد حققت انفصالا بالتضاد، الفراشات/الغيلان، وبذلك يصبح الواو يعطف ذا تين متضادتين، وهو أسلوب من أساليب القرآن الكريم (الذي خلق الموت والحياة) سورة الملك، الآية الثانية،  والواو هنا يصبح يفيد الاستئناف مادام قد انعدم عنصر الاشتراك أو المشاركة كما يقول النحويون، لأن عطف النسق( وهو العطف بحروفه المعروفة، ولعلهم سموه نسقا لأنه ينسق الكلم بعضه على بعض، بحيث يأخذ المعطوف نسق المعطوف عليه في أحكام معينة ..)[1]. والواو كما يضيف عبده الراجحي (تفيد مطلق المشاركة أي أن المعطوف يشارك المعطوف عليه في الحكم دون النظر إلى ترتيب زمني أو غيره.. وعليك أن تتأكد أولا من وجود فكرة الاشتراك في الحكم حين تدل على العطف وإلا فهي حروف استئناف).[2]                                                                                            

والسؤال الذي نطرحه هو ألا تكون هذه الواو قد حققت الترتيب، في غياب عنصري المشاركة والاستئناف؟ ولكن عن أي ترتيب نتحدث؟ إن فعل الترتيب لا يتوضح إلا بولوج النص الذي له صلة وثيقة بالعنوان. فإذا كان الأسلوب يأتي من تعامد محور الاختيار مع محور الترتيب كما يقول الأسلوبيون، بمعنى إن الأديب له مجموعة من الإمكانات التعبيرية، والتركيبية, ولكنه يختار واحدا من هذه الاختيارات يقدمه عن البقية الأخرى لعلة بلاغية يتوخاها، فان التقديم يصبح له ميزة بلاغية أيضا، وهي اعتلاء الريادة في الحكم..إننا بهذا التحليل نجد علة تقديم الناص الفراشات على الغيلان في العنوان، ونقف على ما يبرره في المتن، لقد قلنا من قبل إن  الواو قد أفادت الترتيب، وقصدنا بذلك الترتيب المكاني، وهو ما يسميه صاحب الطراز حين يتعرض لفائدة التقديم والتأخير بالتقدم بالمكان، وقد تحقق للفراشات التقدم بالمكان من خلال تقديمها على الغيلان (الفراشات والغيلان)، والصراع في الرواية يتبأر حول تيمة الأرض/الوطن. إن وظيفة ألـ التعريف رغم أنها قد حققت وظيفتها النحوية، والدلالية بحيث نجدها قد عرفت وخصت (الفراشات والغيلان) بصفات ووظائف ورسمت لكل واحد حقله الدلالي ومجاله الذي يتحرك فيه فإن التنكير يظل يطبع الجزء الثاني من الثنائية: الفراشات/الغيلان. ويصبح التعريف تنكيرا، فالغيلان لا تعرف إلا بصفاتها، ويتحول الاسم إلى صفة، إذ لا يمكن القبض على صورة الغول كذات ملموسة مما يجعل التضاد هنا يتحول إلى تعريف في حد ذاته لأن العرب تقول: الأشياء بأضدادها تعرف، فالغيلان رمز الشر في المخيال العربي ،والفراشات رمز البراءة.

هكذا يضعنا الكاتب من البداية أمام إشكالية ويحاول التشويش على ما ورثناه من مفاهيم، فتتحول الواو حسب رأينا من عاطفة إلى فارقة، وهي التي عهدناها واصلة تتحول هنا إلى فاصلة بالتضاد، تفصل بين اسمين يتحركان في مجالين مختلفين ومتوازيين لتحقيق برنامجين متضادين (برنامج الفراشات/ برنامج الغيلان).

الثنائية البؤرة:

إننا نحاول في هذه الدراسة الاستفادة من المربع السيميائي الذي جاء به غريماس        (carre semiotique) لدراسة الثنائية/ البؤرة الفراشات/الغيلان بغية استكشاف بعض الدلالات العميقة للنص.

