..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مالك دوهان الحسن والعقدة من الشيوعيين

محمد علي محيي الدين

 بمناسبة عروس الثورات العاهر اللعوب 8 شباط التقت الفضائية العراقية شبه الرسمية بالدكتور مالك دوهان الحسن بوصفه خبيرا إستراتيجيا في التيار القومي الناصري العروبي المحمدي كما كان يقول عبد السلام عارف في وصف حركتهم القومية البائدة، وكان هدف القناة من خلال ما قدمت من صور الحديث عن ثورة تموز ووصف مجازر البعثيين ولكن الدكتور المحترم المعروف بعلاقته الصميمة بالأسرة الصدامية من خلال شراكته معها في أمور ماليه من خلال أعمال تجارية، وسبق للقائد الضرورة أن كرمه عدة مرات لمواقفه الوطنية في دعم الثورة وحزبها القائد والتي يمكن الرجوع إليها في ملفات الحكومة البائدة،وأستغل اللقاء للتهجم على الشيوعيين وتحميلهم كل مآسي العراق منذ نوبخذنصر وحتى اليوم، ونسب إليهم الكثير مما عفا عليه الزمن ومجه التاريخ من تهم ثبت زيفها وبطلانها من حلال مذكرات البعثيين أنفسهم وأشاع ما كانت تشيعه إذاعة العاهرة ومسخها أحمد سعيد مما دفع كادر القناة لقطع الاتصال لأنه كان مخالفا لما كان متوقع من حديث حول الثورة وانجازاتها التي لم تصل إليها الحكومات التي جاءت بعدها رغم توفر إمكانات لم تكن متوفرة أيام بعد الكريم قاسم، ولمن لا يعرف من هو مالك دوهان الحسن سأبين لكم شيئا من تاريخه الذي يعرف غيري ما هو أكثر مما سأذكره.  ولد الدكتور مالك دوهان الحسن لأسرة أقطاعية نسبت لعشيرة الجبور،ووالده احد نواب التزكية في حكومات العهد الملك تسلق سلالم السياسة دون أن يعرف شيئا من مداخلها أو يلم بتفاصيلها وربما لا يجيد القراءة والكتابة بدليل أنه "يمهر" بدلا من التوقيع وهو ما عليه الأميين من نواب ذلك الزمان،وكانت أراضي والده الكريم في مقدمة الأراضي التي شملها ألإصلاح الزراعي لحصوله عليه ا بطريقة التسوية مع حكومة العهد الملكي التي منحت أتباعها آلاف الدونمات بأسعار رمزية لتقوية مكانتهم ومد نفوذهم في السيطرة على الشعب الرازح تحت نير المعاهدات وحكومة اليمانيين الملكية الذين قدم لهم عرش العراق هدية بعد طردهم من الحجاز لارتباطهم بالاستعمار البريطاني وتوقيع جدهم الأعلى على منح فلسطين لليهود "المساكين" كما تقول الوثيقة المنشورة صورتها في أكثر من مكان، وأصبح الدكتور دكتورا بفضل ما تدره أقطاعات والده من أموال استلبت من الفلاحين المساكين، وأصبح ضمن التيار القومي الذي ضم جميع القوى المتضررة من الثورة من بقايا الإقطاع وحثالات العهد البائد.   ومما يذكر عن نشاط الدكتور أيام المواجهة مع حكومة عبد الكريم قاسم أن التيار القومي أراد أخراج تظاهرة تنادي بالوحدة العربية ردا على شعار الاتحاد الفيدرالي فجهز الدكتور مجموعات من الفلاحين البسطاء تحت حجة زيارة الكاظمين على نفقة الدكتور المؤمن وعند وصولهم الى الأعظمية أنزلوا من السيارات ورفع الشباب القومي اللافتات المطالبة بالوحدة مع مصر عبد الناصر،ولبساطة الفلاحين وعدم معرفتهم بخلفيات الأمور طلبوا منهم المناداة بكلمة" وحده..وحده" فاخذ يرددها أولئك دون أن يعرفوا المراد منها ،وعندما هاجمت الشرطة هذه المظاهرة المشبوهة ضرب الشرطة أحد أتباع الدكتور مالك ممن جلبهم من الحلة الى بغداد طالبا منه عدم ترديد الهتاف المذكور وكان ذلك الرجل بدويا بسيطا -ألتقيته وعرفت هذه الحكاية منه- فاخذ ينادي" يبه أثنين.. ثلاث" مما جعل الشرطي يضحك منه لغفلته وتفرقت المظاهرة التي كان عمادها هؤلاء المغرر بهم.  ومن الأهازيج الرائجة التي رددها فلاحي مالك دوهان الحسن"هم زيارة أونسه ودينارين" أي أنهم سيزورون الأضرحة المقدسة ويشاهدون بغداد  ويحصلون على دينارين، وهذا هو نضال مالك دوهان الحسن الذي أظهر نفسه مناضلا من طراز خاص، وقد كوفي على موقفه ذلك بمنحه وزارة الإرشاد زمن الأخوين عارف، ولكنه بعد انقلاب 17 تموز حافظ على مكانته ولم ينله ضررا لأسباب يعرفها القارئ الملم بتاريخ البعث وارتباطاته الغربية المشبوهة،وكان من المحامين النافذين في أكبر الدعاوى  التي تنقذ القاتل من حبل المشنقة، وتخرج الفاسد من ظلمات السجون.  وقبل عام أو أكثر نشرت المواقع الالكترونية فضيحة الدار التي استولى عليها الدكتور وهي من الدور التي هرب أهلها خارج العراق ومنحت له من قبل الحكومة البعثية تكريما وتعظيما لشخصه الكريم وبين الكاتب الطرق التي لجأ اليها نجله في تهديمها وتحويل ملكيتها الى أشخاص آخرين حتى يخفي حقيقتها ولا زالت الدار بعهدته ولم تعاد لأصحابها الشرعيين، وللأسف لم أعثر على المقال فيما تحت يدي من مقالات يمكن الرجوع إليه في صوت العراق، وقد تقرب الدكتور بعد سقوط النظام للأحزاب الدينية وأصبح وزيرا وعندما رشح في الانتخابات حصل على أصوات قليلة رغم ما بذل من أموال ودعاية انتخابية وفرق من أعطيات على الناس يعرفها أكثر أهالي الحلة، وكان موعودا بوزارة العدل ألا انه لم يحصل عليها وخرج من" المولد بلا حمص" هل أتحدث أكثر ..أترك ذلك للأيام وأود أن أقول له إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر!!!!

