..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سورية الجريحة صبرا....

رنا خطيب

1-    

في الشرق عروسة جميلة 

كريمة المحيّا قيّدها الظالمون ، 

أغلقوا عليها أبواب النور 

فاغتصبوا براءتها الصامتة ، 

سكبوا عليها من قطران حقدهم نيرانا

فأحرقوا ثوبها الأبيض المطرز بياسمينها الطاهر ،

أضحى نهارها المشمس ليلا مظلما

تزوره غربان الحقد و الغدر

لترسم مراسيم  العزاء لأهلها ،

تؤرّق مضاجعهم أغنية الصمود

كلما سمعوا أصداءها تعلو

سماء تزينت بنجوم العزة و الشموخ و الإباء ،

فيزداد رقصهم العابث قوة

على أشلاء الأبرياء و دموع الثكلى .

 

2-

في مشهد ضبابي عابث يختلط فيه

دخان المعركة الخاسرة

ما بين حق و باطل

تآن سورية الحبيبة  وحيدة

تحت أقدام الغدر و الحقد  ،

تبكي جراحها النازفة

تذرف دموع الألم على ما آلت إليه أحوالها  ،

فاجعتها كبيرة و مصابها أعظم ،

إنهم أبناءها  يا بني العرب.....

يختصمون فيما بينهم و يقتتلون

يهدرون دمائهم مدرارا

بدون رحمة أو وقفة اعتبار

نسوا ما شربوه من عذب فراتها و برداها النقيان

و ما تعلموه من قيم و مبادئ في مدارس البطولة و التضحية

و ما تعني أرض سورية على مر العصور

إنها....

أرض باركها الرحمن ، و دعا لها رسول الأمة الإسلامية .

أرض تكسرت عند قلاعها الشامخة  طغاة الأمم والمعتدين .

أرض أنجبت السواعد الخضراء اليانعة

بنوها و حصنّوا قلاعها قديما

بقوة الحق و بذل النفيس و هدر الدماء .

أرض لم تعرف للخبث موضعا ،

ولا للفرقة مكانا ،

ولا للخيانة عنوانا .

لكن  اليوم عند لحظة الامتحان

يغرق أبناؤها في غيبوبة الضياع.

مشاهد التضليل تغيّب عقولهم

فتدفعهم ليكونوا لبعضهم  قنابل من نار

تحرق أجسادهم و قلوبهم و أرضهم .

دماء تسيل ،

أرواح تزهق ،

طفولة تعقر،

و سورية الأم  تنظر بحرقة إلى أبنائها

من تنقذ من ؟!!

من تفدي من؟!!

كيف تقتل ابنها الظالم؟!!

و كيف تنقذ ابنها المظلوم؟!!

حيرة التصرف كأم لأبنائها

تجعلها تسقط في براثن الصداع ،

وأحيانا الصمت لقوة الفاجعة ،

وأخرى الغضب عندما يشتدد زئير الدم الهادر .

 

3-

سوريتي الحبيبة .......

 يا أرض تبارك  ترابها بأجساد الأنبياء ،

ورسمت لوحة حريتها قديما بدماء أبطالها

ضد الطاغي المحتل لأرضها .

يا أرض لم تعرف للاستسلام عنوانا

و لا للخذلان طريقا ،

أبناؤك اليوم ليس هم كما في الأمس.

يتكرر منظر الشهادة على أرضك

لكنها ليست الشهادة التي اعتادت أنفاسك الطاهرة عليها ،

إنها مأساة خاسرة  أبكت السماء و الأرض .

شباب بعمر الورد تتساقط جثثهم ،

أطفال بلون الياسمين ُتقطع أوصال براءتهم ،

نساء ثكلي تمزقت قلوبها

و بكى الورد و الصبار على أحزانهن

ويستمر حصار  الليل المظلم  يحاصر قلعتها

و سوط الظلم يجلد أحصنة الحق في ميادينها

و عيون البشر تغلق الجفن هانئة  عن مآسيها

 

4-

يا أمي يا سورية..

 يا أغنية ترددها الشفاه

و نبض يسكن في الوجدان

و حب نكبر فيه و نرتقي

يا ابنة التاريخ و الحضارة

اصبري واحتسبي الأجر عند الله

فما بعد ظلام الليل إلا انبلاج الصبح

وما بعد كل محنة إلا منحة

يولد فيها النور من رحم الظلام

و يزهر الحق في بساتينه

كوني قوية كما عهدناك

و لا تساومي على أبنائك مهما اختلفوا

و لا تسمحي لأياد الغدر الخارجية

أن تمتد إلى عرين عرشك

فمهما كان ظلم أبنك في الداخل

يبقى علاجه أهون  من ظلم الغدّار في الخارج

 

5-

يا أبناء سورية الأعزاء..............

