..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وتستمرُ المسيرات، حتى يُقتص من الجُناة

عزيز عبدالواحد

المسيرات السلمية أضحت أمل الشعوب , وأصبح مجدها  يشرق من جديد  , ونصرها أضحى شاخصاً من بعيد .

واليوم للشعوب لسان وقوة دون حمل السلاح، وصارت تصدح, وترفع شعاراتها ,  بكل ما هو مباح.

لقد كشفت الثورات والانتفاضات , التي حققتها تلك المسيرات , أنّ الشعوب هي من يعول عليها في الأزمات .

فالهدف من مزاولة هذه المسيرات – كما تُزاولها كافّة الشعوب في العالم –, في مثل هذه المناسبات ليس إلا التكريم والتقدير للحرية والأحرار , وإحياء ذكرها ومكانتها في ميزان المبادئ والانتصار .

إنها   مباراة الكرام , تقام كل عام , في احتفاء و تكريم  ينثر الخير عطراً في الأنام .

 ولتنشر القيم  وتشحذ الهمم  في ضمير الأمم , فتثير الصبر على حمل الألم.

أنّ التخليد والتكريم لإبطال ٍ كان لهم دور في حياة أممهم ، هو من أكثر معاني الوفاء في هذه الدنيا . فالوفاء لرجال صنعتهم الحياة بشخصياتهم الصلبة وتضحياتهم الغالية ، وتربوا  على التفاني في أداء الواجب في زمن صعب وظروف استثنائية قاسية ، جسدوا خلالها مواقفهم الحقيقية على ارض الواقع , هو دليل أننا نمتلك الحاسة والشعور النبيل,في تخليد بطولاتهم العالية .

والأمم الحية والمتحضرة هي التي تقدر مكانة هؤلاء الكبار ,  وبذلك اعتادت الشعوب أن تكرمهم في حياتهم وتستذكرهم بعد وفاتهم، وذلك التكريم هو جزء من العرفان في قاموس الإنسان .

ولنستذكر معاً بعض أجمل الأقوال المحفورة ,  في ذا كرة التاريخ عن الكرامة والحرية, في  هذه المعمورة :

((قولوا للشعوب إنها ما خلقت لتعيش عيشة الأغنام بل لتحيى وتعمل وتستثمر الأرض ))( مصطفي كامل) .

لا تقاس الحياة بطول الأيام قدر ما تقاس بمدي إحساس الحي أنه حي))( روسو).)(

((انهضوا أيها العبيد فأنكم لا ترونهم كبارا إلا لأنكم ساجدون)) ( لنكولن) .

إذا اندفعت الشعوب لا تستطيع إيقافها)) (نابليون) .)(

((إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى كل مظلوم في هذه الدنيا فاينما وجد الظلم فذاك هو وطني وأن الطريق مظلم وحالك فإذا لم نحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق)) (جيفارا) .

((ان الإنسان الحر كلما صعد جبلاً عظيماً وجد من ورائه جبالاً أخرى يصعدها والحرية لا يمكن أن تعطى على جرعات، فالمرء إما أن يكون حراً أو لا يكون حراً والجبناء يموتون مرات عديدة قبل موتهم ، والشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة))(  نيلسون مانديلا ).

يقول ول ديورتنت : (( ليس التاريخ الا موكب الدول والحضارات التي تنشأ وتزدهر , ثم تضمحل وتفنى , ولكن كل منهما تخلف ورائها تراثا من العادات والأخلاق والفنون , تتلقاه عنها الحضارات التي تأتي من بعدها , فهي كالعدّائين في سباق يسلم كل منهم مصباح الحياة إلى غيره )) ( قصة الحضارة ).

((ان الحضارة تمثل الأفكار والمفاهيم التي يحملها الإنسان عنه وعن الكون والحياة ,والتي تبنى على أساسها حياته في كل المجالات)) (الدكتور شوقي ابو خليل في مقدمة ترجمتة لقصة الحضارة) .

