..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكرى ألإمام(ع)عليّ بن موسى الرضا بين الواقع والمرتجى وما مضى

عزيز عبدالواحد

ما مضى 

سيرة الإمام الرضا "ع" السياسية والاجتماعية 

 

في الحادي عشر من شهر ذي الحجة سنة 48 للهجرة ولد الإمام الرضا"ع". وبعد شهادة والده الكاظم "ع" آلت الإمامة إليه وكان عمره آنذاك خمساً وثلاثين سنة . يمكن تقسيم مراحل إمامته التي استمرت لمدة عشرين سنة إلى ثلاث مراحل تاريخية وهي :

1- في السنتين الأوليين من إمامته عاصر هارون الرشيد .

2- عاصر ألامين وشاهد صراع الأخوين المأمون والأمين مدة تقارب خمس سنوات .

3- عاصر المأمون مدة تقارب ثلاث عشرة سنة .

 

الأزمة السياسية والاجتماعية والثقافية المعقدة في عصره دفعته ليدخل في صلب التطورات الاجتماعية والسياسية مرشداً وهادياً للشيعة في ظل هذه الأجواء العائمة .

     وقد شاهدت الساحة الإسلامية في أواخر عهد الرشيد الصراعات الداخلية والتحزب ومن ثم انتقال السلطة وسيطرة المأمون على زمام الأمور فتصرف الإمام مع هذه الأحداث بحكمة بالغة الأهمية فلو ندرسه سياسياً يتبين لنا انه وثيقة صريحة على إمامة الإمام الرضا"ع" وقد قارن عصره"ع" أدهى خليفة من خلفاء العباسيين وهو المأمون العباسي الذي كان عالماً في العلوم المختلفة كعلم الفقه ، كان يعرف كيف يلتف على الإمام والحوادث السياسية والاجتماعية .

 

التاريخ يعيد نفسه

اشتعلت الثورات والانتفاضات في أنحاء العالم الإسلامي وكان أكثرها بقيادة العلويين وأبناء علي"ع" كثورة زيد بن علي بن الحسين في العراق والحجاز وثورة يحيى بن زيد في خراسان و...فهزت أركان نظام الحكم الأموي ومهدت السبيل لسيطرة أبي العباس السفاح على الحكم سنة132هجرية وآلت الخلافة والحكم لبني العباس واستمرت حتى وفاة المعتصم سنة656هجرية. لا يخفى أن العباسيين وصلوا إلى سدة الحكم بالدعوة إلى الرضا من آل محمد "ص"وباستغلال قرابتهم من الرسول وبأنهم بنو عمومة آل البيت"ع" فاستطاعوا أن يستغلوا مظلومية ألائمة والشيعة ويوظفوها في إثارة عواطف الأمة .

وكان من المتوقع أن يرفع الضغط السياسي والفكري والثقافي والمادي عن أهل البيت"ع"في ظل الحكم العباسي ولكن على خلاف ما كان متوقعاً استعمل العباسيون أساليبهم المخادعة في محاربة المعصومين من آل البيت والشيعة فكرياً وثقافياً وسياسياً إلى درجةٍ لم تقل عن اضطهادهم ومحاربتهم من قبل الأمويين . في ظل هذه الظروف القاسية المرعبة في العهد الأموي مارس ألائمة الأطهار وأَتْباعهم مسؤولياتهم في بث وترسيخ القيم والعقيدة الإسلامية وواصلوا في انجاز مهماتهم الرسالية في العصر العباسي وبأسلوب خاص طبقاً للظروف والمميزات الخاصة بالعصر العباسي . فنرى الإمام السجاد"ع" بعد واقعة ألطف قام بتبيين سيرة الرسول"ص" ونشر الإسلام والثقافة الشيعية بأسلوب الدعاء والذكر والإمامان الباقر والصادق "ع" أسسا جامعة أهل البيت"ع" وقاما بنشر العلم والمعرفة . وفي عهد الإمام موسى الكاظم"ع" تغيرت الظروف وشعر العباسيون بالإخطار التي تهدد دولتهم فاعتقلوا الإمام الكاظم "ع" وبقي معتقلاً حتى استشهد في سجن هارون الرشيد فأثارت شهادته"ع" عواطف الجماهير المؤمنة وهزت أركان نظام الحكم العباسي فاضطرت السلطة العباسية إلى إن تغير سياستها تجاه آل البيت"ع" وتظاهرت بالولاء لأهل البيت "ع" في عصر الإمامين الرضا والجواد"ع".(1)

