..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار أدبي مع الشاعرة العراقية رفيف الفارس

ألند إسماعيل

 حوار أدبي مع الشاعرة العراقية رفيف الفارس

أجرى الحوار: ألند إسماعيل

(بعدي عن الوطن أطلق صمتي من خبئه وحولني إلى قلم يكتب بالـدمع الأحمر)

 

رفيف الفارس

شاعرة من بلاد الرافدين احتضنت تراث وطنها في الغربة بشموخ و بأجمل رؤية للمستقبل لتكون الأجيال القادمة على بينة من عراقة تاريخ وطنها الذي  تعتبره عشقها الوحيد و دمعت ألحاظها طويلاً لرؤيته و هو ينزف انما الاصرار بقي دافعها الأزلي لإنشاء قاعدتها الادبية متمكنة في تحقيق غاياتها في  الابداع و التي لمعت في وقت قصير كبريق جليد جبال بلادها و قطرات الندى المتدلية على اغصان الصفصاف المطلة على شطآن دجلة و كان اغترابها  عن وطنها مصدر انفجار منابع الحنين و كسر صمتها ليتحول الى ريشة رقيقة تكتب على سطور منهمكة من معاني كلماتها التي تبعث في النفس الطمانينة و التوق الى قراءة نصوصها مرات عدة بصمت مفتعل و هي ترسم ابجديتها في التالق .

لنعرف أكثر عن هذه الشاعرة فقد أجرينا هذا  الحوار : 

- لمع اسمها في وقت قصير فمن تكون رفيف الفارس ؟                

سؤال إذا لم نطرحه على أنفسنا ستنطفئ شعلة ما فيــنا .. مــن نكون ؟

 لا تعطى هويتنا الإنسانية عند  لحظة تسميتنا ، فالإنسان يستمر بولادة نفسه لأكثر من مرة حتى يجد ماهيته أخيرا .

أنا حفيدة الفرات

احمل جنون فيضاناته

جبروته وعنفوانه

ابنة دجلة بعذوبة الغروب على شطآنها

و النوارس على صفحاتها

وحفنة من الطين الأحمر و الآس ...

- ماذا حملت معك من زمن الطفولة إلى بلاد  المهجر ؟

أهم وأعز ما حملت كينونتي العراقية ، افتخر بإرثٍ لا يطاوله ارث غيره , حضارة تتحدى الزمن حملتها بين أضلاعي بكبرياء محارب مكلوم ، ذكريات تمدني بصور الحنين .. صوت جدتي وهي تسرد القصص وترتل فتات الشعر ..

لاشك أن الإنسان يظل حاملا طفولته في مكان خفي من الذاكرة يعود إليه كلما اشتد وقع الحياة ، ويمكنني أن أقول اليوم بأمانة ، إن الحنين إلى الوطن صيرني رقيماً طينياً في ذاكرة الأرض والماء والخريطة .

- ما الفرق بين الجيل القديم والجيل الجديد من الشعراء من حيث الإحساس و الروح و التعبير ؟

كيف يتم تصنيف أجيال الشعر أو الأدب بصورة عامة  برأيك ؟؟ هل هو تصنيف على أساس العمر أم نوعية الشعر أم المدارس  الشعرية؟ عامل الزمن غير وارد هنا , إن تصنيف الشعراء إلى فئات متباينة في أسسها يحد من إبداعهم أما من حيث الإحساس والروح والتعبير فالإنسان هو الإنسان ذاته في كل زمان ، يحمل ردود الأفعال نفسها ،تماما كما يشعر بالظلم والحب والهزيمة والسعادة ، ويبقى الفرق الوحيد في استعمال المفردة وتوظيفها وفق دواعي العصر الذي نعيش .

فمثلا نجد كثير من المبدعين كانت بدايتهم في الستينات من القرن الماضي مثل حسب الشيخ جعفر ، ومازال عطاؤه مستمرا إلى يومنا هذا ،  فهل نحسبه على جيل الستينات أم على الوقت الحاضر ؟ وهناك شاعرات أخريات متميزات في عطائهن الا انهن تأخرن قليلا في اصدار المطبوعات فهل نحسبهم على زمن بداياتهن ام زمن مطبوهاتهن ؟ ... أو لنأخذ مثلا أفكار ومسرحيات شكسبير التي تصلح لكل زمان وقد تم تقديمها بصور مختلفة الرؤى والفلسفات ، فهل من الانصاف ان نجير شكسبير الى طبقة معينة بعيدا عن كونه شاعرا خالدا عبر العصور! فكرة التجييل هنا تقتل الاحساس وتجعل الشاعر او الكاتب اسير العقد الذي يترعرع فيه بمعزل عن نقطة الذروة في سنامه الابداعي ، وكأننا نرسم حدودا لما ليس له حدود وهو الابداع او الاتيان بما هو غير مألوف او عادي كما رآه نيتشه .

وعلينا نحن كمثقفين ننتهج لأنفسنا واقعا مغايرا عما سلف ، ان نتخلص من العصرنة والادلجة في تقديم مفاهيم جاهزة لكل ما يحيط بنا من أسئلة ، فالشعر هو لعبة السؤال الأزلي لا الجواب المكبوت في الحناجر الصدئة ، هذا من حيث الزمن ، اما من حيث الروح والتعبير فنبحثه في نفس السياق ، فلا يصح ان نضع الحواجز  بين صنف شعري واخر متناسين ان الفكرة هي ابنة العقل وهو الذي يروضها في الميدان الذي يتوائم جسدها الرقيق معه لتنمو وتترعرع وتتعافى ، وما اعنيه هنا هو الحيف الذي وقع على من يشتغل في حقل القصيدة العمودية او قصيدة التفعيلة واجبر على الانزواء خارج قوس النثر باعتباره فناً مشوه الخلق كما يراه البعض من نقادنا الرجعيين .

- الأدب النسائي ما رأيكِ فيه وهل وصل إلى مستوى يحتذى به ؟

إذا كان هناك أدب نسوي فيلـزمنا أن نسمي بقية الأدب "الأدب الرجولي" لتتوازن الكفة . جدلية تسمية الادب النسوي تدخل ضمن معوقات اجتماعية ونظرة محدودة للحالة الإبداعية وبالتالي فانها تحد من طموحات الشواعر اللواتي امتلكن ادواتهن وارتأين لأنفسهن منهجا حيويا في جماليات الشعر وفضاءاته ، وليس الابداع بغريب على المرأة العراقية ، فلو طالعنا حضارتنا لعثرنا على عشرات الاسماء التي دونها التاريخ بنكهة ذهبية وفي شتى المجالات .. اما في عصرنا الحاضر ، فالاسماء كبيرة على قدر العناوين ، وها نحن نتتلمذ على يد نازك الملائكة ولميعة عباس عمارة وعاتكة الخزرجي وغيرهن .

والمفارقة الاجمل ان نزار قباني كتب اروع القصائد في وصف احاسيس وشعور المرأة في ديوانه  (( يوميات امرأة لا مبالية))

سأكتب عن صديقاتي

عن الأغلال دامية بأقدام الجميلات

عن الهذيان .. والغثيان .. عن ليل الضرعات

عن الأشواق تدفن في المخدات

عن الدوران في اللاشيء

عن موت الهنيهات

صديقاتي

رهائن تشترى وتباع في سوق الخرافات

سبايا في حريم الشرق

موتى غير أموات

يعشن ، يمتن مثل الفطر في جوف الزجاجات

فلو إننا لا نعرف نزار قباني لقلنا ما أجرأ هذه الشاعرة وهي  تصور مشاعر المرأة في ظل العبودية الشرقية وما ابرعها ، فهل يجوز لنا اعتبار هذا النص ادبا نسويا ؟

- هل بعدكِ عن الوطن له تأثير على قصائدكِ ؟

لا يمكن ان ابتعد عن الوطن روحيا فهو أول حبيب ، او قبلة ، اول الحنين وآخره هو .. بعدي عن الوطن اطلق صمتي من خبئه وحولني الى قلم يكتب بالـدمع الاحمر .. انتظر العودة بصبر مهشم .. يقال ان خروج الروح مؤلم لكن عودتها اشد إيلاما ، ورجوعي الى الوطن سيكون كعودة الروح الى جسد أنهكته الغربة والذكريات والسؤال الاكثر ايلاما .. هل العودة ستقتل الدمع على حدود الوطن ام ستطلق طوفان التساؤلات؟ ورغم كل الحنين والالم والترقب سيبقى الوطن يغني اغنيته من خلال حنجرتي وقلمي ، فلا عجب ان تجده حاضرا بقوة في صميم حروفي ..

