..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكوكب الحادي عشر في سماء الولاية والإمامة ، إمام الزهد والتقوى

محمد الكوفي

ذكرى مولد النور المحمدي الساطع والبدر الطالع والرحمة المهداة إمامنا وشفعينا في الدنيا والآخرة الأمام الحسن بن علي العسكري {عليه السلام}، الكوكب الحادي عشر في سماء الولاية والإمامة ، إمام الزهد والتقوى.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا  هُوَ خَيْرٌ مِمَّا ‏يَجْمَعُونَ} سورة يونس الآية 58‏ ...

ولد الإمام يوم العاشر أو الثامن من شهر ربيع الثاني في المدينة المنورة سنة232 هجرية.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات المعطرة بأبهى العطور إلى مقام النبي الأقدس محمد صلى الله {عليه وآله وسلم{، والأئمة الأطهار الميامين الأبرار {عليهم الصلاة والسلام{، لاسيما الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف بولادة والدة الإمام العسكري {عليه السلام{. وإلى مراجع الدين العظام والى إخوتي المؤمنين وأخواتي المؤمنات بمناسبة ذكرى ولادة النور المحمدي الساطع إمامنا وشفعينا في الدنيا والآخرة الأمام الحسن بن علي العسكري {عليه السلام}. إمام الزهد والتقوى، كما واهنأ الأخوة الأعزاء العاملين في موقع مؤسسة النور الإعلامية   المحترمين وبالخصوص الكاتب والإعلامي الأخ العزيز الأستاذ السيد احمد الصائغ مدير ومسؤل العام المحترم. و كافة أصحاب المواقع الإسلامية والعلمانية الشريفة أهنأكم جميعاً أبهذه المناسبة المباركة وشكراً جزيلاً لكم جميعاً، كل عام وانتم بخير / مبروك عليكم الولادة الكريمة.ِ

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد {صلى الله عليه وعلى آله {، الطيبين الطاهرين وعجل فرج قائمهم والعن أعدائهم من الجن والإنس أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين..

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

نسبه الشريف: هو الإمام الحادي عشر والمعصوم الثالث عشر والد الخلف المنتظر ، المصباح الوضي ، والنور الجلي ، الإمام الزكي المؤتمن ، أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله تعالى عليهم أجمعين، فنسبه لأبيه هو نسب الأئمة الأطهار ، على ما عرفت في سيرة المعصومين المتقدمين ، صعوداً من والده أبي الحسن الثالث ، الإمام العاشر على الهادي {ع} حتى ينتهي إلى أمير المؤمنين على وزوجته الطاهرة فاطمة الزهراء سلام الله تعالى عليهم .

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

كانت ليلة 8 من ربيع الآخر ولأدت أبو محمد الصبور من أئمة أهل البيت الأطهار {عليهم السلام}.الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً في تسلسل، أئمة أهل البيت المعصومون {عليهم السلام{،من أجمل وأروع الليالي بهجة وسر ور،  في بيت من بيوت النبوة إنّ بيت النبوة شيءٌ كبير ، لأنه المثل الأعلى لكل بيت ،معدن الرسالة ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، قدوةٌ ومثل أعلى لكل بيت،حيث وُلد فيها البدر الساطع حفيد النبي محمد{ص{،هذا بيتٌ مسلم ، ترى الإسلام فيه واضحاً وجلي، ترى الأدب، ترى الحشمة ، ترى الاحترام ، ترى العبادات ، ترى الخير والنور ينتشر من خلالهم إلى الآخرين ، ترى التربية والأخلاق ، بيت مسلم ، فرقٌ كبير بين بيت المسلم وبيت غير المسلم ، أعلى هذه البيوت على الإطلاق بيت النبوة فهو قدوةٌ لكل بيت،مثلٌ أعلى لكل بيتإنه بيت ذُرِّيَّة النُّبُوَّةَ بيت الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه .

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

1} ــــ « الأئمّة: إنّ أئمّة أهل البيت{عليهم السلام} هم القدوة والأُسوة في عبادتهم لله وإخلاصهم له تعالى والتعلّق به دون غيره، وروي أنّ الإمام العسكري{عليه السلام{،كآبائه أُستاذاً للعلماء وقدوة لسالكي طريق الحقّ، وزعيماً للسياسة، وعلماً يُشار إليه بالبنان، وتأنس له النفوس وتكنّ له الحبّ والموالاة، فكان من ذلك أن اعترف به حتّى خصماؤه.  وهذا أحمد بن عبيد الله بن خاقان واحد منهم، يصفه ببعض جوانبه وتعلّق الناس به وإكبارهم له، إذ يقول: «ما رأيت ولا عرفت بسرّ من رأى رجلاً من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمّد بن الرضا في هديه وسكونه، وعفافه ونبله، وكرمه عند أهل بيته وبني هاشم، وتقديمهم إيّاه على ذوي السنّ منهم والخطر، وكذلك القوّاد والوزراء وعامّة الناس.»{1}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

2} ــــ « تعريف الإمامة:  أ- التعريف اللغوي:  من الناحية اللغوية فإنّ الإمامة مصدر وتعني الولاية العامة، ومنها الإمارة والسلطنة والإمام هو اسم مصدر، وهو من يؤتم به أو يقتدى به. قال ابن منظور: الإمام كُلّ من أئتم به قوم {سواء} كانوا على الصراط المستقيم أو كانوا ضالين. قال تعالى: {يَوْمَ نَدْعُوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ  } والجمع أئمة.  وقال الراغب الأصفهاني:  الإمام هو المؤتم به أنساناً كأن يقتدى بقوله أو فعله.  إذن الإمام هو القدوة للناس فتأتم به، فإنّ كان إمام حقّ، فيقودهم إلى الصراط المستقيم والجنة، وإن كان إمام ضلال فيقود الناس إلى النار.  ونلاحظ من هذا التعريف أنّ الإمام غير النبي وغير الرسول ، لأنّ النبي - كما يظهر من الروايات المروية عن أهل البيت {عليهم السّلام} - هو من يرى في المنام ما يوحى به إليه، واللفظ مشتقّ من النبأ وهو الخبر . أمّا الرسول فهو من يشاهد الملك فيكلمه ، ويرسل بالرسالة السماوية إلى قوم من الناس . أمّا الإمام فهو من يؤم الناس ويقتدى بقوله أو بفعله .

