هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عقدت رابطة الشهيدة بنت الهدى احتفالية بمناسبة المولد النبوي

حنان سعد راضي

 

 

عقدت رابطة الشهيدة بنت الهدى احتفالية بمناسبة المولد النبوي ويوم اليتيم العراقي قامت رابطة الشهيدة بنت الهدى للثقافة والتنمية احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف ويوم اليتيم العراقي بتأريخ 10/2 2012 في مقر الرابطة. حيث حضر عدد من الأيتام مع أهاليهم , وتضمن البرنامج تلاوة للقرآن الكريم ثم كلمة رئيسة الرابطة وشاركت فرقة الفتيات بمجموعة من الاناشيد ومن بعدها شارك بعض الايتام اناثا وذكورا باناشيد متعددة ومن ضمن برنامج الاحتفالية هي المسابقات العلمية لمجموعة الأسئلة الدينية تصحبها جوائز للأجوبة الصحيحة ومن ثم بدأنا بتوزيع الملابس والمبالغ النقدية للايتام والمتعففات ,, وتضمنت كلمة الرابطة
الأيتام ودائع الله في أرضه ونسائمه التي يهتز لهم عرشه، فهل فكرنا في أيتام الخلق وعشنا همومهم وطموحاتهم وآلامهم والنقص الذي يعيشون به؟.. هل فكر كل واحد منا لو كان الأيتام هم أبناؤه وهو موسد تحت الثرى؟..
لكم أن تتخيلوا - أحبتي - حجم المعاناة التي سنشعر بها عندما يطوف بنا الخيال بمثل هكذا أمر!.. فكيف لو تحول الخيال إلى واقع، وأصبح الأيتام هم أيتامك، ينتظرون من يمسح دمعهم، ويزيل همومهم، ويزرع الابتسامة على ثغورهم ومحياهم؟!.. فآه آه من لوعة اليتم، ولوعة الفقدان!..
لقد كان الأمير علي (ع) يوصي بالأيتام، ويطعمهم بيمينه، ويبكي حنانا وشفقة على أيتام المسلمين ؛ فهل نكون أهلا لوصية الأمير، أم أننا نكون كالبهيمة المربوطة همها علفها، تروح وتأتي وهمها الذات الفانية!..

الأيتام - أحبتي - أمانة ربنا الكريم، وهم جزء من مجتمعنا، وعضو مهم من أعضاء جسدنا الإسلامي، فهل نبادر لاحتضانهم قبل أن تحتويهم الفئات الضالة المنحرفة؟..
أسئلة تجعلنا نتجاوز هم الذات، التي لا يزيد التمحور حولها إلا هما وغما، فهل نكون في المستوى الذي يجعلنا مع النبي الأعظم (ص) في دار كرامة ليس لها مثيل؟.. قال تعالى : (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره... 

 

 

 

حنان سعد راضي


التعليقات




5000