إن الثنائية المجسدة في العنوان: الفراشات/الغيلان، نجدها تمثل بؤرة النص منها تتفجر كل الدلالات، وتتفرع عنها ثنائيات أخرى: ظلام/نور، البراءة/الشر، الانفتاح /الانغلاق، ذات معتدية/ذات معتدى عليها، ومن الثنائية الأصل يتم تأطير سير الأحداث،  إذ نجد الأحداث تتحرك على منحيين متضادين يحاول كل واحد منهما الوقوف في وجه الآخر وتغييبه، ومباغتته، وتقويضه.ويصبح عنصر الزمن عنصرا من عناصر المباغتة فلكل واحد من هذه الثنائية زمنه المفضل. فالغيلان تفضل الليل لتحقيق برنامجها في حين تفضل الفراشات ضوء النهار، ويتحدد زمن ظهورها بالربيع بينما زمن الغيلان يبقى غير محدد مما يجعل عنصر الترقب والخوف من المباغتة دائم الحضور.. والفراشات تظهر في زمن متفتح على الطبيعة (الربيع) وتتحول فيه إلى عنصر من عناصر الطبيعة الداعية إلى الراحة والاطمئنان، وهي ذات معتدى عليها في حين تظهر الغيلان في الظلام وهو زمن منغلق مرعب، وتزيد الغيلان من انغلاقه على الفراشات المترقبة للمجهول المؤذي الذي قد يحضر في صورة ما، وفي وقت ما، ويطل من جهة ما.

وإذ تفشل الفراشات في رسم الشكل الحقيقي لهذا المخيف وتعجز عن تحديد جهة، وزمن قدومه، تلجأ إلى ما تختزنه الذاكرة من مرويات شعبية لرسم صورة متخيلة لهذه الغيلان فتأتي الصورة مشوشة مركبة من حيوانات متوحشة تتسم بالرعب والتدمير (وتراءت لي الغيلان ذات أشكال غريبة.. آذان طويلة.. وعيون كثيرة.. مناخير.. وخراطيم.. مخالب.. ذيول.. وأشعار)[3]. هكذا تحاول الفراشات تعريف المنكر (الغيلان) وتشكيل أحد تمظهراتها الخرافية وتركبها من حيوانات عديدة متوحشة. قلت أحد تمظهراتها لأنها في الحقيقة تبقى خارج التعريف، وخارج المدركات (..تدخل إلى أي مكان تريد وتتحدى كل مخلوق...وتتشكل في كل الصور والإشكال)[4]. والمعروف في المدويات الشعبية أن الغيلان مخادعة، فهي قد تتشكل في صورة قريب نعرفه، أو صديق نعزه، وتتظاهر بالوداعة ثم سرعان ما تتحول إلى صورتها الحقيقية، لذلك لا يمكن أن تتعايش الغيلان مع أحد، ولا يقف في طريقها حاجز ولا يمنعها مانع من الوصول إلى تحقيق ما تريد، وهي لا تحقق وجودها إلا بمحو وجود الآخر (.. وراح يسند الباب بكل ما وجده أمامه.. الخزانة.. السرير الصغير.. الكراسي وحتى  الثياب.. والتهموا الجزء الباقي وامتدت مخالبهم تدفع  ما كوم خلفه.. وامتدت أرجلهم تلجه بسرعة..)[5]

خطاب الفعل/ فعل المحـو

إن الرواية تعمل على المرموز، بدء بالشخصيات، إلى الخطاب، إذ يلاحظ القاري أن أبطال الرواية في البداية لا تتم تسميتهم بأسماء إنسية، وإنما يستعير الروائي من الطبيعة الحية شخصيته الرئيسية (الفراشات)، ويستعير من الذاكرة الشعبية شخصيته الثانية (الغيلان).

