..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل نحتاج إلى مسرح اسلامي في السويد.

علي القطبي الحسيني

مقطع من مسرحية أصحاب الكساء في جمعية الوحدة الإسلامية في ذكرى وفاة الرسول الأعظم عام 1433 هجري.

مع احترامي وتقديري للجهود الكبيرة والعظيمة التي يبذلها خدّام الحسين (حفظهم الله وسدد خطاهم)

أكتب هذا المقال للتحفيز على مزيد من العمل والتنوع في النشاطات في خدمة الاسلام من خلال مدرسة آل البيت (عليهم السلام)، وليس للإعتراض لا سمح الله تعالى على النشاطات والشعائر العظيمة التي نقيمها جميعا في أنحاء العالم.

ما زالت الكثير من المراكز الاسلامية في أوروبّا والغرب تعمل بالمتعارف من النشاطات الإسلامية والشعائرالحسينية المعروفة، لم تبتكر فقرات أخرى تضاف إلى الفقرات والنشاطات التقليديّة التي تقيمها، بل لم تستطع بعض المراكز الإسلامية الغرب أن تواكب حتى حركة المساجد والحسينيات في البلاد الإسلامية. مع وجود بعض النشاطات الثقافية المحدودة هنا وهناك في هذا المجال، وهي مشكورة ومقدرّة.

الأموال الّتي تبقى من الايجارات والتبرعات والهدايا والدعم من الدول المانحة ليس مورد صرفها فقط في موضوع الشعائر مثل التعزية واللطم والعشاء، بل يجوز صرفها في النشاطات الاسلامية الهادفة، إلا أن يعين المتبرًع تبرعه بشكل معين من النشاط.

في العتبة العبّاسية في كربلاء العراق يوجد فرع خاص باقامة المسرحيات والمسلسلات من واقع الطف الحسيني.

الحسينيات في العراق وسوريا وايران والكويت، وغيرها بدأت منذ زمن تقيم الفعاليات الثقافية والفنية الإسلامية الملتزمة، مثل المسرحيات والجلسات الأدبية الشعرية وغيرها.

إنّ الظرف والزمان والمكان والواقع الإجتماعي الذي نعيشه في أوروبّا والغرب عامة يختلف عن بلادنا. ونحن بحاجة إلى نشاطات أدبية وثقافية أكثر من النشاطات التي تقام في بلادنا الشرقية، والسبب أنّا بعيدين عن الجوِّ الاسلامي المحافظ في بلداننا.

ضرورة المسرح الإسلامي في أوروبّا.
سمعت من بعض المثـقـفـيـن العراقـيين ان البلد الذي ليس فيه مسرح لا يعتبر من الشعوب المثقـفـة.

في أوروّبا الوضع معقد وصعب والبيئة المختلفة عنّا ثقافياً مختلف تحتاج منّا جهود إضافية ونشاطات مضاعفة تضاف إلى نشاطاتنا السابقة ما زال الوضع على  حاله.
 إنما هدفي التوسع في الشعائر مع ابقاء شعائرنا على حالها بدون مس، لأن الشعائر الحالًية هي التي حفظت تراث الثورة الحسينية وتأريخها على مدى ألف وثلاثمئة عام هجري .                     

                                             

من فوائد المسرح الإسلامي:

1- اشغال وقت فراغ الشباب..... جاء في الحديث الشريف.  الفراغ مفسدة.

2- استثمار طاقات الشباب كي يشعروا بأهميّتهم في الوسط الثقافي والفني والاجتماعي الاسلامي.

3- الوقوف امام السيل الهادر من المسلسلات سواء العربية أو الأجنبية أو المدبلجة التي تبتعد أحياناً عن الذوق والخلق المحافظ، مع احترامي للفن الهادف الذي تقدّمه العديد من الأعمال الفنية العربية والإيرانية وغيرهم.                        
4- أهمّية الدور الذي تلعبه هذه التمثيليات في تثبيت التأريخ الإسلامي والعربي عند المقيمين في أوروبا وفي الغرب عامة.

5- تساعد هذه الأعمال الفنيّة في التقليل من حالات ضياع العديد من أبناء المسلمين. بكسبهم إلى مراكز مدرسة آل البيت (عليهم السلام) من خلال النشاطات الفنية والرياضية والأدبية.

6- المساهمة في الحفاظ على اللغة العربية عند ابنائنا وبناتنا.

7- وربّما يمكن ايجاد فرص عمل رسمية. ومن خلال إنتاج نشاطات اعلامية ومسرحية ما دام الجيل الجديد يجيد اللغتين العربية والسويدية.

8- في نفس الوقت يكون المسرح الإسلامي وسيلة مهمّة  للتعريف بالتأريخ الإسلامي الإمامي، وواقعنا الحاضر المعاصر.  

9- خلق حالة الإبداع الفكري لدى الكاتب المسرحي والممثلين ومسؤول الأثاث، أو الديكور كما يقولون.

10- المساهمة في إيجاد أساس قاعدة مسرحية وإعلامية اسلامية في هذه البلاد ربما تجد طريقها إلى وسائل الإعلام السويدي. في المستقبل. ويتمكن الفنّان الإسلامي من فرض احترامه على الساحات الفنية والثقافية الأوروبيّة إن شاء الله تعالى، كما تمكّن (كاتب السطور) كإسلامي من الوصول إلى إتّحاد الكتاب السويدي الرسمي في السويد.

