..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


راضي شنيشل خسر تاريخه وخان العراق!!

د. كاظم العبادي

تعثر المنتخبات العراقية العمرية لكرة القدم اصبحت اضافة الى استمرارها ظاهرة مشينة ولايمكن السكوت عليها ولابد من الوقوف عندها قليلا قبل ان تتحول من ظاهرة, ربما يعتقد البعض انها عابرة, الى واقع قد يصبح ملازما لهذه المنتخبات مالم يبادر الجميع الى وضع الحلول السريعة والناجعه لتعديل مسيرة المنتخبات العمريه التي لم يفكر احد باهميتها وضرورتها في عملية بناء المستقبل الكروي العراقي والتي اصبحت ومع الاسف الشديد تتكرر وباستمرار ودونما اي انتباه من اي مسؤول حريص على تاريخ العراق الكروي, والانكى من ذلك ان لا احد يتعظ مما يجري ولا ياخذ درسا او عبرة من هذه الاخفاقات التي اصبحت تثير السقم والاشمئزار اكثر مما تثير فينا الاحباط او الحزن ... وكانت اخر هذه الاخفاقات هي تجربة المنتخب الاولمبي الاخيره والتي اثبت فيها فشله الذريع وربما المخزي حيث لم يكن الاداء في مجمله مقنعا للجميع رغم ان بطاقة التاهل الى الاولمبياد كانت بيد المنتخب بعد ان خدمه الحظ في اللعب ضمن مجموعة مقبولة نسبيا ... ما حصل مع المنتخب الاولمبي ... سيحدث غدا مع منتخب الشباب والناشئين ... وسيتكرر لاحقا مع المنتخب نفسه اذا استمرت عملية الاصرار اذا لم نقل العناد على تسليم اجيال البلد الى مدربين غير مؤهلين ولا يحملون شهادات او تجارب عالمية.

لا يقدر البعض اهمية منتخبات الفئات العمرية التي توليها دول العالم الكثير من العناية والاهتمام لمعرفتهم بان هذه الفئات التي غالبا ما يتم اختيارها وفق اسس وقواعد وضوابط علمية رصينة هي المحك الاساس في انشاء وخلق المنتخبات الوطنية وذلك وفقا لمبدا منطقي معروف ينص على ان المقدمات اذا كانت صحيحة فالنهايات صحيحة ولكن البعض لدينا ممن لايعير اية اهمية لهذا النوع من المنتخبات والذي لايفكر او يعمل وفق مبدا الانتقاء الصحيح والاعداد العلمي الصحيح لانتوقع منه في النهاية ان يقوم بتطوير مثل هذه المنتخبات طالما ان هذا البعض لايزال مصرا على تسليم قيادة المنتخبات العمرية الى مدربين محليين غير اكفياء بالمرة لايملكون سوى سمعتهم الجماهيرية في مجالات اخرى لاعلاقه لها بالتدريب والغريب في هذا الامر انك عندما تسال هؤلاء عن سبب تسليم المنتخبات الى هذا النوع من المدربين لاتلقى جوابا شافيا وان اجابوا فكثيرا مايكون الجواب غير مقنع وغير مبرر... لذلك لا تستغرب اذا لم تتطور الكره العراقية خلال العقود القليلة الماضية .

انني في هذه الاسطر التي كتبتها وانا يعتصرني الالم والحزن احمل مسؤولية عدم تاهل المنتخب العراقي الى اولمبياد لندن الى مدرب الفريق العراقي ... لانه اولا وقبل كل شيء وافق على تحمل مهمة شاقة وعسيرة هي اكبر من امكانياته واختار لنفسه ان يكون عائقا امام تطور نخبة شابة من اللاعبين العراقيين الطامحين الى الفوز وتقديم الافضل للشعب العراقي  ...ان اسم شنيشل كبير بلاشك كلاعب لكن كمدرب فان عليه اكثر من علامة استفهام؟ ... نعم انه المدرب الذي قاد الزوراء للفوز ببطولة الدوري العراقي ... لكن هذا الانجاز لا يعطيه اي افضلية لتدريب منتخب يمثل مستقبل العراق ... بطولة الدوري العراقي ليست مقياسا للحكم على امكانيات المدربين, فهي بالاصل بطولة متواضعة لا تجد فيها احترافية كبيرة لتقول عنها انها تلك البطولة الخرافية, مستوى الاندية في بداية الطريق الى الاحتراف, مستوى المباريات ضعيف للغاية, التنظيم ضعيف, الاتحاد الآسيوي لا يقدرها ولا يعطي لحامل اللقب تمثيل العراق في بطولة الاندية الاسيوية بينما يعطيه الحق للعب في بطولة اشبه ان تكون دوري الدرجة الثانية الاسيوية, النجوم هجروها الى الدول العربية والمجاورة, هي فرصة لمن لا يحصل على وظيفة عربية ان يستعرض عضلاته فيها.

