.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرجعيات الدينية بين وحدة المفهوم وتشتت المصداق !

أثير الربيعي

من أهم ما يميز المذهب الجعفري المبارك عن غيره من المذاهب الأخرى هو فتح باب الإجتهاد القاضي بإستخراج الجعل الشرعي من الأدلة التفصيلية وفقا لما يسمى بعملية الإستنباط وبذلك يكون المجتهد الممول الأصيل للعوام بأحكام الشريعة ومواقفها العملية . ولا شك بأن المجتهد لا بد له من ضوابط أخرى كالبلوغ والعدالة والأعلمية وغيرها تسمح له بالإفتاء للغير ويكون بذلك الحجة والمرجع والنائب العام للإمام المعصوم عليه السلام . والمرجعية الدينية ليست مجرد حاجة وضرورة ملحة فحسب ، بل هي قوام المذهب الروحي والفكري وبها يحتفظ المذهب ببقائه وجوهره . لذا من الضرورة التي تصل إلى حد البداهة أن يعتني الفرد والمجتمع بهذا التشكيل المقدس ويجهد نفسه في أن يضع إصبعه على المكان الصحيح .

وقبل أن أدخل في صلب الموضوع ينبغي الإلتفات جيدا إلى أن الحديث عن هكذا أمور لا يعني التجاوز والقفز على مقام المرجعية المقدس بل إننا واضعين نصب أعيننا الحديث الشريف ( الراد عليه  - المرجع - كالراد على الله وهو على حد الشرك سواء ) . كل ما في الأمر إن الله سبحانه وتعالى امرنا أن نأخذ الدين بالعقل وبالتالي كل ما يترشح من مواقف يجب أن يكون للعقل القول الفصل فيقبل ما يقبل ويرفض ما يرفض مستعينا على ذلك بإرث الإسلام الخالد من أدلة وشواهد . أي إننا في الوقت الذي نقدس فيه مقام المرجعية ، أيضا لا نسمح لأنفسنا وعقولنا أن تتورط في الغلوّ والجهل المطبق الذي لا يسمح بالتفكير والتحليل والتدبر فنكون من الخاسرين . فكم من مغالّ بمن هو أفضل وأقدس وأكمل من المرجع لم ينل من غلوّه إلا الخسران والهلاك ! ولنا فيمن غالى بسيد الأوصياء وإمام الأتقياء أمير المؤمنين عليه السلام خير شاهد . إذن علينا أن نتدبر في الأمور والإختيار والتقييم لأن المسألة في الواقع هي مصير دين الإنسان فأما جنة النعيم أو النار والحميم !

ما أريد أن أذكره في هذه العجالة متعلق بمسألة مخالفة للعقل والشرع والذوق والأخلاق ألا وهي التفرقة والتشتت الحاصل في الكيان المرجعي . والمؤسف جدا هو إن المرجعيات تدعو بالخطاب الوحدوي ناسية نفسها بذلك ! ولا أعلم كيف يطالبون بوحدة المذاهب أو وحدة السياسيين أو أي وحدة أخرى وكل منهم يدعي لنفسه الأعلمية والأرجحية ! لا ينخدع احد بوحدة المرجعيات وإنها على إتفاق لأن لو كانوا كذلك لما تصدّوا لإصدار الرسائل العملية الخاصة بهم . فهم بفتواهم يحكمون على أنفسهم بأنهم غير متفقين وذلك لأن كل مجتهد عندما يطرح رسالته العملية فهذا إشعار منه لتقليد الآخرين له معتقدا بذلك إنه الأعلم والعمل بفتاويه مبرئ للذمة . ومن شاء التأكد فليطالع رسائهلم العملية ( حفظهم الله ) باب الإجتهاد والتقليد وسيجد ما يشير إلى معنى ( وجوب تقليد الأعلم ، حرمة الإفتاء على من لا يعتقد بنفسه أعلما  قاصدا من ذلك عمل الغير بفتواه  ) وقبل هذا الباب أي في أول صفحة من الرسالة العملية تجد عبارة ( العمل طبقا لهذه الفتاوى مبرئ للذمة ) . النتيجة إن كل من يطرح رسالته العملية فهو بالضرورة متصدٍ للمرجعية ويعتقد بكونه أعلما . إذن لماذا هذا الإختلاف بين العلماء أنفسهم ؟ أليس هم أولى الناس بالإتفاق وتطبيق الخطاب الوحدوي ؟ كيف سيتحد الشعب والساسة ؟ كيف سيجلس الآخرين على طاولة واحدة ولم يجلسوا هم أدامهم الله ؟ متى نصوم معا ونفطر معا ؟ متى يكون القرار السياسي موحدا حتى تتخذ العوام موقفا موحدا تجني من وراءه الخير والسلام ؟ متى ومتى ومتى ... ؟!!!