الكوكب الحادي عشر في سماء الولاية والإمامة:

الرأي الثاني: أما الإمام ، فهو : من يُقتدى به ، و هو الذي يتقدم على الناس و هم يأتمون به ، و يقتدون به في قول أو فعل أو غير ذلك ، سواءً كان الإمام المتقدم عليهم محقا في تقدمه هذا أم لا ، هي زعامة ورئاسة إلهية عامة على جميع الناس، وهي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها؛ إذ لابد أن يكون لكل عصر إمام وهادياٌ للناس، يخلف النبي محمد في وظائفه ومسؤولياته، ويتمكن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم ودنياهم، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم. والإمام طبقا للمفهوم الشيعيّ واجب العصمة واجب الطاعة. والإمامة لا تكون إلا بالنص من الله على لسان النبي أو لسان الإمام الذي قبله، وليست هي بالاختيار والانتخاب من قبل الناس. ويعتقد الشيعة الأمامية الأثنا عشرية يوجب إتباع الأئمة لأثني عشر اعتماداً على أحاديث رسول الله {ص} التي يذكرونها من كتب الفريقين: الشيعة والسنة على حد سواء.»{2}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

عن أبي الجارو قال: قال أبو جعفر {عليه السلام}: قال رسول الله{صلى الله عليه وآله{، وسلم: أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وأهل بيتي.{ المسائل الإسلامية - لآية الله السيد الشيرازي {المصدر شيعي}.

{حديث السفينة برواية انس بن مالك }  { خرجه علماء السنة في كتبهم }   { منهم } الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد{ج 12 ص 19} في ترجمة علي بن محمد بن شداد ، فانه خرج بسنده عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله {صلى الله عليه { وآله } وسلم : إنما مثلي ومثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق .

ألخدري في كتابه { منقبة المطهرين } وقال : قال أبو سعيد ألخدري : سمعت رسول الله {صلى الله عليه وآله{، يقول : إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ، إنما مثل أهل بيتي مثل باب حطة في بني إسرائيل من دخله غفر له { العبقات ج 2 ص 713 }،

3} ــــ الشيعة الإما مية: « الشيعة هو اسم يطلق على ثاني أكبر طائفة من المسلمين، ويرى الشيعة أن علي بن أبي طالب هو ونسله من زوجته فاطمة بنت النبي محمد {صلى الله عليه وسلم{،هم أئمة مفترضوا الطاعة بالنص السماوي وهم المرجع الرئيسي للمسلمين بعد وفاة النبي. ويطلقون عليه اسم الإمام الذي يجب أتباعه دون غيره طبقاً لأمر من النبي محمد {ص{،في بعض الأحاديث مثل حديث بالثقلين المنقول عن النبي محمد {صلى الله عليه وسلم{، والذي يستدلون به على غيرهم من خلال وجوده في بعض كتب بعض الطوائف الإسلامية التي تنكر ألإمامه وهو كالتالي: {إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ; أحدهما أعظم من الآخر ; كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما} «1». « سنن الترمذي الجزء «5».  صفحة «328- 329 ». حديث رقم {3876} طبعة دار الفكر».

وهناك حديث آخر: إن أول ما ظهر في هذه الأمة من هذه الفرق فرقتان, التشيَّع والتصوف. معاني الشيعة: فهي تعني في اللغة: أنصار الرجل وأتباعه, وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة, والجماعة شيع وأشياع. وقد ورد ذكر لفظ الشيعة في القرآن في مواضع كثيرة, فمنها قول الله تعالى: { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} «القمر: 51», فالمعنى يدور حول المشايعة والمطاوعة والاتفاق في الرأي أو الملة بين شخص وآخر أو بين جماعة وأخرى، فيكون بعضهم يتبع بعضًا ويناصره ويعاونه؛ للاتفاق والتشابه الفكري أو الديني الذي يربط بينهم في غالب أمرهم وحالهم. وقد ورد اسم الشيعة في حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - في قصة الدجال، وفيه يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: { ... ثم يسلط الله المسلمين عليه, فيقتلونه, ويقتلون شيعته حتى أن اليهودي ليختبئ ...} ،« رواه الإمام أحمد {5477}, وإسناده صحيح», ومعنى الشيع في هذه الأحاديث الفرق التي يجتمع أفرادها على رأي أو أمر, وغالبًا ما يتبع بعضهم بعضًا, ويناصر بعضهم بعضًا. فالحاصل أن الشيعة في اللغة وفي النصوص الشرعية معناها يدور حول المتابعة والمناصرة والتحزب حول ملة أو مذهب, أو حول شخص معين, يُتخذ كأمام ويتبعه الأفراد في الأمر والنهي والنصرة. أما الشيعة في الاصطلاح فهي ما ذكره أبو الحسن الأشعري في قوله: " وإنما قيل لهم الشيعة؛ لأنهم شايعوا عليًا - رضوان الله عليه -, ويقدمونه على سائر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم{3}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

4} ــــ « ـــ 1ــــ الولادة: « وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين أنها ذكرى قيمة ومناسبة سعيدة إلى وهي يوم الثامن من ربيع الآخر حيث الورود تفتحت وشع نور آل محمد {ص{،الإمام الحسن العسكري {عليه أفضل الصلاة والسلام{، في المدينة المنورة عام 232 هجرية ،انوه إن هناك يوجد اختلاف في يوم ولادته وهناك قول آخر في محل ولادته أيضا.