- العراق ملحمة نارية و ضجيج الألم و حنين القلب ماذا يعني لكِ ذلك ؟

حملتك لونا احمر
قلما تجرد من كفي .. تعثر
نذرت الروح لحبك وأكثر
حملتك حلما منسيا
بين نغمات لحنٍ وكلمات أغنية
عنفوان طفلة إلى صبية
عرفت الحب على اخضرار يديك
غمست قدما في جراحاتك

وتوضأت بماء النهرين
وصليت رحمة لله بك ركعتين

ملحمة العراق أبدية .. بستان من دموع ودم وآهات وحب وحياة .. لم يكن ولن يكون بلدا عاديا يسير على منطق العالم ، متفلت هو من كل القوانين كشعبه تماما .. يسقينا الحنين ويقتات على الالم  والدم .

تركيبة أخذت من النار والحديد والورد والسهر كل صفاتها  .. كل امزجتها الغريبة والمتقلبة .. ونحن .. انا مثله انعكاس لصورة الوطن في شخصيتي بكل ما تحمل من هدوء .. احلام .. امنيات طموحات وتحديات للذات ، هذه الملحمة من الحنين والحب والالم هي التي وشمتنا كعراقيين منذ قرون، هي التي تعطينا القدرة على الصبر والمواصلة رغم الموت اليومي  رغم ما يتعرض له الوطن من خيانة ونهش وكأنه أسد جريح تكالبت عليه الضباع .

- هل تشكل لكِ الكتابة خروجاً من رتابة فوضى العالم؟

الكتابة بالنسبة لي ليست هروبا . إنما هي صرخة (لاحزينة احيانا واحيانا هائمة واحيانا مغرقة في المأساوية وهذا يتبع الحالة النفسية والمتغيرات الظرفية ، لكن الاساس واحد وهو رؤيتي وتشبعي  بما يحيط بي ، الكتابة مثل الرقص الموسيقي الفنون بصورة عامة  ، موضوعها الاساس  ومادتها الخام هي المبدع او الانسان ذاته .. وهي تعبير عن حاجة  الى الاكتشاف ..  الى وضع شكل جديد للجمال مع عامل  نفسي متأثر بالمحيط مما يكون حالة من القلق المزمن لبلوغ هدف لا يمكن ان اصله ..

- ما هي همزة الوصل بين الشاعر و الجمهور؟

ان كنت قد فهمت السؤال فهو يمكن ان يحمل شقين :

الاول هو ما يقدم الشاعر من خلال كلماته وكيفية تأثيره بالقارئ , ان تكتب للجمهور فلن يسمعك او يقرأك احد لأنك ستتابع الحالة النقدية لذا سيكون ما تكتب مصطنعا غائما  اما ان تكتب من عمق ضميرك فأن الجمهور سيتواصل مع صدقك ومع اصالة تجربتك ورؤيتك .

اما اذا كنت تقصد التواصل الحسي المادي الملموس والتفاعل الآني بين الشاعر والجمهور فهنا تبرز نقطة مهمة بين الشعر المقروء  والشعر المسموع ، كما هو حال تفاعل جمهور المسرح مع الفنان والإضافة له  كما هو في كل عرض مسرحي يكتسب من ردود أفعال الجمهور ، وهذه السمة اكدتها نظرية القراءة والتلقي والتي تهدف الى ارساء دعائم العلاقة الحميمية بين الشاعر والقارئ من اجل الارتقاء بالعملية الاستيعابية للنص المطروح بين طرفيها .

- أغلبية الشعراء يكتبون الشعر من آلام المنفى و صراخ الحرمان ، فإذا حلت القضية العربية هل يعني هذا انتهاء الشعر الوطني ؟   

هل تعتقد حقا ان القضية العربية هي الغربة والهجرة فقط ؟؟ انا باعتقادي ان القضايا العربية كثيرة ومعقدة وشائكة والواقع يخبرنا وكذلك التجارب بأن توصلنا الى حل مسألة ما تدخلنا  في متاهات قضايا اخرى وامامنا العراق كمثال , كم تصورنا اننا بإزالة النظام السابق ستحل مشاكل العراق وها نحن نعاني اكثر مما كنا نعتقد ، ناهيك عن القضايا الاجتماعية الشائكة وما تفرزه كل مرحلة زمنية من أزمات وانتهاك للحقوق الانسانية ، فالشاعر والفنان هو انعكاس للمعاناة بكل أشكالها ، اجتماعية وسياسية ونفسية ولا يمكن ان تنتهي معاناة الانسان العربي بأنتهاء حالة او مرحلة معينة لأن الصراع قائم بين السلطة والشعب على اساس الملك والعبودية وليس العدالة والرعية .

- حلم ما يزال يراودكِ ويؤجج اللهفة في مهجتك ولم يتحقق بعد؟

كثيرة هي الاحلام التي وئدت في أرحامها .. والتي تتحول اما الى حزن قاتم ذي قوة جذب مذهلة تفوق التصور كثقب اسود ، او يتحول الى تحدٍ لرؤية غد جديد نابض بالحب والهدوء .. ماذا تريد ان اقول لك .. الاحلام كثيرة والامال اكثر والخيبات مسبحة تتلوها سنوات من العزلة .. كثيرة رؤاي الى درجة  لا يدركها عمر واحد .

- ما رأيكِ بالشعر الحديث؟

هل تقصد قصيدة النثر  كما يسميها البعض ؟ للاسف يا صديقي ان المفهوم السائد حول قصيدة النثر انها ساحة لكل من لا يستطيع ان يكتب بالشعر العمودي او التفعيلة , وهذا مفهوم خطير حيث ان تسهيل قصيدة النثر يوقع " الشعراء" في مشكلة الابداع ، انا برأيي ان قصيدة النثر او الشعر الحديث من اصعب انواع الشعر فكلنا نعرف ان هناك ضوابط وقوانين تتحكم بشكل الشعر العمودي وشعر التفعيلة لكن قوانين قصيدة النثر هلامية لا تحكمها الا الصورة المميزة والمشاعر الصادقة والسهل الممتنع ودقة توظيف المفردة حيث يجب ان تأخذ شكل وابعاد اعمق من ظاهرها .

هي عملية خلق بعد جديد للمفردة المألوفة وبالتالي للغة ليس بالعملية السهلة ولا هي مساحة حرة لمن لا يملك المقومات اللازمة من خلق صوري والقدرة على رؤية ما يكمن وراء الصور العادية .

وهذا اصعب بكثير مما سبق من انواع الشعر فالشاعر الذي يقع في خطأ اعتبار قصيدة النثر مجرد تداعي كلمات مبهمة دون قصد واضح او فكرة او مشاعر صادقة فأنه بذلك يسلط السيف على حنجرته بأبسط الطرق مما يعطي نتيجة عكسية لما يريد من ابداع ، وبالتالي يعطي نظرة مرتبكة وخاطئة للمتلقي حول مفهوم  قصيدة النثر.

- الإعلام له دور كبير على حياة الشاعر وهو أساس النجاح فهل أعطت لرفيف الفارس حق إبداعها؟

للاعلام دور مهم جدا في جميع الاوساط بما فيها الادبية وفي الوقت الحاضر حتى الوطنية ، ولو تعمقنا اكثر في تأثير الاعلام على حياتنا لوجدنا في تجربة الاعلام الامريكي خير مثال ،  كل جديد يعتمد على طريقة طرحه ومن ثم ايصاله الى المتلقي (( الجمهور ) والتعريف به وهذا دور الاعلام ، وانا واثقة من الرؤية الموضوعية للعجلة الاعلامية العراقية والعربية , فالاعلامي يقوده حس استثنائي بالحقيقة يجعله مدركاً لما هو ضروري لان يسلط عليه الضوء وبالتالي يساعد على اعطاء الرؤية الصحيحة للمتلقي ، ومن خلال موقعي الاعلامي كمدير تحرير لمجلة النور الثقافية ، اشد على ايدي جميع الاعلاميين والصحفيين الذي نذروا انفسهم لخدمة الكلمة البيضاء والرأي الحر .

- بماذا توضحين خروج عدد من الشعراء من عباءة الشعر إلى عالم الرواية ممكن أن نقول أنه إفلاس الشعر لديهم ؟

هناك من يبدع في ميدان الرواية والقصة اكثر مما يبدع في ميدان الشعر وهذا ليس افلاساً على الاطلاق انما اختيار طوعي لما هو انسب واقرب الى روح المبدع ، وبرأيي ان من يجرب ثم يلتزم الانسب هو الانسان الطموح والذي يريد ان يقدم شيئا مميزا . الاهم في العملية الابداعية هو الاصالة في الطرح والادوات في ايصال فكرة واضحة  مهما كان القالب الادبي .

