..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العمل بالبطاقة الذكية في محافظة بابل .. تقنية مصرفية بلا بنى تحتية بابل

محيي المسعودي

انطلق العمل بالبطاقة الذكية لتسليم رواتب موظفي الدولة في محافظة بابل اعتبارا من يوم الخميس 19 \ 1 \ 2012 وكانت البداية مع موظفي مجلس المحافظة . وحول هذا الموضوع قال محافظ بابل محمد علي المسعودي :

ان هذه العملية هي بمثابة خطوة نحو تطبيق العمل بمشروع الحكومة الالكترونية التي سعت وتسعى المحافظة الى تنفيذه كاملا خلال السنوات القادمة, - خدمة للمواطن - واضاف المسعودي قائلا : ان البطاقة الذكية سوف تخفف العبء والمشاكل على الوحدات الحسابية داخل الدوائر الرسمية , وتعالج قضية النقص المالي الذي غالبا ما يحصل عند المحاسبين بسبب المبالغ الكبيرة التي يستلمونها كرواتب لموظفي دوائرهم . واضاف : وفي البطاقة الذكية تفعيل لعمل المكاتب والمصارف الخاصة والمنتشرة في عموم المحافظة سواء في المدن أو القرى البعيدة, والبطاقة توفر للموظفين خدمة الحصول على رواتبهم بأمان في ظل تزايد حالات سرقة الرواتب أو حتى عمليات وضع عملة مزورة أو وجود نقص في المبالغ، خاصة وإن الكثير من الدوائر التي تستلم مرتبات موظفيها يدوياً وبكميات كبيرة تجد هناك نقصا كبيرا في المبالغ, إضافة لوجود أوراق نقدية تالفة واخرى مزورة . واكد المسعودي ان استلام النقود الكترونيا واحدة من أبرز الانجازات العلمية المتحققة على الصعيد المصرفي في أغلب دول العالم المتطورة، وان عملية التداول النقدي الالكتروني للعملات واحدة من الحواجز الحمائية التي توفر لمتداوليها الأمان والثقة في التعامل بعيداً عن محاولات الابتزاز والرشاوى إضافة إلى إنها تمثل إصلاحا كبيرا في العمل المصرفي .. وحول البنى التحتية لنجاح هذه العملية قال المسعودي : صحيح ان النظام المصرفي لدينا غير مكتمل وينقصه الكثير ولكننا نسعى الى ان يكون متكاملا ونسعى الى نشر وزيادة اعداد " الصراف الآلي " في المحافظة, وتفعيل القطاع الخاص الذي يُعد شريكا اساسيا في هذا الميدان. وحول الضغط الذي سوف تواجهه المصارف قال المسعودي : اننا عملنا على تخصيص ايام محددة لانطلاق رواتب موظفي الدوائر ما يعني ان مواعيد استلام الرواتب ستكون موزعة على ايام الشهر .

موظفون ابدوا انزعاجهم وتخوفهم من العمل على البطاقة الذكية . وعزوا ذلك الى انعدام البنى التحتية للعمل المصرفي , وقالوا ان المصارف الموجودة في المحافظة لا تستطيع القيام بهذه المهمة مع وجود عشرات الآلاف من الموظفين الذين سينضموا الى المتقاعدين والمستفيدين من الرعاية الاجتماعية وغيرها , واشاروا الى ضعف التقنية المصرفية في المصارف المحلية ومحدودية الفروع العاملة لديها , والفساد المستشري بين موظفيها الذين يتعاملون منذ زمن مع محاسبي الدوائر والمتعاملين مع المصارف على اساس الرشوة مقابل التعهد بعدم وجود نقص او منح الفئآت النقدية الكبيرة لمن يدفع اكثر , وقد شهدت الحال ان يستلم من لايدفع الرشوة عملات نقدية من الفئة الصغيرة وفيها الكثير من التلف والنقص . وقالت احدى مديرات المدارس في المحافظة انها ومنذ شرعت باستلام الرواتب لم تستلم الرواتب يوما بدون نقص وبدون عملات تالفة, يرفض المصرف استلامها عند اعادتها اليه . واضافت هذه المديرة قائلة : ان المدرسات يَريْن ان النقص والتلف في رواتبهن اهون عليهن من البحث عن مصرف يقفن امامه ساعات حتى يستلمن رواتبهن التي لن تسلم ايضا من العملات التالفة والنقص والتزوير, والشيء نفسه ردده موظفون من دوائر مختلفة في المحافظة , واضاف بعضهم يقول : كنّا نستلم رواتبنا في دوائرنا ولا يضيّع الموظف اكثر من بضع دقائق ليستلم راتبه ويعود لعمله , اما مع البطاقة الذكية فكيف سيخرج الموظفون من دوائرهم لاستلام رواتبهم . خاصة وان بعض الدوائر لديها عدد كبير من الموظفين وان عمل بعضها مباشر ومستمر مع المواطنين او انها بعيدة عن المصارف, كالتي في القرى والارياف ومنها المراكز الصحية والمدارس ومركز صيانة الكهرباء ومصافي الماء وغيرها .

