..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسير إلى كربلاء ـ زيارة الأربعين

يستقبل عشّاق الحسين ومحبيه شهري محرم الحرام وصفر المظفر بمزيد من الأسى والحزن لما جرى في الطف من مجزرة بشعة يندى لها جبين الأنسانية بحق حفيد نبي الأسلام ومنقذ البشرية من الشرك والضياع ومدخلهم نعيم الجنات. فكان أجر هذا النبي العظيم هو قتل ابن بنته الحسين بن علي عليهما السلام وسبي عياله وأخذهم سبايا إلى مجلس يزيد الفاسق الفاجر. في هذين الشهرين تقام مجالس العزاء الحسيني في شرق الأرض وغربها وقد بكته السماءُ من قبل دما. وفي يوم الأربعين يقصد الموالون والمحبون كربلاء الحسين مشيا على الأقدام كجزء من الوفاء لهذا الأمام العظيم ، كما أن البعض يقصدون الحسين عليه السلام طلبا للأجر والثواب ولسان حالهم يقول:

تبتلُ منكم كربلا بدمٍ ولا

تبتلُ مني بالدموع الجارية

لقد تعرضت هذه المسيرة المباركة عبر التاريخ لأقسى حملات التقتيل والتنكيل والتضييق والخناق حتى فُرضت ضرائب باهضة على الزوار كقطع الكفوف أو اليدين لكل من أراد أن يزور الحسين، ولكن الزوار لم يمنعهم ذلك التعسف والجور والظلم والحيف الكبير عن زيارة مولاهم ومقتداهم وإمامهم. بالأمس القريب كنا نقيم مجالس العزاء في العراق في البيوت فقط، لأن التظاهر بالحزن على سيد شباب أهل الجنّة يعد في فكر الهداميين جريمة لاتُغتفر، كما أن صلاة الشباب في المساجد وأروقة الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم كانت تُعد خروجا عن قانونهم.ولكن أين القصور أبا زيد ولهوها!!

هاهي الملايين في مسيرتها الحسينية الخالدة تقصد من كلّ فج عميق محراب الحسين عليه السلام وشعارها الذي زلزل الأرض تحت أقدام الظالمين:

لو قطّعوا أرجلنا واليدين

نأتيك زحفا سيدي ياحسين

أنه جيش الحشر الحسيني كما وصفه أخونا الشيخ الكريم الأستاذ علي الغزي في جوابه على تعليقنا حول المشي إلى كربلاء. فالحسين هو نور الله الذي لايُطفأ وهو ثار الله وابن ثأره، فأين المفر من الله..

قد يكون الأنسانُ عدوا لله والعياذ بالله ولكن ما حال من كان اللهُ عدوا له نستجير بالله.

الحسين عليه السلام هو ثأر الله لأن الذين قاتلوه هم إنما قاتلوا الله الكبير المتعال.

لقد دأب المعادون للبيت العلوي الطاهر أن ينالوا من زوار الحسين وقاصديه بشتى الوسائل لينضموا إلى تلك العصابة التي قاتلت الحسين عليه السلام وليس الذين قتلوه فقط. فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين وخسروا خسرانا مبينا.

 في عصرنا الحالي عصر الديمقراطية وحرية المعتقد وإحترام الرأي الآخر، يحاول البعض ممن يفكرون ليل نهار بحثا عن موضوع يتناولونه، التعرض لزوار الحسين وقاصديه مشيا على الأقدام بحجة أن هذه المسيرة الحسينية المباركة هي هدر للوقت الثمين جدا وكذلك هدر للمال المحترم والمصان جدا. سبحان الله كلّ شيء على مايرام ولم يبق أمام التحضر والتقدم إلاّ منع هذه المسيرات التي تخرج للحسين عليه السلام. في إحدى الدول الأوربية تخرج الجموع في يوم معين من السنة وتركض بشكل بهلواني وراء الثيران في الشوارع وهي ترمي الثيران بأطنان الطماطم ولم ينتقد أحد هذه الظاهرة.ماالضير من أن توزع هذه الطماطم على الفقراء ثم ماذنب هذا الحيوان حتى يضرب هكذا. في دولة أوربية أخرى يوجد يوم خاص للضحك حيث يجتمع الناس في مركز المدينة ليضحكوا من أجل الضحك فقط وهناك الكثير من هذه الأمثلة وربما تناولناها بشيء من التفصيل إن شاء الله ذلك.