- آخر أعمالك الأدبية ؟

اخر عمل نشر لي هو نص بعنوان " المستثنى بالوجع " اما الاعمال غير المنشورة فهي كثيرة وستأخذ طريقها الى النشر بالتتابع ان شاء الله . اعمل الان على انجاز مجموعتي الاولى واضع الخطوط الرئيسة للمجموعة الثانية  . المسألة تتعلق بالصبر والاستعداد للحالة وليست مجرد ارسال كلمات للنشر.

- النقد هو لإزالة الأخطاء وتصحيح المسار ولكن للأسف أصبح النقد تشويه صورة الشاعر و مزاجية الأفكار فما ردكِ على ذلك ؟

الناقد الادبي هو عين الحقيقة لما ينتجه الاديب او الفنان ، هو العدسة البؤرية التي تبين نقاط الضعف ومواطن القوة ، ولهذا فالناقد يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة تجعله في مساءلة دائمة امام التاريخ .. وعليه فالنقد حرب نفسية قاسية بين الناقد ورغباته وبين موضوعيته التي لا يجب ان تدخل فيها مصلحة شخصية او معرفة مسبقة او غاية معينة . النقد  بحد ذاته عملية اختبار حساسة يجب ان تقاس فيها كل المتغيرات ، يجب ان تكون للكلمة فيه قيمة حقيقية فلا تعطي مديحا او ذما بغير حق .

- ما هو المشروع الذي تتقلده رفيف للإنسانية عبر كتاباتها ؟

لا ادعي حمل رسالةٍ ما فأنا ابسط من هذا ، لكن ما احب ان اوصله الى المجتمع ان الموضوعية هي اهم ما يجب ان يغلف تعاملنا فليس هناك حكم مسبق او عام  لأن حرياتنا ملك لنا ، الثقافة والدين والاخلاق ينبغي ان لا تكون موروثات بقدر ما تكون قناعات فعلية .

- أرى أن قضية المرأة من ابرز المسائل المعروضة على ساحة الفكر في المجتمع ، فان التفكير في علاج المشاكل المتعلقة بها من مختلف الزوايا مفتاح الحل لكثير من العقد الأخرى، إلى متى ستظل هذه القضية عالقة برأيك ؟

لن تحل قضية المرأة طالما نحن ننظر اليها كقضية تحتاج الى حل , لم يخلق الله انسانا متفوقا على اخر الا بأيمانه وبأعماله الصالحة , فالمراة كائن من خلق الله لا يحتاج الى اثبات حقوق ولا محاربة لاجل بيان اهميتها فلا مجتمع بدون المرأة كما لا مجتمع بدون الرجل . المشكلة الحقيقية ليست في حقوق المرأة بل في قناعتنا ان حقها  ليس مكتسبا بل هو  ولد مع الطبيعة وهبه الله لها كما وهب حق الرجل ، يا سيدي كل القضايا الشائكة والتي تكون بؤرة نزاع وحق وحقوق ليست الا ترسيخ لمفاهيم متخلفة عكس ما يراد بها للاسف كما هي قضية الشعر الايروسي وغيرها من القضايا المفتعلة .

- الكلمة الأخيرة لكِ ؟

جيد انك ادركتني قبل ان يحرك القارئ الماوس بسهولة ويترك الموضوع ضجرا من ثرثرتي ..  ..  اشكرك من كل قلبي على هذه الاسئلة الجادة واللماحة والواعية .. تحيتي دائما لاساتذتي الكبار اينما كانوا  .

ألند إسماعيل


التعليقات

الاسم: هشام العيسى
التاريخ: 24/06/2014 05:00:35
لقد تمكنت الشاعرة المبدعة رفيف الفارس من الاجابة عن تساؤلات معرفية بشكل موضوعي يظهر من خلالها عمق رؤيتها لجمال الوجود فتحية لها .

الاسم: كريم الفارس
التاريخ: 07/04/2012 18:01:01
افتخر جدا ، وافرح جدا ،لبساطة هذه الشخصية الرائعة ، بالمقاييس النفسيةاو الانسانية ، التي تحملها شاعرتنا العراقية رفيف الفارس.وايضا شاعريتها العذبة، اتمنى لها المزيدمن التقدم.
اخوك
الناقد والاخصائي النفسي
كريم الفارس

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 03/03/2012 04:21:11
استاذتي الغالية
الانسانة الرائعة يامن تسكنها هموم الوطن بأدق التفاصيل
بكلماتك سيدتي ارى الوطن حاضرا بأجمل ما نتمناه
دمتي مثالا يحتذى وقلبا كبيرا يحتمل الهموم

تحيتي وامتناني

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 28/02/2012 06:49:21
ثمة حزن شفيف يغلف الحوار .. وهو حزن عراقي جدا
ولا ابالغ اذا قلت ان هذا الحوار عكس الكثير من الجوانب التي لم نكن نعرفها عن حبيبتنا المبدعة رفيف الفارس
ففيه تجلت قدرتها على صياغة الاجوبة وتكثيفها بنسق شعري يعكس لنا روح الشاعرة التي تسكنها
ومن المعروف ان الحوارات تضيء الكثير من الجوانب الابداعية
وتعكس مدى ثقافة المحاور بكسر الواو والمحاور بفتح الواو
وهنا تجلت مقدرة الاثنين على انتاج حوار مهم على صعيد التوثيق
وصعيد الشعر . كل المحبة والامنيات للغالية رفيف ولمحاورها

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 18/02/2012 11:17:54

حواريَّة تكتنز الأحجار الكريمة لعوالم أُنثى مِنْ شَفق !
رفيف نوارَّةٌ نوريَّة تضوَّعَتْ دوائر النور شِعراً وفِكراً وعطاءً صَفِيَّاً
رفيف ذواكر عقيقيَّة تُؤَلِّب الأنامل لآماد أندى وأشف و أجمل ..
رفيف والعين عندي تترى سطوركِ الروحانيَّة , تبلوَّرَتْ في الذاكرة
لوحة مِنْ ألوان الباستيل ستلمع لجوانا كُلما مَرَّ أمامها اسم رفيف
الفارس , وهي :
طائرة ورقيَّة طالتْ طيف البنفسج لأقواس قزح عراقيَّة
:
لِعُمركِ أسباب المَسرَّة والرِفعة والسلام
:
كُنتِ وارفة يا الوارفة ..
:
مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 17/02/2012 05:00:35
ااه يا ايفان
تعجزني الكلمات امام سهلك الممتنع الصادق
ايتها الانسانة الفنانة الصديقة التي ندر نقائها
بكلماتك العذبة وضعت في يدي مرآة نقية عكست خجلي كيف اوفيك حقك ايتها الانسانة الصديقة .

مباركة نجاحاتك وارائك الثورية الشجاعة
مبارك لك خطواتك في مجال الاعلام واثقة من ان المجلة التي تعدين حروفها ستكون صرحا ثقافيا يلجأ اليه كل صاحب قلم نبيل وحقيقي وصادق.

دمت لاختك
ودامت روحك العذبة

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 17/02/2012 04:52:49
الصديق الغالي ومنبع الصدق والهدوء
ضرغام العراقي
اعرفك لا تجامل .. لذا فكلمتك الرقيقة افرحتني حد الابتسام ..
دمت ودام حضورك النسائمي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 14/02/2012 15:59:13

استاذي الغالي الذي يتقلد الشعر اطواق ذهب
سعود الاسدي
انحني خجلا امام بديع نظمك وسرعة بديهتك

شرفني حضورك استاذي
الف شكر

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 14/02/2012 15:58:53
الغالية والمبدعة عزيزة رحموني
كل الشكر اختي الغالية وانا اقطف من ازهار كلماتك المشجعة باقة اتزين بها
وامتن شكرا لعبقها

تحيتي ايتها الغالية

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 14/02/2012 15:58:27
الاستاذ المبدع والناقد الاصيل
ناظم السعود
تحية اجلال سيدي الغالي
لما تسلط عليه الضوء من اعمال ادبية مميزة
مرورك هنا استاذي شهادة اعتز بحملها وصونها

تحياتي والورد

الاسم: شاكر المحمدي
التاريخ: 12/02/2012 11:28:52
الزميلة الفاضلة والاخت العزيزة -رفيف
علم برأسه نور يشع من بعد لمن فقد طريقة بحروفها القمرية الرائعة.
من اول يوم عرفتها فهي:
ام
شقيقة
صديقة
زميلة
لانها قدمت للجميع هنا وبكل مكان تواجدت فيه الخير والخدمة والمحبة بقلبها الكبير.