في سامراء على قول ، والصحيح أن ولادته كانت بالمدينة المنورة ، ليوم الجمعة العاشر من شهر ربيع الثاني من سنة اثنتين وثلاثين ومائتين للهجرة الشريفة ، وهذا - اعني العاشر من شهر ربيع الثاني - مختار الشيخ الكفعمي والسيد بن طاووس والشيخين {المفيد والطوسي } والشيخ الملكي التبريزي ، والشيخ عباس ألقمي . نعم هناك رواية تقول بأنه ولادته {عليه السلام{،يوم الثامن من شهر ربيع الثاني ، لكنها غير ناهضة في قبال هذه الرواية لكون هذه الرواية هي المشهورة عند غير الإمامية ، وإن كان هناك من يقول بها من الإمامية كالشيخ الطبرسي ، والشيخ ألمجلسي ، وكذلك فإن ليلة الثامن من شهر ربيع الثاني تصادف ذكرى استشهاد الصديقة الزهراء {عليه السلام{، على رواية أنها قبضت بعد استشهاد والدها بعد أربعين يوماً، فلا يليق القيام بذكرى المولد في قبال الاستشهاد، ورواية الأربعين يوماً معتبرة. »{2}.

الــولادة:   تاريخ الولادة: السعيد {عليه السلام}. في رحاب المدينة   المنورة.. عند الولادة: أشرق الوجودُ بميلاد الإمام الحسن العسكري {عليه السلام}. وذلك في يوم الاثنين 10 / ربيع الثاني / 232 للهجرة: الشريفة، الموافق لعام 846 ميلادية. أو سنة 223هجري في شهر رمضان الموافق 847ميلادي وتوفي في سنة260هجري يوم الجمعة في الثامن من ربيع الأول الموافق سنة 874 ــــ هنا تضاربت الأنباء حول ولادته و مكان ولادته {عليه السلام}.  بعض المؤرخين ذكروا أن ولادة الإمام الحسن العسكري{عليه السلام}. في مدينة سامراء { شرما رأى}. وذالك في الثامن من ربيع الأخر سنة 232 ــ للهجرة ويعرف بابن الرضا كأبيه و جده {عليه السلام}. والمصادر لأخرى ذكرت انه ولد {سلام الله عليه}. يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الآخر في المدينة المنوّرة في دار أبيه، وأخر يذكر انه ولد يوم 14 ربيع الثاني والأخر أيضن يذكر إنه ولد {بسر من رأى}. {سامراء}. سنة اثنتين وثلاثين ومائتين وقيل سنة إحدى وثلاثين ومائتين. {1} السادس من ربيع الأول {2} وقيل: الثامن من ربيع الثاني {3} وقيل: العاشر من رمضان {4} سنة إحدى وثلاثين {5} وقيل: أثنين وثلاثين ومائتين{6}. الهوامش:  1 ـ المناقب لابن شهر أشوب: ج ــــ 4 ص 422، إعلام الورى: ص 367. ــــ 2 ـ وفيات الأعيان: ج 1 ص 372. ـــــ  3 ـ المناقب، إعلام الورى: نور الأبصار: ص 194. ـــ4 ـ جنّات الخلود: ص 38. ـــــ 5 ـ عيون المعجزات: ص 123، كشف الغمّة: ج 2 ص 402، تاريخ بغداد: ج 7 ص 366. وفيات الأعيان إثبات الوصية: ص 232. 6 ـ الإرشاد: ص 315. إعلام الورى، المناقب، نور الأبصار: ص 194.

مـراسم الولادة المباركة: ومن مراسم ولادة الإمام العسكري{عليه السلام}.:  تشير المصادر إلى أن والده الإمام علي الهادي{عليه السلام}. ما أن بُشِّر بوليده المبارك حتى أجرى عليه مراسم الإسلام فأذن في أذنه اليمنى{الله أكبر}. وأقام في أذنه اليسر }. لا إله إلا الله}. وفي اليوم السابع من ولادته {عليه السلام}. بادر الإمام الهادي{عليه السلام}. فحلق رأس وليده، وتصدق بزنته ذهباً أو فضة على المحتاجين كما عقّ عنه بكبش عملاً بالسُنة الإسلامية الشريفة إذ جعلته حقاً للمولود على أبيه.. وقد كُني الإمام {عليه السلام}. بـ} أبي محمد{. وهو الاسم المقرر لولده الإمام المنتظر الإمام محمد المهدي {عج}. أمل المحرومين في الأرض وفي ألقابه {الزكي}. و{الهادي{.حين بلغ الإمام العشرين من عمره توفّي أبوه الإمام الهادي {عليهما السلام}، فصلّى عليه وقام بدفنه، ثمّ أعلن إمامته بعده، دون أن يجرؤ المعتزّ العباسيّ على مدّ يد الأذى إليه، رغم أنّه كان يتحين الفرص لذلك. »{4}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

يقول الله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179 تهديد ووعيد للغافلين عن الله ، اللاهثين خلف أهوائهم وشهواتهم ، الذين آثروا الحياة الدنيا وباعوا آخرتهم الباقية بدنيا فانية الذين جعلوا الآخرة خلف ظهورهم والدنيا نصبأ عينهم ، هي قبلتهم وغاية أمانيهم، يوالون ويعادون من أجلها ، حبها تمكن من قلوبهم وذكرها يجري على ألسنتهم أناء الليل وأطراف النهار ولا يذكرون الله إلا قليلاَ.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

قائمة أبواق المخالفين و أعداء مذهب التشيع العلوي المبين: اسمع بعض المعلقين الجهلة يحسبون أنهم ينالون منا حينما  ينعتوننا بالروافض بل شرف وعزة لنا إن رفضنا الحكام الظلمة من الأولين مرورا ببني أمية ويزيدهم  ...