لاأدري بالضبظ عن أي وقت ثمين يتحدث هؤلاء السادة الأفاضل!!

هل نحن فعلا نحترم الوقت بساعاته ودقائقه وحتى ثوانيه!!

لو كنا فعلا كذلك، لربما إقتنعت بمناقشة أولئك السادة الأفاضل حول الوقت وكيف أنهم يهدرونه بكتابة تلك المقالات التي لاينتفع بها أحد. بل يخسر القاريء وقته المحترم ويبذره وهو المسؤل عنه أمام الله. كم من مرّة شعرت بالذنب أن قرأت عن طريق الصدفة لهؤلاء السادة خزعبلاتهم التي لاتنتمي إلى المنطق والمعرفة. لم أقرأ مرّة مقالا أو بحثا أو سطرا ينتقد بعض السلبيات الموجودة فعلا بشيء من الأنصاف وبعيدا عن البهتان.العكس هو المعمول به، مقلات إنفعاليه بأسلوب ساخر من الخطباء والمجالس والحاضرين جميعا، وكأن حاضري مجلس عزاء الحسين لايفقهون شيئا. سمعتُ ان بعض المثقفين ينتقد بشدة تلاوة القرآن الكريم في سيارات الأجرة ويعتبر ذلك من المزعجات لغير المسلمين ويطالب الدولة ان تمنع ذلك لأنه ينافي الحريات العامة. ربما فكرنا بالتحاور مع هذا السيد المحترم لو كان منصفا بعض الشيء وطلب بذات الوقت منع حتى الموسيقى الصاخبة والأغاني التي تسبب لي الصداع وخاصة تلك التي تكون كلماتها مبتذلة ومهينة للمرأة.

إليكم هذه القصة:

جارتي المسيحية المحترمة

قبل حوالي ثلاثين عاما كنتُ أعيش في منطقة في أوربا ليس فيها مسلمٌ سوايّ (على ماأعتقد).وكنت  أسكن إلى جوار سيدة مسيحية محترمة تبتدأني التحية كلّما صادفتني في طريقها. غابت هذه السيدة بضعة أيام فلم أرَ لها أثرا في الطريق أو عند مدخل البناية التي كنتُ أسكنها. بينما أنا كذلك  أفكر في أمرها وإذا بشاب في مقتبل العمر يطرق الباب ويقول لي بأن والدته تريدني عندها في البيت. فتحتُ الباب وقلتُ له: حسنا قل لسيدتك ووالدتك بأني سأحضر حالا. ذهبت إليها لأراها مريضة طريحة الفراش فدعوتُ لها بالشفاء التام العام العاجل وإذا بها تقول لي: أطلبُ منك طلبا وأرجوك أن تحققه لي. قلتُ أنا طوع أمرك أيتها السيدة المحترمة. قالت حسنا إني أحب أن أسمع منك ذلك الصوت وتلك الكلمات التي كانت تقرع مسامعي وتجعل دموعي تتساقط من عينيّ كالمطر،فأشعر بالأمن والأمان والراحة التامة. قلت لايكون ذلك إلاّ في تلاوة القرآن الكريم فبذكر الله تعالى تطمئن القلوب. بدأتُ أتلو على مسامعها بعض أيّ الذكر الحكيم حتى سكن ألمها ونامت ليلتها وهي مطمئنة.

بعض المثقفين يحزن كثيرا على الأموال التي تُصرَف على الشعائر الحسينية وكأنها تُصرَف في صالات الخمر والميسر ناسيا هذا السيد المحترم أنها تصرف في بعض جوانبها على إطعام الطعام الذي يستفاد منه الفقير الذي يُسرقُ قوته كلّ يوم نهارا جهارا.لا بل حتى الطيور وبقية الحيوانات تستفاد من بقايا الطعام. أين التبذير وأين الإسراف أيها المحترم!!

هل إذا سقط صحن من الرز على الأرض من شدة الزحام يكون ذلك تبذيرا وأن نعمة الله تسحقها الأقدام!!