اسف حد السماء فقد تكون شهادتي بك مقصرة سيدتي الفاضلة
اعادك الله لبلادك سالمة غانمة وجميع المغتربين يارب. تحياتي

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 12/02/2012 08:46:14
حوار جميل ورائع واكثر من شيق – لكن اتمنى من كل قلبي ان نجد تلك الطاقات المبدعة تعيش معنا في العراق نستمد منها الاصرار التحدي فرغم غربتهم فكان العراق في حدقات عيونهم فانا لا اقبل بعبارة بعدي عن الوطن – دمتي رائعة مبدعة مخلصة شاعرة اديبه واتمنى ان تكوني ممثلة لحقوق الانسان في العراق
وتحيتي للكاتب الند اسماعيل لمحاورتة الادبية رفيف الفارس

الاسم: ألند إسماعيل
التاريخ: 11/02/2012 14:56:51
تحية لابناء النور
شكرا لكل رد على هذا الحوار
فانتم عبق الياسمين و الحوار مع الرائعة رفيف الفارس جعلني احس باني انجزت شيئا عظيمافكل الحب لكل من يهتم بالنور
ألند إسماعيل
alend80@hotmail.com

الاسم: ماجد السوره ميري
التاريخ: 09/02/2012 14:52:16
تحية للأستاذة الرائعة رفيف الفارس وتحية للأستاذ ألند إسماعيل على هذا الحوار الجميل والرائع والذي من خلاله أضحت لنا صورة الرائعة رفيف عن قرب , وأجمل ما في الحوار وكله جمال , هذه العبارة التي صورت فيها مبدعتنا وشاعرتنا الغالية الست رفيف معاناة الغربة .. بعدي عن الوطن اطلق صمتي من خبئه وحولني الى قلم يكتب بالـدمع الأحمر ... تحية ملؤها الحب والتقدير للغالية والأستاذة رفيف الفارس وللأستاذ ألند إسماعيل .....

الاسم: سليم محمد ابو محفوظ
التاريخ: 09/02/2012 00:01:37
بسم الله...ماشاء الله ربي يبعد عنك شر الحاسدين ..ويكفيك
حقد الحاقدين ويتولاهم عنك رب العالمين

اخت رفيف الكلام كثير وخير الكلام ما قل ودل...

فاقدم لك ِ بعض الكليمات التي أعتذر عن أي هفوات وقعت

بها أو أي كلمة قصرت بها أنا أتعلم منكم أهل العلوم

وأصحاب المعرفة ...أنتم العراقة والأصالة ولا يجوز

لنا أن نقيم عالمة بمستواكي وأستاذة على مستوى عالي

في تحصيله العلمي وخبرتك العلمية التي تمرستي بها فأعذريني

لما...
كتبت بعد ما أ طلعت على منتج فكري من أنسان عبقري ، تتلبد المعلومات الأدبية
والكلمات الذهبية ، في عقل فريد من مشاكلته وقليل من هم يتمتعون بهذه الصفة
الممنوحة من خالق كبير... لأنسان يتمتع بتقدير بين البشر لتميز أكسبته من بين
أقرانها من كلا الجنسين.
فكان نتاجك الفكري متجدد كما أنتي متجدده بأفكارك
كبيرة بأعمالك واثقة بأجاباتك عظيمة بقدراتك سيدة بإحترامك للغير ... أميرة
بأخلاقك التي تتمعي بها ..وتفرضي إحترامك على كل من عرف رفيف الفارس
بنت الفارس صاحبة البسط في التعامل والجديرة بالتعاون .
ماذا أكتب توقفت خلايا الدماغ عن الأنتاج الفكري وتوقف سيلان القلم الحبري
وشطحت كثيرا ًؤ من أي معجم انتقي الكلمات التي تليق بالمقام الذي تستحق سيدة
الكلام وملكة الخطاب الذي كان فيه جزل الجواب في حوارية كان فارسته ُ بنت
الفارس رفيف التي فتح الله لها وعليها الأبواب وتكلمت بدون تكلف وبإسهاب
فكانت كلماتها نور في مركزها وأنوار ٌ في مرمزها .
رفيف والله فعلا ً تقف الفكر عندي لأنك أكبر من الكلمات وأجل من العبارات التي
أكتبها عل سطح آلة حديثة في صنعها بكبسات على أحرف ملمسها وكان بودي
أن أكتب ببوص مداده ماء الذهب ورقاعه من أفضل ما أنتجت مصانع الورق
ومطابع الكتب لتكون كلماتك يناله العجب وتبقى في الظو في أعلى الرتب.
رفيف أنتي مهما كتبت عنك لم أفيكي حقك ِ سيدتي ولكي من السلام والاحترام
في كل الاوقات والحقب.
أتمنى لك ِ التوفيق والعلو في الشأن والرتب.....

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 08/02/2012 23:49:49
اختي الجميلة الغالية
جميلة طلباوي
تحية ببعد المسافات الى الروح العذبة الرقيقة
والكلمة الصادقة
تواجدك غاليتي اضاف الكثير الى حروفي
فلك الود وباقة ورد

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 08/02/2012 23:45:09
استاذي القدير الغالي
صالح الطائي
صدقت استاذي فرائحة الموت عبأت الارجاء واصبح من الصعب علينا تميز الحياة من بين غيوم الموت الجاثمة على ارواحنا.
ورغم اني نشرت في الصحف الورقية لماما غير انك كما قلت اصبح من الصعب الحصول او الانتباه للنتاج من خلال الصحف
بسبب مختلف المعوقات اليومية.
ولذ انتت هنا اليوم تشرفني بتواجدك خير دليل على التواصل الجميل الذي نتمناه كلنا
استاذي الغالي
شاكرة تواجدك الرقيق وروحك الطيبة

تحيتي من القلب

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 08/02/2012 23:32:25
الاستاذ الدكتور المياح
وطننا يزخر بالكثير .. العطاء والابداع
نورت بحضورك واثريت بتواجدك
الف شكر
تحيتي من القلب

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 08/02/2012 23:27:07
اخي الكريم التلعقري
يكفيني مرورك الجميل ويكقيني ان صوتي وصل اليكم

تحيتي والود

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 08/02/2012 11:25:35
تحية طيبة
لقد كان الحوار رائعا جدا بالفعل شكرا لمن أجرى الحوار: ألند إسماعيل... لديك شاعرتنا احساس عراقي أصيل
حملتك لونا احمر
قلما تجرد من كفي .. تعثر
نذرت الروح لحبك وأكثر
حملتك حلما منسيا
.............. بالتوفيق ومزيد من التألق
وألف شكر

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 07/02/2012 16:43:12
الأستاذة رفيف الفارس شاعرة من طراز رفيع تجمع إلى جانب
رهافة الروح ورقة الإحساس وعمق الرؤية الإبداعية القدرة الفنية العالية على حبك ونسج قصائدها بلغة رصينة هادئة مخضبة بحنينهاالجارف إلى الوطن الذي رغم البعد عنه تسكنه ويسكنها ،الوطن الذي أصبح ملهمها الأول ومفجر نسغ حروفها النابضة بجمالية الخلق الموشى بشعرية قوس قزح الملونة ،وقد تجلت تلك المقدرة في إجابتهاالموضوعية القيمة في ثناياالحوارالثر الزاخر بأسئلة ثقافية كانت ومازالت وستبقى مثار جدل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،تلك الردود التي نمت عن حنكة سيدة مثقفة ومتواضعة في آن معا،سيدة تعرف من أين تؤكل كتف الكلمة المؤثرة.
تحياتي للأستاذ ألند إسماعيل على أسئلته الراقية الفاعلة
ولك يا رفيف الغالية على إجاباتك العميقة البعيدة عن الشطط التي تمنحك وثيقة امتياز ابداعية ثانية.
نورة مع أطيب المنى
عفوا على التقصير

الاسم: فاضل الحلو
التاريخ: 07/02/2012 08:26:14
المبحر في تفاصيل هذه الشاعرة الانيقة رفيف الفارس
يجد منذ الوهلة الاولى انها متمكنة من لغتها
والذي يشد المتابع لها حقيقة عمق جملها واختياراتها للصورة بعناية
وقد تابعت شخصيا انطلاقتها وقد عايشت بعض نصوصها التي قمت بتصميمها فيديوا
والحوار الذي بين يدي الان يتسم بذائقة راقية من خلال طرح الجواب الذي كان يامله القارى منها
شكرا للاستاذ ألند إسماعيل
القديرة رفيف الفارس
لكِ التحايا
دعواتنا لكِ بالتوفيق

الاسم: الاديب المصرى ..صابر حجازى
التاريخ: 06/02/2012 23:56:51
تحية طيبة
لقد كان الحوار رائعا بالفعل شكرا لمن أجرى الحوار: ألند إسماعيلا..
اجوبات الشاعرة العراقية رفيف الفارس جعلني اعرف شخصيتها..فانا لم اكن اعرف الحجم الحقيقي لتلك المبدعة شديدة الراقي قبل اليوم..
الا انني اكتشفت من حديثكما اديبة كلها احساس و ثقافة و ابداع..
اتمنى لها ان تصل الى ما تطمح اليه عبر مشوارها الادبي الزاخر ان شاء الله بكتاباتها الرائعة.