فيا مراجعنا العظام .. نقسم عليكم بالله العلي العظيم أن تنظروا فيما نقول واجلسوا معا جلسة حوار أو سجال أو مناظرة  أو ما شئتم تسميتها وحددوا الأعلم والأفقه من بينكم كي ترأفوا بدين الله أولا وبعباد الله ثانيا .. وقبل أن أسدل الحديث بودي إلفات الأذهان إلى مشروعية النقاش و( المناظرة ) بين أصحاب المذهب الواحد دفعا لمن يريد الخداع والتضليل وتصدير شبهة أن المناظرة بدعة وفتنة ومحضورة داخل المذهب الواحد وأبسط دليل على ردّ هذه الشبهة هو إطلاق الادلة التي أشارت إلى جواز المناظرة ولا يوجد تخصيص في المقام لذا فإن إطلاق الأدلة مقدم على تخصيص المضللين !

 

 

 

أثير الربيعي


التعليقات

الاسم: كاظم الحلي
التاريخ: 2012-02-04 19:20:44
مقالل اقل مايقال عليه اكثر من رائع

الاسم: المحامي محمد صقر
التاريخ: 2012-02-04 18:38:00
مقال قيم من الاستاذ الربيعي ومفيد في هذا الوقت بالذات ومنطقي جدا...وفقكم الله

الاسم: ام مصطفى
التاريخ: 2012-02-04 11:36:01
حياك الله اخي الفاضل عاش قلمك الصادق الحر الابي

الاسم: الاستاذ الباحث احمد الركابي
التاريخ: 2012-02-03 21:05:44
نعم اسئلة منطقية وواقعية فالى متى يبقى الناس يغيشون التيه والضياع بسبب الفرقة بين مراجع النجف ولماذا لم يحددوا المكان والزمان للمناظرة والخروج بنتيجة واحدة وهي نحديد الاعلم

الاسم: المهندس حافظ سعدون البزاز
التاريخ: 2012-02-03 20:47:22
اخي الكاتب اثير الربيعي
تقبل مروري
نعم هذا الكلام مفهومفي الذهن وليس له مصداق في الخارج
لان كل واحد يرى نفسه هو الاعلم او القائد ...
وهو يرى المصلحة ويحددها حسب فتواه المسنبطة _ الاحكام الظنية -
والدليل نراهم قد اوجبوا انتخاب القوائم الكبيرة واعطوا تعطيل للحوزة وطلابها لمدة شهر لانهم رؤا المصلحة بالتعطيل لان مصلحة البلد افضل من طلب العلم
وفي نفس الوقت نجد احد المراجع يقول على الشعب ان لا يلدغ من جحر مرتين
لان انتخابهم في السابق لم يكن له اي اثر في نفوس الشعب العراقي
لابد ان نغير وننتخب انسان له روح وطنية من هذا البلد عانا ما عانا في هذه الارض
واليوم اكبر شاهد على هذا الكلام
والشعب اليوم هو من يحدد المصلحة التي لمسها من المراجع منهم من قال انتخب القوائم الكبيرة ومع كل الاسف هذه هي النتيجة ( قتل ارهاب طائفية ارامل تفجير عاطليين فساد ادراري مالي تقسيم فدرالي )
والان بنظركم هل العالم هنا اصاب ام اخطا
اذا قلت لي اخطا اذن هو ليس بمرجع لان المرجع الحقيقي لا يخطا لانه مسدد من الله
هذا ابسط دليليل على تحديد مرجع يصلح مجمع
وعلى المجتمع ان يميز بين الصالح والطالح
والقضية واضحة وضوح الشمس

الاسم: م.صباح الواسطي
التاريخ: 2012-02-03 20:29:54
احسنت اخي العزيز ووفقك الله الى ما يحب ويرضا

