..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بذور الفتنه الطائفيه في المناهج الدراسية \\ 2/ 6

رفيق رسمي

المسيحى والمسلم معا يعانيان المرار من الازدواجيه الكامله والشامله من علماء الاسلام بين الكلام الذى يقال فى كافه وسائل الاعلام ، وبين التطبيق العملى الفعلى السلوكى لهم على ارض الواقع والذى يرى عيانا بيانا جهارا ليل نهار على الملاء فى كل مكان فى العالم ، ويرى في هذا السلوك كل التناقض ، فهل يسامح ويسالم كما فعل الرسول مع اليهودى الذى كان يبول على بيته ، ويعدل كما فعل عمر أبن الخطاب مع القبطى الذى ضربه أبنه وطالب القبطى ان يرد الضرب لابن الخليفه ابن الاكرمين ( ابنه ) ، ام يكره ويقتل ،ولكن بكل أسف ومراره الواقع العملى غير ذلك تماما فيتم تدريس القران فقط لاغير فى المدارس فى مناهج اللغه العربيه ( وكانه هو الدين الوحيد فى العالم ) وهذه عنصريه تامه ومطلقه ،

بل والاكثر شذوذا انه يتم أنكار وتحقير كافه الاديان الاخرى ، بل ويتم أنتقاء أيات معينه من القران مختاره مسبقا بعنايه فائقه لتحقيق هدف محدد وهو أن يتعلم المسلم الغرور والكبرياء والتباهى على الكفره ، فغير المسلم هو كافربالنسبه له يستحق القتل والاحتقار وأذلاله والله عز وجل يامرهم بذلك ، فيتم تدريسهم فى الغرف المغلقه أيات معينه مختلفه تماما عما تقال فى وسائل الاعلام مثل ‏‏{‏قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون‏} ( ألتوبة29) وصاغرون يعنى ( إذلالهم ) اذا الله يامر ان نذلهم ويجب طاعته حتى ندخل الجنه ، وقال تعالى ايضا ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون ) ، ) فانتم "كنتم خير أمة أخرجت للناس" والحديث عن عبدالله ابن عمر ابن الخطاب قال أن رسول الله ( ص) قال ) أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى ) ررواه البخاري ومسلم ، وهذا الحديث أ خرجه العديد من الرواه ، وأيضا أن الإسلام هو الدين الحق الوحيدفى هذا الكون هو دين التوحيد والباقى شرك وكفر ـ لذى يطلب الله من عباده ان لا يقبلوا سواه؛ إذ ما عداه من الدين باطل وضلال وكفر وشرك كما قال الله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام ) وقال: ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) وهذا من حقائق الدين الواضحة الجلية التي يؤمن بها كل من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله،ويكررون ماسبق له بغزاره وكثافه وتكرار متنوع ومتعدد فى كافه المناسبات ،والامر اذا ( تكرر تقرر) اى صار بديهيا بالنسبه له ، ويتجاهلون وينسون تماما قوله تعالى عز وجل: { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } وقوله أيضا : { لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } والبشر متساوون كاسنان المشط ، ولا فرق لعربى على عجمى الا بالتقوى ، وان ذكرها احد قالوا انها نسخت ، وهنا يتولد داخله صراع نفسى عنيف جدا وقوى حتى يتغلب مبدأ على الاخرالعنف ام العفو ؟ التسامح ام القتل ؟؟ وقد يصيب البعض بالشيزوفرنبا ؟؟؟ فعملياً لا يرى احد ( مسلم او مسيحى ) أيات التسامح والمحبه التى فى الاسلام تنفذ على أرض الواقع بتطبيق فعلى عملى ملموس واضح للعيان ، ولاتسمع سوى مجموعه من التاويلات يفسرها علماء الاسلام على أنها قمه التسامح وهى موجوده فى الكتب فقط وكان التشدق بذكرها انها حدثت من الاولين مره كاف لغفران ما ارتكبت يداهم على مر العصور من كبائر واوزار،،لذالك لا يقتنع بها أحد على الاطلاق ،لانه لا يراها الجميع فى سلوك القدوه من الشيوخ اصحاب الفضبله بل برى عكس ذلك تماما ، اما بالنسبه للقبطى فأيات المحبه والسلام التى يذكرها شيوخ الاسلام فهى مجرد كلام فى كلام وأحلام خياليه ورديه رومنسيه دعائيه فقط لاغير،تعويضيه وتجميليه للكم الهائل من العنف والقتل والارهاب الموجود والملموس بغزاره فى أرض الواقع ممن لايفهمون حقيقه التعاليم السماويه فى الاسلام ، لان المطبق والمنفذ فعليا شى اخر مختلف كل الاختلاف عن جوهر اى تعليم سماوى ، فلا يعتقد أحد الا أنه مجرد صوره أعلاميه دعائيه تقال فى كافه وسائل الاعلام ليل نهارعند اللزوم لتجميل الصوره التى يشوهها المتاسلمون ( الاسلام جيه اى المتاجرون بالدين الاسلامى ) فى الواقع و اصحاب الفضبله علماء وشيوخ الفضائيات فاقدى الثقه والمصداقيه من الجميع المسلم المعتدل قبل المسيحى ، ،، ويفسرون للمسلم هذا التضارب والتناقض على أنهم ينفذون باخلاص مبدأ ( التقيه ) قال تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرون أولياء من دون المؤمنون إلا أن تتقوا منهم تقاه ) . ... اى أن تتقون شرهم لسد الذرائع و حفظ الانفس ... ( فالنفاق دهاليز المؤمن ) والحرب خدعه ، والكذب مباح لنصره الدين ، ومن هذا المبدأ تولد العديد من الامثله الشعبيه مثل ( اذا كان لك عند الكلب حاجه قله ياسيدى ) ( أرقص للقرد فى دولته ) ( أن رحت بلد تعبد العجل حش وارميله ) والعديد العديد من الامثله الشعبيه الاخرى وهذا يسبب أ مرأض نفسيه خطيره ومدمره للمجتمع المسلم ،وهكذا منذ الطفوله يغرسون فى الاطفال ( المسلميين ) بذورمجموعه كبيره للغايه من الامراض النفسيه ، تنمو وتتكاثر مع الاستعداد المسبق للفرد والمحيط الاجتماعى والثقافى له الذى يتكثف بغزاره فى نفس الاتجاه وخاصا ان الدين فى عالمنا العربى والاسلامى هو الغالب فى محتوى العقل الواعى للفرد وهنا يحدث الاغتيال الفورى لبراءه الاطفال المسلميين ويتم فض عذريتهم بقوه ، وتشويه لصحتهم النفسيه ، وتدمير علاقتهم السويه بالاخر وتسيل دماء الصدام الفكرى البغيض بين المسلم وغير المسلم منذ نعومه الاظفار ،