صابر حجازى
zamzamalmasry@yahoo.com

الاسم: الاديب المصرى
التاريخ: 06/02/2012 23:48:31
تحية طيبة
لقد كان الحوار رائعا بالفعل شكرا لمن أجرى الحوار: ألند إسماعيلا..
اجوبات الشاعرة العراقية رفيف الفارس جعلني اعرف شخصيتها..فانا من مصر و لم اكن اعرف الحجم الحقيقي لتلك المبدعة شديدة الراقي قبل اليوم..
الا انني اكتشفت من حديثكما اديبة كلها احساس و ثقافة و ابداع..
اتمنى لها ان تصل الى ما تطمح اليه عبر مشوارها الادبي الزاخر ان شاء الله بكتاباتها الرائعة.

صابر حجازى
zamzamalmasry@yahoo.com

الاسم: ميلاد حامد
التاريخ: 06/02/2012 11:41:32
تحية تقدير ومحبة لكل من يحمل في قلبه هم ووجع العذابات المحنطة بوجوه كل العراقيين والعراقيات الاصيلات .. وتحية تقدير للمبدعة والزميلة طيبة القلب رفيف الفارس واعتذر لتأخري بترك حروف بلون القرنفل لهذا الحوار الشيق والجميل لصاحبته ومن حاورك .. تمنياتي لك بدوام التقدم خدمة للثقافة والاعلام الذي يوصل صوت العراق

ميلاد حامد
فنان ومصمم أزياء
مدير مركز وفرقة دنيزاد للازياء العراقية

الاسم: زاحم جهاد مطر
التاريخ: 06/02/2012 06:33:40
قرأت الحوار عدة مرات وفي كل مرة كنت اكتشف شيئا جديدا في هذه الحواريةالجميلة والهادفة, الطرفان, المحاور: محاور ذكي يعرف كيف يختار الاسئلة, المحاورة: اي الشاعرة من طراز خاص تحمل الشعر كأرث سومري واكدي, هذا الارث الذي علم الانسان اصول الشعر النثري او المعروف بالشعر المرسل فالشاعر السومري اول من كتب الشعر المرسل, هذا الارث الجميل حملتهامعها شاعرتنا الرصينة التي تكتب بهدوء ولكن بعمق والواضح ان عشقها الوحيد..الوطن.. عندها كحرف يسيل الما وشوقا ولوعة في كل ما تكتب, وقد وقفت كثيرا في تفاصيل اجوبتها العلمية والعقلانية والمعرفية وبالذات جوابها حول رأيها بالشعر الحديث.
وفي الكلمة الاخيرة ايتها الشاعرة الكبيرة كنت اتمنى ان يستمر محاورك ويستفزك بأسئلة اخرى نتمتع اكثر باجوبتك الجادة والواعية. فشكرا لك ايتها الشاعرة الكبيرة الهادئة وشكرا لمحاورك الجميل الذي استطاع بجدارة ان يجعلك تتحدثين بهذه الصورة الجميلة.
شكرا مرة اخرى... على هذه المتعة الادبية.

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 06/02/2012 04:55:51
استاذل الغالي
اياد البلداوي
شرفتني بمرورك الكريم
وكلماتك العذبة
دمت لي اشتاذا وصديقا وابا حنونا

تحيتي والورد

الاسم: زمان الصائغ
التاريخ: 06/02/2012 00:41:53
اااه يا رفيف قد خذلتني نصا بعد نص ..!
كلما قررت ان تكون هذه الفقرة ابلغ واجمل طرحا واجابة وجدت التي تليها اجمل حتى وجدت نفسي ببستان لا نهاية له
شكرا للاستاذ ألند لانه سلط الضوء على يبنوع المسك
رفيف انت رائعة بكل المقاييس وهذا اللقاء بيان على دقة ورقة حروفك
اعجبني جدا السؤال عن قصيدة النثر
ابدعتي صديقتي
اسجل اعجابي وانحناء حروفي

كوني بخير

زمان الصائغ

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 05/02/2012 18:32:02
استاذي الغالي سردار محمد سعيد
كلماتك الرقيقة اضافت لي الكثير كما يضيف لي تعلمي منك
الكثير
نعم استاذي انا مع الرأي الذي لا يقيد الكاتب والاديب في نمط كتابي واحد او قالب واحد يحد من ابداعه ويحرم العالم من موهبة كان يمكن ان تخلق الكثير.

بوركت سيدي على دقة ملاحظاتك وبورك تواجدك

تحيتي وكل الود

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 05/02/2012 18:09:00
والدي واستاذي
الغالي يحيى السماوي
كم كللت رأسي بأكليل طيبتك وروعة روحك النبيلة
وما اروعك حين قلت "وأن القصيدة عندها ليست ترفاً لفظيا أو فذلكة كلامية بقدر ماهي أداة تهدف إلى المساهمة في زيادة مساحات الخضرة في حديقة المحبة الكونية "
وما نطقت الا الحق والدي الغالي فلا ترف في كلمات تكتبها الدموع

سلمت لابنتك وسلم فكرك وروحك النبيلة

الاسم: زكية علال
التاريخ: 04/02/2012 21:24:08
قرات الحوار ووقفت عنده طويلا لأكتشف شاعرة بأحاسيس راقية ووعي كبير بهم الوطن وهم الإنسان .. والغريب هو هذا الإحساس الذي راودني أثناء قراءتي للحوار .. احسست اني اعرف هذا الوجه منذ سنين ، وان هذا القلب الطيب لا يمكن إلا ان يكون قريبا مني ..
دمت متألقة رفيف الفارس ولك مني كل الاحترام
زكية علال

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 04/02/2012 20:10:30
قد أكون متأخراً في ترك بصمة وفاء للغالية رفيف، إلا أن كلماتها تركت عطراً عراقياً خفف من شعوري (المتأجج) لمن غادر ارض العراق بل هجرنا ويبعث لنا دموعاً...
(رجوعي الى الوطن سيكون كعودة الروح الى جسد أنهكته الغربة والذكريات والسؤال الاكثر ايلاما)
شكراً لكِ أيتها المبدعة.

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 04/02/2012 07:22:48
استاذي الغالي سامي العامري
شاعر الطبيعة والتفاؤل افرحني انك تجد الامل بين كلماتي
رغم ما ذكرت من قلق من غد ضبابي
اشكرك لانك تقرأني بهذا الجمال

تحيتي وباقة ورد

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 04/02/2012 06:35:24
مهند الغالي
افرحني تواجدك .. شكرا لأمنياتك الرقيقة

لك الورد

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 04/02/2012 05:16:40
مهند ايها الغالي
شكرا لمرورك الرقيق

لك الورد

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 04/02/2012 05:04:59
اخي الغالي امجد الزيدي
وطن الملاحم الحرب والحب يكتب ابناءه بالدم حلما لازال منتظر

تحيتي لعذب مرورك وكلماتك المشجعة

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 04/02/2012 05:02:04
استاذي الغالي فائز الحداد
شهادتك وكلماتك وسام على صدري ومسؤولية اتحملها لتقديم الافضل.
تحيتي لمرورك الرقيق

الاسم: د.زياد عبدالوهاب النعيمي
التاريخ: 03/02/2012 19:57:13
الشاعرة المبدعة رفيف الفارس
تحية طيبة
لقد وجدت حوارا كبيرا موضوعيا وجدت رفيف امامي تتحدث .. ..كنت حاضرة بثقافة عالية وشعور بحب الوطن عظيم كنت تتوسدين الحلم والحقيقة في الاجابة كنت ترسمين طريق الابداع بخطوات مدروسة ..وجدتك في الق وكما عهدت فيك ..الوفاء والاخلاص للوطن الغالي ...عذوبة الحوار كان ممزوجا بالحزن والفراق للوطن ...وياله من اشتياق ويالها من لوعة ..وانا على يقين انك حين كنت تكتبين عن الوطن رفت الدموع بالاجابة ونهلتي منها سطور الشوق الكبير...
كانت اجابتك متقنة بعيدة عن الملل بسيطة وعميقة وموضوعية ..كنت تسافرين باجاباتك نحو الحلم نحو السعادة نحو الابداع..
حوار عميق واجابات واثقة الخطى ...دمتم متالقين تحية لك رفيف الفارس ..وتحية لك يالند اسماعيل

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 03/02/2012 16:59:22

مهم جدا ما أثارته الشاعرة رفيف الفارس في حوارها وخاصةفي
مايتعلق بمصطلح الجيل الشعري ، وما يتعلق بالشعر الخالد، بكونه ابتكارا في معانيه وصوره و صدق تجربته ، وإن شكل القصيدة بنمطيها:العمود والنثر مرتبط بصدق التجربة وحالتها، وإن الشعرهوالشعر في أي زمان..
شكرا لكما ناقدا وشاعرة مثقفة !