هذه الشخصية/الغيلان تقوم بفعل جماعي وهي تعرف برمزيتها الدالة على الخوف، والتحول من صفة إلى أخرى مرعبة، في حين تعرف الفراشات في جميع الثقافات الإنسانية برمزيتها الدالة على البراءة. إن ما يميز الرواية أنها لا تنتج خطابا صريحا، وإنما تلعب على المضمر من القول المنتج لأفعال تستبطن رسالة تتضمن خطابا ملموسا يجسد بما هو محقق من الأفعال. هذا الخطاب يضمر فعل المحو، محو الوجود (وبدرت مني التفا ته إلى الأرض... ما هذا المزروع على تضاريس وجهها يا اله إني أخطو فوق جثث الأموات.. عشرات هنا وهناك.. مقطوعو الرؤوس.. مقصوصو الأيدي.. مثقوبو الصدور والبطون.. أطفال فوق نساء.. ونساء فوق عجائز جثث تهالك بعضها فوق بعض)[6] قلت إن قارئ الرواية يجدها تستغل في بنائها للمعنى على الرمز والاستعارة، فالأرض قد زرعت، ونما المحصول، وقطف، ووضع على وجه الأرض أي إن الزرع خرج من الأرض، ولم يبق مكفورا، وفي ذلك إشارة إلى إن الفعل افتضح، وبرز، وبان، والزرع رمز الحياة، ولكن أليس في هذا الوصف تناقض؟ لأن المزروع/الجثث غير قابلة للنمو، فالجثة رمز السكون، وانعدام الحركة، ولا يمكن أن تخرج منها الحياة، ولكن الدلالات العميقة تظهر الاستعارات التي تشغل عليها الرواية، ذلك أن الجثث المقتولة وان بدت ميتة، فإنها في جوهرها تبقى مزروعة،  حية في وجدان أهلها،  وان الزرع فعلا  قد ترعرع ونما، وغل، ولكن غلة من نوع خاص، لقد تم زرع الحزن، وجني الأحقاد، وثمار الثأر.

شاعريـة المتـن:

إن شاعرية كل نص تتحقق بما تتوفر عليه من طاقات إبداعية، وبما تحدثه من انفعالات، وبما تسهم فيه من شحذ للطاقات التخيلية للمتلقي، ولهذا تختلف هذه الطاقة الكامنة في الذات (ذات القارئ/ذات النص) من قارئ إلى آخر ومن نص إلى آخر، و(القصة تنتج معانيها بطرق لا تحصى، ولكنها تنتجها على الدوام بلغة حركة ما من الشخصيات والحوادث الخاصة في القصة نحو الأفكار العامة أو الأوضاع البشرية التي تقترحها)[7]. إن قارئ رواية الفراشات والغيلان يجدها تنتج معانيها فعلا بطرق متعددة، كتوظيف الرمز، إلى اصطناع أسلوب الاستعارة، والتمثيل، والتصوير بالكلمات.

أسلوب الاستعارة:

يغتال الهواء من حولي.. أحس بالاختناق.. تزداد دقات قلبي.. يكاد يطير مني.. يكاد ينفجر..)[8].هذه الاستعارة الجميلة تفضح برنامج الغيلان، وتحدد مضمونه، فامتصاص الهواء يؤدي إلى ضيق التنفس، الذي يفضي إلى الاختناق، فيأتي صوت المستنجد متقطعا، مضطربا مشرفا على الهلاك (ما..مـ.. ا.. مـ..م)[9]. وامتصاص الهواء في النهاية معناه الموت للشخصية المعارضة لبرنامج الغيلان (برنامج المحو) والحكم عليها بالإعدام، ومعناه أيضا استحالة العيش بالمكان/ الوطن، وضرورة الرحيل عنه، وهي أيضا رسالة موجهة للفراشات لتمارس وظيفتها المجبول، وهي التنقل، ولكن هذه المرة لا يتم ذلك بين الزهور، وإنما بين الجثث، والدم، والقتلى.. ولم أعد أرى شيئا لقد غطاني الدم..غطى وجهي... رأسي... جسدي... وتسرب حتى بين شفتي... وداخل ثيابي كان الدم ينزف من فم والدتي ومن انفها ومن جراحاتها بقوة كأنه نهر يتدفق ماء معدنيا)[10].

ويصبح فضاء الرواية يفوح برائحة الموت الذي يطلق أفراسه تحرث الهلع وتثمر الحزن (ومازال الهلع يعدو فرسا جموحا فوق وجوه الجميع)[11].

إن الهلع تجسم، واتخذ صورة حيوان جامح، والجامح هو الذي لا يمكن القبض عليه، وترويضه، أي تحويله من حالة الفزع إلى حالة الهدوء، ومن الحزن إلى الفرح، والحزن يظل حسب هذه الصورة فرسا مفزوعا يجري، يرسم خرائطه القاتمة على الوجوه، إذ يصبح من العسير على الإنسان إيقافه والسيطرة عليه وتحويل مساره. وهكذا يظل الحزن يعدو دون توقف، والفراشات تجري خلفه تحاول الإمساك به، وترويضه. 

