..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لاتطالبونا .. بل نحن نطالبكم!

بشرى الهلالي

بعد التفجيرات التي عصفت ببغداد يوم الخميس (الدامي) الماضي، سارع المسؤولون في الحكومة ورؤساء الكتل والأحزاب على مختلف المستويات الى إلقاء التصريحات التي تلقي اللوم على هذا وذاك، أو تمتنع عن إلقاء اللوم. وتميزت تلك التصريحات ب(كليشة) طالما سمعناها من النظام السابق والحالي تنص على مطالبة الشعب العراقي بالوقوف صفا واحدا لمواجهة التحديات. والغريب أن الشعب، ومنذ انتهاء الحرب المزعومة والتي أطلق عليها بـ (الحرب الأهلية) أو العنف الطائفي يقف صفا واحدا ، بينما تقف الحكومة في صفوف متعددة!

وفي لقاء على احدى القنوات ألقى مسؤول مسؤولية هذه التفجيرات على البعثيين والصداميين، وهذه أيضا (كليشة) تعود المواطن العراقي سماعها. يبدو أن هذا العدو الخفي أخذ مكان (القاعدة) التي كان يلقى عليها تبعات كل ما يحدث في العراق بما في ذلك تقليص الحصة التموينية، لينحسر شبحها الخفي بعد أن أعلنت الجهات الأمنية القضاء على رؤوس القاعدة وأغدق علينا بعض المحللين والقادة العسكريين ب(تخميناتهم) وتحليلاتهم (الذكية) التي أرست دعائم نظرية جديدة تقول -ان ثورات الربيع العربي كانت وراء انحسار الارهاب ورحيل القاعديين عن العراق ليقاتلوا في بلادهم التي جاؤوا منها. وتناسى هؤلاء أن القاعديين يقاتلون منذ سنوات بأيد عراقية وان رحيلهم او عدمه لن يغير من الامر شيئا سوى انه يضيف صبغة حامضية على تحليلات القادة والمحللين، بل وحتى العرافين والمنجمين. لذا لم يكن بدا من الاتكال على شماعة البعثيين والصداميين ليعلق عليها المسؤولون الفشل عوضا عن الأعتراف بالإختراقات الأمنية المتكررة التي عكرت صفو التحسن الأمني الذي طرب له المسؤولون فأسكرتهم لذة الفرح بتسلل المقاتلين الى خارج الحدود وهم يرددون (اللهم لاشماته). الغريب ان منابع الارهاب -مهما كان مصدرها- صارت تعمل بروح جماعية تفتقر اليها كتلنا السياسية وقادتها الذين ينشغل معظمهم ب(كبس التصريح الذي رفعه غريمه) فلم يعد تفجير واحد او اثنان يكفي بل حفلة من التفجيرات التي تتوزع في كل مناطق العراق في يوم واحد ليضع كل تنبؤات وتحليلات مبدعينا في علم السياسة والعسكرة، في سلة المهملات. فحتى الطفل في بلادي يدرك أن تسع سنوات من احتضان الارهاب كانت كافية ليخترق من يخترق كل مفاصل اجهزة الدولة والأجهزة الأمنية وأن التحسن الأمني مازال على كف عفريت طالما أن هنالك كتلا متعددة ونوايا مختلفة ومطامع متضاربة، وقيادات للارهاب في قلب الحكومة.

وأكد ذلك المسؤول بكل ثقة عدم مسؤولية الجارة إيران او غيرها من الجيران، بينما اتفق حتى اطفال العراق على أن مثل هذه الأعمال الارهابية لا يمكن أن تكون صادرة الا عن قوى دولية كبرى تمد يد العون لاخوتها الذين يغدقون بشائر الخير من المفخخات على اخوتهم ليبشرونهم بالشهادة في صباحات ملونة بالدم. وحتى الآن، يمكن تقبل تصريحات السيد المسؤول الا أن ثالث تصريحاته - وهو الأكثر إيلاما- حين أجاب عن سؤال المذيع حول موقف الشعب العراقي ومصيره بالقول "الشعب العراقي متعود على مثل هذه الأعمال وليست جديدة عليه"، وطالب الشعب بأن "يقف صفا واحدا ويتكاتف فيما بينه ومع حكومته". وبكل بساطة، كان المواطن ينتظر من هذا المسؤول وغيره ان يقول: كفى، الى متى يظل الشعب العراقي ضحية؟ ولماذا هو (متعود) على الموت؟ فاية حياة تقدمها حكومة لشعب يكون التعود على الموت جزءا منها؟ وبأي حق تطالبون الشعب بالوقوف صفا واحدا، فقد أثبتت ردود فعل الشعب في الفترة الأخيرة حول العديد من التفجيرات التي حدثت في الكرخ والرصافة وكربلاء والموصل، أنه يقف صفا واحدا، وأنه لن ينخدع ثانية بالمحاولات التي تدفعه الى الفرقة الطائفية. لكن الشعب ينتظر منكم أن تقفوا صفا واحدا وتتناسوا المؤامرات واللهاث خلف الكراسي التي ترتفع على جثث العراقيين، فلا تطالبونا ياسادتي ، بل نحن نطالبكم.

 

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 03/03/2012 18:25:05
الاخ سعيد العذاري

شكرا لمرورك الذي يشرفني.. يكفيني وعيكم ومشاركتكم حرقتي على وطني..
تحياتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/03/2012 10:04:02
الاديبة الواعية بشرى الهلالي رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
افكار واراء ومفاهيم وقيم رائعة تعبر عن وعي وابداع
اوعن حرقة وطنية انسانية
الحكومة لايوجد من يحاسبها لا رجال دين ولاشعب فتمادت في اهمالها
والى مزيد من الابداع


الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 02/03/2012 21:38:31
الاخ حسين الزبيدي

شكرا لمرورك.. ماذكرته هو اجمل وادق تعبير .. اتمنى لو كان فعلا عريضة..

شكرا

الاسم: حسين علي الزبيدي
التاريخ: 02/03/2012 19:20:06
لاخت بشرى الهلالي المحترمه ماجاء في مقاللك هو عريضة جماعيه اتمني ان يكون هناك من ياخذ التواقيع لها ودمتي

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 01/03/2012 21:04:17
الاخ محمد الموسوي

شكرا جزيلا لرايكم
تحياتي

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 01/03/2012 21:02:54
الاخت رفيف الغالية

بارك الله فيك وفي قلمك ،ماهو الا بعض من عبق النور واقلامه المنيرة
تحياتي

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 01/03/2012 21:01:30
الاخ جواد كاظم

شكرا الاروع هو ماتسطره اقلامكم من دعم
تحياتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 01/03/2012 19:39:59
رائع ورائع ورائع : رائعة انتِ وماتكتبين

الاسم: محمد الموسوي
التاريخ: 01/03/2012 18:36:03
تحليل ممتاز

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 01/03/2012 15:44:06
استاذتي الغالية
صدقتي وصدقتي
لا اقول الا بارك الله بفكر انت تنشرين عبقه

تحيتي




5000