هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحن أمة كرامتها الشهادة..

فاتن نور

نحن أمة كرامتها الشهادة..

تنوية: الحديث لا يخلو من سخرية.. 

اشتكى أحد سلاطين الزمن الغابر لحاشيته ومستشاريه ومؤتمني خزانته، من تورم قدميه وتشقق كاحليه، جراء تفقده اليومي لأحوال الرعية، وأمرهم بفرش كل الطرقات والأزقة والأسواق بالسجاجيد الفاخرة لتسهيل مهمته خدمة للرعية. استحسن تفهم الحاشية وأثنى على تأييدهم المطلق لمشروع "الفرش". إلآ ان أحد مستشاريه قال له هامسا بعد تشاوره مع "امين الصندوق"، أن ما في الخزانة مولاي، لا أظنه يغطي نفقات هذا المشروع الضخم، فلابد من مضاعفة الضرائب، وهذا سيرهق أحوال الرعية، ولكن لا تخش فعندي الحل. ما رأيك مولاي، أن نفرش قدميك واقدام مرافقيك فقط، فهذا لا يكلف الخزانة سوى بضعة دنانير..

.. وكان النعل.. والقبقاب .. و ان الحذاء.. والبسطال.. اختراعات بديلة لمشاريع عبقرية..وانسانية في ذات الوقت بلا منازع!، ولكنها كانت فوق طاقات خزائن السلاطين!

تغير الزمن.. وتغيرت اساليب تفقد احوال الرعية.. نحن الان في الألفية الثالثة دون جدل، حتى الأسماء والنعوت تغيرت، فالسلطان صار ملكا أو رئيسا أو اميرا.. والرعية صارت شعبا متسيدا!، اما الحاشية فصارت برلمانا أو مجالس منتخبة. وماعاد تفقد أحوال الشعب سيرا على الأقدام، بل سيرا بالمصفحات، وهو افضل الخيارات المطروحة، وهي ثلاثة بتصورنا:

الأول، مشروع "تصفيح الدولة"، اي جعلها دولة مصفحة لا يخترقها رصاص أو شظايا أو قنابل هاون، أو مركبات مفخخة أو بشر بأحزمة ناسفة. وهذا مشروع أمني يستحق الدراسة لمحبي الدراسة فقط، ولا نظن روؤساء وبرلمانات هذه الألفية بين الرافدين، من الدارسين المحبين، فهم عاكفون على دراسة حوائجهم وتصفيحها.

أو أن تمنح الدولة سيارة مصفحة لكل مواطن، حتى الحفاة منهم، الذين لا يملكون ثمن نعلٍ أو قباب، وهذا سيرهق خزانة البرلمان قطعا!..

اما المشروع الثالث، فهو تدفئة المؤخرات البرلمانية بمقاعد السيارات المصفحة الوثيرة، وهذا لا يثقل على كاهل الخزانة اولا، ويجنبهم أوارم الاستحواذ على الفرص، وإستلاب كرامة المواطن وفرصته في"الشهادة " ثانيا. ونحن أمة كرامتها الشهادة أولا وأخيرا.

وانه من دواعي الفخر والتزهد، أن يتنازل البرلماني العراقي عن فرصة طيبة لتأصيل كرامته، لمواطن آخر اكثر احتياجا لمثل هذا التأصيل لربما، فلا يجيئنه يوم يرى نفسه مسوقا لفلذات اكباده بائعا لهم، او منقبا في المزابل عما يسد رمقهم، أو ضائعا في الطرقات يبحث عن قطعة صفيح مهملة يكمل بها سقف داره، ويكمل حلمه ايضا، في الإسترخاء بعد التحمم بعرق المشاوير المُحبطة.

لابد أن نشكر البرلمان العراقي لوطنيته شكرا مصفّحا، لتوفيره كل الفرص الممكنة لبقاءه برلمانا حيا!، مسؤولا عن خدمة المواطن،مذللا معوقات إيصاله سالما غانما الى جنة الخلد. وان نشكره ثانية، لتقشفه، والإكتفاء بمصفحة واحدة فقط لكل برلماني . ولابد ان يحثه الشعب كما نرى، ومن موقع سيادته، على تخصيص مصفحات لعوائل البرلمانيين ايضا وذويهم، فهم بلاشك من المتنازلين عن الشهادة للمواطن اقتداءا بأرباب اسرهم، وهذه تضحية كبيرة لابد أن نقدرها!. وكي لا يصاب البرلماني بأي أورام نفسية تجهده، أو تعقيه عن أداء واجبه الوطني المصفح، أرى في تخصيص سيارة مصفحة لمن لديه حبيبة غير برلمانية أو حبيب، تطبيقا حكيما لمقولة "الوقاية خير من العلاج"، وفرصة اخرى لمواطن آخر للتمتع بشهادة غراء في ذات الوقت.. فشكرا لتنازل أعضاء البرلمان عن كرامتهم "الشهادة"!.