كما أن هذه الأموال تُصرفُ في جوانب أخرى على مجالس الوعظ والأرشادر. أوليسَ ذلك بأنفع من أن تُصرَف  في أماكن تشمئز منها النفس العفيفة وتنفر.ثم أن هذه الأموال هي أموال خاصة وليست أموال الدولة أو المجتمع. أو ليس من حق مالكيها أن ينفقوها كما يشاؤن وأينما يشاؤن، كما يذهب البعض إلى الشواطيء الرملية الزرقاء والخضراء ولياليها الحمراء، دون أن نقرأ لكم أيها السادة الأفاضل سطرا واحدا في الفكر والأصلاح.

الجانب الآخر هو أن العرب كرماء وإطعام الضيف وقراه فخرٌ لهم فحتى في الجاهلية كانوا يوقدون النار ليهتدي إليهم كلّ من يمر بديارهم فيحسنون ضيافته ويتولون خدمته، كما أن بعضهم كان يرسل غلامه قائلا له: إن جلبتَ لنا ضيفا فأنت حرٌ. كيف الحال أيها السادة حينما يكون الضيف هو زائر الحسين وقد قصده مشيا على قدميه. أنا لا أعتب حتى على بعض الكتّاب من الطائفة لأنهم لم  يعرفوا بعد  المولى أبا عبد الله الحسين حق المعرفة حتى لو كان أحدهم يحمل لقب أستاذ كرسي.الذي يعرف الحسين تراه يقبّل التراب الذي تطأه أقدام زوار الحسين وإنه لمن التوفيق أن ينال ذلك بيسر وعافية.ربما لايروق هذا الكلام لبعض السادة المحترمين، فذلك شأنهم وهم أحرار.هذه عقائدنا ونحن أحرار كذلك. كان بعض العلماء العرفاء أعلى الله تعالى مقامه في الجنّة يكتحل بالتراب الذي تطأه أقدام زوار الحسين عليه السلام.من أراد المزيد فهناك كتب قيّمة في هذا الصدد تناولت أسماء الذين شافاهم الله تعالى  بتربة الحسين عليه السلام.

الإصلاح لايكون بالسخرية والأستهزاء بأفكار وعقائد الآخرين ومن جملتها الأعتقاد بالشفاء بتربة الحسين وزاد الحسين وزيارة الحسين عليه السلام. لم نكره أحدا على الأعتقاد بذلك كما إننا سوف لن نحاول إقناع أحد بمعنى البركة حينما يكون فاقدا لها ولم يتذوق طعمها في نفسه وماله وولده ووقته وعمله(بطالته وفراغه).

الإصلاح لايكون بالسخرية من المجالس والمسيرات الحسينية..

السائرون، الماشون على الأقدام، الزاحفون نحو كربلاء هم أمّة بكاملها وليس فئة أو طبقة أوعشيرة أو حزب معين حتى نتهمهم بعدم إحترام الوقت الثمين. فيهم المهندس والطبيب والمحامي والمعلم والأستاذ الجامعي والبروفسور والتلميذ والشرطي والجندي والعامل والفلاح والتاجر وطالب العلم والعالم والخطيب والمستمع من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ والكهول من العراقيين وغير العراقيين ومن العرب والأجانب والأوربيين والمسلمين والمسيحيين والصابئة وغيرهم. أيعقلُ أن كلّ هؤلاء لايفكرون في الوقت وجنابكم أيها السيد الباحث والكاتب المحترم تفكر بوقت هؤلاء وتشفق عليهم شفقة الأستاذ على طلابه الكسالى.

أيُعقَلُ أن يقصد كربلاء في يوم الأربعين مَن يُعلِن إسلامهُ في أرض الطهر والقداسة وجنابكم أيها السيد المحترم يعتبر ذلك تخلفا للبلاد!!

يؤسفني أن أقول للكبار (سناً) ماكنت أقوله للصغار(سناً):

لا تلقوا بتناقضاتكم وسلبياتكم على الدين أو المذهب أو الطائفة..

ماذنب طائفة معينة إن كنتَ أيها السيد المحترم قد إختلفتَ مع أحد  الخطباء أو المحاضرين الذي أساء أو إنك قد أسأت فهمه.

إن الأنتماء للطائفة ـ أية طائفة ـ لايعطيك الحصانة والحق بأن تنال من تلك الطائفة  وتسخر منها.

