..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الى دول الشمال 7

د. شهاب رستم

تناقض الثقافة الاجتماعية

الموقف من عضوية الاتحاد الاوربي والصراعات بين المركز والاطراف كان أساسا لتشكيل الأحزاب السياسية حتى سنة 1970 ، وهذا ما يركز عليه كل   من أستين روكان Stein Rokkan

و هنري فالين Henry Valen * العالمان النرويجيان في بحوثهما وتسليطهما الضوء على المواقف من الأتحاد الاوربي . فكانت دراستهما تستند على بعدين رئيسيين - هما - نطاق الثقافة الأقليمية التي كانت ترتبط بالثورة الوطنية والفعاليات الأقتصادية المرتبطة بالثورة الصناعية .

فالبعد الثقافي تعبير للصراعات الدائرة بين المركز والاطراف (الريف) ، والتي تلونت بأشكال مختلفة ، اولها والاكثر اصرارا ً هو التصويت المشروط جغرافيا ً . أما الامر الثاني فهو تدخل العوامل الثقافية في تفسير الأختلافات الجغرافية تلك التي تُسلط ْ الضوء على الخلافات ، وفي هذا السياق يتم التركيز على الأنواع المختلفة من المعارضة .

بدءا ً ومن الخطوة الاولى فالتصويت مشروط جغرافيا ، ومن ثم في الخطوة التالية توجة العوامل الثقافية في تفسير الأختلافات الجغرافية وتسليط الضوء على الأختلافات .

في هذا السياق تم التركيز على ثلاثة انواع من الثقافة المضادة ، وهو ما يسمى بالتباين الأجتماعي والثقافي لمختلف انماط الحياة في الريف والمدينة و و ضعها موضـع التنفيذ من قبل اللغة ، لذا كان القرويون يناضلون من أجل لغة خاصة بهم ، مستندين على اللهجات المحلية ، اي الوقوف ضد النرويجية الحديثة Nynorsk .

كما وأن هناك تناقضاً أخلاقياً (معنوياً) ، تم تعريفه من قبل هنري فالن Henry Valen

على سبيل المثال - السيطرة على أنتاج وبيع الكحول ، وهذه ترتبط بالحركة الأعتدالية

أما النوع الثالث فهو التناقض ما بين العلمانيين والعاملين في الكنيسة .

ترتبط الأبعاد الفنية أقتصاديا الى تناقضات السوق ما بين المنتجين والمستهلكين من السلع الاولية . والصراع في سوق العمل بين العمال وأرباب العمل ، اي بين من يبيع العمل ومن يشتري قوة العمل ، وهذا الصراع الاقتصادي كان بين اليمين واليسار .

كانت الأفكار التي تحتوي على الخطوط الأساسية لتشكيل الأحزاب ، مع كل علاقة محتملة في الصراعات السياسية ولكن القضايا التي تدرج على جدول الاعمال تنشط الخطوط الفاصلة بدرجات متفاوتة ، ويكون بذلك الصراع بعد فترة طويلة قد فك الارتباط من الجدل السياسي و )

واذا كانت الخطوط الفاصلة راقدة في سبات ، يمكن أن توقظ وتنشط من جديد .

أشار هنري فالن Henry Vallen الى أن ما اتسمت به النزاع في المفوضية الأوربية عام 1972 م ، هو انه تم تنشيط جميع الخطوط التقليدية , هذا التنشيط بالتحديد فجر الصراعات ، وكان كالبارود ، سواء في العلاقات بين الاحزاب السياسسية أو داخل الحزب الواحد .

كانت تحليلات الاستفتاء 1994 م تأكيدا ً على أن الخلافات في الأتحاد الأوربي فايقظت جميع الخطوط الفاصلة التي كانت في سبات ، ولم يعد اي خط فاصل لم ينشط ، فتحول الصديق الى عدو والعدو الى صديق ، فاصبح الشيوعي والاقطاعي في جبهة واحدة ، كذلك القومي والاممي والمسيحي المتشدد مع الرادكاليين في جبهة موحدة ضد الأتحاد الأوربي .


محاولات في المنظور الشامل

التفسيرات لا يُستبعدْ بعضها البعض ، وتقديم الدعم لواحدة ليست إستبعادا ً للآخرين ، وقد يكون من منظور الجيل الرفض الفوري ولكن علاوة على ذلك لا يوجد أي دعم للتصورات المختلفة على مستوى القاعدة الشعبية والنخبة يمكن أن ينظر اليها في سياق النشر . كما لا تختلف النسب في الكومونات (البلديات) من خلال كبر الكتل في التخوم العامة ، عندما تؤخذ بعين الأعتبار المسائل ذات الصلة بنقل المخططات .