 

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: علي حسين الخياز
التاريخ: 2012-03-05 06:15:45
مع ما يملكون من مناصب وشهادات لاانهم وضعوا انفسهم وبكل سهولة تحت اقدام السخرية لكونهم امتلكوا جشعا اكبر من الحياء . لك مودتي ايتها الرائعة اهديك دعائي مطرا

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-03-04 20:02:02
اقتداءا: اقتداءً
عذرا لبعض الهفوات الطباعية وغفلة المطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-03-04 09:59:51
الأستاذ العزيز العذاري.. افهمكم.. انا ساخرة من فرط الوجع.. وجع الكوميديا البرلمانية ومسارحها اليومية...
سعدت بكم وبأهتمامكم.. ودي وتقديري مع ازكى تحايا المطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-03-04 09:56:05
الأستاذ الشاعر علاء الصائغ.. العنوان واضح وعام.. يشمل الأمة الأسلامية وشعاراتها الكثيرة، وهذا العنوان أوجه شعار!
اما المتن "مصفحات البرلمان"، فمحض مثال تحت شعار!
العنوان مقولة تطلق من القلاع والحصون المنيعة، او يطلقها اناس مدججون بالحمايات لتشبثهم بالحياة الدنيا وارتعابهم من الفناء، في الوقت الذي يحيطون "الموت" بهالة من نور ، اي تسويقه للعوام والبسطاء بزخارف الفخر والأيمان ..
شكري الجزيل لمروركم.. ودي والمطر..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-03-04 09:38:58
لأستاذ الزاغيني.. المواطن يستحق مصفحة لقضاء مشاويره، والبرلماني حاجزا كونكريتيا لتعزيز عزلته... تحايا مطرية مع الود والتقدير..

وعذرا على ردي الأول فقد ورد مزدوجا...

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-03-04 09:35:15

استاذنا الدكتور هاشم... من لا يقرأ نفسه، لايفهم مهما كتب الآخر.. برلمانيو اليوم اناس لا يعرفون لماذا هم في المكان الذي هم فيه..ويظنون مواقعهم الوظيفية منتجعا فارها!... سعدت بمروركم الكريم.. تقديري مع الود والمطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-03-04 09:29:17
لأداء واجبه!... سعدت بكم مع الود ولمطر
الأستاذ الزاغيني.. المواطن يستحق مصفحة لقضاء مشاويره، والبرلماني حاجزا كونكريتيا لتعزيزعزلته... تحايا مطرية مع الود والتقدير..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-03-04 09:25:15
المبدع الأستاذ عباس طريم.. ما قلته عين الصواب وهو البعد الساخر في حديثي..فلا احد يتفقد احوال الرعية كي يطمع بمصفحة لأداء واجبه!... سعدت بكم مع الود ولمطر

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 2012-03-04 00:57:43


الأديبة اللبيبة فاتن نور الموقرة

أحب بعد تعليقي أن تشكريني ولكن بشرط دونما مطر فاليوم عدنه المطر زخ ومرمرني برحلتي

سيدتي لسنا من البلدان الفقيرة لنستكثر على البرلماني مصفحة ولا تخشي على خزينة الدولة قلولا الحروب والفتن لصغنا العراق ذهبا من زاخو إذا كانت لحد الآن ضمن حدود العراق إلى الفاو

عفوا لن أعنيك بهذه التجربة بل لأفتتح بها أمرا وهو أني كنت كلما جاءني موظفا يشكو بخصوص الراتب يقول لي

لماذا فلان أكثر مني في الراتب -
فأجيبه وهل راتبك موافق لك حسب السلم الوظيفي يقول نعم ولكن لماذا فلان أكثر مني في الراتب

المشكلة ياسيدتي في العطاء وليس في الأخذ كما بينتي مسبقا المشكلة في الإسلاميين وليس في الإسلام - أو عفوا في من يدعي الإسلام -

ورغم عظيم إعجابي بالأسلوب الفاخر والوافر الذي جاء به المقال - إلا انني أجد إن العنوان غامض فهو يحتمل عدة إحتمالات منها مالاأرضاه وأظنك كذلك ومنها ما أهنيك عليه إذا كان المقصود بالأمة الشعب دون الحكومة لأنك إذا كنت تعنين الحكومة فهذه سخرية تمس العقيدة حاشاك أن تعنيها بل أحببت أن تبينيها أكثر لو سمحتي

كل ثناء وتقدير لمجد حرفك مع زغات مطر من ميزوري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2012-03-03 21:40:16
توابيت واكفان وقبور مصفحة لنوابنا الكرام