  

الوظيفة/التعيين

إن قارئ الرواية يجدها تنتج صراعا يتعطل فيه فعل الكلام، والحوار، ويفسح المجال للفعل المادي، فالغيلان عبر كامل الرواية لا تنتج خطابا صريحا، وإنما تقوم بأفعال تستبطن خطابا يمكن قراءته من خلال الأفعال، كخطاب للمحو (قتلوهم جميعا. هكذا نطقها عثمان مبتورة.. مختصرة.. مضغوطة..) [12].

وهكذا يتعطل فعل القول ليفسح  المجال  لفعل الفعل، المنتج للقتل، ومحو الوجود، و للأصوات  مبهمة  لا يمكن  قراءتها وفهمها، إذ تأتي مشفرة (...بها... بها...)، هذه الأصوات لا يمكن تأويلها إلا بما قبلها، وبالسياق التي وردت فيه (..لكن الذي ذبح في ما تبقى من شجاعتي، وتماسكي، حكايته عن أخته الصغيرة ذات العام الواحد حين عمد أحدهم فحملها من سريرها وضرب رأسها بخنجره، فأطاره ثم حملها من رجلها كما يحمل الصياد الأرنب بالضبط. بها..بها..ماذا..س..يفعلون؟)[13].

هي إذن ليست أصواتا فارغة (بها..بها..)، وإنما هي خطاب مشفر يمكن فهمه من خلال الفعل الذي قبله على أنه إعلان عن إنجاز الغيلان (كذات جماعية) اللعبة بنجاح (وفهمت ماذا يفعلون بها.. وماذا سيفعلون بها؟سيأكلونها طبعا.. هؤلاء الوحوش يأكلون لحم البشر إذن؟ هؤلاء الغيلان الذين كانت جدتي تحدثني عنهم دائما)[14]. هذا الفعل/اللعبة تتلقاه الفراشات، وتحلله، وتفهم المضمر منه من خلال تعيين الوظيفة (يقتاتون على لحم البشر) والتي يتم من خلالها تعيين الذوات/الغيلان (..إذن هؤلاء الغيلان الذين كانت جدتي تحدثني عنهم)[15]. فالقتل يتحول إلى لعبة (ومد أحدهم يده إلى رجل جدتي العجوز وكانت قد فطنت فراحت تئن أنات متقطعة فحملها كما يحمل النسر فريسته دار بها عدة مرات ثم أطلق سراحها ليرتطم رأسها بالجدار ويتهشم وتتطاير منه بعض الأجزاء ويتراذذ منها مخها ودمها هنا وهناك.. ارتفع تصفيقهم مهللين لفعلة صديقهـم.. )[16].

أسلوب التمثيل

وإذا كان الناص يصطنع الأسلوب الاستعاري في أماكن عديدة من الرواية، فإنه هنا يتخذ أسلوبا آخر هو أسلوب التمثيل، ويحاول مسرحة الواقع، فيشرك القارئ في بناء، وتخيل المشهد الدرامي، فالمشهد يبدأ بالقبض على الفريسة التي تتخذ كلعبة يراد التسلي بها (دار بها مرات عديدة) ثم  ينتهي المشهد بتشظي اللعبة، وتحطيمها، (يرتطم رأسها بالجدار ويتهشم وتتطاير منه بعض الأجزاء، ويتراذذ منها مخها، ودمها هنا وهناك.)[17] وهكذا تتحقق المتعة في برنامج الغيلان، إذ يتحول فعل القتل إلى رقص، ولعب يستدعي الضحك، ويشرع في إسدال الستار على المشهد (ارتفع تصفيقهم..) والتصفيق إشارة دالة على الإعجاب، والمشاركة، وعلى نهاية المشهد، وتصنيف الفعل كفعل إيجابي، قد حقق الفرجة، وبذلك يستحق التنويه (..مهللين لفعل صديقهم..) فالقتل في برنامج الغيلان يصبح فعل إيجابي يترتب عليه تحقيق الوجود، وخلق توازن في الذات/الغيلان إذ يصبح مرادفا للعب.

 

المصادر والمراجع

•1.      عز الدين جلاوجي- رواية الفراشات والغيلان-دار هومة- ط1. 2000.

•2.   يحي بن حمزة بن علي بن إبراهيم العلوي اليمني-الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الأعجاز-ج2  -دار الكتب العلمية -بيروت.