سألني أحد المدرسين عن سبب عدم إتباع الطلاب له. قلتُ لأنك تكثر من قول لاتفعل أو إفعل وكأنك تلقنهم أفكارك تلقينا.بإمكانك مثلا أن تشرح وتبين لهم فوائد النوم المبكر بدلا مِن أن تأمرهم بعدم السهر، مقدما لهم الدليل والبرهان على زعمك.

كان أحد الطلاب يحضر معه حاسوبه الشخصي حينما يأتي إلى محفل القرآن. أتذكر أني في إحدى المرّات جالسته وهويلعب لعبته المفضلة مما أدى إلى تأخري عن الدرس نصف ساعة، لكنه خجل خجلا كبيرا حينما شعر أن لعبته تلك قد أربكت بقية زملائه فأصبح من المميزين عن أترابه.

نحن بحاجة إلى من يلفت عنايتنا ويرشدنا إلى أخطائنا ولكننا لسنا بحاجة إلى من يسخر منّا فلسنا بلهاء أو حمقى.

كنت أقول للأولاد: أنا والدكم ومن واجبي أن أرشدكم وأعلمكم وألفتُ إنتباهكم إلى ما غفلتم عنه، ولكن أنا من الذي ياترى يرشدني ويعلمني فأنا بشر مثلكم كثير الخطأ والزلل ولكني أكبر سنّاً منكم!

الأولاد يأخذهم الخجل فلا يستطيعون إرشاد الوالد وإن كان ساهيا.

من يعلمنا نحن الكبار سنّا ايها السادة؟؟

أحقا نحن ملائكة لا نخطأ!!

أولسنا ايها السادة

"كُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مسؤلٌ عن رَعيتِهِ".حديث نبوي شريف

نحنُ الكبّار سنّا يعلمُ بعضنا بعضاً بالكلمة الطيبة وبالموعظة الحسنة الجميلة لا بالسخرية والإستهزاء لأن ذلك لايليق حتى بمقام السن.ربما تقبلنا بعض النقد الساخر من شاب في العشرين ولكن أن يأتيك من شيخ في الخمسين أو الستين وربما في التسعين فذلك معيب حقا ولا يليق بقائله.أتعجب كثيرا من الجمع بين حب الحسين وبين النيل من زواره وقاصديه مشيا على الأقدام وإعتبارهم ممن يعطل أمر البلاد ويبذر أموال العباد.

المسير إلى كربلاء ليس هدرا للوقت إطلاقا. بل هو إستثمار حقيقي للوقت:

أولا: إنه طريق الله فالسائر فيه جاء من تلقاء نفسه ولم يجبره أحد على ذلك. إنه يرى التقرب إلى الله بهذا المسير فتحمل العناء والتعب وواصل المسير ليل نهار. أولسنا في عصر تُحترم فيه عقائد الناس وآراءهم أم أن ذلك لايشمل زوار الحسين!!

ثانيا:في الطريق إلى كربلاء مساجد ومجالس يذكر أسم الله فيها فالسائر يلتزم بالصلاة في أوقاتها ويستمع إلى وعظ العلماء والخطباء، حتى أن البعض قد تعلم الصلاة في الطريق إلى كربلاء.

ثالثا:تنشأ بين الزوار السائرين إلى كربلاء علاقات أخوية وإيمانية صادقة ويستمر التواصل والتزوار فيما بينهم بعد إنتهاء مراسيم الزيارة وبعد عودتهم من كربلاء. علاقات كهذه ستكون مباركة وناجحة لأن البيئة التي ساعدت على توثيقها هي بيئة صالحة مباركة.

رابعا: هناك في كربلاء تعقد ندوات ومؤتمرات فكرية وأخلاقية وليس هناك على وجه الأرض أعظم من المؤتمر المليوني  الحسيني التلقائي الذي يعقده زوار الحسين الذين قصدوا كربلاء من كلّ حدب وصوب.

خامسا: المسير إلى كربلاء فيه من الفوائد الرياضية والنفسية مايكون علاجا للكثير من الأمراض والأزمات التي يسببها الكسل والخمول والشعور بالوحدة والكآبة.في الدول المتقدمة تقام معسكرات ورحلات صيفية وشتوية لهذا الغرض.أين الخلل في المشي على الأقدام أو المعسكرات الحسينية.

خامسا: كنتُ ومنذ الطفولة مشاركا بهذه المسيرة المباركة وكنتُ أرى وأسمع كيف أن البعض قد أعلن توبته في الطريق إلى كربلاء وعاهد الله أن لا يعمل السوء ولا يقول المنكر.إنه مكان مناسب للتفكر ومحاسبة النفس وتذكيرها بيوم الحساب.هل في ذلك هدر للوقت!!

