..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليوم الثالث / لمصلحة من تعاد الحياة الى اتفاقية الجزائر

مصطفى صالح كريم

 

 **ذات يوم من ايام سبتمبر عام 1974 حدثنى الشهيد دارا توفيق وأنا في خيمته في تلال ئازادي القريبة من حاج عمران،عن بعض التفاصيل في الحوار الذي جرى بين القيادة الكردية  وصدام حسين قبيل تجدد القنال في آذار عام 1974 فقال، حين احتدم النقاش بين الجانبين وخرج الشهيد سامي عبد الرحمن غاضبا مصفقاً الباب وراءه قال لي صدام حسين، ياسيد دارا قل للأخ سامي ان يرجع لنكمل حوارنا وإلا قسماً بالله سأتعاون مع الشيطان لأسقطكم.

**لقد نفذ الديكتاتور ماكان قد خطط له وتعاون مع الشيطان المتمثل في الحكم الشاهنشاهي الايراني لاسقاط الثورة الكردية من خلال اتفاقية الجزائر المشؤومة  التي تنازل فيها" فارس الامة العربية المزعوم" عن نصف شط العرب لشاه ايران، والتي بموجبها تم تضييق الخناق على الثورة الكردية التي اصيبت بنكسة اليمة كانت لها انعكاسات حادة اذ تم تشريد مئات الالوف من العوائل وتهجيرها الى المناطق الغربية والجنوبية في العراق الى جانب هدم القرى وحرق المزارع والبساتين وتفجير ينا بيع الماء ونقل الفلاحين الى المجمعات القسرية كل ذلك تحت واجهة " الشريط الحدودي المزعوم".

* لذلك حين يأتي الحديث عن ذكر تلك الاتفاقية لابد ان تتفتح الجروح من جديد حيث يستعيد شعب كردستان تلك الذكريات المريرة ويجدد لعنته لكل من سبب في الحال  الذي آل اليه الكرد في ايام المحن التي أعقبت النكسة. وعليه فإن ما يقال الان عن احياء تلك الاتفاقية التي مزقها صدام حسين بنفسه  امام مجلسه الوطني الكارتوني المزيف في خريف عام 1980، مجرد التفكير في ذلك يجعل المواطن الكردي يتساءل: لمصلحة من يراد احياء تلك الاتفاقية المقبورة؟ ومن الذي يحق له أن يسبغ الشرعية عليها ؟ لأن الذي يقر بقانونية وشرعية تلك الاتفاقية عليه ان يكون مستعداً للقبول بشرعية الحرب القذرة التي فرضها صدام حسين على الجارة ايران في عهدها الجديد والتي دامت زهاء ثماني سنوات اعطى العراق خلالها اكثر من مليون ضحية عدا الدمار الذي لحق بالبلدين والآثار الاقتصادية والنفسية السيئة التي تركتها تلك الحرب.

*رغم أن تلك الاتفاقية كانت في ظاهرها حل المسائل الحدودية بين العراق وايران وانهاء النزاعات على مراعي  (زينه له كوسه) التي سميت في البلاغات العسكرية بزين القوس وعلى مياه شط العرب ولكن في الحقيقة كانت بالاساس موجهة الى الكرد وخنق آمالهم وطموحاتهم والقضاء على الثورة الكردية كما كانوا يتمنون لذا فإحياء تلك الاتفاقية المعقودة بين شاه وايران وصدام حسين في السادس من آذار عام 1975 بوساطة هواري بومدين وأدت اتفاقية آذار عام 1970 التي كانت معقودة بين قيادة الثورة الكردية وقيادة الحزب الحاكم، والحديث عنها الآن وفي مثل هذا الظرف الذي يمربه العراق حيث القضايا الاقليمية العالقة واستمرار القصف الايراني للمناطق الحدودية واحتمالات اجتياح الجيش التركي لكردستان العراق ، لابد ان يترك وراءه تساؤلات كثيرة.

** ولئلا نستبق الاحدث لابد لنا  أن ننتظر.. مع التأكيد على أن مجرد الحديث عن تلك الاتفاقية ينكىء الجروح من جديد ويحسب الكرد لها ألف حساب.

 

مصطفى صالح كريم


التعليقات




5000