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 03/02/2012 16:23:54
سيدتي الغالية
تتمازج الافكار والمشاعر وتختلط الازمنة في روعة تنتجها هذه الرتاية والابداع فتظهر الكلمات صورة رفيف العراقية وهي ترفرف على سارية عالية كعلم يحمل في الوانه الزاهية عطاء لامتناهي وابداع فائق وتراتيل الوطن الحبيب عبر افراحه واحزانه وهو الجمال بعينة والرقة الفائقة
دمتي عزيزة غالية ودام عطائك وابداعك
صبحي الغزي

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 03/02/2012 15:30:54
شكرا للزميلةالندعلى هذا الحوار واختيارها لشخصيه عذبه محبوبه الرائعه الزميلة والاخت رفيف الفارس...
ايتها الانسانه المثقفه الواعيه التي تحمل في روحها متاعب وطنها واهلها...جميله هي احلامك وطموحاتك...حققها لك الباري عز وجل....وادامك قدوه جميله....
سعدت باجاباتك الموزونه المدروسه...فتقبلي فائق احترامي وتقديري....
ابراهيم الجبوري

الاسم: الدكتور رافد علاء الخزاعي
التاريخ: 03/02/2012 11:31:31
انها لمحاورة نقدية رائعة تعبر عن هواجس شاعرة مغتربة عن بنات جنسها حواء بين حرية ولج الالفية الثالثة والقيود والسجون الماطة بها في اوطانها بالتوباهات الدينية والعشائرية والسياسية المغلفة بالدين.انا دائما من المتابع لنشاطك يابن دجلة والفرات بعبقهم ايتها الشاعرة المتالقة رفيف الفارس فبورك لك ولمحاورتك الند على هذه المحاورة الرائعة الغناء

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 03/02/2012 07:23:38
شي متوقع انه عندما تلتقي الجبال يحدث هناك زلزلال مخيف
الا ان زلزالكم هذا جميل ومشوق
لكما تحياتي يا رموز الابداع

نوفل الفضل - تكريت

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 03/02/2012 05:19:02
الى حفيدة الفرات وابنة دجلة رفيف الفارس
والى ألند اسماعيل.. مساحات خضر من الابداع .. واود ان اقول ان المبدع في اي حقل انساني يحتاج الى سنوات من تنظيم بنائه ووضع لبنة على اخرى حتى يكتمل البناء .. ولا يبزغ نور من عتمة .. ولا تصل قدم دون جهد جسد صبور .. وان ظهور الاخت رفيف تجسد عبر ذلك . وقد لمست عبر الحور ان الاصرار والتحدي كان يكمن خلف تلك الخطى المبدعة ..
لكما مودتي وتقديري

الاسم: محمد جواد سنبه/ كاتب وباحث عراقي - بغداد
التاريخ: 02/02/2012 21:50:07
الست رفيف المحترمة
السلام عليكم
قدتخونني المشاعر، فيكون تعبيري ليس بقدر احاسيسي. بيدأني واثق ان صدقي، سيجعل كلماتي البسيطة جسراً، يوصل اعجابي بهذا الحوار، وبما قدمت من رؤية شعرية تنمّ عن روح فياضة ترفرف آناء الليل وأطراف النهار، على كل العراق. وما فيه من بساتين ومياه وبشر. لتحكي للخلود اسطورة العشق الابدي نيابة عن كل المعذبين بعشق العراق في كل زمان ومكان. كما اسجل اعجابي بألند اسماعيل مع شكري واحترامي لكما والسلام عليكم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/02/2012 20:34:11

تحياتي
أنا حفيدة الفرات
احمل جنون فيضاناته
جبروته وعنفوانه
ابنة دجلة بعذوبة الغروب على شطآنها
و النوارس على صفحاتها
وحفنة من الطين الأحمر و الآس
لقاء جميل ورائع وافكار رائعة وكلمات شاعرية جميلة وموسيقى جذابة تنشد لها اوتار قلب السامع وتتفاعل معها اغوار الروح وخلجات النفس المنكودة بنكد العراق
كلمات شاعرية شفافة تدغدغ شغاف الروح لتنطلق زفرات الاسى العراقي وحشجرات اوصاله الممزقة
شعر يعبر عن فقدك للفراتين وغيابك عنهما
اعانك الله والعراقيين على ارزاء الحياة ونكبات الايام فلا هناء ولا راحة بال الا باحلام يقظة تعيد ك للعراق وتعيد الاحبة الاحياء والاموات قادمين بارواحهم الطاهرة من عالم الملكوت ليعيشوا مع ذهنك واذهاننا في هالات الاستغراق واماد الاستشراق
توسدي الصبر ايتها الغريبة فهو الذي يمنحك قوة التسامي لاختراق بحور الاحزان والتعالي على الام الفراق والدموع الحبيسة
والى مزيد من الابداع

الاسم: محمد الجاسم
التاريخ: 02/02/2012 19:24:53
المرأة التي أطعمت عمرها الأوراق والمحابر..وفرشت لنساك الكلمة السجاجيد والأقحوان .. وأشعلت في مشكاة مشاعرها أحجار الصدق المتفاعل.. وسقت الغرام تفعيلة اندفاعه المؤثر ..لا شك في هذه المرأة أن تكون رفيفا للخير ودفيفا للإيثار

الاسم: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
التاريخ: 02/02/2012 19:05:55
الاستاذة القديرة رفيف الفارس المشرقة
الاستاذ الاديب ألند أسماعيل المحترم
لاشك ان الحوار استكشاف لذاتية كل من المحاور (بكسر الواو) والمحاور (بفتح الواو) فرفيف فارس تحمل في ثنايا مفرداتها الشعرية الكثير من وجع العراق، وهي عندما تقول
أنا حفيدة الفرات

احمل جنون فيضاناته

جبروته وعنفوانه

ابنة دجلة بعذوبة الغروب على شطآنها

و النوارس على صفحاتها

وحفنة من الطين الأحمر و الآس ...
فانما تعكس ذياك الوجع بما يشبه رفيف اجنحة فراشات الربيع، وعندما تحدثت عن الشعر النسوي اراها اقتبست احدا مقولاتي
إذا كان هناك أدب نسوي فيلـزمنا أن نسمي بقية الأدب "الأدب الرجولي" وقد ذكرتها في دراستي لشعر الاستاذة فاتن نور وايضا في تعليقي مرة على احدى قصائد رفيف وهذا شيء جميل يدل على قوة التأثير
ان تطور اللغة الشعرية يمثل انعكاسا لتطور الروح

وأما ألند فقد نجح في توفير أدوات الحوار مما يعتبر نجاحا في عبور تلافيف الذاكرة نحو الالق
تحياتي لكما ولروعة الحوار
مودتي وارتقبوا الفجر
أ.د. وليد سعيد البياتي

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 02/02/2012 19:04:54
دوما مبدعة وحوار رشيق وثري بملامح رفيف الفارسة المثقفة الواعية فتحية لكم وللزميلة ألند إسماعيل
واعتزازي بكما ووافر الإبداع

الاسم: بشرى البستاني
التاريخ: 02/02/2012 18:48:51
كل وجع العراقيين استثنائي
ووجع الغربة استثناء أمر وأدهى
كوني بإبداع رفيف
أمنياتي

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 02/02/2012 16:33:29
الأستاذة الفاضلة رفيف الفارس

الأستاذ الفاضل ألند إسماعيل

تحية لهذه الطلة الغناء الزكية الندية

تنقلات جميلة في الحوار أضفت روح الإندماج معكما أساتذتي ،

لدي مداخلة مع الأستاذ ألند إسماعيل - هل صحيح إن هناك نقد ؟

أين هو أنا لا أرى إلا محض مجاملات وتعارفات وحين يصدر نقد فلا من يسمعه ولا من يقرأه ولا حتى من يرد عليه حتى من صاحب النص .