سادسا: الطريق إلى كربلاء يجمعنا، في حين تعجز أكبر شخصية فعل ذلك مهما أوتيت من قوة بيان وإعلان ومال وسلطان. الحسين للإنسانية جمعاء فهو الذي حارب الظلم والفساد وقدّم أهل بيته قرابين من أجل إعلاء كلمة الحق ودحض الباطل.

سابعا: الشفاء بتربة الحسين عليه السلام. فالكثير من المرضى يقصدونه بأبي هو وأمي طلبا للشفاء وأحيانا لشفاء ماعجز الطب الحديث عن علاجه.أخشى أن يأتي يومٌ يكتب هؤلاء السادة  المنتقدين عن عدم جدوى الحج وأنه تعطيل لبلاد المسلمين وتبذير للمال المحترم لأن نفقة الحج تكلف في عصرنا الكثير من المال، كما لا أستبعد أن ينكروا منافع الحج الذي يشهدها حجاج بيت الله الحرام، بل أخشى واقعا أن يقولو يوما بأن لا شفاء بماء زمزم فما الفرق بين ماء زمزم وتربة الحسين من حيث الأعتقاد.

 

 

 

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 02/02/2012 22:53:33
جناب الأستاذ الفاضل والأخ الودود أثير الخاقاني دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الواعي وإضافاتكم الرائعة التي أستفدنا منها كثيرا.
مولانا الأجل الخاقاني..
أنا واقعا جدُ خجل من تقصيري الدائم بحقكم ولا عذر لي إلتمسه سوى صفح جنابكم عن المقصرين أمثالي.
أقول دائما للأولاد بأن مرتبة خدّام الحسين هي من المراتب العالية التي لايمكن لأبيكم أن يصلها يوما ولكن أباكم يطمح في مرتبة خادم خدّام الحسين فعسى أن ينالها إن كان ذو حظ عظيم.
أسأل الله تعالى أن يوفقنا لنيل شرف خدمتكم والصالحين أمثالكم وأن يبارك لكم فيما آتاكم ويزيدكم من فضله ويدفع عنكم بالحسين مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وأن يرزقنا وإياكم شفاعة الحسين يوم الورود.

دمتم لنصرة الحق وأهله


تحيات أقل العباد ودعواته


محمد جعفر

الاسم: اثير الخاقاني
التاريخ: 02/02/2012 19:17:33
الى المؤقر نسل الدوحة الهاشمية المحمدية السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي : زاد الله في توفيقه ...
سيدنا لاح لي على فراغ مقالكم (المسير إلى كربلاء ـ زيارة الأربعين )فشدني - ولي الشرف - ذكر كربلاء ومن فيها وكفاها شرفا...فقرأ الوجدان قبل الحجى واذا بي ارى حبا وولاء يندر في الزمن الصعب يندر في الزمن الخؤون مقال يتلمس كربلاء في مفاصل الحياة شرقا وغربا ..النهضة الحسينية لها انبعاثات مختلفة على مر العصور ومن هذه الانبعاثات الحية هي الزيارة الراجلة والراكبة لمرقد الامام الحسين عليه السلام واخيه العباس سلام الله عليه ومن استشهد في ركابهما في سبيل الله تعالى ..ويجب ان لاينسى العالم العربي والغربي ان الحسين الوحيد في نظام و زمان الراسمالية الطاغية الوحيد من طوع الفقراء والاثرياء البيض والسود الكبار والصغار على البذل والتسامح ونسيان الذات ...شكر متواصل لجناب السيد على هذا المقال الكبير في همه وطموحه وغايته

