..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما بعد الأسس المنطقية للإستقراء

رضا الغرابي

دراسة تسلط الضوء على التطورات الجوهرية التي

طرأت على الفكر الإستقرائي للشهيد الصدر فــــــي

( ما بعد الأسس المنطقية للاستقراء )

                  

المقدمة

    إن الهدف الأساسي من هذه المقالة هو تسليط الضوء على التطورات الجوهرية التي طرأت على الفكر الإستقرائي للشهيد محمد باقر الصدر في ( ما بعد الأسس المنطقية للإستقراء ) 0 تلك التطورات التي نعتقد أنها إحدى أهم الصور التي يتميز بها الفكر الإستقرائي المبدع للشهيد الصدر  ,  والتي نأسف لعدم التفاعل معها بالشكل   المناسب 0                                                    

    نعم قد يكون المفكر ( يحيى محمد ) حاول في بحوثه على كتاب ( الأسس المنطقية للاستقراء ) التفاعل مع تلك التطورات , ولكن المؤسف في الأمر أن تلك البحوث لم تقدم ما يكفي للوقوف على حقيقة هذه التطورات وعلى حجم التعديلات التي أدخلها الشهيد  الصدر في ( ما بعد الأسس المنطقية للاستقراء ) على بحثه الاستقرائي في ( الأسس المنطقية للإستقراء ) , و فيما يلي - باختصار - بعض الشواهد التي نؤكد من خلالها أن البحوث التي قدمها المفكر ( يحيى محمد ) حول     ( الأسس المنطقية للإستقراء ) - وبالذات في كتابه - ( الاستقراء والمنطق الذاتي ) لم تقدم ما يكفي للوقوف على حقيقة وحجم التطورات التي طرأت على الفكر الاستقرائي للشهيد الصدر :

الشاهد الأول :

جاء في ص50 من كتاب ( الاستقراء والمنطق الذاتي ) لمؤلفه : المفكر ( يحيى محمد ) ما نصه : ((  هكذا استنادا إلى هذا التغاير سوف نعالج مشكلة البناء الاحتمالي للدليل الاستقرائي في مرحلته الاستنباطية طبقا للمقارنة بين المتغايرتين للسببية , أي علاقة الضرورة وعدمها , حبث سنركز على أهم المشاكل التي تواجه الدليل الاستقرائي حسب مفهوم ( الضرورة ) للسببية , لكنا سوف لا نفترض - في المقابل - مفهوم السببية التجريبي بدلالته الخاصة بعملية الاقتران المطرد فحسب , بل نحاول أن نفسرها طبقا لفهم آخر نطلق عليه ( علاقة الشد ) , فهي أقرب إلى فهم المفكر الصدر كما في كتابه ( بحث حول المهدي )   ))

يتضح مما تقدم أن المفكر ( يحيى محمد ) قد تصور أن ما جاء عن الشهيد الصدر لا يعبر إلا عن تحول الشهيد الصدر من الاعتقاد في قدرة الدليل الاستقرائي على إثبات السببية بمعنى ( الضرورة ) إلى الاعتقاد في قدرته على إثبات السببية بمعنى آخر أطلق عليه المفكر ( يحيى محمد ) اسم ( علاقة الشد ) , كما هو واضح مما   تقدم 0

 نحن نعتقد أن هذا التصور بحاجة إلى إعادة نظر , إذ أننا نعتقد أن ما أراد الشهيد الصدر أن يقوله في كتابه ( بحث حول المهدي ) هو أن الاستقراء يدل على ( التفسير المشترك ) , و( التفسير المشترك ) عند الشهيد الصدر هو مفهوم مرن قابل لصياغات متعددة كما هو واضح من قوله ( قدس ) :

((  وأما على ضوء الأسس المنطقية للاستقراء فنحن نتفق مع وجهة النظر العلمية الحديثة في أن الاستقراء لا يبرهن على علاقة الضرورة ولكنا نرى أنه  يدل على وجود تفسير مشترك لاطراد التقارن والتعاقب بين الظاهرتين باستمرار , وهذا التفسير المشترك كما يمكن صياغته على أساس افتراض الضرورة الذاتية , كذلك يمكن صياغته على أساس افتراض حكمة دعت منظم الكون إلى ربط ظواهر معينة بظواهر أخرى باستمرار , وهذه الحكمة نفسها تدعو أحينا إلى الاستثناء فتحدث المعجزة  )) 0

