.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قـراءة فـي ديوان " قـمر الأطـلس " للـشاعر عبد السلام بو حجر

محمد زريويل

 

قــراءة  فــي ديـــوا ن  " قـــمــر الأطــلـــس "

للــشــاعـر عبد السلام  بــو  حـجـــر

فــي قـــراءة الـشعـر فـيـض مـن الـعـشـق

 

   طلع علي " قمر الأطلس" في الليالي البيض ، تلألأت أشعته و أنواره ، أخـذ ت أهبتي لأمسك بها ، لكنها سالت منحدرة على عاشق  النجوم الساطعـة في سماء  القصيد ، دهمني من العشق ما لم أكن أتصور أو يخطر ببالي .افـتـتـن قـلـمـي وأطلقته هو الآخر هائما متولها مع العشق ،لا يفتري كذبا في هذه الورقة الـغرامية .

   دون مقدمة وإهداء ، عـشـقـت الـلاحـقـيـن الـمـصاحـبـيـن الـمتممين , وهـما عـتـبـتـان معشوقتان الأولى لوحة ، و الـثـانـيـة عـنوان .

   لــوحــة الـغــلا ف :  لوحة توحي إليك مباشرة بالشموخ في قمم الأطلس ، وكلما ارتفعت متسلقا الدرجات إلا وا قتربت نسبيا من القـمـر الذي لا تذيب  أشعته ثلوج الجبل ، أحس الأطلس بالبرودة فنسجت له الروعة حايكا مغربيا ، ينساب من القمة إلى السفح شاهدا على عمق الصلة وميرا ث الحضارة ، مع الـنظرات إلى الزي  تنتشي , و ُتـغـرى  الأيادي للمس القماش ، في حين يشرد الخيال أمام زهاء الألوان . في تقليد  ا لـصـنعـة زخرفة بسيطة ، تـلـبّــس الـحـسـن بالـبـسـاطــة و أفضيا على الـغلاف أناقة عالية توحي بالسر الكامن خلف  الـحايك ... فُـتح النطاقان ، وبقيت الـثنيات لينة والطيات عريضة ، في سواد ظلمة الأفق ، بزغ القمر الأزرق مشعا نوره ومكسرا ضبا ب الغـبـش ليضيء الكلمات ...

عــنــوا ن الـديــوا ن :  " قمر الأطلس" اسمان قمر وأطلس، بينهما إضافة خلعت الـتنكير عن الأول بحكم شهادة الثاني ، أطلس موطنه الـمغرب ، إنه الملك الذي أعجب به المؤرخ "هيرودوتس " كما أثبتت كتب التاريخ الإغريقية القديمة ، وألف أفلاطون قصة أطلس في ثلاثية أكد قيمتها سقراط رغم غرابتها. ونحن أحفاد  الـجنس الأطلسي ، تغنينا به في أناشيد الـتحرير و الاستـقلال. تمت استعارة اسم  أطلس لتسميات كثيرة  ، فـنـسـمع رقصة الأطلس ، عرس الأطلس  و... و...و.... ولما لا قمر الأطلس.

   تناولت الديوان عاشقا ، بقراءة محدودة ، لا متشبعة ومعمقة ، وهذا ما أتركه لذوي الاختصاص من النقاد المحترمين . قرأ ت الديوان متذوقا ومتمتعا ، حاولت الإمساك بخيوط هذا الإبداع الفني فوجهت صحني المقعر في اتجاه " قمر الأطلس" حسب ما يلي :

ـ عــدة درجات جهة المغرب الشرقي .

ـ مقدار الذبذبة بالكم .

ـ التردد معلوم .

ـ الاستقطاب يتم عموديا بمعدل الـترميز والـتصويب .

ضبطت الكـل ، فبدأت الصور تتزاحم آخذة موقعها للبث بالواضح طوال مدة الإرسال من القمر الفني الإبداعي إلى رقعة هذه الورقة ، التي تتغيا في تواضع تحت استفزاز وضغط العشق المضمخ بعبق التوهج و أريج الجما ل .

  دون  سبر الأغوار للبحث عن مخابئ الدرر ، ولا الغوص في الأحشاء والدواخل للاتقاط الجواهر، القيمة الجمالية تعانقني ، تطفو وتغـوص على إيقاع مفتعل عنوة ، ترقص عليه الكلمة سافرة غير مقنعة، سهلة المنال . كعاشق أعوم في عري الكلمات ، أقرأ عيون القصائد وأتأملها في ود  و تعاطف ، أنظر إليها وكأني أشعرها بأن لديها نفس و روح ، يشرد الخيال أمامها لأنها نازعة إلى الإغراء بطبعها ، ماسكة بنسبها العريق ، أحقق فيها النظر فتطبق القصيدة جفـنـيـها متحاشية نظراتي في حشمة و وقار.