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 09/01/2012 22:26:23
ياالله سيد سعيد فقد أشرقت وأنورت
أين أنتم ياقرة العين!!
جناب المفكر الورع وحجة الإسلام الزاهد والباحث العلم
السيد الحسيب النسيب سيد سعيد العذاري دامت توفيقاته
السلام عليكم سلام مقصرٍ بحقكم، جاحد لأفضالكم راجيا العذر وطالبا الصفح والتجاوز عمّا أنا أهله.
طال غيابكم عنا ياقرة العين فوالله الذي إليه أفوض أمري وإليه من لئام العباد مفري، قد أصبح النت مظلما بغيابكم. وجودكم بين ظهرانينا يبعث بالطمأنينة والأمان ثم أنت مرجعنا وأستاذنا ومعلمنا بل أنت أتقانا وأورعنا وأحسننا خُلُقا ومنطقا. نون الجمع هي أنا ومن بمستوايّ وبمنزلتي التي لا ترقى إلى درجة الخادم الصغير للسيد العذاري. أقسمُ لكم جناب السيد أني أشعر بالكبر في أعماقي حين أطلب من الله أن أكون خادما لكم، اشعر أني أتطاول كثيرا بل وأستهين بالمؤمنين أمثالكم حينما أتمنى أن أنال شرف خدمتهم في الأمور كلها. يكفيك شرفا أنك من أحفاد الحسين وتقصده كلّ عام مشيا على الأقدام. يكفيك فخرا أنك من بيت جبل على التقوى والورع والزهد وتفقه في دين الله. يكفيك عزّا أنك ذلك المتواضع الذي يتواضع لأمثالي أنا أكثر العباد إضاعة وأقلهم بضاعة.
جناب السيد الوجيه بجده الحسين..
لاشك في عدم نسيانكم لناولكننا قد (تشوشنا عليكم وليس هناك من طارش). العيال والأولاد والمحبون جميعا يسألوني عنكم وأنا أسأل من تعرفون ولكن لا أحصل على جواب.
أنا ايضا قد إنقطعت عن الكتابة فترة بسبب السفر والتنقل وعدم الأستقرار بمكان معين.

أسأل الله تعالى أن يحرسكم بحراسته ويديم نعماءه عليكم ويزيدكم فضلا وإحسانا ويجعلكم ممن ينتصر به لدينه ولايستبدل بكم غيركم وأن يبارك لكم بكل كلمة حق نطقتم بها وكلمة طيبة تصدقتم بها وأن يكفيكم المهم في سفر أو حضر ويصرف عنكم الهم وأن يدخلكم في كلّ خير أدخل فيه جدكم محمد وآل محمد وأن يخرجكم من كلّ سوء أخرج منه جدكم محمد وآل محمد.

دمت جناب السيد شامخا كشموخ الحق مدافعا عن أهله مع وليّ الله المنصور.


تحيات أقل العباد ودعواته


محمد جعفر

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 09/01/2012 16:27:33
جناب الحاج الوجيه أبو زهراء الحمزاوي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الواعي سائلا الله تعالى أن يتقبل منكم أعمالكم ويصلح بالكم.
مولانا الكريم..
هؤلاء يعيشون إفلاسا فكريا، كما أنهم يتلونون تلون الرقطاء فعندما تقتضي مصالحهم ومنافعهم فإنهم يحملون الرايات ويمشون على الأقدام ليس إلى كربلاء فقط وإنما حتى إلى الصين وعندما يريدون التملق لمن لا يروق له هذا الزحف المليوني المبارك فتنشر لهم المواقع التي إعتادت أن تنشر أنصاف الحقائق ما( يطيّب خواطر) الذين ينزعجون من إسم كربلاء أو الزوار أو الحسين أو أيّ شيء له علاقة بالأديان وليس فقط بالإسلام. ألايرون هؤلاء إن كانت لهم أعين يبصرون بها، جموع إخوتنا المسيحيين والصابئة وغيرهم من المحترمين الذين يقصدون الحسين بن علي مشيّا على الأقدام أو اولئك الذين يقصدون كربلاء من بلاد السند والهند ومن المغرب والمشرق لينالوا شرف خدمة زوار الحسين في كربلاء فيوزعون على حب الحسين كلّ ما إدخروه من مال ولا يبخلون أبدا. كنت قبل سنتين حاضرا وشاهدا على ذلك : جاء أحد الزوار من بلاد الله البعيدة جدا وقام بتوزيع الطعام على حب الحسين بين الحرمين ثم بات ليلته في الشارع لأنه لم يعد يملك سوى تذكرة السفر وقال مناجيا ربه: إلهي كيف أقول لك بكلّ وقاحة: اللهم تقبل مني هذا القليل فالحسين قدّم أولاده شهداء وقرابين في سبيلك وقدّم نفسه االطاهرة ثم قالت زينب: اللهم تقبل منّا هذا القليل.
أشفق واقعا على هؤلا الكتّاب( المفكرين) لأنهم قد سلوا سيوف طعنهم على الحسين وزواره وخدامه وهل ينجو من الهلكة من عاداك ياحسين. حتى على فرض أنه ينجو في هذه الدنيا الفانية التي لا نقيم لها وزنا وشأنا يوما إطلاقا، فأين المفر في الدار الآخرة يوم "يأتي كلّ أناسٍ بإمامهم".كلاّ لاوزر.
خادم الحسين أوبو زهراء..
هنيئا لكم مولانا الأجل خدمة سيد الشهداء
أسأل الله تعالى أن يقضي حوائجكم بالحسين عليه السلام ويجعلكم من عباده الذين فازوا فوزا عظيما في الدني والآخرة بالحسين عليه السلام وأن يزيدكم شرفا وعلما وفهما وتقوى وإيمان بالحسين عليه السلام.

