..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في المضامين السياسية لكلمة الملك السعودي

محمد الشيوخ

كان حديث خادم الحرمين الشريفين هذه المرة لافتا ومهما، وقد تميزت كلمته بمضامين هامة وأساسية لا يمكن لاي مواطن حصيف أو مسؤل واع إغفالها او قراءتها قراءة عابرة دون التوقف أمام مضامينها السياسية.


فمن ناحية التوقيت، جاء حديثه في وقت يشهد فيه العالم العربي متغيرات كبرى من أقصاه إلى أقصاه، وكأنه اراد ان يقول للشعب السعودي:" انتم لستم بمعزل عن المتغيرات الايجابية التي يمر بها هذا العالم المتغير، وبما ان حركة التغيير سنة تاريخية فاعيونني على خدمتكم وخدمة هذا الوطن وتحقيق غايات وآمال هذا الشعب، مشيرا الى ان ما تحقق من تنمية في هذا الوطن "شيء جيد" الا انه دون طموحه الشخصي، وان القادم-بمشيئة الله ـ سيكون أفضل لهذا الشعب. وعلى الجميع التفكير جديا في هذا الهم الوطني.


اما من حيث طريقة الحديث، فقد كان حديثه حديثا اخويا وعفويا، كالعادة، اذ أشاد من خلاله بوعي المجتمع السعودي بحقوقه وواجباته وحبه لوطنه وإخلاصه لدينه، وهذه لفتة رائعة جدا، وقد اراد من خلالها ان يعزز مبدأ احترام وطنية وولاء وإخلاص كل المواطنين لوطنهم، وذلك بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية والمناطقية والفكرية والقبلية. وهذا درس رائع قدمه الملك للجميع كي يقطع الطريق أمام كل شخص لازال يعبث بورقة الولاء ويحاول جاهدا التشكيك في ولاء المواطنين لوطنهم وحبهم وإخلاصهم له، وفق معايير تتلاءم مع مقاسه فحسب!.

 

كما أشار في حديثه إلى الأساس الرئيس في التنمية المتمثل في الشراكة الحقيقية بين المواطن والدولة، حيث قال:" انا بدونكم لاشيء، انا فرد منكم واليكم وبكم استعين وان هدفي هو خدمة شعبي وديني ووطني". من خلال هذا الكلام أراد ان يعزز مبدأ الشراكة في التنمية والتطوير لهذه البلاد، كما أراد من خلال تلك العبارات ان يوجه رسالة واضحة وصريحة إلى كافة المواطنين والمسؤلين على حد سواء مفادها: ان هذا الوطن لا يمكن ان ينهض ويتطور بدون الشراكة الواعية والفاعلة من الجميع.

 

وقد أكد في حديثه ايضا على مبدأ الحوار، ونبذ لغة العنف والإقصاء والتطرف والتهميش والتحجيم، وشدد على وسيلة الحوار كآلية مثلى في معالجة الأزمات والمشاكل والتعاطي الايجابي على صعيد أعضاء الأسرة الواحدة او بين المواطنين وبعضهم أو على صعيد العلاقة بين المواطنين والدولة أيضا. وكما هو معلوم للجميع، فان واحد من اهم غايات الحوار السامية على الصعيد الوطني، هو التفكير بصورة جمعية لاستكشاف الحلول للازمات، والبحث عن الوسائل التي من شأنها تعزيز وحدة المجتمع واستقراره ورفعته ومنعته وتقدمه، وكذلك فان تعزيز الحوار يعني بالضرورة نبذ لغة العنف والتهديد والإقصاء كما يتضمن الدعوة الصريحة للشراكة.

 

ان تأكيد خادم الحرمين الشريفين على مبدأ الشراكة واحترام المواطنين وعدم التشكيك في انتمائهم وحبهم لوطنهم، وكذلك تعزيز مبدأ الحوار وأهميته، يبعث برسالة واضحة الى الجميع مؤداها: آن الأوان للدفع بالتنمية لهذه البلاد من خلال مبدأ الشراكة الحقيقة وسيادة لغة الحوار والتعاون وتجنب لغة العنف بكل أشكاله وألوانه، وتعزيز قيم المواطنة وترسيخ مفاهيمها عمليا.

 

ملاحظة:

مضمون المشاركة التي تم نشرها في جريدة اليوم بتاريخ 4-4-1433هـ، وذلك بمناسبة كلمة خادم الحرمين الشريفين الأخيرة.

 

محمد الشيوخ


التعليقات




5000