لما هذا العداء المستمر ضد مذهب الحق هذه الأيام أرى المئات من المواقع المعادية للشيعة والتشيع ينعتوننا بصفة الروافض لظنهم إننا نستحي منها بالعكس نفتخر بها ونفرح بهذا الوسام ألولائي ونطلب النبي وأهل البيت الأطهار الشفاعة وقبول الأعمال حيث تعرض عليهم أعمالنا كل يوم دع عنك أعدائنا الذين يرفضون شفاعة النبي وأهل البيت الأطهار رفظاً قاطعا من أساسها وبذالك يعادون الله وشرعه"

نحن شيعة آل محمد { صلّى الله عليه وآله {،نحب الرسول وأهل البيت الأطهار ونفدي أرواحنا من اجل أحياء ذكراهم الطاهرة، ونحزن لحزنهم، ونفرح لفرحهم»،

«أهل البيت {عليهم السلام{،أئمتنا شفعاء لشيعتهم يوم القيامة

قال تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ{16}الحديد.  فسر الآية الكريمة.  جـ - ألم يحن الوقت للذين صدَّقوا الله ورسوله واتَّبَعوا هديه, أن تلين قلوبهم عند ذكر الله وسماع القرآن, ولا يكونوا في قسوة القلوب كالذين أوتوا الكتاب من قبلهم- من اليهود والنصارى- الذين طال عليهم الزمان فبدَّلوا كلام الله, فقست قلوبهم, وكثير منهم خارجون عن طاعة الله؟ نزلت في شأن الصحابة لما أكثروا المزاح وفي الآية الحث على الرقة والخشوع لله سبحانه عند سماع ما أنزله من الكتاب والحكمة, والحذر من التشبه باليهود والنصارى, في قسوة قلوبهم, وخروجهم عن طاعة الله.

5} ــــ الشفاعة في اللغة:الشفاعة من « شفع يشفع، طلب التجاوز عن سيئة كأنه ضم نفسه إليه معيناً له، فهو شافع وهم شافعون، وهو شفيع وهم شفعاء. والمشفَّع: المقبول الشفاعة »{1}. وعُرِّفت أيضاً بأنها « السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقعت الجناية في حقه.قيل: ولا تُستعمل إلا بضم الناجي إلى نفسه مَن هو خائف من سطوة الغير »{2}.

1ـــــ « مضمون الشبهة: ينكر بعض المغرضين الأحاديث الصحيحة التي تثبت شفاعة النبي - {صلى الله عليه وسلم {، في الآخرة، ويستدلون على ذلك بأن هذه الأحاديث تتعارض مع بعض ما جاء به القرآن الكريم والسنة الصحيحة التي تدل على نفي الشفاعة، ومن ذلك قوله تعالى: } فما تنفعهم شفاعة الشافعين {48} { {المدثر}، وقوله تعالى:

آراء المفسرين من الفريقين:« النبي الكريم والإمام يشفعون يوم القيامة عند الله: شفاعة نبينا محمد {صلّى الله عليه وآله{، أجمع المسلمون على أن الشفاعة ثابتة لخاتم الأنبياء {صلّى الله عليه وآله{، ومقبولة منه عند الله سبحانه يوم القيامة، بشأن العصاة والمذنبين. وقد استُدل على شفاعته بقوله تعالى:  ومن الليل فتهجَّد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربُّكَ مقاماً محموداً الإسراء:79. فقد أجمع المفسرون {4} على أن المراد بالمقام المحمود، مقام الشفاعة. كما وردت عدة روايات دالة على شفاعته المقبولة يوم القيامة {5}، شفاعة الأئمّة المعصومين من أهل البيت {عليهم السّلام{، عند الشيعة الإمامية خاصة {6}، وعند كل مسلم منصف عامة، يأتي في طليعة الشفعاء بعد رسول الله {صلّى الله عليه وآله{، يوم القيامة أئمّةُ المؤمنين من أهل بيت النبيّ {صلّى الله عليه وآله{، الذين أذهب اللهُ عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً. ومن هنا نفهم معنى الروايات {7}، التي نصَّت على أن عليّ بن أبي طالب{عليها السّلام{،  هو صاحب الحوض واللواء والصراط والإذن يوم القيامة!! شفاعة فاطمة {عليها السّلام{، كما أنه عند الشيعة الإمامية خاصة، وعند كل مسلم منصف عامة، فإن في طليعة الشفعاء بعد رسول الله {صلّى الله عليه وآله {،يوم القيامة، تأتي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة، كما نصّت على ذلك السنة المطهّرة شفعاء يوم القيامة:  نستفيد من هذه الآيات والآيات القرآنية الأُخرى أنّ الشفعاء كثيرون في يوم القيامة {مع اختلاف دائرة شفاعتهم} ويستفاد من مجموع الرّوايات الكثيرة والمنقولة من الخاصّة والعامّة أنّ الشفعاء يشفعون للمذنبين لمن فيه مؤهلات الشفاعة:  1 ـ الشفيع الأوّل هو النّبي{صلى الله عليه وآله وسلم}: كما نقرأ في حديث حيث قال: «أنا أوّل شافع في الجنّة»«1».2- الأنبياء من شفعاء يوم القيامة، كما ورد في حديث آخر عن النّبي { صلى الله عليه وآله وسلم} حيث قال: «يشفع الأنبياء في كلّ من يشهد أن لا إله إلاّ اللّه مخلصاً فيخرجونهم منها» «1». 3 ـ الملائكة من شفعاء يوم المحشر، كما نقل عن رسول اللّه { صلى الله عليه وآله وسلم } حيث قال: «يؤذن للملائكة والنّبيين والشّهداء أن يشفعوا» «3».4 ، 5 ـ الأئمّة المعصومين وشيعتهم كما قال في ذلك أمير المؤمنين{عليه السلام} حيث قال: «لنا شفاعة ولأهل مودتنا شفاعة»«4». 6 ، 7 ـ العلماء والشّهداء كما ورد في حديث عن النّبي {صلى الله عليه وآله وسلم} حيث قال: «يشفع يوم القيامة الأنبياء ثمّ العلماء ثمّ الشّهداء» «5». وورد في حديث آخر عن النّبي {صلى الله عليه وآله وسلم} قال: «يشفع الشّهيد في سبعين إنساناً »{5}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