ومداخلتي مع الأستاذة رفيف

لم أحرك (الماوس) إلى الأسفل بل حركته إلى الأعلى علني نسيت شيئا مما نورتينا به

ألف تحية يا كرام ودمتم بألف خير

الاسم: عبد الاله الصائغ يهدي ازهاره لرفيف الفارس
التاريخ: 02/02/2012 15:03:45
الفطرة ياللموسم الطيب ! الفطرة هي نبع الابداع الذي لاينفد ماؤه ولا يشح عطاؤه وانت يارفيف الفارس فطرة
فطرة عرفت السبيل الى الله الى الوطن الى الجمال واذا كان ذلك كذلك وهو كذلك فرفيف الفارس اهتدت الى الشعر كما يهتدي اعرابي في ليل الصحراء الى مبتغاه ! الفطرة جدار سميك ربما سمكه عشرات الاميال ونحن حتى الساعة لم نفعل سوى خدش الجدار ! فطوبى لمن خدش الجدار ! ورفيف خدشت جدار الفطرة برؤية سماوية ! كنت اظنها فقط شاعرة وفي هذا الحوار تبدد ظني فرفيف شاعرة ومحاورة تعرف حدود الكلم فتنتقي وتترجم البرزخ بينها وبين القراء
سعداء نحن شيوخ الكلمة بهذا الجيل الجديد الذي لايهدم ما بنيناه بل يؤسس الى جانبه مشروعه المشروع وليحفظ الله روضة النور التي اسهمت في رعاية هذه الارواح الشابة والكبيرة معا

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 02/02/2012 14:29:12
حوار ممتع تعرفنااكثر من خلاله على شاعرتنا
رفيف الفارس وما تكتب رغم الغربة والالم
شكرا لكما زملائنا الاعزاء
اتمنى لكم ارق الامنيات

الاسم: يحيى الكاتب
التاريخ: 02/02/2012 13:46:39
تحية طيبة واحتلرام كبير للشاعرة رفيف فارس واتمنى لها كل الخير والموفقية فهي مواضبة وملهمةوحياها الله ....

يحيى الكاتب

الاسم: دودي محمد البشير ـ الوادي ـ الجزائر
التاريخ: 02/02/2012 13:31:46
أرَفيفُ عُـذرًا والدليلُ عُجابُ
والبحرُ أنتِ من البيانِ عَبَابُ

والقولُ كمْ رقـّـتْ لديكِ فنونُـهُ
عذبٌ عليهِ من الجَمالِ قِبابُ

أُهديكِ من عَبقِ الجنان أريجهُ
وتحيّة للشهْدِ فيها لـُعَابُ

بكل ودّ ومحبة/ دودي محمد البشير

الاسم: حسن النواب
التاريخ: 02/02/2012 12:09:21
اتمنى لرفيف رفيفا اعلى في سماوات الشعر .. مع الود .

الاسم: رؤيا رؤف
التاريخ: 02/02/2012 11:52:47
أيتها المبدعه رفيف .. لقد لونت أجوبتك بكل الألوان وكل عباره تحتوي على قدر كبير من الأنسانيه المتميزه بالأدراك والوعي والشفافيه الجميله المفعمه بالحزن الجميل.. مشاعرك راقيه جدآ والروح غنيه بكل ما هو جميل ..لك مني كل ألواني الممزوجه بمشاعر ليس لها حدود .. تحيه احترام للرائع ألند اسماعيل

الاسم: عبد علي ماهود
التاريخ: 02/02/2012 10:42:46
بعد كل هذا الابداع وتعلن وزيرة حقوق المرأة العراقية انها لاتؤمن بمبدأ المساواة بين الرجل والمرأة!!!!

الاسم: علي وحيد العبودي
التاريخ: 02/02/2012 09:57:15
المبدعة رفيف الفارس مر اللقاء بعذوبة الماء ونقاوة القلب. جميل كان الحوار لدرجة انني شعرت انك تقرأئين الشعر على منصبة فلم احس انه مجرد حوار مع شاعرة ..امنياتي بالتوفيق الدائم
علي وحيد العبودي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/02/2012 09:24:35
حوار جميل وعبر عن نفس صافية واحساس رقيق

اتمنى لك كل خير يا بنتي العزيزة رفيف الفارس

قانت مشروع متنامي في عالم الادب والشعر وسيكون باذن الله لك مستقبلا راقيا

تقبلي مروري ايتها المرأة المثابرة الملتزمة والشابة العراقية المتطلعة لغد افضل

ابوك سيد علاء الجوادي

الاسم: بشرى الهلالي
التاريخ: 02/02/2012 09:20:38
لا يمكن ان ابتعد عن الوطن روحيا فهو أول حبيب ، او قبلة ، اول الحنين وآخره هو .. بعدي عن الوطن اطلق صمتي من خبئه وحولني الى قلم يكتب بالـدمع الاحمر

مثلك رفيف لن يبتعد عن الوطن بل يحمل الوطن معه جرحا وفرحا.. اجوبتك ترفرف مثل روحك النقية فتنثر ذرات حزن شفاف وفرح مكتوم على قراءك المتلهفين ابدا لمتابعة حروفك..
وفقك الله بلمرزيد من النجاح

الاسم: ايفان الدراجي
التاريخ: 02/02/2012 08:59:44
كثيرة رؤاي الى درجة لا يدركها عمر واحد .

العبارة قصيدة بحد ذاتها.. سعيدة جدا بكِ عزيزتي رفيف الفارس احب ان اضيف للقراء الاعزاء ان رفيف الفارس ليست مجرد قلم مبدع آخر هي انسانة عالية الخلق ومنتهى الطيبة والذوق وصاحبة مسؤلية يعتمد عليها عند الازمات والمواقف التي سجلتها كثيرا خلال تعاطيها مع الناس.. لان الانسان موقف وهي صاحبة مواقف ثابتة ورصينة وشجاعة.
عزيزتي رفيف كنت اتمنى فقط ان تكوني اكثر شراسة وقوة في حوارك اكثر منه دبلوماسية.
تحياتي وامنياتي لكِ بالمزيد من التالق والنجاح.

الاسم: ضرغام العراقي
التاريخ: 02/02/2012 08:15:45
حوار ممتع واكثر من رائع وهذه حقيقة وليس مجاملة... شكرا لأصحاب البوح الرائع بكل الوانه وروائحه العطرة الفواحة بأحلى الدرر الأدبية... محبتي لكم

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 02/02/2012 08:10:42


يا رفيفََ الجمالَ والشعر غنَّى
بجمــالٍ من الرفيف شفيـــف

لك نورُ الحـــروف منديل قزٍّ
ذو سطوعٍ من الخيـــالِ رهيفِ

جنّة القول من بيانــك صيغتْ
ذات زهرٍ كجنّـــة للعريــفِ

فاصدحي بالغناء يأت لطيفـاً
مثل موج في الرافدين لطيـفِ

وأطيفي بدجلـة الخيرِ صبحـاً
ومساءً كما الشعـاع المُطيفِ

واستضيفي من بابل كلَّ سحـرٍ
يا لعينيَّ أنتِ كم تستضيفي !

وأنا إنْ يشحَّ خبزي ومائـي
لا يكنْ لي غيرُ الجمال رغيفي

باحترام ومودة وإخلاص
سعود الأسدي / الناصرة

الاسم: عزيزة رحموني
التاريخ: 02/02/2012 08:10:28
حروف تشع انسانية و تفيض رهافة تليق بشاعرة وجدانها كنهر الفرات:خصب و سخي.
دمت مبدعة يا رفيف .
شكرا للمُحاور الذي فتح لنا نافذة جهة قلبك.
و دام الالق لهذا الموقع النبيل .
تحياتي للقراء و المبدعين بلا حدود.

الاسم: ناظم السعود
التاريخ: 02/02/2012 07:54:26
اعجبني هذا الحوار حقا فانه اضاء كثيرا من المشاعر الداخلية للكاتبة الانيقة رفيف الفارس وكانت اجاباتها صريحة وجريئة احمد رفيف الفارس عليها وخاصة حين تقول ((
لا ادعي حمل رسالةٍ ما فأنا ابسط من هذا ، لكن ما احب ان اوصله الى المجتمع ان الموضوعية هي اهم ما يجب ان يغلف تعاملنا فليس هناك حكم مسبق او عام لأن حرياتنا ملك لنا ، الثقافة والدين والاخلاق ينبغي ان لا تكون موروثات بقدر ما تكون قناعات فعلية )) انها اجابة ذكية تدل ان قائلتها تمتلك الثقافة والدبلوماسية معا
ناظم السعود.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 02/02/2012 06:09:52
إقتباس:

الإنسان يستمر بولادة نفسه لأكثر من مرة حتى يجد ماهيته أخيرا .
***
تحية إكبار للشاعرة القديرة ابنة أرض الحضارات الشاعرة الرائعة رفيف الفارس، لحرفها من عذوبة الرافدين دجلة و الفرات ما يحيي موات الأشياء داخلنا و يبعث الربيع في فصولنا ، شكرا جزيلا لك ألند إسماعيل
على هذا الحوار الرائع مع شاعرة كانت إجاباتها عميقة كما ينبغي لشاعرة مقتدرة مثلها عشقنا حرفها مثلما نعشق وطنها الغالي العراق الشامخ.
محبّتي لكما.