هذا ما أبرز الفروق الاقليمية الكبيرة من خلال نموذج يمتد تاريخه لأكثر من قرن من الزمن ، وهذا النموذج يمكن أن يوفر الدعم للاعتقاد السائد ، بأن الناخبين من تربة ثقافية مختلفة و من اجزاء مختلفة في البلاد ، فعملت هذه بلا هوادة لأكثر من قرن من الزمان إلا أن معقل مؤيدي العضوية للاتحاد الاوربي وأنصارهم من حزب المحافظين يتركزون في العاصمة والمدن الكبيرة منذ بداية الاقتراعات وهذا يوحي على الصعيد الأقليمي عمل المؤشرات والفعاليات الحزبية ، لذا فإن أنتخابات الأحزاب والموقف من الأتحاد الأوربي لم تكن سهلة القياس، لتاثير بعضها على بعض .

من هذا يتبين أن تأثير موقف الأتحاد الاوربي على انتخابات الاحزاب وتاثير هذه الانتخابات على الاتحاد الأوربي في نفس الفترة الزمنية منذ عام 1993 م . كان واضحا ً أمام نمط الأقليمية في مختلف الأطراف .

ومما لا شك فيه فأن الموقف من الأتحاد الأوربي كان عاملاً هاماً للتغيرات التي حدثت داخل الاحزاب السياسية . حيث أن 40% من الناخبين غيروا توجهاتهم وهذه بدورها أثرت على التصويت

فكثير من المنتمين والمؤيدين للاحزاب السياسية لم يلتزموا بطروحات احزابهم وصوتوا كما تملي عليهم مفاهيمهم ومواقفهم الفردية من فكرة الانضمام الى الاتحاد الاوربي . أما الاستفتاء الشعبي العام فقد أعطى صورة مختلفة بسبب التغيرات التي حصلت في رأي المؤيدين والمعارضين

جرت في السويد و النرويج وفنلندا استفتاءات وطنية على غير العادة ، حيث استشير الشعب وبشكل مباشر في عملية التصويت على عضوية الأتحاد الأوربي ، وهذه الاستشارة الشعبية نادرا ما كان يـلتجأ إليها , وقد مارست ذلك كل من السويد عام 1922 م والنرويج في عام 1919 م وعام 1926 م وكذلك في عام 1939 م . أما فنلندا فلم تمارس مثل هذه الاستفتاءات من قبل ،

بأستثناء الأستفتاء الذي جرى عام 1972 م في فنلندا والنرويج . كما أن السويد خاضت استفتاءين شعبيين في 1950 م وفي عام 1980 م .

توجهت شعوب دول الشمال في خريف 1994 م نحو صناديق الأقتراع بشكل لم يسبق له مثيل،

أضافة الى الأنتخابات القومية في الفترة ما بين 16 نوفمبر / تشرين الثاني و 28 ديسمبر/ كانون الاول حيث جرت في السويد انتخابات برلمانية Riksdagen وكذلك انتخابات محلية في 18 سبتمبر /تشرين الاول , اي قبل شهرين من الانتخابات الوطنية العامة . كما جرت في الدانمارك انتخابات برلمانية غير منتظرة في الحادي والعشرين من سبتمبر /تشرين الاول وكانت

الميول والتوجهات تتأرجح ما بين الاحزاب السياسية الرافضة للعضوية والمؤيدة لها ، لذا

اختلفت النسب بحسب الرغبات الفردية بعيدا عن الأنتماءات الحزبية .

كان المجتمع الفلاحي الفنلندي يشكل العمود الفقري لحزب الوسط (( حزب الفلاحين))

المؤيد للأنضمام الى الأتحاد الأوربي وبشكل رسمي وواضح ، وهذا ما كان ايضا في الاحزاب السياسية الأخرى وارباب العمل والمنظمات الجماهيرية.

كان حزب البيئة و حزب اليسار السويديان معارضين لعضوية السويد في الأتحاد الأوربي , لكنهما كانا أقلية ، أما الأغلبية فكانت تؤيد العضوية في الأتحاد الأوربي .

كانت غرو هارليم برونلاند Gro Harlem Brunland رئيسة وزراء النرويج من المتطلعين المبكرين في الانضمام الى الاتحاد الاوربي ، الا انها لم تتمكن حتى من اقناع مؤيدي وأنصار حزبها (( حزب العمل النرويجي )) بفكرة العضوية في الأتحاد الاوربي ، فقد كانت الشركات الكبيرة والصغيرة واحزاب الوسط * ترفض الأنضمام الى الأتحاد الأوربي ، كما كانوا منذ عام 1972 م .

كانت نتائج الأستفتاءات الشعبية في البلدان الثلاث { السويد ، النرويج فنلندا } ما بين راض العضوية وقبول الأنضمام الى الأتحاد الاوربي، وتفسير هذه النتائج من خلال العوامل والمستوى الفردي تعطي نتائج عديدة في البلدان المختلفة . كما أنه من الضروري التمييز بين نطاق هذه العوامل وتأثيراتها هذه العوامل على التصويت . ء

صيد الاسماك في النرويج له أهمية كبيرة في النرويج عن فنلندا والسويد ، إلا أنه قد يكون له تأثير غريب وثانوي ألاهمية لتفسيرالأختلاف في التصويت في النرويج . كما يمكن تفسيرنتائج الأستفتاءات الوطنية في الدول الأسكندنافية الثلاث وفق عوامل وطنية خاصة في كل بلد من هذه البلدان .

د. شهاب رستم


التعليقات




5000