لن اعذر شنيشل عما حدث ولن اسامحه ابدا خاصة وانه يعرف جيدا ان المهمة التي تولاها وورط نفسه فيها هي اكبر منه ومن امكانياته وقدراته التدريبية وكان عليه ان يعتذر وان يكتفي باسمه كلاعب جماهيري معروف ومحبوب من الجماهير حقق خلال مسيرته الطويله الكثير من الانجازات التي جعلته نجما جماهيرا يشار له بالبنان, لكنه ولاسباب نجهلها فضل المغامرة التي لم يحسب نتائجها جيدا وزج بنفسه في مجال لايعرف عنه شيئا لقد سلم نفسه للشيطان واساء الى نفسه وسمعته قبل ان يسيء الى الاخرين ناسيا او متناسيا ان مهمة التدريب ليست لعبة يحترفها ايا كان, انها ليست لعبة "لهو", وليست مكافاة تقاعدية كما يتصورها البعض, معتقدين انه كلما تقدم العمر بلاعب ما وتعذرعليه الاستمرار باللعب فان مابقي له من سنوات بامكانه قضاءها تحت خيمة التدريب املا ان يحالفه الحظ في تحقيق بعض الانجازات التي قد تضيف الى رصيده كلاعب شيئا ما, بالتاكيد ... فالتدريب شيء اخر لا علاقه له ربما بلعبة كرة القدم, انه مجموعة معقدة من العلوم والفنون والمواهب التي لا يمكن لاحد ان يحضى بها مجتمعة وان اجتمعت فانها غالبا ما تكون لبضعة من المدربين الذين لا يعملون وفقا لمبدا الحظ والخيره, ان قبول راضي شنيشل بمهمة تدريب المنتخب الاولمبي دليل على انانيته, انه رجل اناني, فكر في نفسه اولا قبل ان يفكر بالمنتخب الاولمبي او بالجمهور الرياضي او بالعراق, لقد فضل نفسه على حساب العراق ...وهو كأي مدرب عراقي محلي ممن لا يملكون المؤهلات العلمية, المستعدين دائما على قبول المهمات التي يعلمون انها اكبر من قدراتهم واعظم من خبراتهم وانها قد تطيح بهم الى الهاوية في اية لحظة, هؤلاء وامثالهم قد نظن انهم يغامرون بتاريخهم او سمعتهم, ولكنني لا اعتقد ذلك , فأن من امن العقاب اساء الادب, فهل سمعتم يوما بمعاقبة مدرب عراقي من قبل اتحاد اللعبة بالايقاف مثلا؟ ... لا اقصد هنا عقاب الرضوانية التي لم ينجو منها احد ... حيث لم نسمع يوما ان مدربا فاشلا تمت معاقبته بايقافه عن العمل, بل العكس هو الصحيح فان كثيرا من هؤلاء الفاشلين سرعان ما يتم تكليفهم بتدريب فرق واندية اخرى وكانه عز على العراق ان يوفر لمنتخباته الوطنيه والاولمبيه ما يشاء من مدربين عالميين من ذوي الخبره والسمعه القادرين على تطوير الكرة العراقية وتحقيق النتائج الطيبه, انها ماساتنا القديمه الجديده, ولعبة كل يوم, فرغم امكانيات العراق الماديه الهائله ورغم خزينه الكبير من الطاقات والمواهب الابداعيه الشابه الا شيئا ما في العراق يحول دون التفكير في التطور, ماهو هذا العائق الذي يمنعنا ان نعمل كما عملت دول الخليج او بعض الدول التي لاتتوفر لديها عشر امكانات العراق الماديه والبشريه , من المسؤول عن ذلك, هل هي الديكتاتورية ام هي الديمقراطيه, ام كلاهما معا, وفي كل منهما ثمة بيروقراطية, وثمة اوتوقراطيه, وثمة وثمة وثمة .. والى متى يبقى صراخنا وصياحنا ناهيك عن دعواتنا وتوسلاتنا الى كل المعنيين والمسؤولين بضرورة الانتباه وضرورة العمل من اجل شيء جديد , شيء بعيد عن السياقات التقليديه التي عفى عليها الزمن, لقد جربنا كل شيء محلي وشبعنا من المحليات وقد حان الان وقت التغيير ووقت التخلي عن المكابره والعناد.

كنت اتمنى على الكابتن راضي شنيشل ان يكون اول من ينادي باستقدام الكفاءات العالميه واول الداعين لتطوير المنتخب العراقي الاولمبي على ايدي وخبرات المدربين الغربيين وان لا تغريه العروض التي انهالت عليه عندما دعي لتولي تدريب المنتخب الاولمبي فهو ليس بحاجة الى السمعة الجماهيريه فهو نجم قبل ان يكون مدربا وكان عليه ان يتصرف كرجل شهم ونبيل وان يقول قولا صادقا ويعطي رايا صريحا فاعلا بانه ليس اهلا لهذه المهمة, ليس هو ولا سواه من المدربين العراقيين وان الاجدى بالاتحاد ان يبادر الى استقطاب الخبرات العالميه والاستفاده منها قبل ان تشيخ فئاتنا العمريه الشابه, ولكنه وياللاسف ابى ان يكون ذلك الرجل الشهم النبيل وفضل ان يكون رقما فاشلا في مسيرة المدربين العراقيين عديمة الجوى.