ثم يقول: (( ومن عادة الشعوب تكريم عظمائها الى حد تقديس أقوالهم ان صح القول)) .( انتهى نقل الاقوال)

إذن: إنّ إحياء ذكرى  يوم الأربعين , أمر ضروري من أعمالنا من أجل بناء الأواصر التي تشدنا إلى تراثنا ، والإخلاص لعقيدتنا.

وتعد هذه الظاهرة, , من أفضل الأعمال التي تقام ، كما تدل دلالة واضحة على تعلّق الأمة بقادتها ورموزها العظام , على صعيد أسمى المقاصد , في  إحياء ذكرى أصحاب التراث الخالد .

فالحسين ,الإمام و القائد, والمجاهد, قدم حياته وحياة أهل بيته و أنصاره,من أجل ان تعيش البشرية بكرامة, فقال : ( أني لا أرى الموت إلا سعادة , والحياة من الظالمين الا برماً) , فنهض للإصلاح  وصرّح :( ما خرجت إلا لطلب الإصلاح ...) . فكانت تلك التضحيات علامات مضيئة في طريق المصلحين السعداء بسعادة الأفراد والجماعات.

( إنّ مبادئ وأهداف الثورة الحسينية بدأت يوم عاشوراء ونضجت في يوم الأربعين)

فمسيراتنا في هذا اليوم (في العشرين من صفر)  تصب في هذا السبيل , وانْْ كانت في حق صاحب الذكرى قليل .

ونقول لمن يستكثر علينا إحياء هذه المناسبات :

 نعم , انها شعائر مستمرات , الى اليوم الذي يُقتص فيه من الجُناة.

فقد ثبت الحق بوجوب الاستمرار بهكذا طلبات , لأنّنا شيعة اولياء الدماء الزاكيات التي اُريقت , فسالت ظلماً , وأثبتت علي القاتلين جرماً  , ونحن خصماء للغرماء الذين سفكوا الدم الحرام, وتلبسوا بيد الجناية والإجرام , في الشهر الحرام .

. , وسنستمر قدما , بمثل هذه المسيرات سلماً , الى انّ تتحق العدالة التي تريدها السماء , والتي من اوضح مصاديقها ,اعطاء وارجاع حق اهل الصبر والابتلاء , الذين قضوا بأرض الطف بكربلاء .

وكما قال أهل الاختصاص بأنّ : الجريمة والجناية لا تسقط بالتقادم( *) , فلا مندوحة بعد هذا القول ,  وقبله , الآيات القرآنية , والأحاديث النبوية , بما عليه التسالم , في احقاق الحق , والاقتصاص من كل قاتل ظالم .

فإنّ  :

(( لَنَا حَقٌّ، فَإِنْ أُعْطِينَاهُ، وَإِلاَّ رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ، وَإِنْ طَالَ السُّرَى ))

نهج البلاغة » الحكم » الحكمة 22:

عزيز عبد الواحد

في العشرين من شهر صفر1433هـ , ذكرى الأربعين .

14 يناير 2012 م .

مالمو- السويد

الهامش

 (*) راجع

   المحامي منتصر الزيات

http://www.elzayat.org/show_srvs_rvs_403.htm

ولتفسير

 الحكمة في قول الإمام علي عليه السلام في المقام

«لَنا حقٌّ، فإن أُعْطِينَاهُ وإلاّ رَكِبْنا أَعجَازَ الإبِلِ، وإنْ طَالَ السُّرى...»( 1

قال الرضي: وهذا من لطيف الكلام وفصيحه، ومعناه: أنّا إن لم نعط حقّنا كنا أذلاّء، وذلك أن الرديف يركب عجُزَ البعير، كالعبد والْأَسير ومن يجري مجراهما.