وقال خبراء في العمل المصرفي : لكي ينجح العمل بالبطاقة الذكية لا بد من توفر بعض الشروط ومنها انتشار الصراف الآلي في المدن والاحياء , وفي الدوائر ذات الاعداد الكبيرة من الموظفين , هذا على ان يكون العمل داخل الجهاز المصرفي بتقنية عالية وديقية, تسهل استلام الرواتب ولا تسمح بالاختراقات والسطو على الاموال . واوضح احد الخبراء بالقول : العمل بالبطاقة الذكية في الدول المتقدمة , لا يتطلب من صاحب الراتب او المال المودع لدى المصرف الا ادخال بطاقته الذكية ورقمها السري او البصمة ومن ثم يطلب أي مقدار من المال المودع ليتم استلامه خلال ثوان . وليس بالضرورة ان يسحب صاحب الراتب كامل راتبه . لانه سيظل الباقي من الراتب رصيدا للموظف يسحب منه قدر ما يريد ومتى اراد ذلك . وهناك خدمات كثيرة توفرها البطاقة الذكية , ولكنها في العراق وبهذه الطريقة لا تعدو ان تكون استلاما للمال بشكل يدوي ولكن على قاعدة معلومات الكترونية , وهذه العملية ترهق موظفي المصارف وتكبد اصحاب الاموال عناء البحث عن مصرف وعناء الانتظار , لكثرة المراجعين , وشار خبراء في هذا الميدان الى مشكلة اخرى تتمثل بانتهاء عمل الكثير من الموظفين والمحاسبين في دوائر الدولة وغيرها من الذين كانوا يعملون على صرف الرواتب وتوزيعيها , مما يخلق بطالة مقنعة في الدوائر الرسمية وقد يتسبب بتسريح من يعملوا في القطاع الخاص . ونصح خبراء ماليون بالعمل على اعداد دراسة ميدانية دقيقة حول العمل بالبطاقة الذكية قبل البدء به والا سوف تتعرض هذه التجربة للفشل ويدفع المواطنون ثمن هذا الفشل او التلكأ , وقد يضر العمل العشوائي وغير المدروس بالبطاقة الذكية بالاقتصاد الوطني والعمل المصرفي في البلاد .

محيي المسعودي


التعليقات

الاسم: هشام قاسم محمد
التاريخ: 22/02/2012 16:21:10
اني المتقاعد هشام قاسم محمد الوائلي ااخذ راتبي يشكل دائم من مصرف الرافدين في ابو ظبي ولكن من شهر تشرين لاول والثاني وكانون الاول 2011وكانون الثاني2012 لم يتم تحويل رواتبي وبعد الاستفسار من دائرة التقاعد العامه ومصرف الرشيد في العطيفيه والحوالات اتضح انهناك من عمل لي بطاقه ذكيه وعلى اساسها استلم رواتبي المذكوره سابقا ياترى من هو المسؤول عن ذلك وهل اصبح الفساد الى هذا الحدحيث يدخل في الالات الالكترونيه بهذا الشكل السافر وشكرا ا




5000