..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الى الشمال الاسكندنافي 9

د. شهاب رستم

تحديات التغيير في دول الشمال

كان التعاون بين دول الشمال لغاية عام1980 م ذا طابع شمالي ، وكان هدف التعاون إيجاد أفضل الحلول والظروف العامة من خلال تنسيق القوانين والأنظمة التجارية الواسعة ، وكذلك من

خلال الانشطة الأقتصادية والسياسية بين بلدان الشمال .

 

الشرق والغرب ودول الشمال


كانت دول الشمال بعد الحرب العالمية الثانية في منطقة تقاطع مصالح القوى العظمى ، وقد اختارت هذه الدول سياسة أمنية مختلفة ، حيث أختارت كل من الدانمارك ، النرويج وآيسلندا التوجه الأطلسي (( الناتو )) ، أما السويد فكانت حرة من دون تحالف أما فنلندا فقد كانت محايدة وكانت الى جانب ما يعرف بالصداقة السوفيتية من خلال معاهدة الصداقة والمساعدة (VSB ){ المعروفة بأسم توازن الشمال} .

هذا الوضع حول بلدان الشمال الى منطقة تميزت بالأستقرار ضمن أستراتيجية بالغة الأهمية والحساسية بين الشرق والغرب ، كما ساهم الوضع بالحفاظ على الاستقرار الداخلي وكذلك الحفاظ على السيادة الوطنية لهذه البلدان والحفاظ على قواعد العلاقات بين بلدان الشمال وعلى وجه الخصوص السياسة الأمنية في حين كان الهدف منه الحفاظ على قواعد العلاقات بين بلدان الشمال وبشكل خاص السياسة الأمنية .

كانت مجالات السياسة الخارجية والسلوك الدولي في بلدان الشمال قد أنشئت من خلال المواجهات بين الشرق والغرب ، وهذه بدورها أثرت على نطاق ومضمون التعاون بين هذه الدول (( دول الشمال )) وعلى علاقات كل من السويد وفنلندا مع الأتحاد الأوربي . فقد أندلعت تهديدات

وصراعات عسكرية أنتهت بين الشرق والغرب على الرغم من أستمرار التطورات المبهمة .

كانت روسيا تعاني المشاكل الأقتصادية ، السياسية والأجتماعية ، وهذه المخاطر الجديدة كانت تظهر في معظم البلدان الاوربية ، لكنها كانت مرتبطة بالاتجاهات العامة لا بالصراع العسكري الذي يهدد بنشوب الصراعات الكلاسيكية .


أما الحلف الأطلسي (( الناتو )) فقد إحدث تغيرات في العديد من الأمور ، من بينها التركيز على الوسائل السياسية وخفض حجم القوات التقيدية والنووية ، والتوسع الملحوظ في الجانب المؤسساتي وترتيبات التعاون ، كما أن المفوضية الشمالية تتوسع في علاقاتها السياسية الأمنية في مجال السياسة الخارجية من خلال التحالف الغربي . وقد تمت هذه التطورات بعد اضمحلال الضغوط السوفيتية على المنطقة ، وكانت لهذه آثار تاريخية واضحة على السياسة

الخارجية والأمنية في بلدان الشمال ، كما ان الحياد السويدي والفنلندي بعد الحرب العالمية الثانية تمت صياغته بشكل لم يعد عائقا ً للمشاركة في التكامل الأوربي من خلال المفوضية الاوربية .

كما يمكن ملاحظة ذلك بوضوح في المفاوضات الفنلندية مع الاتحاد السوفيتي ضمن معاهدة الصداقة الفنلندية - السوفيتية (( VSB )) ومعاهدة السلام بعد الحرب العالمية الثانية

( معاهدة باريس ) . فالسعي الى عضوية الأتحاد الأوربي يعني أيضا أمن المنطقة ، لذا فالعلاقات بدأت تتواصل بشكل تدريجي مع التكامل الأوربي .

كذلك فان سياسة الحياد السويدية تكيفت مع المتغيرات ، فانضمت السويد الى الأتحاد الأوربي ، وكان لعضويتها آثار على السياسة الأمنية والدفاع في المنطقة . رغم التاكيد السويدي على أهمية وجود قوة دفاع قوية ومستقلة ، وما زالت تؤكد على الحيادية في حالة اندلاع الحرب .

فالتغييرات في السياسة السويدية فتحت أبوابا ً جديدة للسياسة الأوربية , وتأثرت المواقف السويدية بالعلاقات عبر العلاقات الأطلسية .

وقد شاركت النرويج بنشاط في مجال النقل السياسي والعسكري داخل منظمة حلف الشمال

الأطلسي ، ولكن كان هناك اعتبار رئيسي في التأكيد على السياسة الامنية كوثيقة أرتباط مع الحلفاء في أمريكا الشمالية و أوربا الغربية ، على أن لا يـُضعفْ هذا من أمن وأستقرار المنطقة الشمالية . كما أن الاعلان عن الحاجة لتوثيق العلاقات التعاونية التي تبلور بين منظمة الحلف الأطلسي الأوربي في أتحاد غرب أوربا (( VEU )) ، لذلك فأن نقطة الأنطلاق الأيجابية لمعاهدة ماستريخت فتحت أبواب العضوية المنتسبة في (( VEU ) .

تغيير علاقات دول الشمال الاقتصادية مع المناطق المجاورة في الشرق ووسط أوربا بشكل جوهري وهذا يتضح بشكل جلي منذ أنقضاء علاقات فنلندا التجارية مع الأتحاد السوفيتي والتي كانت قد بدأت بعد الحرب العالمية الثانية .

وقد خلق هذا مشاكل كبيرة لإعادة هيكلية قطاعات كبيرة من الصناعة الفنلدية علاوة على ذلك فإن الوضع الأقتصادي في دول الكتلة الشرقية (السابقة) كان يهدد أستقرار المناطق الشمالية .

كما أن دول الشمال صارت تواجه التحديات فيما يتعلق بتقديم المساعدات وفي التعاون التجاري الأقتصادي

بين بلدان الشمال و تهدف لتكثيف الجهود نحو روسيا وبحر البلطيق ، وهي تعمل على المستوى الفردي والقومي و تشارك في التعاون والتنمية حول بحر االبلطيق فترتبط مبادراتهم البيئية الهائلة في الشمال ، لذا فأن السويد ، النرويج وفنلندا أبرمت اتفاقيات ثائية مع دول البلطيق .كما أن التعاون الأقليمي بين دول الشمال وروسيا وبلدان أخرى ، بدأ من فكرة التعاون بين النرويج وروسيا لمواجهة التحديات البيئية وتقسيم الموارد ، اللذين يؤديان الى المزيد من الأستقرار في المنطقة .

 

 

 

 


د. شهاب رستم


التعليقات




5000