  6} ــــ « روي‌ المرحوم‌ الصدوق‌ في‌ « الامالي‌ » و « عيون‌ أخبار الرضا » بسند واحد عن‌ أبيه‌، عن‌ سعد بن‌ عبد الله‌، عن‌ إبراهيم‌ بن‌ هاشم‌، عن‌ علي‌ّبن‌ معبد، عن‌ الحسين‌ بن‌ خالد، عن‌ الإمام‌ عليّ بن‌ موسي‌ الرضا {عليه‌ السلام‌{، عن‌ أبيه‌، عن‌ آبائه‌، عن‌ أميرا لمؤمنين‌ {عليه‌ السلام‌{، قال‌:  قَالَ رَسُولُ اللَهِ {صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}: مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِحَوْضِي‌ فَلاَ أَوْرَدَهُ اللَهُ حَوْضِي‌؛ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِشَفَاعَتِي‌ فَلاَ أَنَالَهُ اللَهُ شَفَاعَِتِي‌؛ ثُمَّ قَالَ {عَلَيْهِ السَّلاَمُ}: إنَّمَا شَفَاعَتِي‌ لأهل الكَبائِرِ مِنْ أُمَّتِي‌، فَأَمَّا المُحْسِنُونَ فَمَا عَلَيْهِمْ مِن‌ سَبِيلٍ.  قَالَ الحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ: فَقُلْتُ لِلرِّضَا {عَلَيْهِ السَّلاَمُ}: يَابْنَ رَسُولِ اللَهِ! فَمَا مَعْنَي‌ قَوْلِ اللَهِ عَزَّ وَجَلَّ: «وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَي‌'»؟!  قَالَ: لاَ يَشْفَعُونَ إلاَّ لِمَنِ ارْتَضَي‌ اللَهُ دِينَهُ .».{6}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

7} ــــ « الشيعة‌ مشمولون‌ بالشفاعة‌: وروي‌ الشيخ‌ الطوسيّ في‌ «. المالي‌ » عن‌ الفحّام‌، عن‌ المنصوريّ، عن‌ عمّ أبيه‌، عن‌ أبي‌ الحسن‌ علی بن‌ محمّد العسكريّ{عليه السلام{،عن‌ آبائه‌ {عليهم‌ السلام‌{، قَالَ: قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ {عَلَيْهِ السَّلاَم}‌: سَمِعْتُ النَّبِي‌َّ {صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {، يَقُولُ: إذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ، نَادَانِي‌ مُنَادٍ: يَا رَسُولُ اللَهِ! إنَّ اللَهَ جَلَّ اسْمُهُ قَدْ أَمْكَنَكَ مِن‌ مُجَازَاةِ مُحِبِّيكَ وَمُحِبِّي‌ أَهْلِ بَيْتِكَ المُوَالِينَ لَهُمْ فِيـكَ وَالمُعَادِينَ لَهُـمْ فِيكَ، فَكَافِهِـمْ بِمَا شِـئْتَ! فَأَقُولُ: يَا رَبِّ الجَنَّةَ! فَأُبَوَّأُهُمْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُ، فَذَلِكَ المَقَامُ المَحْمُودُ الَّذِي‌ وُعِدْتُ بِهِ

{7}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

8} ــــ « كما روي‌ الشيخ‌ الطوسيّ في‌ « الامالي‌ » عن‌ الحفّار، عن‌ إسماعيل‌بن‌ علی الدعبليّ، عن‌ محمّد بن‌ إبراهيم‌ بن‌ كثير، قال‌: دخلنا علی أبي‌نؤاس‌ الحسن‌بن‌ هاني‌ نعوده‌ في‌ مرضه‌ الذي‌ مات‌ فيه‌، فقال‌ له‌ عيسي‌بن‌ موسي‌ الهاشميّ: يا أبا عليّ! أنت‌ في‌ آخر يوم‌ من‌ أيّام‌ الدنيا وأوّل‌ يومِ‌ من‌ أيّام‌ الآخرة‌، وبينك‌ وبين‌ الله‌ هنات‌، فتُبْ إلی الله‌ { عزّ وجلّ}. قال‌ أبو نؤاس‌: أسندوني‌! فلمّا استوي‌ جالساً، قال‌: إيّاي‌ تخوّف‌ بالله‌، وقد حدّثني‌ حمّاد بن‌ سلمة‌، عن‌ ثابت‌ البنانيّ، عن‌ أنس‌بن‌ مالك‌، قال‌: قال‌ رسول‌الله‌ {صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله{،‌ وسلّم‌: «لِكُلِّ نَبِي‌ٍّ شَفَاعَةٌ، وَأَنَا خَبَّأْتُ شَفَاعَتِي‌ لاِهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي‌ يَوْمَ القِيَامَةِ»! أَفَتَرَي‌ لاَ أَكُونُ مِنْهُمْ؟!،»{8}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *             