دمتم مسددين


أقل العباد


محمد جعفر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 09/01/2012 08:38:00
السيدالداعية محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيات اخ مقصر بحق اخيه وبقية اخوانه لانقطاعه فترة عنهم وعدم انقطاع دعواتي لكم
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب الشهيد سيد الشهداء الذي ثار من اجل الدستور الخالد لنقتدي به
مواضيعك انوار تنور عقولنا وقلوبنا خرجت من القلب فدخلت القلوب
كل حرف حسنة وصدقة جارية تضاف الى ميزان حسناتك المباركة
دروس فكرية وتربوية واجتماعية من مرب واع
ذكرتنا بالمفاهيم والقيم النبيلة فسوف يذكرك سيد الشهداء ويحيطك برعايته ورافته
تقبل الله اعمالك جميعها انه نعم المولى ونعم النصير

الاسم: ابوزهراء الحمزاوي
التاريخ: 09/01/2012 00:44:50
سيدنا الغالي والاستاذ الطيب الموالي والمحب لاهل البيت عليهم السلام السيد محمد جعفر الكيشوان
الاربعين سيدنا الغالي عودة الآهل الى الوطنولاكن الكل قال ويقول نحن عائدون اليك يااباعبدالله الحسين ع ايها الوطن
خير ماكتبت ودع من يتصيد بالماء العكر
السنة الماضية وفقت ان اكون خادما لاهل البيت ع في هولندا وصدفة كنت في بيت احد الاحبة وكان التلفاز على قناة العراقية فخرج احد رجال السياسة فندهش قسم من الحضور وتكلم احدهم بالحرف الواحد قال هاذا الرجل ومعه شخصان جلسا سنتين كاملتين يبحثون ويبحثون هل ان العاشر من محرم كان في الشتاء ام الصيف تعلم سيدنا لماذا لانه اشكل على بعض الشعراء والخطباء ان يذكرون العطش على مسامع الناس وكأن الانسان لايعطش في الشتاء لازال من هؤلاء موجود وموجود في الساحة الجعفرية بالخصوص
سيدنا الغالي الانتقاد لم ياتيك من بعيد او مخالف ولاكن الانتقاد والتسقيط منهم محسوبون للاسف على المذهب فيوم يشككون بالمسير الى الحسين ع رحم الله مله زاير الذي تسلم ورقة في منامه شفاعة منا وبرائة من النار على كلمات قالها وهو ماش الى كربلاء من مدينة طوريج
نحسب على حسين اخطو اخطو حسبنه عله حسين
لزيارته مشتاقين هو والويا حطو نحسب عله حسين اخطو
فليتذكر من نسى او يتناسى ماقاله الامام الصادق عليه السلام رحم الله تلك الوجه التي غيرتها حرارة الشمس ورحم الله تلك العيون التي دمعت لمصيبة كربلاء ورحم ورحم ورحم
الطريق الى كربلاء هو الارتباط بشعائر الله عز وجل
الروح ليكم تحن ياسيدي يحسين
من يوم طفك بدهه لليوم محرومين
جيف انته ثار السمه بدمك ثبت هالدين
الدمع شلال هل اوجره عالخد حفر نهرين
موبيدي يجري الدمع وينزل عله الخدين
الدمع ينزل غفل لو سمع باسم حسين
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وعلى زوار الامام الحسين عليه السلام
اخوك
ابوزهراء الحمزاوي




5000