الاسم: م.صباح الواسطي
التاريخ: 2012-02-03 20:24:47
بارك الله فيك اخي العزيز على هذه المقاله القيمه التي لطالما حرمنا منها لانها الوسيله الوحيده التي من خلالها نستطيع ان نشخص الداء كي نضع له الدواء المناسب واتمنا من اصحاب المنابر ان يفعلوا هذا الجانب مثلما فعل الاخ الفاضل لانهوا لا خلاص ولا خروج من الازمه الا بالرجوع الى من هو ارجح في امور الدين والدنيا وينضرو كيف ان الامة في سفال مستمر بسبب تركها الاعلم من عهد الرسول الى يومنا هذا فعن الامام الصادق ع قال ( ما ولت امة امرها رجل قط وفيهم من هو اعلم الا لم يزل امرهم الى سفال حتى يرجعوا الى ماتركوا)

الاسم: أ.ارشد نوري
التاريخ: 2012-02-03 19:35:46
انا كان الله عز وجل يطلب منا في الاية القرانية
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
فكل شيء ما دون هذا قابل للتدبر والتفكر والتمعن

الاسم: مهندس رافد
التاريخ: 2012-02-03 19:34:23
نعم يااخى العزيز ان من الواجب على مراجعنا ان تكون لديهم كلمة التوحيد لانهم هم اقرب اليها بسيرتهم التى تقلدوها ليوضوحوا للمجتمع عن مدى قوة الوحده وابعادها التى نادى بها الانبياء والرسل والائمة الاطهار وهذه الوحده هو تشخيص من يكون الارجح فيهم واعطائه مقاليد الامور لينهض بالمجتمع ويسيره الى جادة الخير والصلاح من خلال بالمطالبه بحقوقه وتأمين كل متطلباته

الاسم: الكاتب جعفر الحيدري
التاريخ: 2012-02-03 19:28:06
احسنتم وسلمت اناملكم اخي وعزيزي الكاتب المبدع ... فعلا التفاته فنية قيمة ونكته عقلية بارعه اسدلت الستار اخيرا عن الحديث والكلام في الوحدة ...

فالاعلم هو الطريق المنجي للوصول الى جادة الحق والحقيقة

والاعلم لايعرف ولايمكن ان نعرفه الا بالمناظرة واكرر المناظرة لان الرسول بعث بالقران وناظر قريش المعروفة بالبلاغة والسطوة العربية في ميادين اللغة والحكم والجزالة

فمتى ومتى ومتى يجلس العلماء لمعرفة الاعلم ولو بقيصرية الولادة لااعرف متى ...؟

تقبل مروري عزيزي.

الاسم: د.رياض العنزي
التاريخ: 2012-02-03 19:18:15
احسنت

الاسم: د.رياض العنزي
التاريخ: 2012-02-03 19:17:46
احسنت اخي الربيعي كلام واقعي وجميل وطبعا يتحقق مفهوم القول ( فاقد الشيء لا يعطيه ) فلا يمكن لم لم يطبق الوحدة ان ينادي بها .

الاسم: الاستاذ هارون المسماري
التاريخ: 2012-02-03 18:45:58
نامل ان يكون هذا الكلام فعلا يصل الى المرجعيات ويوحدون صف التشيع ...
ولكن لاننسى في الوقت ان حب المنصب والواجهه والتصدي ..قد تعمي الانسان وتنسيه اانه يوجد الاكفىء والافضل والاقدر منه.
ومن جانب اخر لاننسى مايسعى اليه اعداء الاسلام من تشويه صوره الاسلام بوضع رموز لاتحمل الكفائه او مايسمى بالمصطلح الحوزي الدرجه العلميه التي توهلهم لقيادة الامه ..
كل تلك الامور تقف عائقا امام القياده الواحده

الاسم: الدكتور محمد الربيعي
التاريخ: 2012-02-03 18:43:34
وفقك الله استاذنا الفاضل موضوع فيه نصره للاسلام وطرح رائع وتيقن يا اخي اننا في دوامه من امرنا وبالخصوص في قضية تحديد الاعلم نعم اخي الاعلم صاحب الفكر المحمدي المبني على الادله والبراهين الفقهيه والاصوليه متيقن من نفسه وهو دائما مستعد للمناظره ويتحدى العالم باسره لكن يا اخي الطرف الاخر لا ينصاع ولا يقبل ان يناظر على اقل الامور بل يبقى يتهرب وتبقى الناس في دوامه من امرها لانه الذي يرفض ان يجلس على طاولة تحديد الاعلم والحوار الجدي يبقى ينشر الكذب والافتراءت على المرجع الاعلم والناس من شدة الجهل مع الاسف تصدق وتاخذ الكلام مسشلم دون المطالبه باي دليل هذا هو واقعنا