محمد علي محيي الدين


التعليقات

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 11/02/2012 17:10:18
الأخ الكريم عبد المطلب الحسيني المحترم
الموضوعات التي تطرقت إليها كثيرة والإجابة عنها تتطلب وقتا أكثر لذلك أسارع الى القول أن لا شخصا معصوم ولا حزبا لم يخطئ من خلال ممارساته والعصمة غير موجودة لدى البشر والشيوعيون بشر لا ملائكة وقد يخطئون أو يصيبون ولكن لماذا التركيز على أخطاء بسيطة تافهة وتجاوز أخطاء أكبر لأحزاب سياسية ودينية أخرى، أما ما تسميه دفاعا فهو عرض لوقائع يتغافل عنها أعداء الشيوعية دائما وكلما جد جديد تطرقوا لما حدث في كركوك والموصل وكانها الجريمة الوحيدة في العراق ناسين او متناسين أن احداث الموصل وكركوك لم تكن صراعا ايديولوجيا بين القوميين والشيوعيين وانما صراع عربي كردي نمى ةتنامى عبر مئات السنين لما يشعر به الاكراد من غبن جراء الممارسات التي قامت بها القوى القومية عبر التاريخ الطويل، وان ما حدث في الموصل مؤامرة اشتركت فيها القوى الغربية والعربية وهيأت الأسلحة والأذاعة وان مصر وسوريا كانت راس الحربة في تلك المؤامرة وان الضحايا المزهومون من القومين العرب في الموصل لم يزد عددهم على ثلاثة عشر شخصا وقسم منهم قتلوا لخلافات شخصية ولكن قتل من الشيوعيين مئات الاشخاص دون ان يذكرهم احد ولك الرجوع للادلة التي اشر تاليها في مقالات سابقة وكذلك كركوك فهو صراع تركي تركماني غذته شركات النفط وكان ىالباديء بالاعتداء التركمان وعليك الرجوع لما كتبه مدير امن كركوك عن براءة الشيوعيين مما نسب اليهم وان العاهر التي واجهت الزعيم لا تختلف عن صابرين الجنابي التي ادعت اعتداء القوى العسكرية عليها،واما الحادثة التي رويتها فلا املك دليلا للتاييد او التفنيد وربما حدثت بصورة غير التي رويتها ولكنك سوقتها في معرض النكاية بالشيوعيين ولست طرفا محايدا حتى ناخذ كلامك ماخذ المسلمات ولعل قولك ان الشيوعيين هم من اسس الى العنف في العراق فلا اعتقد انهم وراء قتال ابناء ادم او مذبحة الامام الحسين او ما فعله الحجاج فهذا هو العراق عبر التاريخ والبشرية عبر الازمان اما ان نحمل الشيوعيين كل ما جرى ويجري الى يوم القيامة فهذا من السفه العقلي الذي يرفضه ذوي الالباب،ولكن لم اراك تشير الى ما اقترفه البعث من جرائم يندى لها جبين الانسانية او التفجيرات التي قامت بها القوى الاسلامية او ما يحدث من قتل وتدمير لا زال ماثلا امام العيون فهل الشيوعيون وراء الاحزاب الاسلامية التي قتلت الملايين ودمرت العراق وسرقت اموال الدولة وعليك ان تتذكر ان ردك من زجاج وهو يستحق اكثر مما قلت وهو ما اشرت له في مقالات سابقة لا اود تكرارها الان
والامر الاخر ان مقالتي فيها اشارة لتهرب مالك دوهان الحسن من الاجابة عن سوال معد البرنامج عندما ساله عن جرائم البعثيين في 8 شباط فاخذ يعيد له اسطوانته الممجوجة عن المقاومة الشعبية وجرائم الشيوعيين وهذا ما نلمسه دائما في اجالات القوميين بعد ان ظهر للناس زيف شعاراتهم وحقيقتهم الفجة
تحياتي لك