   سمحت لنفسي بالاسترسال في القراءة  وفـقـدت السيطرة على مشاعري بإلهام من الوحي الخفي والهاتف الداخلي .  سكـنني هـوس قض مضجعي لأقرا الديوان و أعـيد قراءته ، لا لأ فيض الحديث عـنه  بالـتـفـصـيلات الزائدة ، وإنما لأتـلـذذ سـر المتعة الحاضرة في الموازنة بين الأصل و الصورة ، والتسلسل المنظم و الترابط المنطقي .

   طبعا يـشـعـر الشـاعــر بما لا يـشـعـر بـه الـقارئ ، فهـو مرهف الحس ، لماح الإحساس، دقـيـق الشعـور ،وصاحب الـديوان كذلك ، لـكـنه يـتـصـيـد  اللفـظ الجذاب ليدخل القارئ في خيمة الشعر ويرحل به إلى عالمه .

   تأنق في أسلوبه دون قيد او  تكلف ، اختار ألفاظه مؤثثة في حسنات الشعر و مواطن الجـمال . يقدم النغم العذب الخلاب بنفس صافية و روح مشرقة و تمازج منسجم , وبـكل هذا وتلك ، إذا أنشد أعجب ،

وإذا غنى أطرب , يزداد شعره حلاوة  ومتعة وعشقا حين يشدو بصوته و  يصدح بقصائده ...

  مع ولادة القصيدة قال: " ... أكون في لحظات فرح مزيجة  بـلحظات عذاب داخلي أترجمها بالتغني..."  وهذا ما  تلمسه في قصـائــده من حـيـث الإيـقـاع المتنوع  الذي يخـاطب أذن السامع أو القارئ  في تجاوب فني و موسيقي , وكان الشاعر يغـنـي ويـكـتـب .

     يرشح شعر ديوانه عامة بمعان تمت إلى الذوق الإبداعي والفني بصلة تغري الروح بما هو عميق و أصيل من الشعر ، كما تحـث الموهبة الإبداعية و الفنية للاقتراب من القارئ . تحمل الشاعر عبء المعاني في الأداء بثقة في القريحة التي لا تخون , وبخبرة في الأسلوب الذي لا يعوق ، وباستجابة وجدانـيـة يركب  الــبحور كي يخاطب الروح ، و يعزف بأنامل الشعور والإحساس على  أوتار الوجدان ، وحين تستهـويك  قراءة  ديـوانـه , تولد  فيك  عشق  الـكلمة وسحر الصورة الشعرية .

    حاولت فك شفرة القصائد ، و ساءلتها  لتبوح  لي  أيـن أضع تشطيباتي ، لكنها رفضت في تعنت ، وجهرت بالكلام السري ... من أشعاره تفوح  رائحة الغناء والطرب  , والدليل ما تؤكده بعض العناوين كرمز قاطع , وهذه الشبكة الإسمية  كمشير واضح : ( الرباب ـ أغنية ـ نشيد ـ عـرس ـ إيقاع ـ قيثارة) .

    بصدق المعاناة و روح  حرة متمردة على كل القيود ، عشقت  مكونات المضمون الشعري في الأبـيـات و السطور، في المقطعات والقصائد ، ولابأ س من الإشارة  و  التلميح لا  التعمق و  التحليل .

   " قــمــر الأطـلـس " ديوان شعري يتكون من ثلاثة أبواب شعرية متفاوتة القصائد وهي :

      ـ الباب الأول بعنوان " طقوس الروح " وهـو مطلع الديوان , قوامه أربع قصائد ، من خلالها يتضح أ ن الشاعر مأخوذ بسحر القصيدة حتى البكاء و حسرة الموت ، بل إلى أقصى درجات العذاب ، و الذوبان في الصدى مع الاحتراق .. وقــال : ... " تلك أنهارنا سوف لا تنتهي

                                                                       ولهذا نسميه ما نشتهي  " ص (60)

  سميته زير القصائد بدون منازع  , مع أسماء في قصيدة  " بلاغة الرباب" أمضى إلى الإغماء ... و تركها تنام في حراسة القمر... ومع عائشة في قصيدة " أوراق عاشق الرحيل"  انحنى إليها سلاما  ، وقدم لها باقة من القصائد بلون الصراع منغمسة في مداد الجياع ،لأنها ترقص في قلبه كشعاع القمر...ومع المرأة العاشقة في قصيدة " سفر آخر " مشت  القصيدة إلى قلبه على حبل الجنون فرآها وراء الصمت تمسك بالماء كالقمر ... ومع التي قالت في قصيدة " قـــالـــت"... جرى ما يلي :

  " و قصد ت مرآتي...أرى وجهي أنا

                             فرأيت وجهك أنت كالبدر التمام " ص (25)

   (.. )

 " أتـغـيـب يا قـمـر الـربـيع وأنـت من

                             نورتني و سكـنـت فـي أغلـى مقام " ص (26)

    ـ الباب  الثاني  بعنوان " دفاتر الوطن " وهو صلب الديوان ، عدد قصائده سبعة . " أغنية الشمال" قصيدة غنى فيها الشاعر لأرض الشمـال ، و ربع الحسيمة ، و والديه و سحر حياته ، و لعبد الكريم الخطابي ، الشهم العظيم الذي جعل الحق بدرا  ، و إلى كل هؤلاء  أهدى اللازمة التالية : " إليك اليوم أهدي كلامي " ص (36) .

