..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر والاعلامي علاء عسكر

سعدون التميمي

حوار مع الشاعر والاعلامي علاء عسكر

 

حاوره / سعدون التميمي

 

* الشعر لايقف عند حدود معينة ومازلت أنظر الى نفسي في آخر الركب

 * جيل التسعينيات لايأتي جيل شبيه يه لأنه عمل على رسم مسار آخر للقصيدة الشعبية

 

 

جنوبي الهوى بصري الابداع عراقي الملامح شاعر مبدع ينتمي الى جيل الوجع العراقي والالم الحسيني الممتد نحو سماء الشعر ، فله روحية رائعة في كتابة القصيدة تميزه عن بقية اقرانه وزملائه ، كتب للوطن وللام وللحسين وللناس

، ابتسامته العريضة لاتفارق وجهه الاسمر المملوح والمعبق برائحة الحكايا واساطير الفقراء .

علاء عسكر وقد عسكر الحزن في طيات وجهه الاسمر لينعكس على بنات افكاره فهو القائل (( وطعم وجوهنا بلون الملح والزاد ))

ولد سنة 1974 في بيت فقير مصنوع من الطين والقصب يطل على نهر صغير لايختلف عن (بويب) شهرة شط الترك ولتسميته اسرار كثيرة نحن لسنا في صددها ،

فهو اب لاربعة اولاد هما ( حسين والمرتضى و زهراء وحوراء)

 

-          كيف كانت البداية ؟

-          كانت بداياتي  في اواسط التسعينات حيث ازدهرت في هذه الفترة قصائد لشعراء نهلوا من الغربة داخل وطنهم حيث الجوع والحصار والفاقه والعوز الذي كان يعاني منه الفرد العراقي ، ويشرفني ان اكون من جيل وقف مع الشعب الى هذه الساعة حيث تستمر المعركة بين الحق والباطل .

-          هل نفهم من ذلك ان الحصار والغربة التي ذكرتها خلقت ميزة معينة لذلك الجيل ؟

-          اكون جازما ان قلت ومع احترامي لكل الاجيال اللاحقة ان جيل التسعينيات الذي اتحدث عنه لاياتي جيل يكون شبيه له وذلك لكونه عمل على رسم مسار اخر للقصيدة الشعبية فاصبح مدرسة بحد ذاتها  وخير دليل على ذلك عندما تقرأ لشعراء بعد هذا الجيل تجدهم يكتبون بطريقة تكون قريبة ومتشابها من اعمال جيل التسعينات .

-          مارأيك بقصيدة الهجاء ؟

-          تعتبر قصيدة الهجاء قصيدة معالجة لقضية معينة او امر معين على ان لايكون موضوع الهجاء نابع عن ضغينة او كره اوحقد فمن الممكن ان يعالج الهجاء قضايا كثيرة فهو اشبه بالنقد البناء.

-          ( عرفتك موش اهلها باول المركاض ) هل تصنفها في ملف هجاءيات علاء عسكر للاخرين ؟

-          كتبت هذه القصيدة في زمن اخر وظرف اخر وكان عنوانها (( النصيحة )) وهي قصيدة صنفها بعض النقاد على انها قصيدة هجاء  ، لكني اقول ماهي الا وجهة نظر واعتبرها قصيدة ذاتية لااكثر.

-          هل تعرضت من شاعر ما وهل  كان مطابق لجوابك السابق ؟

-          كانك تريد مني ان افتح ملفات قديمة اكل عليها الدهر وشرب ، قصيدة عرفتك موش اهلها جعلت من بعض الشعراء انذاك يشكون على انه هم المقصودين داخل مضامين هذه االقصيدة فعملوا على كتابة قصائد هجائية بسيطة لم تذكر ولم تحفظ من قبل الاخرين كونها لم تحمل من الصدق شئ .