ان على راضي شيشل ان يستقيل فورا وهذا اقل ما يرضي ويقنع الجمهوروعليه ان يرحل عن عالم التدريب وياخذ معه كل المدربين الفاشلين امثاله لقد ضيعوا علينا حلم التاهل الى الاولمبياد وحرمونا من تحقيق فرصة اخرى لتطوير شباب وابناء العراق ناهيك عن تطور الكره العراقية.

لم تعد احجية ومبرارات شنيشل مقبولة بعد الان مهما قدم من اعذار ... فقد سمعنا منه اسباب رفضه العمل مع بورا في بطولة كاس العالم للقارات لانها تتقاطع مع افكاره التي لا اعرف اين بناها وحصل عليها!! ... للاسف الشديد حالة شنيشل تقدم دليلا جديدا على عدم طموح المدرب العراقي وتفضيله العمل بمؤهلات محدودة دون التوجه الى المعرفة والعلم العالمي ... استغرب جدا من هذا الرجل الذي احترف كرة القدم كلاعب وحصل على العائدات المادية الجيدة لكنه استكثر على نفسه ان يستغل هذه العائدات لتطوير نفسه كمدرب بالتوجه الى الاكاديميات العالمية في الغرب لتطوير امكانياته التدريبية وفضل ان يكون ضمن نفس تصنيف المدربين المحليين دون اي رغبة ليكون اكبر من ذلك.

الحل الجراحي السليم هو ان تسلم المنتخبات العراقية بيد كفاءات عالمية مسقبلا ... على الاقل ان لم تنجح في تجاربها فانها تستطيع ان تبني اجيال البلد بثقة ... مؤكدا ان اتحاد كرة القدم يحتاج الى مساعدة البلد لاستقدام مدربين عالميين لمنتخبات الفرق العمرية التي لا يمكن الاستخفاف بها.

راضي شنيشل خان الامانة وانهى نفسه كمدرب... لقد حكم على نفسه وعلى المدرب العراقي بالاقصاء عن المنتخبات العراقية ... تجربة مكررة للمرة الالف ولم تعد مقبولة ولا مستساغه.

 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: الدكتور كاظم العبادي
التاريخ: 08/02/2012 13:14:42
شكرا للاخوة والاصدقاء الذين اضاءوا لي بمداخلاتهم الصادقة الرصينة الكثير من النقاط التي ساهمت فعلا في تطوير المقال الخاص بالمدرب واللاعب السابق راضي شنيشل واشكرهم كثيرا على تفهمهم حول ماذهبت اليه من اننا في العراق نحتاج اكثر من اي وقت مضى الى اللجوء الى المدرب الاجنبي بعد ان فشلت كل محاولاتنا وتجاربنا في الاتكاء على تجربة المدرب المحلي التي لم تحقق سوى المزيد من النكوص والانحدار بالمستوى الكروي في العراق حتى اصبحت هذه القضية اي قضية الاقتصار على خدمات المدرب المحلي مثار سخرية واستهزاء ليس من قبل النقاد الرياضيين وحسب وانما وصلت الى الجمهور الرياضي الذي ادرك بفطنته ونباهته المعروفه سبب لجوء دول الخليج وغيرها من الدول الى الاعتماد على المدرب الاجنبي ولاشك ان الاخوة الذي اشتركوا في التعليقات هم اذكى من ان يؤولوا اي تعبير لي الى غير ماقصدت وغير ما اردت فلم اكن اعني بالخيانة سوى المعنى الرمزي المجازي الذي يدل على ان من يسارع الى التهافت على المناصب التي لاتليق به فكانما خان بلده وخان الامانة التي اوكلت اليه اذا لم يكن اهلا لصيانة تلك الامانة والمحافظة عليها فما معنى ان كل من يقبل بالمسؤولية وهو يعلم انه غير كفء لها لا من حيث الخبره ولامن حيث الكفاءة والمستوى العلمي ثم لايحقق سوى الفشل والخذلان لنفسه ولبلده
تحياتي لكم ايها الاخوة الاعزاء على مشاعركم الطيبة واطرائكم الصادق النبيل 

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 07/02/2012 23:11:54
تحية طيبة.
كنت رياضيا ولاعبا ماهرا في العديد من الفرق البغدادية ولكن منذ عمر طويل لا ألعب، ولا أتابع المباريات الرياضية إلا اللهم مباريات منتخبنا العراقي الوطني، لا من باب حب الرياضة، ولكن من باب محبتي للوطن.
الآن أنا أقرأ كلاماً منطقياً.
ما هي شهادة المدرب راضي شنشل؟
أين هي دراساته الأكاديمية؟
دعوة حكيمة ومنطقية إلى المدربين العراقيين من قبل د. كاظم العبادي بأن يستفيدوا من الأموال الموجودة عندهم للتحصيل العلمي الرياضي الكروي وعدم الإكتفاء بما عندهم من معلومات محدودة لا تواكب ولا تجاري التقدم العلمي الرياضي السريع الخاطف.
دمت موفقا وسالماً




5000