ولاية عهد الإمام الرّضا (عليه السلام):

إن المأمون بعد ما تخلّص من أخيه الأمين واستقر على كرسيّ الحكم كان يواجه ظروفاً حسّاسة، لان مكانته في بغداد (الّتي هي مركز السّلطة العبّاسيّة ولا سيّما بين أتباع العبّاسيّين الّذين يريدون الأمين ولا يرون حكومة المأمون الّتي مركزها في «مَرْو» منسجمة مع مصالحهم) كانت متزلزلة جدّاً، ومن ناحية أخرى فانّ ثورة العلويّين كانت تشكّل تهديداً جدّياً لحكومة المأمون.

ومن الواضح انّ إسناد الخلافة أو ولاية العهد للإمام كان تكتيكاً سياسيّاً مدروساً، واِلاّ فانّ من يقتل أخاه من اجل التسلّط ,لا يمكن ان يتحوّل فجأة إلى متديّن زاهد بحيث يتنازل حتّى عن الخلافة والسّلطان.(2)

حوار بين الامام الرضا(ع) والمأمون:

( يا ابن رسول الله قد عرفتُ فضلك وعلمك وزهدك وورعك وعبادتك وأراك أحقّ بالخلافة منّي.

فقال الإمام الرضا(ع) : بالعبوديّة لله عزّ وجلّ أفتخرُ, وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من شرّ الدنيا وبالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم, وبالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند الله عزّ وجلّ.

فقال له المأمون: فإني قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة واجعلها لك أبايعك.

فقال الإمام: إن كانت هذه الخلافة لك وجعلها الله لك فلا يجوز ان تخلع لباساً ألبسك الله وتجعله لغيرك, وإن كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز لك أن تجعل لي ما ليس لك).(*)

إنّ منطق الأحداث كان يفرض على الإمام علي بن موسى الرضا(ع) أن يقبل ولاية العهد لعدة أسباب:

السبب الأول

 إذا لم يقبل الإمام ولاية العهد لكانت الأمة الإسلامية تقول بان الأئمة-عليهم الصلاة والسلام - ما كانوا يريدون السلطة أن تكون في أعلى و ازهد و أعرف الناس و أحسنهم و أفضلهم, لأن هذا هو إمام المسلمين الشرعي الإمام الرضا عليه السلام لم يقبل السلطة إذا فالدين شئ و الدولة شئ آخر, و الإسلام لا يقبل بدمج الدين مع الدولة, إنما يقول يجب ان تكون هناك في الأمة الإسلامية إمامة روحية فقط و هذا من حق أولاد الإمام علي عليه السلام و فاطمة الزهراء سلام الله عليها و ألائمة المعصومين .

و هناك سلطة سياسية و هذه من حق الذي يكون مسيطرا على الناس سياسيا و بالتالي كانت توحي في الأمة الإسلامية فكرة (ما لله  لله و ما لقيصر لقيصر).

فالإمام عليه السلام أراد نسف هذه الفكرة عمليا, و سد الطريق أمام من يريدون نشر هذه الفكرة و إشاعتها, و ذلك بقبول ولاية العهد.

السبب الثاني:

الإمام الرضا علية السلام, و طريقة ثورة ألائمة و حركتهم لم يكونوا يريدون أن يجبروا الناس على رأي معيّن.

فقد قلنا بأن الأئمة - عليهم الصلاة و السلام - كانوا يريدون رفع مستوى وعي الأمة إلى مستوى رفيع جدا حتى تستطيع بنفسها أن تستلم الأوضاع.

فلذلك كان الأئمة عليهم السلام يستفيدون من كافة الأوضاع حتى من الحكم و لأجل هذه الغاية, فحينما عرض عليهم أن يكونوا داخل الحكم, و يستفيدون من الحرية و نوع من الرخاء, و ينشرون مذهبهم و أفكارهم الرسالية في الأمة دون أن يعطوا امتيازات للحكم, و دون أن يؤيدوه و هذا الشئ هو الذي نوّه عنه المأمون عندما ولّى الإمام العهد نوّه قائلا: و ألان قد فعلنا به ما فعلنا و أخطأنا في أمره بما أخطانا و أشرفنا من الهلاك بالتنويه به على ما أشرفنا, فليس يجوز التهاون في أمره, و لكننا نحتاج أن نضع منه قليلا قليلا حتى نصوّره عند الرعية بصورة من لا يستحق لهذا المر ثم ندبّر بما يحسم عنا مواد بلائه.