جمعية الوحدة الإسلامية.
حقيقة
أعتبر إرهاصات وبدايات المسرح الاسلامي في جمعية الوحدة الإسلامية في كريستان ستاد / السويد. عملاً رائداً يستحق التقدير والدعم والتخطيط لإستمراره وتطوّره           

تُعرض في معظم المناسبات الأسلامية في جمعية الوحدة الإسلاميّة مقاطع مسرحية تمثيلية، وبإمكاناتٍ محدودةٍ جداً، أو بالأحرى بدون إمكانات.

كذلك يقوم بعض الشباب الحسيني مشكورين ومأجورين في العديد من الحسينيات والمراكز الاسلامية في أنحاء العالم في أيّام عاشوراء بأداء مسرحيات وتمثيليات بإمكانات بسيطة من وحي واقعة كربلاء في عاشوراء.
 ولكن ماذا بعد عاشوراء.

 الإخوة في جمعيّة الوحدة الاسلاميّة مستمرين بإقامة المسرحيّات، في معظم أو كل المناسبات، وأعمالهم تركت أثاراً طيبة في نفوس المشاهدين في نفوس القائمين بها من الشباب وألأطفال .

وضع الأموال عند بعض المراكز الإسلامية.

والأموال موجودة عند بعض المراكز الإسلامية الكبيرة.

وهي أموال كافية (في بعض الأحيان) لتأسيس برنامج اجتماعي ثقافي رياضي يشغل مساحات واسعة من أوقات المجتمع الاسلامي.

وهذا النشاطات ليست من النشاطات الكمالية، بل هي برامج ضرورية، ولها آثار مهمّة على مستقبل الجيل الجديد.

كما يمكننا ومن حقنا أن نطالب بمبالغ ماديّة من وزارة الأقاف في العراق، لأنّ الجيل الّذي سيكبُر هنا هو من أصولٍ عراقية وله علاقاتُ تواصل بالبلد الأم.

كما ومن الممكن في المستقبل سواء القريب أم البعيد التنسيق مع جهات فنيّة عراقية من داخل الوطن.

 والطموح عندنا إذا تقدّم المسرح الإسلامي يمكنه أن ينطلق خارج الحسينية والمسجد إلى مساحات أوسع.

مقطع من مقال علاء الخطيب.. عنوان (حضرة السلطان أردوغان والعربان).

(لقد أوجدت الدراما التركية واقعاً جديداً وهو واقع المسلم الذي لا يقيم وزناً لعقيدته، فقد أظهرت هذا المسلم الذي يعشق الحرام ويشرب ويزني ويصلي على النبي إذا ما ذكُر والمرأة السلمة التي تصوم رمضان و تقيم علاقات غيرشرعية وتنجب أطفالاًغير شرعيين, والقائمة تطول. فقد روضت هذه المسلسلات المجتمع العربي لتقبل الإسلام الأوردغاني الجديد).

ختاماً.

تحية إلى المسرحيين الإسلاميين الهادفين الجدد.

كادر مسرح جمعية الوحدة الاسلامية

 المخرج  الاستاذ: الحاج أبو عبدالله الجوراني

المخرج الأستاذ الحاج  حسين المرتضاوي

وتصوير المهندس الحاج عباس حسن عاصي

الممثلون حسين التريكاوي / الناعي

الحاج فلاح الفرطوسي / المقدمة الشعرية

تمثيل

عبدالله سعود

حسن يوسف

عباس الجوراني

محمد حسين

واطفال المدرسة العربية في جمعية الوحدة الاسلامية

تبارك داخل" زينب حسين " حسين سعود "حسن عامر " مقتدى احمد

ادعو لهم بالتوفيق لتأسيس نواة المسرح الإسلامي في بلاد السويد. بالإستفادة من الطاقات العديدة الموجودة في هذه البلاد.

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 10/02/2012 17:32:16
حياك الله الأخ
mohammed677@hotmail.com
واهلا وسهلا بكم في هذا الموقع وباقي المواقع.
تعذرني لم اعرف اسمكم الكريم
دعائي لكم بالخير.

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 10/02/2012 00:09:53
الأديب الشاعرالجدير الأستاذ عباس طريم.. دام موفقا وسالماً
تحية مباركة طيبة.
نعم أستاذي الكريم نحن بحاجة إلى تسليط الضوء على المواقف الجميلة في تأريخنا وحاضرنا، لنقدّمها بشكل محافظ وهادف بدلاً من معالجة قضايا مختلقة، أومبالغة ليست من الواقع، أو التهريج في بعض الأحيان.
أشكر مشاركتك ونظرتك القيّمة والموضوعية.

الاسم: mohammed677@hotmail.com
التاريخ: 10/02/2012 00:05:23
السيد القطبي رعاك الله نشكر جنابكم على هذه الالتفاتة الكريمة ونحنوا متواصلين معكم انشالله في هذا الموقع المبارك والمواقع الاخرى انشالله . دمت سالما موفقا .

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 09/02/2012 15:11:15
الباحث العلامة السيد علي القطبي الموسوي .
كنا ولا زلنا بامس الحاجة الى المسرح الاسلامي الذي يعيد لاجيالنا صور التاريخ المشرق الذي ابتنى بجهود وتضحيات علينا ان نوضح معالمها ونسلط الضوء عليها فهي جزء لا يتجزء من تاريخنا المجيد .
تحياتي ..




5000