9} ــــ « وروي‌ مؤلّف‌ « بشارة‌ المصطفي‌ » في‌ كتابه‌، بسلسلة‌ سنده‌ المتّصل‌ عن‌ الإمام‌ علی بن‌ موسي‌ الرضا {عليه‌ السلام{‌،عن‌ آبائه‌ {عليهم‌ السلام‌{،عن‌ أمير المؤمنين‌ {صلوات‌ الله‌ عليه‌{، عن‌ رسول‌ الله‌ {صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌{، وسلّم‌، قال‌: أَرْبَعَةٌ أَنَا لَهُمْ شَفِيعٌ يَوْمَ القِيَامَةِ: المُكْرِمُ لِذُرِّيَّتِي‌؛ وَالقَاضِي‌ لَهُمْ حَوَائِجُهُمْ؛ وَالسَّاعِي‌ فِي‌ أُمُورِهِمْ عِنْدَمَا اضْطُرُّوا إلَيْهِ؛ وَالمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ.»{9}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *             

10} ــــ «  وقال‌ الصدوق‌ في‌ « الاعتقادات‌ »: اعْتِقَادُنَا فِي‌ الشَّفَاعَةِ أَ نَّهَا لِمَنِ ارْتُضِي‌َ دِينُهُ مِنْ أَهْل‌ الكَبَائِرِ وَالصَّغَائِرِ؛ فَأَمَّا التَّائِبُونَ مِنَ الذُّنُوبِ فَغَيْرُ مُحْتَاجِينَ إلی الشَّفَاعَةِ. وَقَالَ النَّبِي‌ُّ {صَلَّي‌ اللَهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ}: مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِشَفَاعَتِي‌ فَلاَ أَنَالَهُ اللَهُ شَفَاعَتِي‌ »{10}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *             

11} ــــ « وروي‌ الصدوق‌ في‌ كتاب‌ « فضائل‌ الشيعة‌ » بسنده‌ عن‌ أبي‌ عبد الله‌ {الصادق‌}{عليه‌ السلام‌{،قال‌: إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نَشْفَعُ فِي‌ المُذْنِبِ مِنْ شِيعَتِنَا؛ فَأَمَّا المُحْسِنُونَ فَقَدْ نَجَّاهُمُ اللَهُ..» {11}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *             

12} ــــ «  وروي‌ الصدوق‌ نظير هذه‌ الرواية‌ في‌ « عيون‌ أخبار الرضا» بسنده‌ المتّصل‌ عن‌ داود بن‌ سليمان‌، عن‌ الإمام‌ الرضا{عَلَيْهِ السَّلاَمُ{، عن‌ آبائه‌، عن‌ أمير المؤمنين‌ {عليهم‌ السلام‌{. قلتُ: بلي‌. قال‌: إذا كان‌ يوم‌ القيامة‌ وجمع‌الله‌ الأولين‌ والآخرين‌، ولاّنا حساب‌ شيعتنا، فما كان‌ بينهم‌ وبين‌ الله‌ حكمنا علی الله‌ فيه‌ فأجاز حكومتنا؛ وما كان‌ بينهم‌ وبين‌ الناس‌ استو هبناه‌ منهم‌ فوهبوه‌ لنا؛ وما كان‌ بيننا وبينهم‌ فنحن‌ أحقّ مَن‌ عفا وصفح‌{12}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *            

13} ــــ « حساب‌ الشيعة‌ علی أئمّتهم‌ روي‌ صاحب‌ « كنز جامع‌ الفوائد » بإسناده‌ المتّصل‌ عن‌ محمّد بن‌ جعفر بن‌ محمّد، عن‌ أبيه‌، عن‌ جدّه‌ {عليهم‌ السلام‌{، في‌ تفسير الآية‌ الشريفة‌: «إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ»؛ قَالَ: إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ وَكَلَنَا اللَهُ بِحِسَابِ شِيعَتِنَا؛ فَمَا كَانَ لِلَّهِ سَأَلْنَاهُ أَن‌ يَهَبَهُ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ؛ وَمَا كَانَ لِمُخَالِفِيهِمْ فَهُوَ لَهُمْ؛ وَمَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لَهُمْ. ثُمَّ قَالَ: هُمْ مَعَنَا حَيْثُ كُنَّا.»{13}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *             

14} ــــ «  وروي‌ فرات‌ بن‌ إبراهيم‌ الكوفيّ في‌ تفسيره‌ مُعنعناً عن‌ الإمام‌ الصادق‌ عن‌ الإمام‌ الباقر {عليهما السلام{‌، قال‌: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا وَفِي‌ شِيعَتِنَا: «فَمَا لَنَا مِن‌ شَـ'فِعِينَ وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ»؛ وَذَلِكَ أَنَّ اللَهَ يُفَضِّلُنَا وَيُفَضِّلُ شِيعَتَنَا، حَتَّي‌ أَنَا لَنَشْفَعُ وَيَشْفَعُونَ؛ فَإذَا رَأَي‌ ذَلِكَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ قَالُوا: فَمَا لَنَا مِن‌ شَـْفِعِينَ وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ. »{14}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *             

15} ــــ « إذَا حَشَرَ اللَهُ النَّاسَ فِي‌ صَعِيدٍ وَاحِدٍ، أَجَّلَ اللَهُ أَشْيَاعَنَا أَنْ يُنَاقِشَهُمْ فِي‌ الحِسَابِ، فَنَقُولُ: إلَهَنَا

 وروي‌ في‌ نفس‌ الكتاب‌ بإسناده‌ المتّصل‌ عن‌ جميل‌، قال‌: قلتُ لأبي‌الحسن‌ { موسي‌ بن‌ جعفر} {عليه‌ السلام}‌: أُحدّثهم‌ بتفسير جابر؟

 قال‌: لا تحدّث‌ به‌ السفلة‌ فيوبّخوه‌؛ أما تقرأ:

 إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ؟

 قلتُ: بلي‌. قال‌: إذا كان‌ يوم‌ القيامة‌ وجمع‌الله‌ الاوّلين‌ والآخرين‌، ولاّنا حساب‌ شيعتنا، فما كان‌ بينهم‌ وبين‌ الله‌ حكمنا علی الله‌ فيه‌ فأجاز حكومتنا؛ وما كان‌ بينهم‌ وبين‌ الناس‌ استو هبناه‌ منهم‌ فوهبوه‌ لنا؛ وما كان‌ بيننا وبينهم‌ فنحن‌ أحقّ مَن‌ عفا وصفح‌{15}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *            

16} ــــ « كما روي‌ في‌ « كنز جامع‌ الفوائد » عن‌ الإمام‌ الصادق‌ {عليه‌ السلام{،‌ أنّه‌ سئل‌ عن‌ تفسير الآية‌ الكريمة‌ السالفة‌ الذكر، فقال‌: هَؤُلاَءِ شِيعَتُنَا! فَيَقُولُ اللَهُ تعالی‌: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرَهُمْ إلَيْكُمْ، وَقَدْ شَفَّعْتُكُمْ فِيهِمْ وَغَفَرْتُ لِمُسِيئَهِمْ؛ أَدْخِلُوهُمْ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ{16}.

  *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                               

17} ــــ « وروي‌ الصدوق‌ في‌ « علل‌ الشرايع‌ » بإسناده‌ عن‌ الإمام‌ الصادق‌ {عليه‌ السلام{، قال‌: إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ بَعَثَ اللَهُ العَالِمَ وَالعَابِدَ؛ فَإذَا وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَي‌ اللَهِ عَزَّ وَجَلَّ قِيلَ لِلْعَابِدِ: انْطَلِقْ إلی الجَنَّة‌؛ وَقِيلَ لِلْعَالِمِ: قِفْ تَشَفَّعْ لِلنَّاسِ بِحُسْنِ تَأْدِيبِكَ لَهُمْد{17}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *              

18} ــــ «.وفي‌ كتابَي‌ الحسين‌ بن‌ سعيد، بسنده‌ عن‌ ابن‌ أبي‌ عُمير، عن‌ عبد الرحمن‌بن‌ الحجّاج‌، عن‌ الأحول‌، عن‌ حمران‌، قال‌: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ {البَاقِرَ} {عَلَيْهِ السَّلاَمُ{، يَقُولُ: إِنَّ الكُفَّارَ وَالمُشْرِكِينَ يَرَوْنَ أَهْلَ التَّوْحِيدِ فِي‌ النَّارِ فَيَقُولُونَ: مَا نَرَي‌ تَوْحِيدَكُمْ أَغْنَي‌ عَنْكُمْ شَيْئاً، وَمَا أَنْتُمْ وَنَحْنُ إلاَّ سَوَاءٌ. قَالَ: فَيَأْنَفُ لَهُمُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ لِلْملاَئِكَةِ: اشْفَعُوا! فَيَشْفَعُونَ لِمَنْ شَاءَ اللَهُ؛ وَيَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِثْلَ ذَلِكَ؛ حَتَّي‌ إذَا لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ تَبْلُغُهُ الشَّفَاعَةُ قَالَ اللَهُ تَبَارَكَ وَتعالی‌: أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؛ أُخْرُجُوا بِرَحْمَتِي‌! فَيخْرُجُونَ كَمَا يَخْرُجُ الفَرَاشُ.

 قَالَ: ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ {عَلَيْهِ السَّلاَمُ}: ثُمَّ مَدَّتِ العَمَدُ وَأَعْمِدَتْ عَلَيْهِمْ وَكَان َـ وَاللَهِ ـ الخُلُودُ.د. »{18}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *              

19} ــــ « وروي‌ محمّد بن‌ يعقوب‌ الكلينيّ عن‌ عدّة‌ من‌ الأصحاب‌، عن‌ سهل‌، عن‌ ابن‌ سنان‌، عن‌ سعدان‌، عن‌ سماعة‌، قال‌: كُنْتُ قَاعِداً مَعَ أَبِي‌ الحَسَنِ الاَوَّلِ {عَلَيْهِ السَّلاَمُ{، وَالنَّاسُ فِي‌ الطَّوَافِ فِي‌ جَوْفِ اللَّيْلِ؛ فَقَالَ: يَا سَمَاعَةُ! إلَيْنَا إيَابُ هَذَا الخَلْقِ، وَعَلَيْنَا حِسَابُهُمْ؛ فَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَمْنَا علی اللَهِ فِي‌ تَرْكِهِ لَنَا، فَأَجَابَنَا إلی ذَلِكَ؛ وَمَا كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ وَأَجَابُوا إلی ذَلِكَ، وَعَوَّضَهُمُ اللَهُ عَزَّ وَجَلَّ{19}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *               

هذه الأحاديث مأخوذة من الكتب العربية و الفارسية الشيعية والسنية ومن مكاتب مواقع الانترنت:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1}ــــ « الإمام الحسن العسكري {ع} من الولادة إلى الشهادة.» «ابوجاسم/ محمد الكوفي».

2}ــــ «احتفال ذكرى ولادة الإمام الحسن العسكري {ع} في مالمو/ السويد «ابوجاسم/محمد الكوفي».

3}ــــ «نبذة مختصرة عن حياة الإمام والخليفة الحادي عشر الحسن بن علي َالعسكري{عليهم السلام}.»«ابوجاسم / محمد الكوفي».

الكوفة مهد الحضارة الإسلامية .. محمد رضا عباس  الكوفي.

4} ـــ الشيعة والتشيع . محمد جواد مغنية

5} ــــ تأريخ إيران خمسة آلاف سنة  فارسي .. تأليف د.صديق صفي زادة .