إذن التفسير المشترك عند الشهيد الصدر هو مفهوم مرن قابل لصياغات متعددة كصياغة ( الضرورة ) وما يقابلها , وليس هو صياغة في مقابل صياغات أخرى كما تصور ذلك المفكر ( يحيى محمد ) ؛ إذ أن علاقة الشد التي اقترحها المفكر ( يحيى محمد ) على أنها هي التي تعبر عن ( علاقة التفسير المشترك ) الذي اقترحه الشهيد الصدر , هي في الحقيقة يمكن أن تكون إحدى الصياغات المحتملة التي تقابل صياغة الضرورة ولا يمكن أن تكون هي المعبرة عن علاقة ( اتفسير المشترك ) ؛ لأن علاقة ( التفسير المشترك ) أعم من الضرورة ولا تقابلها 0 ألا ترى أن الشهيد الصدر يرى - كما في النص المتقدم - أن علاقة ( التفسير المشترك ) من الممكن أن تصاغ على أساس ( الضرورة ) , فلو لم تكن علاقة ( التفسير المشترك ) أعم من الضرورة ولا تقابلها لما أمكن صياغتها على أساسها 0

    إذن ( علاقة الشد ) التي اقترحها المفكر ( يحيى محمد ) كعلاقة معبرة عن علاقة ( التفسير المشترك ) , بما أنها تقع في مقابل علاقة ( الضرورة ) وليست أعم منها , فإنها لا يمكن أن تكون هي المعبرة عن علاقة التفسير المشترك 0  

    ومما يؤكد أن ( علاقة الشد ) بحسب المفكر ( يحيى محمد ) تقع في مقابل علاقة ( الضرورة ) وليست اعم منها , ما كتبه هو نفسه  في ص402 من كتابه  ( الاستقراء والمنطق  الذاتي ) , حيث كتب تحت عنوان ( مقارنة بين الشد والضرورة ) ما نصه :

    ((  إن التوقعات المستقبلية لظهور افراد ( ب ) من خلال إيجاد أفراد ( أ ) تكون على فرض مبدأ الضرورة - في قبال الصدفة - أعظم مما هو على فرض علاقة الشد , وذلك باعتبار أن هذه العلاقة تتضمن احتمال الشذوذ الذي يعني عدم ظهور     ( ب ) حين وجود ( أ ) 0 لكن مع هذا تظل قيمة احتمال سببية الشد مساوية لقيمة احتمال سببية الضرورة مهما زدنا في عدد التجارب الناجحة , وذلك لأن زيادة هذه التجارب لا تغير من جهلنا بحقيقة طبيعة أصل العلاقة الحاكمة بين ( أ ) و ( ب ) 0 إلا أن شذوذ تجربة واحدة على الأقل يكفي في نفي العلاقة التي تتضمن الضرورة ومن ثم تأكيد العلاقة الأخرى ))

    أنا لا أعلم حقا : كيف اعتقد المفكر ( يحيى محمد ) أن علاقة ( الشد ) هي أقرب إلى فهم المفكر الصدر مع أنه فهم جيدا أن الشهيد الصدر يرى : أن ما يمكن للاستقراء أن يدل عليه هو السببية عموما - التفسير المشترك - ولا يمكن للاستقراء أن يرجح أي نوع من أنواع السببية - الضرورة أو الشد أو غيرهما - على الآخر , وأن الأمر في ذلك موكول إلى البحث الفلسفي 0

    انظر إلى ما يقوله المفكر ( يحيى محمد ) بهذا الصدد في ص377 من كتابه         ( الاستقراء والمنطق الذاتي ) :

    ((  ليس من شك أن المحاولات السابقة للتنمية الاحتمالية تصلح لإثبات السببية عموما في قبال الصدفة , لكنها تفشل في البرهنة على إثبات الضرورة التي تتضمنه علاقة السببية 0 فمن الواضح أن الاقتران بين ظاهرتين خاصتين أما أن يعبر عن ضرورة محضة أو عن علاقة مشدودة تقبل الانفكاك 0 ومع كثرة التجارب ومشاهدة التكرار في الاقتران يمكننا بطريقة الاحتمال أن نضعف من قيمة احتمال الصدفة ومن ثم نفيها عمليا , لكن يظل لدينا افتراضان أحدهما لصالح الضرورة والآخر لصالح الشد 0 ومن المعلوم أن كثرة التجارب لا أثر لها في تأييد أي من الفرضين السابقين ما لم يتدخل عامل آخر جديد , كالعامل الفلسفسي أو الشرعي , مثلما نبه عليه الصدر في كتابه ( بحث حول المهدي )  ))

    والخلاصة : فإن علاقة ( الشد ) التي اقترحها المفكر ( يحيى محمد ) بما هي في مقابل علاقة ( الضرورة ) لا يمكن أن تكون هي المعبرة عن علاقة ( التفسير المشترك ) بما هي قابلة للصياغة على أساس علاقة ( الضرورة ) أي أعم منها  وليس مقابلة لها 0

 

لتحميل البحث كاملا يرجى الضغط على العنوان ادناه

ما بعد الأسس المنطقية للإستقراء

 

رضا الغرابي


التعليقات




5000