يا أخوتي في الدم و الدين و الوطن ............

مالي أرى دخان الغضب قد أغلق منافذ الرؤية عندكم ،

و نيران الانتقام تحرق قلوبكم ،

أين كلام الله لتقتدوا به؟!!

أين كلمات الحب للوطن  و وحدته

التي تعلمناها في مدارس سورية

و تعاهدنا عليها؟!!

من يناديكم للموت دون أن يكون معكم فهو يغرر بكم ،

و ما كان يوما من عاش رغد الحياة على دفء الغرب يهمه

أمر دمائكم و حريتكم .

 

استفيقوا يا أخوة الوطن

هذا وطننا جميعا ..

هذا دفئنا .. وهذا حبنا ..

هذا ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا .

ياسمين سورية  عنوان طهرنا ،

و بساتينها عنوان خيرنا ،

و أبناؤها عنوان بناة وطننا  .

لا تحرقوا سورية جميعكم لأجل مصالحكم  .

الوطن إن فقد يا أخوتي تعرّينا جميعا

و لن ترحمنا عيون الغدر .

اجتمعوا على كلمة حق و خيركم من بادر بالصفح.

أناديكم ...و الألم يعتصر الفؤاد

لا تحرقوا سورية ..لا تحرقوا سورية

فهي وطن لكل سوري ، بل لكل عربي ،

وهي أرض الرباط و المرابطين حتى قيام الساعة .

و الخاسر ، إن خسرنا سورية ،  كلنا

 و كل من عشق ترابها و تنفس هواها .

رنا خطيب


التعليقات

الاسم: رنا خطيب
التاريخ: 06/02/2012 13:22:10
الشكر للأستاذ الراقي علي العزي

يجب أن نستحضر كلام الله حتى نعرف سننه الكونية في العباد و الكون..و قد ذكرني كلامك بقول الله تعالى..: كيفما تكونوا يولى عليكم... و ان تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم.. لم نستطيع إلى حد الآن أن نتعامل مع الحرية التي نتبنى توجهها اليوم كما يجب أن تكون.. و من خلال خبرتي في الحياة أيقنت بأنن الحرية هي اكثر سلوك انساني يقيد الإنسان لأن منبع الرقيب هو الضمير الذي يتغذى بنور الله.. أكثر من سنة نصيح في الميادين لماذا لم نستطيع أن ندير معركتنا؟؟لماذا لم ننظم صفوفنا؟؟لماذا لا تفلح تطبيق مبادئ الحرية و الديمقراطية في الدول العربية..العراق نموذج و ليبيا نموذج و انظر الى حال مصر اليوم.. يا سيدي لا ننكر طغيان صدام لكن العراق زادت سوءا بعد صدام..عل الأقل صدام كان ضابط ايقاع الطائفية... ليت قادة اليوم تستطيع أن تضبط العراق كما كان العراق مضبوطا .. نوهم أنفسنا بأننا انتصرنا على الطاغي الأوحد بينما نحن نعيش تحت وطأة ملايين الطغاة اليوم.. قالوا قديما شعب مثل العراق لا يستطيع قيادته إلا صدام و شعب مثل سورية لا يستطيع قيادته إلى حافظ0 حافظ الوحيد الذي قضى على الانقلابات العسكية التي أودت في سنة واحدة باربع رؤوساء ) .. أحينا الشعب المغيب و الذي لم يتلقى تربية لنفسه كافية يجب أن يقاد .. حالنا اليوم اسوء من الأمس.. كان يحكما طاغية واحدة اليوم ملايين..غير هذا تسعى حكومات اليوم التي هي عميلة بامتياز الى ان تنسينا مفهوم العروبة و هل هناك دولتان عظيماتان دافعت عن العروبة مثل العراق وسورية ..لذلك تكالبت عليه الأمم المعادية للعروبة
أتمنى أن ننظر الى السياسة بعين منطقية عاقلة محللة لجوانب المحيطة بالقضية و ليس من عين العاطفة و الشجون و الامنيات

مع الشكر

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 27/01/2012 20:31:55
الشعب السوري في القلب انه شعب اصيل مسالم لكن الله ابتلاه بقياده كما ابتلى العراق اتمنى لك النجاح والتوفيق وللشعب السوري حياة حره كريمه




5000