-          باح لي احد الشعراء بانك مغرور ومتعالي على ابناء جيلك ؟

-          اضخكتني كثيرا فابناء جيلي كلهم يعرفون مدى طيبتي وتواضعي ومدى اعتزازي واحترامي لهم ، فاني افرح لفرحهم وتنزل دموعي قبل ان تنزل دموعهم ولي معهم ذكريات جميلة ورائعة وكانهم التاج الذي على راسي .

-          عملك في مجال الاعلام هل اخذ من جرفك كشاعرام اضاف لك ؟

-          لاشئ ياخذ من شئ فالشعر والاعلام كلاهما يصب في نهر واحد وما الاعلام الامهنة لاتخلو من الفن والروعة واما الشعر فهو نبضي الدائم وسبب استمراري في الحياة ، لكن الاعلام علمني الكثير وجعل مني انسان يسعى للتكامل دائما مع علمي انه لايوجد انسان متكامل .

-          هل تتعامل مع الشعر كموهبة ام مهنة ام وسيلة للعش ؟

-          اتذكر عندما جئنا الى جمعية الشعراء الشعبيين في البصرة انذاك  ، كنا نقف خلف الشباك لنستمع الى قصائد من سبقونا من رواد وشعراء البصرة ، وكنا نخاف ونخشى الدخول حتى الى قاعة القراءات الشعرية فنما معنا حب هذا الحس الادبي حتى اصبح عشقا عذريا ، لكن ومع شديد الاسف في السنوزات الاخيرة ولحاجة بعض الشعراء الماسة للمادة عملوا على الحضور لمهرجانات غيرمؤمنين بها وببرامجها واهدافها ، اما انا شخصيا فكنت بعيد خلال السبع سنوات الفائته بسبب انشغالي الدائم في مجال العمل الاعلامي وكذلك اكتفائي ماديا .

-          متى احسست ان قريحة الشعر طرقت بابك ؟

-          لاابالغ ان قلت كل بصري تنفس من هواء مدينة الخليل والنخيل يصبح شاعرا رغم انفه ، فمدينتي مدينة الشعر والابداع والادب والتاريخ العريق المدينة التي تحتنضن بدر شاكر السياب والحسن البصري بين ثناياها ،

لقد طرق الشعر بابي منذ نعومة اظافري فقد  ولدت في مدينة وسط البصرة مساكنها من جريد النخل والطين والقصب تدعى بـ ( شط الترك ) فكانت بيوتها تبوح دائما باسرار وحكايا  لمن يمرون على جانبها ، فكنت اسمع النساء واالامهات الثكالى وهن ( يلولن ) لاولادهن وينشدن الشعر عالفطرة بالوزن والقافية والروحية الجميلة فتشبع ذلك الشئ في مخيلتي في ذلك الحزن والاسى الذي كنت استمع واستمتع به .

-          رغم منجزك الشعري والادبي الا اننا لم نعثر لك على ديوان او مجموعة شعرية ؟

-          قد اكون مقصرا بنظر الاخرين لانني لم اطبع لحد الان مجموعة شعرية ، الا انني مقتنع قناعة تامة بان الوقت غير مناسب الان للشروع بمشروع كبير كهذا ولكن اعد كل من يهتم بقصائدي باني سوف اعمل على ذلك بعد دراسة مستفيضة .

-          ساحة الشعر الشعبي مليئة بالشعراءالشباب فهل ترى فيهم امتداد حقيقي لمسيرة الرواد ؟

-          ان وفاء الشعراء الشعبيينالى روادهم وفاء منقطع النظير فهناك اسماء اقترنت اليوم باسماء الرواد والشعراء الكبار وخير دليل على ذلك عندما نستمع الى بعض الشعراء الشباب اليوم نجدهم يكتبون بالطريقة التي يكتبها على سبيل المثال الشاعر الكبير الراحل عبدالحسين الحلفي وطيب الذكر عطا السعيدي واخرين .