الاسم: عبد المطلب الحسيني-كربلاء
التاريخ: 10/02/2012 16:28:37
ارجو من المشرف ان لا يقف حائلا دون نشر الردوان يتقبل السيد محمد علي محي الدين نقدي بروح المثقف الموسوعي وليس بموقف المثقف الايدلوجي منذ فتره وانا اتابع ما ينشره السيد محي الدين من كتابات طبع عليها الطابع التاريخي المؤدلج والتبريري وخصوصا دفاعه الا موضوعي عن تصرفات حزبه الشيوعي العراقي وكذلك دفاعه عن المرحوم عبد الكريم قاسم فمن دفاعه عن تصرفات حزبه بل جرائمه في الموصل وتعليق الجثث على اعمدة الكهرباءوالى الجرائم الاخرى في كركوك والبصره بل يصل الامر الى تبرير تلك الجرائم و الى انكارها ونسبتهاالى الضحاياوالحمد لله فما زالت ذاكرة التاريخ طريه ولم تجف ووثائقها منشوره وكثير من شهودها احياء ان تبرئه الحزب الشيوعي وتصويره بملاك معصوم عن الخطاوان كل ما قام به لا يتعدى مصلحة اوسع الجماهيرحسب المصطلح الشيوعي اريد هنا ان اذكر السيد محي الدين عن جريمه اقترفها رفاقه في مدينة عين التمر المشهوره باسم شفاثه او شثاثه التابعه لمحافظة كربلاء في العام الذي اطلق عليه العام الاحمر يوم تسيد رفاقه على الشارع العراقي وهم يهتفون بشعارهم المعروف ملوحين بالحبال ( ماكو مؤامره تصير والحبال موجوده)وملخص حادثة الجريمه ان مجموعه من المعلمين من مختلف الاتجاهات السياسيه من بعثين وقومين واسلامين تعرضوا من قبل بعض الشيوعين لمحاوله قتلهم الا انهم تمكنوا من النجاة بمعجزه حيث اغلقوا ابواب المنزل عليهم بالاعمده والحجر وعندما لم يتمكن الرفاق من اقتحام المنزل ذهبوا الى منزل احد المعلمين الذي كان يسكنه وهو من اهالي الرمادي ومعروف عنه بانه اسلامي الاتجاه واخرجوه بقوه السلاح الذي كان عباره عن البلطات والسكاكين ومعها عدتم المعروفه الحبال وخرجت زوجته تستعطفم وتتوسل بهم وتحلفهم بالله ورسوله ان يتركوه من اجل اطفاله فكان ردهم ان قاموا بطعنه حتى الموت ومن ثم سحله وتعليقه بكلاليب اللحوم في محل للقصابه وقد احيل المجرمين للمحكمه التي اصدرت على البعض منهم حكما بالاعدام عدا واحدا تخلص من الحكم لاسباب وتدخلات عشائريه وهم من ال الحمد-هذا جزا من تراث الشيوعين التي ينكر السيد محي الدين حدوثها في كل فرصه يتاح الحديث له وهنا استشهد بقول المرحوم عبد الكريم قاسم حين وصف الشيوعين بالفوضوين واعمالهم بانها افضع من جرائم هولاكو واحال الكثير منهم الى المحاكم التي حكمت عليهم بالاعدام قصاصا لما اقترفوه من جرائم واعتقد ان السيد محي الدين مطلع عليها واقول له ان بيتك ليس من زجاج بل اهون من خيوط العنكبوت واختم حديثي بالاستشهاد بالمفكر اليساري = كاستور ياديس = وهو يصف لماالت اليه التجربه الشيوعيه اليساريه قائلا =الامبراطوريه الرومانيه في سقوطها تركت اثار عظيمه اما الحركه الشيوعيه العماليه في سقوطها فقد خلفت نفايات ==وليس هناك ابلغ من هذا القول