سنذكر هنا على سبيل المثال فقط لا الحصر الفصام والبارانويا بكافه درجاتها واشكالها وأنواعها من مجموع الامراض النفسيه التى يعانى منها العربى عموما ـ
فتضارب المبادى والقيم التى يتشبع بها المسلم تضارب تام وشامل وكامل أثناء كافه مراحل تعليميه ، فهل الاسلام محبه وسلام وتسامح وسماحه كما ذكرنا فى ( المقاله السابقه ) ؟ ام عدوان وقتل وأرهاب كما ذكرنا فى ( هذه المقاله )؟ فيصاب بدرجه من درجات الفصام فى المعلومات الثقافيه التى تغرس فى وعيه (
Schizophrenia) ، ويتم تدعيمها وتاكيدها بشكل دائم ومستمر ومتنوع طوال فترات حياته ، و الكثير من الناس يظنون أن الفصام هو حالة انفصام الشخصية، حيث يظن المصاب به أنه شخصية في بعض الأحيان و شخصية أخرى تماما في حين آخر ؛ في الواقع تعدد الشخصية الفصامي مرض نفسي آخر.اما الفصام فهو من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، فهو مرض مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من الأستجابات الذهانية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز بميل قوي للبعد عن الواقع وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى التفكير والسلوك الأرتدادي ، وأعراض الفصام تنقسم إلى :

· اضطراب التفكير: حيث يفقد المريض القدرة على التفكير بشكل واضح ومنطقي ومترابط. كما يؤدي إلى أقتناعه بأفكار غير صحيحة اقتناعاً تاماً, وقد يحمل المريض معتقدات غريبة متنوعة