فالنتائج أتت معكوسة على المأمون.

السبب الثالث:

و هو أن الإمام الرضا عليه السلام كان يريد إسقاط أدلة المأمون العباسي الذي كان يريد أن يسقط الأئمة عليهم السلام بالتالي يمتص الحركة الرسالية, و كان يستخدم طريقة معينة و هي المجيء بالإمام الرضا عليه السلام فإذا نفع فقد حقق أهدافه, و إذا لم ينفع فانه يأتي بواحد من اولاد الائمة كعلي بن اسماعيل أو محمد بن جعفر أو اسحاق بن موسى, أو أي واحد من أولاد علي بن طالب عليه السلام و يضعه في منصب وليّ العهد, و يقول للمسلمين: يا مسلمين إن كنتم تريدون حاكما من البيت العلوي فهذا هو دونكم. و من المعروف أن عاّمة الناس باستثناء القليل منهم لا يمتلكون الوعي الكافي حتى يميّزون بين الإمام الحقيقي الشرعي و بين الإمام المزيّف فأكثر الناس ينظرون إلى الأسماء دون أن يفكروا في نوعية الإنسان أي في الإمام المنصوص عليه, فهناك علوي و هو: الإمام موسى بن جعفر عليه السلام و علوي آخر: علي بن إسماعيل الذي حسب بعض الأقوال كان هو الواشي بالإمام موسى بن جعفر و المشارك في قتله.(**)

 

الواقع

رأي''

ـــــ

تكتسب معرفة الأدوار التي قام بها أئمة أهل البيت عليهم السلام والمواقف الصادرة عنهم اتجاه السلطة والحكم أهمية بالغة لدى أتباع خط الإمامة لا تقل أهمية عن معرفة الأخبار المروية عنهم والمتضمنة للأحكام الشرعية وذلك لارتباطها المباشر في تحديد موقعهم ومكانتهم في الحياة والمجتمع فهي تشكل لهم مصدراً من مصادر الفكر السياسي الذي يحدد النظرة إلى السلطة ويحدد نوع العلاقة التي تقام مع الحاكم في الواقع الذي يعيشون فيه وفي المحيط الذي ينتسبون إليه .

وقد تأثرت الحركة السياسية لأتباع خط الإمامة في مختلف المراحل بالأدوار والمواقف المنسوبة إلى الأئمة عليهم السلام في حياتهم وكذلك الحال في عصر الغيبة وإلى يومنا هذا لأن حركة الأئمة في أدوارهم وأقوالهم وأفعالهم تُعِّبر عن رأي الشريعة الإسلامية في القضايا والأحداث فهم عدل الكتاب وهم والكتاب خليفة رسول الله فينا القائل فيهما (ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا ...).

وقد حاول بعض الدارسين لأدوار الأئمة عليهم السلام أن يُحمِّل حياتهم ويسقط عليها الدور المعاصر الذي حاولت أن تقوم به بعض  الحركات  الإسلامية  وبعض المرجعيات الدينية والفكرية  مع أن الدور الذي تقوم به اليوم يجب أن يكون مستفاداً  في الأصل من دور الأئمة عليهم السلام في مواجهة الأحداث ولا يصح أن يكون دورنا واضحاً ومحدداً قبل وضوح أدوارهم لنا ومعرفة حدودها .

وفي اعتقادي أن معرفة دور الأئمة في حياة الأمة لا يمكن أن تكون معرفة كاملة وصحيحة إذا عزلناها عن معرفة الدور الذي قام به الأنبياء في حياة الأمم والشعوب لأن الإمامة عندنا هي امتداد لحركة الأنبياء والرسل وهي حلقة من حلقات الإصلاح والتغيير فهي تتكامل معها ولا تنفصل عنها وقد يشير إلى هذا المعنى قول الإمام علي(ع) في نهج البلاغة:

 (أيها الناس لقد بثثت لكم المواعظ التي وعظ الأنبياء بها أممهم وأديت لكم ما أدت الأوصياء إلى من بعدهم ) وفي كلام الإمام الصادق عليه السلام في زيارة وارث للإمام الحسين الشهيد إشارة إلى هذا المعنى أيضاً حيث خاطبه بالقول:

 (السلام عليك يا وارث آدم  صفوة الله السلام عليك يا وارث نوح نبي الله السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله ، السلام عليك يا وارث موسى كليم الله ، ووارث عيسى روح الله ووارث محمد حبيب الله ...)