+

(1) شرح النهج: 18/132, وقد أسندتها كتب (الغريب) وغيرها مقيّدة ومضبوطة إلى الإمام, ينظر: (غريب الحديث لابن قتيبة): 2/139, و(تاريخ الطبري) 3/300, و(ذيل المذيل للطبري): 120, و(تهذيب اللغة) (ع/ج/ز): 1/341 ، و(تنبيه الخواطر): 5, و(الفائق): 2/397, و(النهاية): 3/185, و(التذييل): 101, و(مجمع البحرين) ( ع/ج/ز): 3/124.

 

أوّل تفسير (أَعجاز الإبل) العلماءُ، كلّ بحسب اجتهاده، وعلمه، فقد شرحها جامع(النهج) حينما وجدها غريبة، بقوله : «... إنّا إنْ لم نُعْطَ حقـّنا كنّا أذلاّء وذلك أنّ الرديف يَرْكب عجزَ البعير، كالعبد، والأسير، ومن يجري مجراهما...»( 2).

(2) شرح النهج: 18/132

وذكر ابن أبي الحديد ـ شارح النهج ـ قول أبي عبيد الهروي (ت/401هـ) وهو: (إنـّا لنا حقّ إن نُعْطه نأخذه، وإن نُمنعه نركب أعجاز الإبل، وإن طال السُّرى)، قال: «قد فسّروه على وجهين ؛ أحدهما : أنَّ راكب البعير يلحقه مشقّة، وضرر, فأراد : إنَّا إذا مُنعنا حقنا صبرنا على المشقّة والمضّرة، كما يصبر راكب عجز البعير، وهذا التفسير قريب ممّا فسّره الرضي. والوجه الثاني : إنّ راكب عجز البعير، إنّما يكون إذا كان غيره، قد ركب على ظهر البعير, و راكب ظهره متقدّم على راكب عجز البعير، فأراد : إنّا إذا مُنعنا حقّنا تأخّرنا وتقدّم غيرنا علينا، فكنّا كراكب رديفاً لغيره، وأكّد المعنى كلا التفسيرين بقوله: وإن طال السُّرى»(3).

(3)132 ينظر: شرح النهج: 18/

قال ذلك؛ لأنّه إذا طال السُّرى، كانت المشقّة على راكب عجز البعير أعظم ـ في رأي الهروي ـ فكان الصبر على تأخّر عجز البعير، عن الراكب على ظهره أشدّ وأصعب. وبهذين الاحتمالين، فَسّر كلّ من (ابن قتيبة)، و(ابن أبي الحديد)، و(السيوطي)، و(فخر الدين الطريحي)( 4).

ينظر: غريب الحديث لابن قتيبة: 2/139، و(تاريخ الطبري): 3/300، و(ذيل المذيل للطبري): 120، و(تهذيب اللغة) (ع/ج/ز): 1/341، و(تنبيه الخواطر): 5، و(النهاية): 3/185، و(التذييل): 101، و(مجمع البحرين) (ع/ج/ز): 3/124.

إلاّ أنّ السيوطي؛ حدّد المعنى وأصّله، فالتحديد أنّه انصرف عن المعنى الحقيقي إلى المعنى المجازي بقوله:

 

«.(5) التذييل :101.. ولم يُرِد ركوبَ الدابّة، كأنّه قال : إن قُدَّمنا للإمامة تقدّمنا، وإن أُخّرْنا عنها صبرنا على ذلك، وإن طالت الأيام»(5) ، فهذا احتمال رابع، وأصّل المعنى بقوله: «وأصله أنّ راكب البعير، إذا ركبه بغير رحْل ولا وطاء، ركب عجزه، ولم يركب ظهره من أجل السنام، وذلك مركب صعب يشقُّ على راكبه، خاصّة إذا تطاول الركوب، ويُحتمل أنّه أراد بذلك أن يكون ردْفاً تابعاً لغيره، كرديف الدابّة الذي ركب عجزه»(6).