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 02/02/2012 06:03:38
رفيف الفارس
ألند إسماعيل
لم يكن الفضاء مفتوحا أمام حوارات بهذه النكهة المائزة إلا بقدر سم الخياط، ثم لما توسعت شبكة النت وفرضت وجودها القسري ضيفا خفيفا ثقيلا على بيوتنا توسع السم وتوسعت الهوة فاخرجت الآبار مكنوناتها والبحار دررها والأزهار ضوعها واريجها والأطيار شدوها وتغريدها فتحولت دنيانا رغم عصف المتفجرات وتحرك الجهالات وقسوة الأخ على أخيه لدرجة أنه يستحل قتله حرقا لمجرد انه ينافسه في تشجيع فريق كرة قدم غير فريقه، تحولت إلى حياة لها طعم الثقافة رغم طعم الموت ونكهة الإبداع رغم المنغصات.
لو كانت الأديبة الرائعة رفيف الفارس تنشر كتاباتها في الصحف الورقية لما تسنى لنا الاطلاع على نتاجها الرائع أما وقد قدمته الشبكة لنا على طبق من راحة ويسر فقد بات لزاما علينا التمتع بأريجه والتمعن بمباهجه، ولكن يبقى السؤال الخالد من هي رفيف الفارس؟ وكيف أعرفها من خلال قصائدها؟ القصائد لا تبوح بأسرار الروح إلا لمما وقد تأخذنا الرمزية السابتة فيها إلى متاهات تصورها لنا تطلعاتنا، أما ان تتحث رفيف عن نفسها فهي تعطينا فرصة معرفتها من خلال أقوالها ومن خلال ثقافتها التي تجيب بها على أسئلة المحاور الذكية
شكرا بنيتي رفيف على هذه الدعوة الباذخة
شكرا ألند فقد كانت ضيافتك تحمل كرم اجدادنا
تحياتي ودعواتي

الاسم: د.مسلم المياح
التاريخ: 02/02/2012 06:01:49
ماذا اقول وماذا يكتب القلم .. هذا عكاظ وسوق الشعر مزدحم

ماذا عساي ان اقول في واحدةمن النساء اللواتي يزخر بهن العراق والتي شكل لها هاجس الوطن وآلام المنفى في غربتها حضورا شعريا رائعا .. واقل مايقال عن الحوار انه رائع..
دعائي لك بمزيد من التألق يارفيف مع اصفى الود

الاسم: جعفر التلعفري
التاريخ: 02/02/2012 05:43:37
سيدتي الكريمة رفيف الفارس.. تحية وبعد
ربما ليس من الأدب الاعلامي أن اعلق على لقاءٍ مع مبدعة راقية مثلكِ لا سيما بعد أن قرأت بين طياته قولكِ: أهم وأعز ما حملت كينونتي العراقية ، افتخر بإرثٍ لا يطاوله ارث غيره , حضارة تتحدى الزمن حملتها بين أضلاعي بكبرياء محارب مكلوم ، ذكريات تمدني بصور الحنين .. صوت جدتي وهي تسرد القصص وترتل فتات الشعر ..

اتمنى لكِ دوام التالق مع محبتي الخالصة...

الاسم: اياد البلداوي
التاريخ: 02/02/2012 04:45:19
رشاقة وروعة في هذا الحوار لقد تعرض الى نواحٍ عدة سواء على المستوى الادبي او الشخصي وعلى مستوى الحنين للوطن باعتقادي قد ابدع الند بتسلسل اسئلته وتنوعها كما أن الرقيقه رفيف الفارس تطرقت في ردها لمفاصل عدة وقد اغنت ذلك ...تحيتي للمبدعين رفيف والند...اتمنى الموفقيه وقبول تحيتي

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 02/02/2012 04:30:13
تحية
للمحاور والمحاور والمحاور ( الأولى بكسرالواوأي ألند والثانية بفتح الواو أي رفيف والثالثة بفتح الميم أي ماتناولاه من تساؤلات واجابات )
الحقيقة شائق كله
إجابات رفيف الفارس تدل وتؤكد على تمكنها الأدبي وتواضعها وحبها للوطن ووجعهافي الغربة وألمهافي سماعها عنه أنه غير معافى
في سؤال ( لمع اسمها في وقت قصير ) لم تتطرق له في اجابتها وتطرقت إلى ( من تكون رفيف الفارس ) بشكل ديبلوماسي ، وأنا أقول الآتي :
دور التكوين والتنامي وخزين المعارف فضلا ً عن الموهبة ليس له علاقة باللمعان والشهرة فلا أعتقد أن الوقت القصير الذي عرفت به رفيف كان قصيرا ً في سعيها وتحصيلها ومعاناتها .
لابد أن ذلك أخذ وقتاً طويلا ً فضلا ً عن موهبتها .
كان بودي أن يكون السؤال ( تأخر لمعان اسم رفيف فمن تكون ؟)
في سؤال التنقل من الشعر إلى الرواية فيه استفزاز للبعض ممن يعنيهم السؤال
لماذا لا نقول هو كالفراشة يتنقل من زهرة إلى زهرة، ومن قال أن المرء عندما يبدأ بالشعر يكون كمن كتب ( طابو ) فإن وجد أنه لايضارع ولم يأت بالجديد فحول مساره مثلما يحول المجرى مساره إن صادف عقبة كأداء
ويبقى الحكم للناس والأدباء إن ظل مفلسا ً على أن التجارة لا دخل لها بالأدب
المهم في الحوار
أفصح عن ذكاء رفيف الفارس
أفصح عن أنها شاعرة متمكنة
أفصح عن قدرتها على الإجابة عن أسئلة ضخمة باختصار يقتضيه الحوار
تحية لها وللسيد ألند فقد كان محاوراً جيدا ً
تقديري لهما

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 02/02/2012 04:20:18
عرفت ابنتي العزيزة رفيف شاعرة مبدعة اتسمت جملتها الشعرية بهديل حمامة وجدت نفسها بعيدة عن نخلتها وبستانها وفضائها الأول مما أسبغ على جملتها الشعرية شجنا دافئا مبعثه الغربة ... وإذا كنت قد عرفت رفيف من خلال قصائدها شاعرة موهوبة فإنني عرفتها اليوم ـ من خلال إجاباتها ـ مثقفةً تقول ماتعرف ، وتعرف ماتقول ، وأن القصيدة عندها ليست ترفاً لفظيا أو فذلكة كلامية بقدر ماهي أداة تهدف إلى المساهمة في زيادة مساحات الخضرة في حديقة المحبة الكونية .. هي شاعرة ملتزمة بالمعنى الإنساني لمفهوم الإلتزام وليس بالمعنى الأيديولوجي .

أحيي الإبنة الشاعرة المبدعة رفيف ، وأحيي بكل المحبة ألند إسماعيل .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 01/02/2012 23:44:20
لن تحل قضية المرأة طالما نحن ننظر اليها كقضية تحتاج الى حل
-----
بليغة وعميقة هذه الجملة بل الحوار كله من أسئلة وأجوبة ثري حريص متفائل رغم بعض مشاعر القلق المبرر وربما الأسى غير أن الوقائع تشجع على هذا حيناً! والغد ضبابي ولكني أكرر أن الأجوبة متفائلة وسمحة في المحصلة النهائية
---
تحية شكر للمتحاورَين المبدعين الأستاذ ألند إسماعيل ورفيف الفارس ودام الفرح ودام العطاء

الاسم: مهند فاضل
التاريخ: 01/02/2012 22:42:30
اكثر ما يعجبني في الموضوع هو الشرح الوافي والوجيز لوظيفة الناقد ، كل التوفيق للمتألقة رفيف ..مع الود.

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 01/02/2012 20:48:59
كان ومازال العراق ينبوع للطاقات المبدعة
فمنذ قصيدة ذلك السومري وهو يرثي مدينته الخالدة اور الى وقتنا الحاضر كان العراق جرحا ينز قصائدا وعبيرا وامالا لمن توسدوا ارضه الطيبة او من لفحتهم ثلوج الغربة ..
فشكرا لكم عبير الجمال الذي يزرع فينا املا واحلاما كبارا
مودتي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 01/02/2012 20:22:44
حوار شيق وجميل وانطوى على الرأي والرأي الآخر فالحوارات عملية استكشاف واكتشاف في ذات الوقت لخليفة المبدع .
لقد قدمت رفيف الفارس نماذج نصية جميلة وكانت من بين شعراء متميزين لهم بصمتهم ولها بصمتها الجميلة بدليل النص ..
إنني بقدر ما أثني على هذا الحوار .. أتمنى للمبدعين ألند إسماعيل ورفيف الفارس كل الموفيقة والنجاح على طريق الأدب الرصين ..
تقديري وتحاياي .




5000