الاديبة الواعية فاتن نور رعاك الله
هزني مقالك فلم اتحمل وعدت الى النقد من جديد
الايمان بالله تعالى وبيوم للحساب يتناسب مع السلوك
فلايسرق السارق وهو مؤمن ولايتلاعب بالمال العام وهو مؤمن
فمن يصر على الذنب وخصوصا الذنب الحركي الذي يؤثر على المجتمع فانه ينسلخ الايمان منه الى ان يصل لمرحلة التشكيك
يقولون ان الله خالق جنة ونار وتعذيب وغل يديين
هذا شعر قائد جيش يزيد في كربلاء
ذكرته حينما حث موفق الربيعي احد احفاد المرجع السيد الخوئي رحمه الله على تحريك قضية عمه السيد مجيد الخوئي .
ومعنى ذلك اشعال نار المعارك التي سيذهب ضحيتها المئات مع دمار المدن.
وحينها سميت الربيعي بعمر بن سعد .
فلو كان يؤمن بوجود خالق لما حرك القضية بامر من الامريكان.
اطعن بموفق الربيعي ليس لانه خارج السلطة فقد اردت ان اصرخ في وجهه في مؤتمر تكريم الشيخ الوائلي حينما كان مستشارا للامن الوطني ، ولكنه خرج دون ان اعلم به.
والان مجلس النواب لايكتفي بالرواتب الخيالية بل ترقى به الحال ليطالب بسيارات مصفحة في ظروف تسكن بعض العوائل بصحيف العلب او في المزابل .
وفي اجواء اتخاذ بعض النساء البغاء حرفة بسبب الجوع او تامين حاجات ابنائهن وبناتهن اليتامى.
او العمل خادمات في بيوت بعض المسؤولين الذين غابوا عن نسائهم او تركوهن خارج العراق الذين يختارون خادمات شابات وجميلات.
علما بان الارهابيين لم يستهدفوا عضوا برلمانيا لحد الان
.
انهم تمادوا بسبب غياب من يحاسبهم
اما انتقاد بعض وكلاء المرجعية لذلك فانه لايكفي لردعهم مالم يحركوا الشعب المستعد للتظاهر على اقل التقادير ،
والله لو كانت الرواتب قليلة والتقاعد قليل والامتيازات قليلة لما تقدم للترشيح الا المخلصون النزيهون .
تمادوا في شرعنة السرقات لانهم لايخشون من عدم انتخابهم ثانية لانهم سيحصلون على تقاعد يغنيهم .
اغلبهم لو ذكرتهم بالله ونار جهنم لأستهزاوا بك واعتبروك مغفلا وجاهلا.
فهل سيؤمنون لانفسهم توابيت واكفان وقبور مصفحة تقيهم من عذاب جهنم .

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2012-03-03 20:03:40
الاديبة فاتن نور رعاك الله
الاسلاميون اغلبهم او قياداتهم انسلخوا عن الاسلام ولذا انحدروا للهاوية

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2012-03-03 18:47:25
الأستاذ العذاري.. همسا اقول!، كيف تنازلت الأحزاب الاسلامية هي الأخرى عن حقها في الشهادة وهي المتشبثة "بصرامة" بهذا الحق، فعلا الهداية من رب العالمين، وقد هداهم الله الى "افضلية وأولوية" نفس المواطن على النفس البرلمانية... أنا فخورة بهم!...
شكرا لمروركم الكريم مع الود والتقدير والمطر..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-03-03 17:46:03
الاديبة القديرة فاتن نور
ربما يجدر بهم ان يوزعوا لكل مواطن جدار كونكريتي متنقل
يستطيع المواطن حمله لحمايته من الانفجارات ومن حر الصيف بالاستفادة من ظله وايضا ربما يكون بسطية لبيع السكائر
وبهذا تنحل المعضلة

تقبلي تحياتي

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 2012-03-03 16:00:11
يذكرني هذا الأسلوب النقدي التهكمي ببرتولد بريشت الألماني و بأبي سعيد (العراقي )، "الشهيد عبد الجبار وهبي ، والذي كنا ننتظر مقالاته كل بكل شوق . رحم الله ذلك الزمان وبزكريا تامر من سوريا .. ولسلاطين عصرنا الحالي أقول :أتمنى أن يقرأون ما نكتب و يفهمون ماذا نريد
سلمت يداك أيتها المبدعة

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2012-03-03 15:36:44
الاديبة الرائعة فاتن نور .
من يتفقد احوال الرعية اصبح من الماضي السحيق . واليوم الحكومة ليس لها شغل شاغل سوى كيفية تثبيت وزرائها الذين لا نعرف عنهم ماذا يفعلون , ولا يعرفون عن احوال الرعية شيئا . هذا هو واقع الحال اليوم .
تحياتي .. ومودتي ..

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2012-03-03 14:46:18
الاديبة المبدعة فاتن نور رعاك الله

تحياتي
اراء وافكار واعية بمجملها وتفاصيلها واسلوبها الشيق
واضيف اليها
اكفان مصفحة وتوابيت مصفحة وقبور مصفحة
لهم الشهادة الجامعية المزورة ولنا الشهادة الدموية
والى مزيد من الابداع




5000