6}ــــ تأريخ إيران خمسة آلاف سنة فارسي ..تأليف د.  صديق صفي زادة

7} ـــ الإمام العسكري {عليه السلام }, قدوة وأسوة آية الله تقي المدرسي .

8} ـــ أئمتنا علي محمد علي دخيل ـــــ الجزء الثاني ـــ م ــــ ص ــ261 ــ 315 ـــ أخذنا مختطفات من بعض الصفحات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                        

1}ـــ « الكافي 1/305. {2} « الكافي 1: 503..»{1}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                        

2}ــــ « إمامة - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة» « قال الراغب : " و الإمام : المُؤتَّمُ به ، إنسانا كان أو يقتدى بقوله و فعله ، أو كتاباً أو غير ذلك ، محقاً كان أو مبطلا ، و جمعه أئمة " ، مفردات غريب القرآن : 24 ، و يراجع أيضا : مجمع البحرين : 1 / 108 ، للعلامة فخرالدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران . {2}. القران الكريم : سورة الإسراء { 17 ؤ ، الآية : 71 ، الصفحة : 289. {3}. القران الكريم : سورة الأنبياء {21 ژ ، الآية : 73 ، الصفحة : 328. »{14}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

3}ــــ « سنن الترمذي الجزء {5} صفحة {328- 329} حديث رقم {3876} طبعة دار الفكر « ج5 ص329 ط / دار الفكر ـ بيروت».{ ــــ «4 محمد خليل هراس نبذة مختصرة: عن تاريخ الشيعة الإمامية الإثنى عشرية:{نشأة التشيع وتطوره}: تحدث الدكتور عن حياة المسلمين}.3}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                          

4}ــــ « تراجم الأئمّة ألاثني عشر بعد الرسول { صلى الله عليه وآله وسلم}»ولاية الامام علي عليه السلام في الكتاب والسنة : تراجم الأئمّة الاثني عشر5»{4}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                         

5}ــــ « 1 ـ معجم ألفاظ القرآن الكريم / مجمع اللغة العربية ـ القاهرة ـ المجلد الثاني مادة: ش. فَ. عَ. 2 ـ راجع محيط المحيط للبستاني مادة / ش. فَ. عَ.»  2 ـ ا« لعقائد الإسلامية : 73. والسيد سابق موَلف إسلامي مصري قدير. » {5}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                         

6} ـــــ « «الامالي‌» ص‌ 5؛ و«العيون‌» ص‌ 91، الطبعة‌ الحجريّة‌ سنة‌ 1375؛ و«بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌ 34، نقلاً عن‌ هذين‌ الكتابين‌.«{5}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                         

7} ــــ « أمالي‌ الطوسيّ» ج‌ 1، الجزء 11، ص‌ 304، طبعة‌ النجف‌؛ و«بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌ 39 و 40.{7}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                         

8} ــــ «أمالي‌ الشيخ‌ الطوسيّ» ج‌ 1، ص‌ 389، طبعة‌ النجف‌{8}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                         

9} ـــــ بشارة‌ المصطفي‌» ص‌ 36، طبعة‌ النجف‌؛ وأوردها أيضاً الشيخ‌ الطوسيّ في‌« {9}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                        

10} ــــ « الامالي‌» ج‌ 10، ص‌ 286، وج‌ 13، ص‌ 376، بسنده‌ عن‌ الإمام‌ الرضا، عن‌ آبائه‌ عليهم‌ السلام‌، عن‌ رسول‌الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم‌{10}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                        

11} ــــ « بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌ 58، الطبعة‌ الحروفيّة‌ {11}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                        

12} ــــ « بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌ 59. » بحار الأنوار» ج‌ 8، ص40.» «کتاب معرفة المعاد / المجلد التاسع / القسم السادس: معنی العهد، لحوق المؤمنین و الکافرین باصولهم، اخبار» {12}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                        

13} ــــ  «بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌ 50. » { 1 } مناقب آل أبى طالب 2 : 4 و 5. {2 و 4 } تفسير فرات : 207 و 208 . والايتان في الغاشية : 25 و 26. {3 } في المصدر : فيضة بن يزيد . {5} في المخطوطة : والمتولى حسابها {12}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                         

14}ـــــ « بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌50.» « من سورة الشعراء »{13}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                        

15}ــــ  «تفسير فرات‌» ص‌ 108.» « کتاب معرفة المعاد / المجلد التاسع / القسم السادس: معنی العهد، لحوق المؤمنین و الکافرین باصولهم، اخبار الطینة لاتستلزم الجبر» {14}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                        

16} ــــ  «  بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌ 50..» « المكتبة «اعتقادات>معرفة‌ المعاد>معرفة المعاد {المجلد التاسع العهد: هو الإيمان‌ بالله‌ والإقرار بالولاية‌» {15}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *                          

17} ــــ « بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌ 361 و 362. ـ «بحار الأنوار» ج‌ 8، ص‌ 56. »{16}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

18}ــــ « روضة‌ الكافي‌» ص‌ 162..» كتاب خانه تبيان > الحديث»  المتون الروائية»  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار {عليهم السلام} ج008» {17}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

19}ـــــ « المكتبة>اعتقادات       >معرفة‌ المعاد>معرفة المعاد {المجلد التاسع}العهد: هو الإيمان‌ بالله‌ والإقرار بالولاية‌.» «کتاب معرفة المعاد / المجلد التاسع / القسم السادس: معنی العهد، لحوق المؤمنین و الکافرین بأصولهم، أخبار»{18}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

   ــــــــــــــــــــــــــــ

{{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فأنها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}}
وَربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا،

 

 

 

 

 

محمد الكوفي


التعليقات




5000