الاسم: ابو احمد الكاتب
التاريخ: 2012-02-03 18:42:22
مقال هادف وقد اصبت استاذ اثير الربيعي فيما كتبت . وتضامنا مع ماتقول . اقترح ان يكون هناك مجلس فقهاء او علماء للتشاور واعطاء الرأي السديد الذي يخدم الامة والمجتمع ويحل الكثير من التعقيدات ويقرب وجهات النظر
تحياتي لك استاذ اثير

الاسم: علي جبار
التاريخ: 2012-02-03 18:39:07
تحياتي للكاتب المبدع اثير الربيعي على مقالته الموقرة ..واعتقد انها تشير وبوضوح الى وحدة الاسلام في كل شيء..والرسالة المحمدية تعني الوحدة الاسلامية في العبادة والاعتقاد بالدليل العقلي وليس العاطفة والهوى...
فلماذا لا يكون هناك وحدة بل لماذا ترفض وحدة التقليد عندنا؟؟ !! رغم ان هناك من تصدى لارجحيته واعلميته على غيره من المتصدين في مذهبنا المبارك ...وهذا التصدي واجب من خلال الفتاوى الصادرة من كل المراجع العظام الاحياء والاموات ألا وهي بإتباع الأعلم بين المراجع

الاسم: ابو علي الطوفاني
التاريخ: 2012-02-03 18:38:19
احسنت اخي اثير الربيعي
مقال عظيم نتمنى منك الكثير من الابداع بما يفيد واقعنا الحاضر ونتمنى الكثير من الاخوان الاطلاع على هكذا موضيع لطالما نكون غائبين عنها .

الاسم: القانوني كريم الفتلاوي
التاريخ: 2012-02-03 18:37:32
رائع ماخطه قلمك المبدع بل هذا كل ما نحتاجه اليوم نعم نحتاج وحدة العلماء قبل وحدة الاديان والمذاهب والساسة وغيرها لانها هي الاصل وباقي الامور تفرعات منها ولهذا اطالب معك وبقوة تطبيق مفهوم الوحدة الحوزوي تحت راية المرجع الجامع للشرائط وتحياتي لك يامبدع

الاسم: أ.مريم الزبيدي
التاريخ: 2012-02-03 18:33:02
الاستاذ الفاضل احسنت على هذه المقالة الرائعة جدأ
الذي تحمل الكثير من المعاني الحقيقة والاصيلة احسنتم استاذنا ...

الاسم: المهندس محمد الواسطي
التاريخ: 2012-02-03 18:33:01
نعم اخي المبدع اثير الربيعي لو توحده المراجع على طاولة واحدة لاتحد الساسة وغيرهم وتحد الشعي ايضا وفي ذلك الاتحاد يكون الخير والصلاح .

الاسم: د.علي العبادي
التاريخ: 2012-02-03 18:32:47
السلام عليكم
مقال جيد اخي الفاضل وفيه احاطه للكثير من الالتفاتات القيمة التي هم من صلب اهتمامات واهداف وحده المذهب الجعفري لان الكاتب ناقش اهم قضية في المذهب الامامي الاثني عشري وهي قضية التقليد والمرجعية والامر الاهم في ذلك هو اشارته من اجل وحدة المذهب ووتوحدي المواقف ان يصبح للمرجعية شخصية واحدة ان صح التعبير تمتلك المؤهلات العلمية وهذا المقياس هو العلم لان صاحب العلم هو الافضل ان يكون اهلا لمنصب المرجعية المقدسة

الاسم: قاسم الخزاعي -مدرس تربوي
التاريخ: 2012-01-26 18:10:41
تحياتي للكاتب المبدعاثير الربيعي على مقالته الموقرة ..واعتقد انها تشير وبوضوح الى وحدة الاسلام في كل شيء..والرسالة المحمدية تعني الوحدة الاسلامية في العبادة والاعتقاد بالدليل العقلي وليس العاطفة والهوى...
فلماذا لا يكون هناك وحدة بل لماذا ترفض وحدة التقليد عندنا؟؟ !! رغم ان هناك من تصدى لارجحيته واعلميته على غيره من المتصدين في مذهبنا المبارك ...وهذا التصدي واجب من خلال الفتاوى الصادرة من كل المراجع العظام الاحياء والاموات ....

الاسم: احمد العلي
التاريخ: 2012-01-26 18:03:57
احسنتم اخي الفاضل

مقال قيم يحمل بين طياته العديد من المعلاجات التي تعيد وحدة الدين ليقف وقفه واحدة ضد كل مايسيء للاسلام والمرجع




5000