     مع  أم أسعد في قصيدة " نشيد الولادة بين الحلم والحصار " علمته الكثير , فوهبها حياته ، وحين أراد قلبه أن يهفو، أصر على غزل وردة الفجر الجديد قصيدة في شكل زهرة ، أو جمرة ، أو عبرة , أو ثورة، و ناداها  أم أسعد ، الحمامة التي تعلن حبها  للعاشقين ، وأنا أحدهم ...

    أردت أن أتـعـمـد  إغـفال  الـجـانـب المسرحي للشاعر ، لكن بعض  التساؤلات المباشرة وغـيـر المباشرة تفضي بالعشاق إلى السر والسبب ، حتى لا يجب العجب  غاب عن  الـقصيدة مدة ليحضر في المسرح ، دائما على درب الاحتراق ، برر الغياب بالكتابة في المسرح الشعري  ، فجاد بأعمال فنية معشوقة متعددة  كمسرحية " ملحمة القمر الأزرق " و  التي  نال  بها جائزة وزارة  الــثـقـافـــــــة.

 جاءت قصيدة " تحت راية الحـضور دائما" لا للعودة والمصالحة ، وإنما لتأكيد الحضور الدائم فقال:

  " لأب عـرفـتـه دروب  الـنـزيـف

   تارة يـخـتـفـي في هـدوء الكلام العـمـيـق

   و أ خــرى

  يـفجـر أشواقــه

  فـي حــقـول الـصـدام  الـعـنيــف . " ص (51)

اعترف بصدق العاشق في قـصيدة " ما قبل الغناء " و أشعل بأعماقه سرا وغماما ، وعلى بحر الرمل سقاه جمال ـ الذي أهــداه القصيدة ـ  كأس الأمل من الأغاني  الجميلة ، وقبل الغناء تبقى لديه نعيمة قـصـيـدة  تنادي اللحن صديقا ، والصوت صباحا ، فتصبح بذلك أغنية يجدها بعد العذاب و الظلام ... و يهديها إلى جمال متسائلا عن الغياب  .

    " أين أنت الآن يا نبع الخيال ؟

      أيها الصوت الذي كان إذا غنى ومال

      لأعــاصير الجمال

      يخطف الدمعة من أبراجها

      يــرسم باللحـن خـدودا

     و قدودا... " ص (63)

في قصيدة "عـبـور" حبك لغزا حول رجل را ئع الخطوة ، يحمل شمعة ، و بـجـبـيـنـه يـشـعــل و ينـيـر الدرب إلى كهـف الـعـاشـقـيـن ، إنها الإشارة إلى الشعر و الشاعر . 

   " قــمــر الأطلس" هو عنوان الديوان ، هو صورة الغلاف ، وهو القصيدة منها تلامس الروح الآلام والجمار، و يصيح القـلب عن الشاعـر اللسان .

      " أجمل عالم يا أصدقاء

        هو  الذي لم نكتشفه

        هو الذي نبنيه بالرفض . "  ص (69)

        (..)

        أذهب بعيدا .. من هناك انطلق  النشيد ...

       سار الشهيد إلى الشهيد

       في وحشة  الليل  الطويل " ص (70)

يقر الشاعر أن القصيدة  امرأة  مروعة تدفعه و تختفي ، وتعشقه وترفضه , ثم تبتعد في المستحيل ، وحين يحاصر... يزيد في الاشتعال ، ينشد الحرية و العيش كما يريد , دون أن يهجر  السر و يقول :

     " فالحلم نبراسي و عكازي هو الإيمان كي لا أ نحني " ص (74)

     " لن نركب السفن الصغيرة والكبيرة

      كي نمر إلى مرافئ غيرنا

      لا ... لن ندق اليوم أجراس الرحيل

      كي نستريح على ضفاف المستحيل ... !  " ص (78)

 في قصيدة  " إيقاع من أ جـل الإنـسـان " عشقت الشكوى كي أقاسم الشاعر همومه بكـل المصادر القصرية : منع ، إسكات ، إخماد ، وعلى شكل إيقاع التحدي و المقاومة يتم الفرار إلى العدل مع نهاية زمن الخوف والحذر في الأرض خيمة الجميع وقال :