-          هل انت راضٍ عن ماقدمته في مسيرتك الشعرية ؟

-          الاولى ان اترك الجواب لمن يتابع قصائدي ومنجزي الشعري ومشاركاتي في المهرجانات ، اما انا فاكيد الطموح اكبر ومن يقول اني راضٍ عن نفسي ومستواي وماقتدمته يكون مبالغ فيما يقول فالشعر لايقف عند حدود معينة ولازلت انظر الى نفسي في اخر الركب ليس من باب التواضع وانما من باب الشعور بالمسؤلية .

-          هل انك حققت ماتطمح اليه كشاعر ؟

-          لااخفي عليك ان قلت ان للشعر الشعبي فضل كبير علي فهذا الحس الادبي اوصلني الى مستوى طموحاتي التي اصبو اليها ، فمن باب الشعر دخلت الى عالم الضوء حيث الاعلام ، ومن باب الشعر دخلت الى قلوب الناس والمحبين لااعيش اجمل سفرة في حياة لاتاتي الامرة واحدة .

 

 

عفية امي

عفية امي شكثر شافت مراره و ضيم
ياما تحملت لوعه بلياليها
ولا عمري شفتها ارتاحت بفد يوم
تعبانه الدمع و الهم يسليها
كبرنا و عوض الله و صرنا عندها ارجال
همنا شلون بيش الام نجازيها
نذب الثوب لسود منها نص الليل
و نفز الصبح نلقاه مغطيها
سمعنا الصوت يندب وينكم لولاد
دعوة من الوطن لازم نلبيها
و مشينا و ودعتنا امنا بظلام الليل
او وصتنا جفوف الطغى و نلويها
و لويناهم لوي الاخر دمع بالعين
هنياله الوقع و الدم تباريها
و خويه اول الناس استشهدوا عالكاع
بالدم كتب كلمه يذوب قاريها
يا يمه بسعفه كضت نارهم باليل
و بدمي اركضت عالنار اطفيها
نعاوي امي تبجي الكاع و الصوبين
و هذا انا اعترف ابجي النعاويها
نعاوي امي خناجر بالضلوع احا
يوميه الصبح اسمع بواجيها
عليمن يمه كافي اصار صار او راح
دمسحي دمعتج يا يمه مسحيها
خطيه مكابله الصورة على خويه تنوح
و جن الصورة تحجي و جن تحاجيها
اغافلها و اشيلن صورته من البيت
و وصيهم بعد لحد يحاجيها
و بوك الروح بوكه واشتغل بالطين
بالحي مدرسة لازم نعليها
وارد امن الشغل واسمع بواجي و نوح
واتحذر وطب و مدده القيها
وعلق صورته بجفي على وجه الدار
ويرد البيت يضوي من اخليها
وترد امي البجيها اردود و يردن نواعيها
وترد امي البجيها اردود وانا اسمع نعاويها
تقلي شلون شاعر طاوعتك ايد
حسبالي العراق انباك ليش الصورة تخفيها
و تعدت سنه و سنتين و جنت ادري البجي للعين يعميها
و عمت امي
وظل ابني الزغير حسين من تمشي يدليها
علمته الوطن ياهو و علمته الشعب ياهو
وظل مثل الطفل يمه يسميها
تسولف له قصص و تعلمه عالديوان
وتصعده الفرس و تقله مش بيها
تقله الكاع كاعك و النخل ينخاك
وابن امه و بطل كلمن يحاميها
و طلب منها تسولف عالمضى و الجان
عن عمه خذته امواج جاريها
عن ذاك العراقي الما قبل تنباك كيعان العراق و كل سواجيها
و ترد امي بواجي تفزز الميتين
ويردن امكابر كل نعاويها
يمه القنبله ما بترت رجليه
هو انفجر يمها و بتر رجليها

سعدون التميمي


التعليقات

الاسم: ضياء
التاريخ: 05/09/2012 09:17:51
كتب علاء هذه القصيده في ايام حزن والم عاشته عائلتي كنت صغيرا ولكنني اتذكر كيف كانت امي لا تقبل النوم الا على التراب الما وحزنا على اخي الفقيد ......




5000