..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كيف رقصت شاكيرا على اغنية (عمي يا بو عيون السود )

عبد الكريم ابراهيم

دخل بكوفيته المنقطة وعقاله الجنوبي دار الاوبرا في سدني على حين غرة ، اللافت للنظر انه لم يحضر معه جيشا من الموسيقين كما جرت العادة في الحفلات الضخمة . اصابت الدهشة ( شاكيرا) وهي تنظر الى القادم من ارض سومر وبلاد الحزن ، حيث كانت تظن انها ستشبع رقصا حتى الصباح على انغام هذا الجنوبي ،ولكنها فوجئت حتى الذهول ان اوركستراه وعازفي داخل حسن هم عبارة عن مسبحة وحركة لليدين تتناغمان بطريقة عجيبة لا يفقهها الا هو . كانت تريد موسيقى واغان تحرك فيها الارداف والرقبة بدون شعور وتكلف . جلس داخل حسن في الصف من دار الاوبرا وينما اعتلت (شاكيرا ) المسرح .كانت تريد ان يدب في جسمها شيطان اسمه الرقص الشرقي ،ولكن ساررها شعور في تلك اللحظة انها وقعت في الرجل الخطأ ،وانه ليس المطلوب كما تدل هيئته البسيطة . انتظرت هذه المرأة كي تعرف حقيقة الموضوع ، لان الغاء حفلة كهذه ستكلفها مبالغ كبيرة وغرامات لم تكن في الحسبان . في البداية انتابتها حالة من الغثيان وصرع جنوني وهي تصب نارغضبها على مدير اعمالها وكيف وقع في هذا الخطأ الفادح . تبسم المدير وهو يحاول ان يشرح لها الامر وان الرجل ذو الكوفية والعقال هو المطلوب بشحمه ولحمه وقيافته الجنوبية . رأى داخل حسن علامات الحيرة ونظرات التي اطلقتها شاكيرا نحو ، فاخرج مسبحته من جيبه وفركها بقوة كأنه يستحضر مارد مصباح علاء الدين واخذ يقلبها يمينا ويسارا وبدأت حباتها الكهرب تتساقط كأنها المطر على خد حسناء . انغمس الرجل في عالمه الخاص لم تشغله مفاتن (شاكيرا) وملابسها القصيرة، ثم وضع يده على اذنه واطلق العنان لصوته بعد ان رفض كل المؤثرات الصوتية . بدون سابق انذار بدأت المرأة تتمايل وترتعش كأنها اصيبت ( رجفة جويريد) . فقدت (شاكيرا) السيطرة على جسمها ،واخذ الرجل يحركها  بـ(الريمونت كونترول )  بواسطة صوته ( الأبح ) وهي تتحرك من الرأس حتى اخمص القدم على اغنية ( عمي  يا بوعيون السود ، خالي يا بو عيون السود ) .

رغم الحزن الذي جثم على جواء الحفلة  حيث كانت جنوبية  بامتياز ، فان ( شاكيرا ) استطاعت ان تكيف جسمها  وان تطوعه كي يتناغم مع حركة يد داخل حسن ومسبحته العجيبة ،وكلما غنى الرجل  اغنية جديدة  زادت هذه المرأة من انسجامها  في مشهد سريالي لايعرفه سوى الذين  اكتووا  بنار العشق حتى الثمالة وهزهم الهوى كسعفة  في شهر اذار . لم تستطع ( شاكيرا)  ان تحبس دموعها  وهي ترقص .الدمع بدأ يتساقط على ثوبها  القصير حتى غدت قطعة بيضاء مبتلة ، لاتعرف غير دوران كل عضو من جسمها ،وداخل هو الآخر طار الكرى عن جفونه لانه اعتاد السهر حتى الصباح لشاهد اسراب القطا وبائعات القيمر كأنهن قطار بشري يبيع البسمات على  العابرين . عاشقان جمعتهما الصدفة ، الاولى: امرأة تريد ان تصنع بجسمها مجدا من الايماءات و الحركات ،والثاني : صوت كل من سمعه  لازمه احساس  بان جنوب الارض اختزل به .        

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000