     "  فــأرانـــي مـســافــــرا    كــنـــســيــم إذا عـبـر

        أو شـاهــدا و شـاهــــدا    بـدمـي أرسـم  الــقـمـر." ص (82)

 ـ الـبـاب الـثـالـث بــعــنوان : " دفـاتر المنفى " و هو ختم الديوان ، مجمله ثلاث قصائد وهي : "حوار باريس " قصيدة من خلالها عاد الشاعر إلينا يغني للفجر الجديد ، يغزل الآلام  شعرا  ، و يحيا شقاءه في غنائه و حياته في قصيدته ، يغني لكل الفقراء الحفاة العراة ، وطنه الإنسان في كل الجهات ، في باريس بلد الوعود والمقبلات ، حاور ذلك الذي أتــى من بلاد الشرق  ، يختفي وراء كلماته ، دعاه للعودة إلى الوطن الغالي فرفض ، بدعوى أ نــه لا يـرى  أحلام شعبه الحر إلا في الجريدة ، ولـكـن .. بضمير يتألم  ألـم الأشقـياء و الأبـرياء ، يكـبر الـنضال في القـلب حبا،ويتطلع المغترب للغد المشرق والنصر الذي تصنعه الأيادي مهما طال الزمان .

 " عرس ســرايـيـفـو " قصيدة مأساة تصنع الملامح ، حكاية زوج  من علي ومـديحة ، ثــنــائـي في تحد و صمود ، بكلام مضمخ بدم الورود ، أراد الزوج بناء  الـعـش ، لكن الـحـلم بـعـيـد بـعـد الـخـطـيـبـيـن  الحبـيـبـيـن اللـذيـن  يـ ...حــ ... ــلـ ... ــمــ ... ـــان  حلما متقطعا ومنكسرا يؤول إلى آيات الاستشهاد ، فسقط العريس الشهيد متوهجا في نفوس المومنين و صدور العشاقين .

  على أوتار قـصيـدة " أسرا ر قــيــثــارة الـمـنـفى " عزف لـذلك الـذي يـقـيـم خارج وطنه باستـخـفـاف .. أجاز في حـقـه أقـصى دروب  الـتـشـبـيه ، هو كذلك الذي خان ملته , وحين يدون المنفي دفاتره ، يخال ويتصور دائما  الموعـد والعودة إلى القمر ، ألا وهو الوطن الحبيب . فقال الشاعر : " خـلـت نـفــسـي مـسـتـلـقــيـا    فــي ســــريــر عـلـى الــقــمــر

         (..) كــــل حـبـي رغــم  الـنـوى    فــاذهــبـي  بـي إلـى الـــقــــمـر" ص (111)

 انصهرت القصائد بعضها في بعض رقيقة شفافة ، العصية منها نادرة و قليلة ، أبدع الشاعر في سبك الأسلوب و تطويعه ، فأثث  السطر  الشعري بالكلمات الجميــلــة حتى غـدا ـ الـسـطـر ـ وكأنه رف كتب لمادة واحدة .

 " كم كنت أرغب في لقائه من زمان

                                  من زمان في لقائه كنت أرغب .. " ص (40)

 وكذلك  :

   " وتـفـيـض عـلـيـه الـجـراح بـعـمـق

                                      بـعـمـق عـلـيـه الجراح تـفـيـض " ص (52)

   قصائد الـديـوان غـنـائـية بكـل المقومات ، الإيقاع و  النبض يشهدان بشعرية الكلمات ، ورهفة الإيماءات تفضي على  النغم الموسيقي طلاوة ، وكثيرا ما وجدت ذاتي في عشقي وأنا اقرا وأضرب باليد إما على  الطاولة او على الكتاب نفسه .. قرأت و قرأت .. ثم أعدت القراءة بفيض من  العشق الذي لم يكن نزوة عابرة بقدر ما يكون من خلاله تـقـصـي الـصـنـعـة الـشـاعـرة  المغرية بالألحان المندلقة  ماء من جيوب الحجر ، بات العاشق يردد الأسطر، وكأنه الناسك المتعبد ، وبكل هذا وذاك ، أزعم ان هذه الورقة لم تحط بكل ما تتطلبه القراءة العاشقة من تذوق ومتعة ، لا تأويلا وتحليلا .

   و أخيرا بهمس اللذة ، ولهيب الرغبة مع شهوة العشق ،أخذت من الديوان كلمات ملونة لأرسم بها لوحة تحت ضوء القمر في فرحة زرقاء ، ها هي المرأة السمراء بيد بيضاء ، تمد الرسالة الحمراء ، فيها أسرار خضراء ، وللقراء فيما يعشقون متعة ...  

 

محمد زريويل


التعليقات




5000