 وفي كلام الإمام الرضا عليه السلام في تحف العقول (أن الإمامة  منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء ، إن الإمامة خلافة الله وخلافة رسوله(ص)ومقام أمير المؤمنين وخلافة الحسن والحسين...الإمام يحلل حلال الله ويحرم حرامه ويقيم حدود الله ويَدُبُّ عن دين الله ويدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة...).

فإن المستفاد من هذه الكلمات وسواها أن الإمامة هي التي تستمر من خلالها الرسالة التي حملها الأنبياء ثباتاً على النهج ومُضياً على الطريق إكمالاً للمسيرة وصوناً للإنجازات وحفظاً للأهداف والغايات . وباختصارٍ هي الحركة الوارثة لحركة الأنبياء وبلحاظ هذا الدور المرسوم للإمامة فقد شكلت الإمامة الصيغة التنظيمية المثلى في تنظيم السلطة وانتقالها وكانت تعبيراً عملياً عن ملأ الفراغ القيادي الذي يحصل بغياب النبي وانتهاء دوره بانتهاء حياته فكما أن الدساتير الحية هي التي تستجيب لمتطلبات الإنسان في تنظيم شؤونه ولا تتصف بالكمال إذا أغفلت ولو ناحية يسيرة من نواحي حياته كذلك الحال في الأمم الواعية فهي التي لا يحصل فيها فراغ على مستوى القيادة يؤدي بها إلى النزاع والاختلاف وقد عبرت السيدة الزهراء عليها السلام عن هذه العملية التنظيمية الراقية باختيار نهج الإمامة بقولها ( وجعل الله إمامتنا أماناً من الفرقة وطاعتنا نظاماً للملة).(3)

 

 

ملخّص هذا الرأي

ــــــــ

•·        لآ أصدّق أن فينا من ينصّب نفسه حاكماً على معتقدات المسلمين الشيعة وآرائهم.

•·   فلا يحسبون العلم في شيء مما أنكروه ولا يرون أنّ من وراء ما بلغوه مذهباً لغيرهم ، فالحق عندهم وماذا بعد  الحق إلا الضلال !

 

•·   اعتماد الدليل العقلي ومازال نقطة امتياز عندنا أعطت المذهب صفة الانفتاح والمرونة في فهم النصوص الدينية وأغراض الشريعة وفتحت هذه النقطة الآفاق الواسعة أمام الباحثين من علمائنا ومفكرينا في شتى مجالات الفكر والمعرفة الدينية والإنسانية الشاملة .

•·   أنت خبير بأن موقع الأئمة هو قيادة عمليَّة التَّغيير وليس معقولاً أن يتخلَّى الأئمة عن هذا الدّور الرّيادي والقيادي لغيرهم وهذا يكشف لنا عن أنَّ الأئمة لم يروا في تلك الحركات ما يحقق النجاح للمشروع الكامل الذي فقد بعض العناصر الموضوعية واللازمة للنهوض به.

•·   إن الثورة والعمل السياسي هما من الأعمال المباشرة والتي لا تصحُّ فيها الوكالة إلاَّ بمعنى الترك والتَّخلي عنهما ولذلك من الغريب أن يستند بعضهم في دعوى وجود المشروع السياسي للأئمة من خلال بعض الروايات الضعيفة سنداً ودلالة.

•·   يجب علينا عند البحث عن الدور السياسي للأئمة بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) والتمييز بين ما كان منهم وما صدر عنهم وبين ما يجب أن يكون لهم انطلاقا من منصب الإمامة.

 

 

رأي'' آخر-ملخّصه-

(بأن الذي يذهب إلى عدم وجود مشروع سياسي للأئمة بعد استشهاد الإمام الحسين(ع) هو خارج عن مذهب الشيعة الامامية)!! (4)

 

  

والمرتجى

  

وهو ما يحسم النزاع ,بين هذا الواقع والمرتجى,للتوفيق بين أنصار هذين الرأيين , وتبنّي ما هو كائن وما يرتجى أن يكون,في محاولة جادّة للتوجه إلى دراسة الواقع العملي على ساحة التحرك الفاعل بأطروحاته, سعياً للانسجام(***) بين:

 

اطروحة مسلك ولاية الفقيه , والتي من ابرز رموزها المرحوم السيد روح الله الموسوي الخميني وزعامتة للثورةالاسلامية في إيران.