•3.      سمير المرزوقي وجميل شاكر - مدخل إلى نظرية القصة - ديوان المطبوعات الجامعية _ الجزائر والدار التونسية للكتاب.

•4.      روبرت شولز -عناصر القصة ترجمة محمود منقذ الهاشمي - دار طلاس، ط1. 1988.

•5.      عبده الراجحي - التطبيق النحوي _ مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض ط.1. 1999.

 

هوامش

* - رواية للأديب عزالدين جلاوجي صدرت سنة 2000 وله أيضا مشاركة في القصة والمسرح والرواية والنقد وأدب الأطفال

[1] -  عبده الراجحي - كتاب التطبيق النحوي- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع_الرياض- ط1. 1999.

17 - نفس المرجع.ص:386

[3]  - عزالدين جلاوجي: الفراشات والغيلان، ص 26

[4]   - المصدر نفسه: ص24/25

[5]  -  المصدر نفسه: ص12/13

[6]  - المصدر نفسه.ص:20

[7]   - روبرت شولز- عناصر القصة- ترجمة محمود منقذ الهاشمي-دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر ط1 1988.ص42

[8]   -  عز الدين جلاوجي المصدر السابق: ص7

[9]   -  المصدر نفسه: ص 8

[10]  -  المصدر نفسه: ص 15

[11]  - المصدر نفسه: ص 11

[12]  - المصدر نفسه: ص 28

[13]  -  المصدر نفسه: ص 24

[14]  - المصدر نفسه: ص:24

[15]  - المصدر نفسه:ن. ص.

[16]  - المصدر نفسه: ص 14

[17]  - المصدر نفسه: ص 14

د. حسين فيلالي


التعليقات

الاسم: salim
التاريخ: 20/03/2011 12:08:11
شكرا على هدا المقال أنا طالب سنة 2 ماجستيرأحضر رسالة ماجستير عن بلاغة التقال في روايات عز الدين جلاوجي أطلب المساعدة في إنجازة بمراجع وأيضا مساعدة في إعداد الخطة وشكرا

الاسم: وفاء حامدي
التاريخ: 05/03/2011 22:37:43
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.انا طالبة سنة اولى ماستر احاول انجاز مذكرة بعنوان سيميائية العنوان في رواية بيضة الديك للروائي المغربي محمد زفزاف.لكن اعاني من مشكلة في انجاز خطة نهائية.فهل تفضلتم سيادتكم و وجهتموني لاهم الخطوات في اتمام هذه الخطة حتى يتسنى لي الشروع في العمل.و شكرا.

الاسم: خولة
التاريخ: 24/01/2010 07:56:26
السلام عليكم.
استاذي الكريم :
اناطالبة سنة ثالثة ل م د جامعة ام البواقي .
اقوم بانجاز مذكرة التخرج لنيل شهادة الليسانس في موضوع سيميائية الشخصيات في رواية الفراشات والغيلان ل الاديب عز الدين جلاوجي
اطلب من سيادتكم الموقرة المساعدة في الجانب التطبيقي
في انتظار ردكم
تقبلومني فائق التقدير .
الطالبة:خولة قيس

الاسم: شقرون طه
التاريخ: 17/04/2009 22:21:30
السلام عليكم
انا طلب في قسم اللغة والادب العربي بجامعة تلمسان
اريد من اساتدتي واخواني الباحثين تزويدني ببحث حول المربع السميائي لغريماس وشكرا انا في الانتظار

الاسم: filali hocine
التاريخ: 16/01/2008 14:19:58
السلام عليكم أرجو مراسلتي على العنوان المذكور وإخبراي بما تريدين

الاسم: ريمة
التاريخ: 10/01/2008 09:54:38
السلام عليكم
أستاذي الكريم:
أنا طالبة سنة رابعة كلية الأدب بجامعة المسيلة أقوم بإنجاز مذكرة التخرج في موضوع سيميائيات العناوين لديوان شعري بعنوان غوايات الجمر و الياقوت للشاعر عبد الحميد شكيل.
أرجو من سيادتكم المحترمة لو تفضلتم المساعدة في الجانب التطبيقي.
في انتظار ردكم تقبلوا مني فائق الاحترام و التقدير
الطالبة: ريمة قاسم




5000