· أضطراب المشاعر: أو عدم تناسب التفاعل الوجداني مع الناس حيث يقل تفاعله مع الآخرين عاطفياً, كأن يكون بليداً غير مهتماً وقد يشمل ذلك اللامبالاة، أو تصبح مشاعره غير متناسبة مع الموقف الحالي بما يسمى بالتلبد الوجداني.وقد يصاب بتشوه فى الإدراك فيدرك الاشياء على غير حقيقتها فى ارض الواقع ( اى يخلق لنفسه واقع خيالى فى ذهنه فقط يهرب اليه ويصدقه ويؤمن به

ولكن من يقتنع بايات العنف والقتال التى نسخت ايات التسامح والسلام قد يصاب بالبارانويا(paranoia): وهى
المقابل الاجنبي للذهان الهذائي وهو يقال عنه شعبيا أنه (جنون العظمه) و(جنون الاضطهاد) معا فى نفس ذات الوقت . فالمصاب به متكبر لاحدود لكبرياءه ، ولكن دائما يحاول ان يخفيه و يحجبه بتواضع متكلف زائف . يعتقد فى نفسه بأنه الذكاء التام والخالق عز وجل وهبه وحده سائر المزايا وكل الفضائل. لذا يجب على كافه الناس الاحترام الكامل له لانه عظيم دون ان يفعل اى شى يثبت ذلك ، مملوء بالانانيه التي تختفي تحت أقنعة الطيبه والعداله أما في صميمه فالعداوه والحسد قائمان يضاف إلى هذا أن الشعور القوي بالدونيه أيضا وفى نفس الوقت تستحوذ تماما عليه ، لذا يعطي لكماله أهميه مطلقه على الرغم من أنه يعتقد فى قراره نفسه انه عكس ذلك. وهذا يجعله عنيد ومكابر وحقود ، اذا مس أحد حساسيته فلا مجال للتسامح لديه الا عندما ( يمثل) التسامح تمثيلا كى يعزز مظهر عظمة النفس لديه.وقد يشغل مراكز أجتماعيه رفيعه جدا لذا يجب تأليهه من هم دونه .وقد ينقلب (انقلابا تاما) ولسبب تافه ضد من يقدم له كل العون ...انه لا يتوصل الى اى تفاهم مع أي شخص الا عندما يعتقد ان الآخرين يعترفون له ب(التفوق الساحق والكامل ) وهو يظن بأنه مضطهد(لأن وضوحه وذكاءه يجعلانه شديد الخطر ، شديد ودائم الحذرمتعالي مسيطر محتقرللجميع وبخاصا المختلف معهم ، ومن الواضح ان هؤلاء المرضى غير واعين لما هم عليه ، لذا .يكذبون باستمرارلانهم يتخيلون ( فى خيالهم فقط ) اوضاعا يتفوقون فيها ويقوم فيها بالدور الرائع..: متشددون ومستبدون وحقودون وعنيدون ، ويشعرون سريعا بالجرح فى المشاعر لانه أنانى في مطالبه ولا يتحمل أي نظام على أي صوره كان ، وهو عاجز عن الخضوع إلى روح الجماعه ، ولا يتصور أن ثمة لائحه يمكن أن تطبق عليه ، فهو (من جبله غير جبلة الآخرين) لذا يجب أن يعترف له كافه الناس بالتفوق.
وهذا المرض النفسى يؤدي الى مضاعفات شديده وبخاصه بمن يحيطون به لان المصاب به(شخص منهك) يستهلك طاقة الذين يدخلون في الدائره الاجتماعيه المحيطه به.
فهل يا ترى نجد الكثير من هؤلاء البشر فى عالمنا الاسلامى ؟ ونتعامل معهم مكرهيين مجبرين بغزاره فى حياتنا اليوميه ؟؟؟؟؟؟ وهل هم ولدو هكذا ام ان للمدرسه ورجال الدين دور فى تلك الامراض النفسيه الخطيره ؟ فقط أريد الاجابه

يتبع فى الجزء الثالث رفيق رسمى 

رفيق رسمي


التعليقات




5000