 

واطروحة مسلك ولاية ألأمة على نفسها, والتي من أبرز رموزها المرحوم الشيخ محمّد مهدي شمس الدين  وولايته للمجلس الشيعي الأعلى في لبنان.

 

فلمرتجى: هو أن تتحرك ألأمة كلها مستفيدةً مما مضى, متحسسةً واقعها, مقبلةً على ما ترجوه في مستقبلها , يحدوها ألأمل, في أنْ يجمع شملها- بإذن الله-, إمامٌ مهديّ,على الهُدى.

(( أنهم يرونه بعيداً . ونراه قريباً)) -المعا رج /6 و 7- .

ـــــــــــــــــــ

 

الحادي عشر من ذي القعدة الحرام1428هـ

ذكرى ولادة ألإمام الرضا عليه السلام.

 

الهامش

ــــــــ

(1)

http://www.alkadhum.org/other/sira/reza/r6.htm

بتصرف

 

بتصرف(2)

http://www.imamjawad.net/htm/ara/imamjawad/imamjawad_ara

asp?matlabid=6

 

 

*التاريخ الإسلامي-دروس وعبر-للسيد محمد تقي المدرّسي ص298

(**) المصدر السابق ص 317و318

 

http://www.al-amine.org/(3)بتصرف

www. al-amine.org/bouhous/political%20rol%20of%20imams%2(4)

(***) ويمكن اعتبار أطروحة الشيخ المنتظري القائمة على رأي الأمة في انتخاب الفقيه الولي ولكن لمدّة معيّنة, هو المسلك الثالث المطروح على الساحة اليوم.

 

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 26/11/2007 22:48:10
السيد الموسوي والاخت السلامي
تحية طيبة
وبعد: ان المرور الكريم منكما على هذا المقال مدعاة فخر واعتزاز للداعي.
يسعدني دعاؤكما وويغمرني لطفكما والشكر الجزيل لكما.

الاسم: سيد حيدر الفلوجي الموسوي
التاريخ: 25/11/2007 23:15:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على الشيخ الجليل والعالم الكبير ابي حوراء المحترم
احسنتم على هذا البحث الرائع والقيم بحق سلطان الانام ابي الحسن علي بن موسى الرضاع.واطروحاتكم دائما نجد فيها الشئ الجديد والاسلوب الرائع وهذا شانكم,فجزاكم الله عن اهل بيت خيرا ودمتم خدمة للدين والمذهب,مع التحيات والاشواق لكم ولا تنسونا من فاضل دعائكم وتحياتي لكم وللمؤمنين في مالمو والسلام
حيدر الوسوي

الاسم: هدى السلامي
التاريخ: 23/11/2007 15:27:48
في هذه المناسبه لولاده الامام
أبارك لكم جميعا ولاده الامام(ع) علي بن موسى الرضا
وشكرا الى الشيخ عزيز عبد الواحد حيث انهل علينا
من عطر الامامه مافيه حكمه
(فقال الإمام: إن كانت هذه الخلافة لك وجعلها الله لك فلا يجوز ان تخلع لباساً ألبسك الله وتجعله لغيرك, وإن كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز لك أن تجعل لي ما ليس لك).(*)

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 20/11/2007 23:41:20
الاخ العزيز الاستاذ فائق الربيعي المحترم
بعد التحية
لابد ان يكون للذكري والمناسبة من أثر. واناهنا كناقل التمر الى هجر , وليس مثلي على موائد اهل البيت يفتقد فيمن حضر.ووافر الشكر على مرورك المستمر.

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 20/11/2007 21:55:42
سماحة الشيخ المبجل عزيز عبد الواحد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما عوَّدنا سماحة الشيخ في اغلب ما يطرح من مواضيع تكون في غاية الأهمية والخطورة
لأنها تمس وبشكل مباشر المعتقدات والتراث الإسلامي , وفي تقديمه لموضوع هذا العدد الإمام الرضا عليه السلام فقد استطاع سماحة الشيخ حفظه الله من خلال الكلمة الرشيقة والفكرة المقنعة والسديدة أن يبين وبشكل علمي تلك الردود التي توضح أسباب إثارة الشبهات من قبل أعداء الأمة الإسلامية حول دور ألائمة ولاسيما دور وقبول الإمام الرضا لولاية العهد
دمت مسددا ومؤيدا من الباري عز وجل
فائق الربيعي




5000