(6) المصدر نفسه

يستفاد من تأصيل معنى (السيوطي) أنّ الإمام أراد كما يضطر الراكب إلى ركوب العجز لعدم توافر الرحْل والوطاء، وهما ممّا يعينانه على المشقـّة، فأنا كذلك اضطررت، فركبت هذا المركب لعدم وجود الأنصار الذين بهم أُعان على المشقـّة ودفع المضّرة, فصبرتُ وإن طالت الأيام. وهذا احتمال خامس .

 

ولو لم أعرف مناسبة الخطبة والظروف والأحوال التي قيلت فيها لرأيتُ ؛ احتمالاً سادساً ذلك أنّ كلامه ـ الإمام ـ من باب الفخر، فيكون المعنى : (أنّ الراكب على كاذ الفرس، أو عَجُز البعير, تُطلقُ يداه بالسلاح، أكثر من الراكب الذي يلي عنق الفرس أو البعير، ولهذا قال الشاعر:

 

«سَراةُ بني أبي بَكـــْرٍ تَسَامــى عَلى كــاذِ المسوَّمــةِ العـرابِ»(7)

 

(7) ينظر: شرح ابن عقيل: 1/291، وهذا البيت يستشهد به النحويون على زيادة (كان) بين الجار والمجرور، والحقُّ أنّ اللفظة ليست (كان)، وإنّما هي (الكاذ)، أي: مؤخرة ظهر الفرس, صحّفها النحويون في ـ رأينا ـ وقرأوها (كان)، ثم عدّوا (كان) زائدة , ولا دليل على زيادة (كان) بين الجار والمجرور في غير هذا البيت

فهل لحظنا كيف غرب السياق في هذا النوع؟ والسبب واضح؛ ذلك؛ بكثرة احتمالات معاني اللفظ (الغريب) في التركيب، وهو لفظ واحد، وأمثلة هذا في (النهج) كثير(8)

ينظر: شرح النهج: 13/ 146/ 4, 6/ 174/ 1, 16/ 294/ 6.

http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/07/book_64/part3/2.htm

تنويه:

يمكن الوقوف على مسيرة الأربعين لهذا العام1433هـ /2012م في مدينة مالمو- جنوب السويد على الرابط التالي

http://www.alwhda.se/?act=shownews&id=929

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 17/01/2012 18:56:42
وعليكم السلام والتحية والاكرام سيدي سعيد
وانا بمرورك الكريم ورايك الحكيم ,جدُ سعيد.
محبتي ومودتي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 17/01/2012 06:31:50
الشيخ المربي والداعية الكبير عزيز عبد الواحد رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي
وفقك الله وسدد خطاك
وبارك الله بجهودك القيمة ودورك الفعال ونشاطاتك المتميزة
نور الله قلبك وعقلك كما نورت عقولنا وقلوبنا بهذه الافكار الواعية والقيم الحقة
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 16/01/2012 19:37:46
الاخ العزيز حسين الخضري الموقر
السلام عليكم
وتقبل الله اعمالكم , وعظم اجوركم.
شكرا لمرورك الكريم , وشعورك الجميل , في وقت لا يريد الكثير انْ يقرأ الواقع , انما تراه بلا فهم يدافع.
مودتي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: حسين الخضيري
التاريخ: 16/01/2012 18:47:30
أنّ التخليد والتكريم لإبطال ٍ كان لهم دور في حياة أممهم ، هو من أكثر معاني الوفاء في هذه الدنيا . فالوفاء لرجال صنعتهم الحياة بشخصياتهم الصلبة وتضحياتهم الغالية ، وتربوا على التفاني في أداء الواجب في زمن صعب وظروف استثنائية قاسية ، جسدوا خلالها مواقفهم الحقيقية على ارض الواقع , هو دليل أننا نمتلك الحاسة والشعور النبيل,في تخليد بطولاتهم العالية .

شيخنا الجليل سلمت وابقاك الله للكلمة الصادقه




5000