هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جحا بعد سقوط الصنم .....

خيري هه زار

كان جحا رهن الفراش ... كمن احيل للمعاش ... يحلو له النوم العميق ... يرى فيه المجد السميق ... ومنذ ايام الرشيد ... حيث كان الحشد الحشيد ... من سادة وعمالة ... مع الحق والعدالة ... استفاق ذات صباح ... وصوته كان قد راح ... الى قرار جوفه ... ويرثي على عوفه ... من الصراخ والعويل ... خلال حلمه الطويل ... مع الاشباح والمسوخ ... بجأش معدوم الرسوخ ... فوجيء من نشرالخبر ... عن اسقاط ابو طبر ... واطاحة التمثالِ ... النمرود في المثالِ ... والفرعون في الخصالِ ... بالقَدّوم والنصالِ ... وأيدي ابناء الحرة ... بيض الجباه والغرة ... لكن لا يخلو جيشهم ... من سمرغذوا طيشهم ... بعدما الحلم تحقق ... ورتق الجور تفتق ... بات جحا يترصد ... من نصب يتفصد ... عرق الجهد للعيشِ ...  وتحت سطوة الجيشِ ... فلم يركارالبيان ... له فسحة في العيان ... لحين استتباب السلام ... وحينها يرمي الكلام ... بحسب مسبارالعلة ... والسمت الذي في الملة ... بين العدول والثقاة ... والابرار من التقاة ... وليس بالمظلومية ... والنعرات الهجومية ... ربما أصبح المظلوم ... ظالما ازاء المكلوم ... الذي كان جائرا ... في درب الظلم سائرا ... اما خوفا او ضلالا ... رآى الباطل حلالا ... وهذا ما رأيناه ... من قدرألفيناه ... عند طغيان المذاهب ... في الظلام والغياهب ... لكى تنسج الاحابيل ... ما ورثته من قابيل ... ازاء من يعاديها ... وبالعسف يناديها ... فكيف ان كان المذهب ... غازيا منحى ومشرب ... للعقول والأفئدة ... وبالنار المتقدة ... التي بجوف الصدور ... فتحمى كحمي القدور ... في اجساد انصاره ... وفي كل أمصاره ... لينفثوا الحقد الدفين ... برأس القربان القفين ... من يقف منه بالضد ... واصطف في خندق الند ... بمقتضى المرجعية ... وسرها في الرعية ... أصبح الموت صناعة ... وفكر الثأر قناعة ... عند ضحية الأمس ... ورتما لأجل الطمس ... في المفاهيم والسلوك ... مثلما يفعل الملوك ... وتهميش للآخرين ... حتى يكونوا داخرين ... ما كان من هم جحا ... الا ان هب وسحا ... هذه الاوحال والطين ... بفضل لبه الفطين ... من قبالة داره ... ومد من مداره ... ليسع كل الأطياف ... وينسج جل الألياف ... مزيجا من قوس قزح ... يملأ العش بالفرح ... يؤطره بالبهجة ... التي تسرالمهجة ... يهب الكل وقارا ... دون نبش ونقارا ...  ولكن الفكرالغبي ... يابى الا رد السبي ... بالاقصاء والتخوين ...  والترجيح في التكوين ... هذا ما دفع البهلول ... ان ينعطف ويزول ... وحدا به التمسك ... عن ظهوروالتنسك ... ولا يدنو من القصر ... تاليا سورة النصر ... لينفثها في الهواء ... كي يملأ بها الخواء ... وآثر ان ينزوي ... وللظلم لا ينضوي ... يبقى في حرم البيت ... ولا يقول يا ليت ... منشرحا مع النفس ... في محاورات الهمس ... دون ضجيج ولغط ... من الاشرار والرهط ... الذين في تناوب ... بوفاق وتجاوب ... لفتح وغلق الصنبور ... وضخ الخام والحبور ... والمتعة في المثاوي ... والشعب عند المهاوي ... لا يملك من البعير ... الا الرغاء والنعير ... فمن له بكشف الضر ... وتحسين حاله المر ... فمن سخرية القدر ... ان لا يتركنا الكدر ... ونرزح تحت الكمد ... لا ينجينا غيرالصمد ... نحن في كنف الاحزاب ... نستمرأ فيها الالقاب ... بل نجلها نفاقا ... نستجدي منها العناقا ... حديث هوى ملفق ... مما رأينا من عفلق ... وحزبه الذي أباد ... الكثير من العباد ... ما حدا بالذي يفهم ... منطق الاحزاب المبهم ... ودأبها الذي يفضي ... الى الحكم لكي تمضي ... في دروب أطماعها ... من خلال أتباعها ... والشعب آخرالبنود ... داخل نهجها الكنود ... انما همها الجنود ... والقوة التي تذود ... عن بقاء رؤوسها ... وتعميم طقوسها ... بات الانسان وجلا ... واضحى المرء خجلا ... من رميها بالخطيئة ... وهي تلحس الوطيئة ... والناس تحت الحوافر ... تقد فيها الزوافر ... اين اذن المروءة ... في اسفارها المقروءة ... من قبل ان تتسنم ... الحكم كي تتأقنم ... وتمد من الجذور ... برغم فساد البذور ... ديدن الاحزاب الانكار ... وأصل العلم الابتكار ... لوكان فيها للعموم ... خيرا لكانت العلوم ... تحتضن من الساسة ... أساطينا في السياسة ... لكنه من الحكمة ... لكي نتحاشى النقمة ... ودرءا لفساد الكون ... أن كان بينهما البون ... ليس هناك من عالم ... طامعا بالحكم حالم ... ولا هناك من أمير ... يمتلك العلم الكثير ... هذا هو فصل الختام ... عند حدوث الارتطام ... ثم تلا بعد ذلك ... خلق الناس والممالك ... من لدن علام خبير ... ليس من دونه كبير ... كان جحا يتكور ... خشية أن يتهور ... اذا ما اراد الخروج ... من مهجعه والعروج ... الى منصات التتويج ... حيث الصخب والترويج ... وبالصراخ والدوي ... لفكر المارد القوي ... بخام الشعب وماله ... وليس من حلاله ... وأي مفهوم هذا ... أتى سرا ولواذا ... ممن يستبطن الشرور ... ومسموح له المرور ... وريحه مثل الخلوف ... فاخترق فينا الصفوف ... ويطوف الضيف المريب ... كمثل الطائر الغريب ... ومن غصن الى غصن ... بعيد عبور الحصن ... لكي يهدم الاعشاش ... ودس السم في المعاش ... تعسا له ولا مرحى ... لهذا الفكر والمنحى ... يربو فينا وكل يوم ... بدعم من سادة القوم ... من لي بالكلام اللاذع ... ليس بالميري والقاذع ... ان يسخرمن ضعفنا ... ويصنع من سعفنا ... قوسا يرمي به السهام ... فتصيب بها النهام ... من القفا او الجبهة ... تنتفي حينها الشبهة ... من العرى والأواصر ... بين الليوث الهواصر ... وبين زمرة الذئاب ... فهي لا تلوي الرقاب ... انما تشج البطون ... غدرها يبلغ الشطون ... أهبل حد الخساسة ... من أمن شرالساسة ... في أي زمان وحال ... لأنه من المحال ... عودة الروح للجسد ... بالزواج او بالعسد ... بعد ما شبعت موتا ... وأمست غيبا وفوتا ... وهكذا الطبع فينا ... غيرالردى لا يفنينا ... ولا تنقلب الحية ... الى الحمام البهية ... واللسع طبع العقرب ... دون فك أو مهرب ... هذا ختام قوله ... ومن نسيج نوله ... برد بجسمه سرى ... هب يخلد للكرى ... فبعد شقوة النهار ... يخمد الجسم وينهار ... وبعد اطفاء السراج ... أقفل الباب والرتاج ... حط لمهبط الأحلام ... ليته لا يرى الأزلام ... التي تكسرالأقلام ... لتسند بها الأعلام ... مرآهم يجلب السهاد ... ويفسد صفو الزهاد ... استسلم في النهاية ... لمن أنساه البداية ... ورافعا له العلم ... بعد هزيمة القلم ... في ساحة اللفظ الجريء ... راقدا كالطفل البريء ... خيم حوله الظلام ... وراح يغفو في السلام ... والسلام ختام .

 

 

 

خيري هه زار


التعليقات




5000