الاسم: عبد المطلب الحسيني
التاريخ: 10/02/2012 15:18:42
في كل مره اقرا للسيد محي الدي مقاله او ردا على كاتب ينتقد ظاهرة سياسيه او يتحدث عن حادثة تاريخيه يشمر ساعديه ويسيل قلمه بردودد عصبيه وخصوصا اذا انتقدت ممارسات الشيوعين او تطرق الحديث عن المرحوم عبد الكريم قاسم تثور ثائرة السيد محي الدين فالحزب الشيوعي معصوم عن الخطاولم يمراس العنف ولم يكن له دورا في اشاعةثقافة العنف في العراق ولم يكن له دورا في المجازر المرتكبه في الموصل ولم يكن وراء المظاهرات بل في مقدمتها رافعا شعاره الدموي ( ماكو مؤامره تصير والحبال موجوده)وينسى شهادة المرحوم قاسم بحق حزبه حين وصف الشيوعين بالفوضوين وان جرائمهم لم يجرا حتى هولاكو عن فعلها وينسى ان قاسم احال الكثير من الشيوعين للمحاكم لتصدر احكامها بالاعدام على القتله من حزبه اريد ان اذكر السيد محي الدين بجريمه اقترفها رفاقه في المدينه الهادئهالا وهي مدينة عين التمر المعروفه-بشفاثه-وما شهود الجريمه احياء حتى لاينكر السيد محي الدين الجريمه والحادثه وقعت في عام1959 وهو العام الذي يؤرخ بعام جرائم الحزب الشيوعي فمن الموصل الى كركوك الى البصره والى مدينة شفاثه في محافظة كربلاء(في تلك المدينه البسيطه المطله على الصحراء وناسها الطيبين كان رفاق محي الدين يحيكون خطه للقضاء على محموعه من المعلين لقتلهم لكونهم من البعثين والقومين والاسلامين وفي ساعه تم الهجوم على البيت الذي يقيم فيه اولئك المعلمون الا ان القدر كان معهم فتمكن اولئك المعلمون من التخلص من القتل وحين فشلت الخطه اتجه الرفاق الى منزل احد المعلمين الذي كان يسكنه مع عائلته وهو من اهل الرمادي وكان من حملة الافكار الدينيه واخرجوه من منزله وخرجت زوجته تتوسل منهم تركه الا ان الرفاق لم يستجيبوا لتوسلاتها فقاموا بقتل المعلم ولم يكتفوا بذلك بل علقوه على كلاليب اللحم في محل احد القصابين واخذوا يدورون في المدينه امام دهشة المواطنين الذين اصابهم الرعب وهم يهتفون شعارهم المعروف /ماكو مؤامره اتصير والحبال موجوده/ارجو من السيد محي الدين الكف عن تبريراته والاعتراف بتلك الجرائم لان التاريخ لا يرحم وهو بالمرصاد لكل من يكذب فالجريمه جريم سواء اقترفها الشيوعين او البعثين او الاسلامين او كائن من كان والاعتراف بالخطا فضيله وبيتك ياسيد محي الدين ليس من زجاج بل من خيوط العنكبوت واختم كلامي بشهادة المفكر اليساري الاوربي كاستور ياديس لما الت اليه التجربه اليساريه في العالم قائلا --الامبراطوريه الرومانيه في سقوطها تركت خلفها اثار عظيمه اما لحركه الشيوعيه العماليه في سقوطها فقد خلفت نفايات 0




5000